صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر القصص والروايات والمسرح .

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قصة قصيرة: الكابوس (آخر رد :هشام اجران)       :: العائد (آخر رد :ياسر علي)       :: كان يا ما كان (آخر رد :علي حيـدر)       :: يَوْماً مَا (آخر رد :ياسمين الحمود)       :: اللهم إني أعوذ بك من ( .....) (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: رحلـــــة إلى المقابــــر ....مـن يشارك ؟؟ (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: أستغفر الله العظيم في كل دقيقة ... (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: الوردة الحمراء (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: صلوا على محمد ...اللهم صلِّ على محمد (آخر رد :متابع أول)       :: طباشير ملـونة(على جـدار الزمـن ) (آخر رد :ياسمين الحمود)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-17-2020, 11:07 PM   #1

عبدالعزيز صلاح الظاهري

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية عبدالعزيز صلاح الظاهري

 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 264
معدل تقييم المستوى: 6
عبدالعزيز صلاح الظاهري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي صرخةٌ مكتومه

ماتت تلك المرأةُ العظيمة فجأة لم تَكن تُعاني من أي مرض هكذا غادرت وتركت لابنها الوحيد الذي كان يعيش أجمل لحظاتَ حياتهِ مع المرأة التي أحبها منذُ طفولته - أباً مدلل ضحت براحتها من أجل إسعاده سعت لتغيير سلوكها ومظهرها لتنال إعجابه تتغاضى عن هفواتهِ تضحكُ على نكاته ،تكلمهُ بدفءٍ وحنان وتنظرُ بحبٍ إلى عينيه وكأنهُ يحملُ أجمل عينين رأتهما
كم كانتِ الصدمةُ عنيفةً على زوجها رُبط لسانه وأصبح الحزنُ والاكتئابُ ردائَهُ هاجمتهُ الأمراض من كلِ صوبٍ هدت بدنهُ وأصابتْ روحهُ في العمق
أخرجهُ ابنهُ يقودهُ كالطفلْ من منزلهِ إلى شقتهِ لرعايتهِ ولأبعادهِ عن المكانْ الذي كان موطئ قدم محبوبتهِ ليبعدهُ عن التفكرْ والتذكرْ
بقيَ الأبُ زمناً على هذا الحال ينظرُ لمن حولهِ بذهولْ يتناول ما يقدمُ له لا ينطق بكلمة لا يسأل ولا يردُ جواب
حاول الابنُ وزوجتهِ إخراجهُ من صمتهْ عسى أن يكونَ بمقدورهِ جمعُ أجزاءً من روحهِ التي مزقها الفراق
بعد مرورِ ستةَ أشهر من الفاجعة فاق الأبُ من عزلتهِ لكنْ بوجهٍ آخر ، فقد تحول إلى - طفلٍ مزعجٍ يلازمهما كظلهما يسألُ عن كلِ شاردةٍ ووارده لا يعجبهُ طعامْ و يجرحهما بالكلام ، وأحياناً وهذا مكمنُ الخطر يغضبُ ويصرخُ بدونِ سببْ يحطمُ ويضربُ كلَ شيءٍ أمامه فزادَ الحملُ على الابنِ وزوجتهِ وأصبحَ الوضعُ لا يطاقْ ونتيجةً لذلك فقد الزوجانِ ما تبقى لهما من خصوصية فأطلت الخلافات برؤوسها على أتفهَ الأسباب ، تعاظمت فارتفعت الأيادي وأُشهرت الألسن فانقلبت حياةُ العاشقين رأسً على عقبْ وتحولتْ الى جحيم
لم تتحمل الزوجة الوضع فقررت بضرورة الرحيل إلى منزل والدها حاولَ الزوجُ منعها بلطفْ وعندما عَجِز حاول بعيونٍ مليئةً بالعتاب استعطافها قائلاً : إنني وحيدُ أبي
هل تريدينَ مني أن أرميه في الشارع ؟!
التفتت إليه وقالت : أنا أُدرك مدى معاناتك لكن لا بد لي من المغادرة إنني أكاد أُجن يمكنكَ تصويري في أي صورةٍ تشاء لكن لا تشكْ ولو لثانية أنني أكرهك ،لقد حاولتُ أن أكون معك في نفسَ القارب لكن قاربك كثيرُ الاضطراب وسيغرقْ لا محاله وستنتهي قصةُ حبنا بشكلٍ كارثي أتمنى أن تتفهم ذلك سأغادرْ لأترك لكلينا شيءً من ماضينا الجميل واجهشت بالبكاء
حاول أن يجد كلمةَ ،جملةْ .. تسعفهْ وتبعدُ عنهما الفراقْ لكنهُ لم يستطع فاكتفى بالجلوسِ على السرير ينظر ويراقبها وهي ترتب حقائبها إلى أن غادرت الغرفة بدون كلمة وداع
بعدَ مغادرةِ الزوجة اضطر الابن لأخذِ جميعِ ما لديه من رصيد إجازات ليتفرغ لخدمةِ والده المريض فأصبح سجيناً في بيت الحزن وحيداً لا يجد أحداً يبثُ عليه تعاسته
ليالي عصيبة مرت على الابن ففي كلِ ليلةٍ يجاهدُ يستجدي النوم ترافق محاولاته دموعً سخية تنسكب لا يعرف لها سبباً تملئ مقلتيه وتفيض منحدرةً على فراشه كانت تراوده خلال تلك الليالي أفكارً غريبة رغبةً في الانتقام من شيءٍ ما رغبةً في الانتحار
وفي أحدِ تلك الليالي قام من فراشهِ واسند ظهرهُ على الجدار وأخذ ينظرُ إلى ابيه النائم بجواره وبعد جلسةْ تأمل طويلة قفزتْ في ذهنهِ صورة ، فشعرَ بانقباضْ وعدم ارتياح ،نشفَ ريقه وجفَ حلقه وتسارعت نبضاتُ قلبه وضاقَ صدرهُ فقام مسرعاً من مكانه إلى كرسي في أحدِ أركانِ الغرفة
ورغم ذلك تبعتهُ الأفكار فأخذ يقلبُ الأمور فتسربت فجأة بين شفتيه المغلقتين ابتسامة وانحدرت كلمات نطقَ بها لسانه : "دار المسننين " نعم إنه الحل الأمثل إن المسن يصل إلى حالةٍ مزرية لن يستطيعَ شخصٌ ما مثلي يسكن في شقةٍ داخلَ مدينةٍ لديه عمل من ان يعوّضه ، يهتم ، يعتني به ،ويقف على متابعةِ أحوالهِ باستمرار يوفرُ له جميعَ متطلباتهِ واحتياجاتهِ
حركَ رأسهُ يميناً وشمالاً وكأنه يحاولْ طردَ هذهِ الفكرةَ من رأسه
حاول تذكيرَ نفسه بأنَ تصرفهُ هذا نوعٌ من الجحود
حاول تجاوزَ هذهِ الافكار والقفزَ من فوقها بتذكيرِ نفسهِ بالقيم ومبادئَ الأخلاق وأن إهمالها هو سببَ الانانيةَ والعقوق
تنهدَ ووضعَ يدهُ على رأسهْ ورفعَ بصرهُ إلى السماء وقال بصوتٍ مكتوم :
قيم أخلاق ليتني من سكانِ الريف أو الصحراء خيمتكُ بجانبها خيام و كوخكَ بجانبهِ العديد من الأكواخ هنالك فقط لا حاجةَ أن يرسل المرء ابويه لدارِ المسنين فهنالك يوجد أكثر من مسن وأكثر من نديم وأكثر من معين
أما بالنسبةِ للمدن و لرجلٍ مقطوع من شجرة مثلي الوضعُ مختلف
نعم دور “المسنين” هي المكانُ المناسب الذي يلبي احتياجاته الصحية و النفسية و الترفيهية
ما عساي أن أفعل له سوى رميهِ في غرفةٍ منفردة اشبهُ بزنزانةَ سجين ،أطلُ عليه بين الفينةَ والأخرى لأسمعهُ كلماتٍ مكررةٍ ليس فيها روح .
لن أكذب على نفسي فالمنطق يأمرني وليست العاطفة وجودهُ هنالكَ خيرٌ له
أنتفض غيظاً عندما سمعَ صوتً آخر يقولُ له :تقصدْ خيرً لك كم أنت ناكرٌ للجميل أهذا جزاءُ من ضحى وكدَ وسهر على تربيتك هل خلا قلبكَ من أبسطَ معاني الرحمة
فرد بصوتٍ مسموع : أغرب عن وجهي ، فتلوى الابُ مذعوراً في فراشه


من مواضيعي
0 قصة الجواهر لغي دو موباسان
0 "الجواهر " قصة قصيرة لغي دو موباسان
0 لون رمادي
0 لعنة بهيه
0 إجابة شافية

عبدالعزيز صلاح الظاهري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2020, 11:42 PM   #2

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 21,955
معدل تقييم المستوى: 34
ناريمان الشريف will become famous soon enoughناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: صرخةٌ مكتومه

قصة واقعية تحدث
بل وكثيراً ما تحدث
بعض الأبناء لا يسمع صوت قلبه بل يسمع صوت عقله وتخاطبه أنانيته
وفعلاً يلقي بوالده في دار المسنين ..
وسبب هذا كله .. زوجة هي الأخرى لها خصوصياتها ومن حقها أن تعيش مع زوجها بأمان ..
أخي عبد العزيز ..
قرأت قصتك وعشت أحداثها .. وكأنني أعيش حالة كل فرد من أبطالها ..
ولكن ..
للأسف الشديد القصة مليئة بالأخطاء الإملائية ... ويبدو أنك سارعت في نشرها قبل تهذيبها ..
إن شئت أن أسجل هذه الأخطاء .. وأصوبها أنا جاهزة ..
أرجو أن تتقبلني مع فائق احترامي وتقديري
مع ملاحظة أنك بارع في السرد .. وسرد جميل كهذا ينبغي أن يكون خالياً من أي خطأ
تحية ... ناريمان

من مواضيعي
0 الضمير المنفصل
0 غداً ألقاه
0 معنى الحياة برأي الفلاسفة
0 قصة .... القصيدة ( يتيمة الدهر )
0 مساحة للحوار الهادئ

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2020, 12:01 AM   #3

ياسمين الحمود

(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ياسمين الحمود

 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 7,174
معدل تقييم المستوى: 22
ياسمين الحمود will become famous soon enough

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 7

افتراضي رد: صرخةٌ مكتومه

جعلتنا نعيش الجو السائد حينها
و الشعور بالاختناق من تصرف الابن
لم تطب لي الإقامة في هذا الجو الخانق
الزوجة التي لم تؤثر على زوجها برعاية هذا المسن
سجلت موقفاً سيئا وآثرت راحتها على راحة زوجها
الابن والزوجة حسابهما عند ربهما
أما الجو فقد كان خير درس لمن يقرأ ويتعظ
رائع كعادتك سيدي الفاضل في إضفاء نكهة على السرد
يطيب معها الإقامة بكل طيب

دمت كما أنت بكل ألقسجل لمشاهدة الصور


من مواضيعي
0 مِثل عصفورةٍ حرّة
0 الوردة الحمراء
0 قرار اليوم
0 الفائز بالمركز الأول بمسابقة القصة القصيرة2020
0 الفائز بالمركز الثاني لمسابقة القصة القصيرة2020

التوقيع :
أَنا وَرْدَةُ الْحَقْلِ وَالْآنِية
صَداي صَدَى الْماءِ وَ السّانِيَة
سَكَنْتُ الْفضاء وَلكِنْ حَبيبي
ثِمارُ الْقُلوبِ لَهُ دانِيَة
أَيا رَبّ هَبْ لي سَفينَة عِشقٍ
لِأَحْيا عَلى الضِّفَةِ الثّانِيَة
أُريدُ جَنى مِنْ زُهورِ حَبيبي
وَلَوْ قالَ عَنّي أَنا الْجانِيَة
ياسمين الحمود موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2020, 12:35 AM   #4

عبدالعزيز صلاح الظاهري

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية عبدالعزيز صلاح الظاهري

 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 264
معدل تقييم المستوى: 6
عبدالعزيز صلاح الظاهري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: صرخةٌ مكتومه

الاخت والأستاذة ناريمان
لا لم اكن متعجلا بل بالعكس فانا اعلم مشكلتي
لذا عرضتها على اربعه مصححين - كنت اعتقد انهم من تلامذة سيبويه – وفوق ذلك تم قراءتها على مسمعي مرتان والنتيجة كما ذكرتي ....... مشوه
لا مانع استاذتي من تصحيحها فانا وبفخر احد تلامذة منابر ثقافيه ويسعدني ذلك
واخيرا تقبلي تحياتي وارجوا الا يكون هنالك خطاء املائي فيما كتبت في هذا الرد فلم اعرضها على المصححين فهم الان نائمون


من مواضيعي
0 قصة الجواهر لغي دو موباسان
0 "الجواهر " قصة قصيرة لغي دو موباسان
0 لون رمادي
0 لعنة بهيه
0 إجابة شافية

عبدالعزيز صلاح الظاهري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2020, 12:48 AM   #5

عبدالعزيز صلاح الظاهري

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية عبدالعزيز صلاح الظاهري

 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 264
معدل تقييم المستوى: 6
عبدالعزيز صلاح الظاهري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: صرخةٌ مكتومه

الاخت والاستاذة الفاضلة ياسمين الحمود
رغم انشغالك توقفتي وبكلمات عذبة تشجيعيه نطقتي
شكرا اختي على مرورك
تقبلي تحياتي وفقك الله ورعاك


من مواضيعي
0 قصة الجواهر لغي دو موباسان
0 "الجواهر " قصة قصيرة لغي دو موباسان
0 لون رمادي
0 لعنة بهيه
0 إجابة شافية

عبدالعزيز صلاح الظاهري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2020, 12:51 AM   #6

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 21,955
معدل تقييم المستوى: 34
ناريمان الشريف will become famous soon enoughناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: صرخةٌ مكتومه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز صلاح الظاهري سجل لمشاهدة الروابط
الاخت والأستاذة ناريمان
لا لم اكن متعجلا بل بالعكس فانا اعلم مشكلتي
لذا عرضتها على اربعه مصححين - كنت اعتقد انهم من تلامذة سيبويه – وفوق ذلك تم قراءتها على مسمعي مرتان والنتيجة كما ذكرتي ....... مشوه
لا مانع استاذتي من تصحيحها فانا وبفخر احد تلامذة منابر ثقافيه ويسعدني ذلك
واخيرا تقبلي تحياتي وارجوا الا يكون هنالك خطاء املائي فيما كتبت في هذا الرد فلم اعرضها على المصححين فهم الان نائمون
ههههه
أربعة من تلامذة سيبويه
أبارك لك رحابة صدرك
الآن الأمر يعود لك
إن شئت أرسلتها إليك مع الإشارة إلى الخطأ وتصحيحه
وإن شئت أرسلها لك كاملة على الخاص ..وما عليك إلا أن تقوم بالتعديل وحفظ التغييرات

ملاحظة هامة : كلنا نخطئ .. وأنا شخصياً أحب من يصحح لي أخطائي .. ويا ليتنا نبتعد عن المجاملة لنرتقي
تحية ... ناريمان

من مواضيعي
0 الضمير المنفصل
0 غداً ألقاه
0 معنى الحياة برأي الفلاسفة
0 قصة .... القصيدة ( يتيمة الدهر )
0 مساحة للحوار الهادئ

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2020, 09:42 AM   #7

بتول الدخيل

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بتول الدخيل

 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الدولة: عسير-السعودية
المشاركات: 776
معدل تقييم المستوى: 4
بتول الدخيل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: صرخةٌ مكتومه

قصة رائعه وجميله استاذي صلاح


من مواضيعي
0 لا انساك

التوقيع :
تدري وش صاب الخفوق!!..فيه بعض آثار شوق..وبه جروح وبه حروق..وبه سوالف لو تروق!!.وبه نزيف بالحنايا ..من فراقك .. يا هوى قلبي الصدوق

بتول الدخيل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صرخةٌ .. تشق السكون علي الحزيزي منبر بوح المشاعر 22 04-12-2019 07:07 PM

 

الساعة الآن 08:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها