صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > عُلُومِ اللُّغَةِ العَـرَبِيِّةِ والدراسات النقدية والأدبية > منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية .

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ألا تعلمين (آخر رد :مها عبدالله)       :: مدن الأحزان (آخر رد :رشيد الميموني)       :: من أجل الأميرة (آخر رد :رشيد الميموني)       :: لم تلزم نفسي قسرا على أي شيء (آخر رد :شكيبيان الفهري)       :: فراق بلا وداع (آخر رد :الاثري رشيد)       :: متاهات (آخر رد :شكيبيان الفهري)       :: أخترق حدود العالم (سحر الأوقات) (آخر رد :محمد حمدي غانم)       :: هل يصح حذف الهمزة ? (آخر رد :بتول الدخيل)       :: من بلاغة الألفاظ في القرآن الكريم (آخر رد :بتول الدخيل)       :: من الاعجاز الادبى واللغوى (آخر رد :بتول الدخيل)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-27-2019, 04:48 PM   #1

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي أدب القوة وأدب الضعف

أدب القوة وأدب الضعف

هل الأدب الباكي هو أدب مائع ؟
يقال أن الشاعر المجيد هو الذي يثير العواطف بقدر، ويبنيها على أساس عميق، وأن الأدب في العصر العباسي كان أدبًا ضعيفًا؛ إن أنت حصرته وجدته بين باك ومادح ومستهتر، وأن عود الأديب الشرقي على نحو عود المغني الشرقي أشجى أغانيه أحزنها، وخير نغماته أبكاها.

وعلى ذلك يسمى ذلك النوع من الأدب الباكي الذي يتعمق في إثارة العواطف أدبًا مائعًا، وذلك الأدب الذي لا يثيرها إلاّ بقدر أدبًا قويًّا، فهل أتجرأ فأقلب هذا الوضع، فأسمّي ذلك الأدب الوجداني الحاد الذي يبالغ في إثارة العواطف أدبًا قويًّا، وذلك الأدب الذي لا يمت إلى العاطفة بصلة قوية أدبًا جافًا أو مائعًا؟

أرى الأنغام الوجدانية الحادة أساس الأدب الحاد، ولن يكون الأدب الحاد مائعًا، وأرى العبارات الخالية مما يثير العواطف أو التي تثيرها بقدر أساس التفكير العقلي، والخطوة الأولى نحو الفلسفة (القوية) ولن تكون الفلسفة القوية أدبا قويًّا، وعلى ذلك يًسمى أدبًا مائعًا هو في الواقع أدب قوي، وأما ما يسميه أدبًا قويًّا فهو فلسفة قوية.

والأدب والفلسفة شيئان:
فالأدب لغة القلب، والفلسفة لغة العقل، والإنسان إنما يبدأ بقلبه فيفرح أو يبكي، ويحب أو يبغض، ويرضى أو يغضب، ويأمل أو ييأس، ويثور أو يهدأ، حسب ما يحس من عواطف، فإن كان لابد من تخفيف حماسته، فليكن ذلك بشيء من حدة عقله، ولكني لا أرى تجريده من ذلك الحماس ولا أحسب ذلك ممكنا، إذ ما القلب بغير حماس؟ ثم ما الأدب بغير عاطفة؟

وإذا اشتدت العاطفة فكيف يكون الأدب مائعًا، وكيف تشتد العاطفة إلّا إذا اشتدت بواعثها؟ وإذا ما اشتدت بواعثها فما القوة إن لم تكن القوة في إظهارها قوية رائعة؟

إن الإنسان بطبعه عسوف عنوف،
لا يسكن إلاّ لعجز، ولا يرتدع إلاّ من خوف، ولا يعفو إلّا عن ضعف، ولا يقنع إلاّ مضطرًا، ولو أطلق له العنان لكان شرُّه مستطيرًا ومكره خطيرًا بيد أنه على غلظته لا يخلو قلبه من عواطف نبيلة، ولكنها خامدة، وميول خيّرة ولكنها كامنة، ولذلك فهي في حاجة إلى الإبانة والتنبيه، والأدب الوجداني الحاد يخاطب القلوب فيهزها ويستثير ما كمن فيها من نبل فيبعثه، ولذلك كان هو عماد المصلحين ودعاة الإنسانية، فإنك إن تخاطب الإنسان في منطق وفي عبارات جافة فقلّما يصغي إليك، وإن استمع فقليلا ما يعي، وإن أنت بدأت بقلبه فهززته في رفق وألنته بأنغام قيثارتك ثم أهبت به فقد يهوي إليك.

تحدّث شكسبير عن تأثير الموسيقى في النفوس فبدأ بالعجماوات فقال ما بال تلك الوحوش الكاسرة تسمع أناشيد الموسيقى فتقع متراخية وتظهر كأنها مأخوذة حائرة؟ وما بال ذلك العدد المضطرب من الخيل الجانحة يسمع الموسيقى فيهدأ فجأة ويسير في نظام كأنما تذهب الأنغام ثائرته وتسحره عن نفسه.

والأدب الوجداني موسيقى النفس، وموقفه من القلوب البشرية الفطنة موقف الموسيقى الحسية من تلك الخلائق الهائمة الثائرة، فهو الذي ينفذ إلى القلب ويختلط بالنفس فيلائم بين ذراتها وينظم تموجاتها. ويقلل من عنف الإنسان وجبروته فيجعله رقيقا وادعًا.

ولا تثريب على الشاعر، أو القصصي، أن يَبكي فيُبكي عيونًا تكاد أن تتحجر، ويفتح آذانًا ضربت عليها المطامع المادية ويهز قلوبًا كانت لا تحفل دعاء أو تجيب رجاء.
وهو إن بكى على نفسه فغير ملوم، فإنما ينطق بما يحس، وبذلك ينفس عن قلبه، وقد تخفق قلوب معه وتهوي أفئدة إليه، وها هو ذا البارودي الفارس يقول:

أفي الحق أن تبكي الحمائم شجوها
ويبلي فلا يبكي على نفسه حرّ؟
وماذا عليهم إن ترنّم شاعر
بقافية لا عيب فيها ولا نكر؟


وهو في بكائه غير ضعيف، بل إن حدة عواطفه لتنهض دليلا على قوته، وإلاّ فما أضعف (جيته) و(لامرتين) و(هوجو) و(أبا فراس) و(المعرّي) وغيرهم ممن ضربوا على أوتار حزينة باكية!
ولقد بكى هؤلاء في شبابهم، أعني في أيام قوتهم، وبكوا لقوة إحساسهم، ونبالة قصدهم، وكمال إنسانيتهم.

ومِنَ البليّةِ أن يُسام أخو الأسَى *** رعْي التجلّد وهو غير جماد

وليس من الضروري أن يكون الشعر المتناهي في وصف ما يلاقي المحب من عذاب غير مؤسس على عاطفة صحيحة، لأن مثل هذا الشعر يكون ترجمة لإحساس الشاعر، فما دام أنه محب فله أن يعبر عمّا يحس، وليس لنا أن نتهمه في ذلك بضعف، بل أنه يكون ضعيفًا حقًا إن هو أحسّ عذابًا من وراء حبه ثم لم يستطع الإفصاح عنه.

ولم يكن الأدب العباسي ضعيفًا
لما جاء فيه من بكاء ومديح واستهتار، فإن الأدب في كل عصر صورة لذلك العصر، فإذا عبّر أدباء العباسيين عمّا يحسّون فلم نتهمهم بالضعف؟ وإذا كان أدبهم حزينًا باكيًا يتخلله المديح والاستهتار فكيف كان يتسنى لهم أدب غيره، وإذا هم تطاولوا في غير عزّة وتفاخروا بغير فخر وضحكوا في غير مرح، أفما كنا نتهم أدبهم بأنه سقيم زائف أو بعبارة أخرى ضعيف مائع؟

ثم أن الضعف السياسي لا يسلتزم أن يكون وراءه ضعف في الأدب، بل لقد يكون الضعف السياسي ذاته سببًا قويًّا من أسباب قوة الآداب كما يحدث عند انقسام الدول الواسعة كما كان الحال في القرن الرابع، وكما كان الحال عند الإغريق في مدنهم الحكومية وكما كان الحال في النهضة الإيطالية الحديثة.

وليت شعري لم لا يكون بكاء الشعوب على ما يصيبها قوة واستنهاضًا للهمم؟ هزمت فرنسا في حرب السبعين وخرجت ألمانيا متفاخرة بالنصر، فخاطب أحد الأدباء الفرنسيين الألمان الظافرين بقوله: « نعم قد انتصرتم علينا ولكن ليس لديكم شاعر يشيد بنصركم كشاعرنا هذا الذي يبكينا على مصابنا»، فهل كان بكاء الفرنسيين في ذلك الوقت ضعفًا؟ اللهم لا.

وأما ما جاء عن مصعب بن الزبير حين استخفه الطرب وعن استخفاف المنصور به لذلك حتى جعله يتمثل بتلك الأبيات التي أوردها الأستاذ، فأقول: إن مصعبًا كان متغزلًا وإن المنصور كان متفاخرًا وشتّان بين الموقفين، فهذا تستملح فيه الرقة واللين وذلك لا يليق فيه إلّا الصرامة والشدة. وإذا كان في كلام مصعب ضعف فماذا يكون في كلام الرشيد وهو يخاطب جارية بهذا البيت:

أما يكفيك أنك تملكيني *** وأن الناس كلّهم عبيدي؟

وبعد فيعجبني هذا القول:
«إن أرقى الأدب في نظره ما أحيا الضمير وزاد حياة الناس قوة»، وهذا في رأيي هو الأدب الوجداني القوي، هو ذلك الأدب الذي يرقق القلوب ويستثير الهمم ويطهر النفوس، هو ذلك الأدب الذي يجعل من الشيخ شابًا فتيًا، وهو ذلك الأدب الذي يملأ المحاجر بالدموع والقلوب بالشفقة والحنان.

المصدر: مجلة الرسالة،
كتبه محمود الخفيف
( بتصرف )

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2019, 02:50 AM   #2

العنود العلي

مشرفة منبري المقهى والفنون

 
الصورة الرمزية العنود العلي

 
تاريخ التسجيل: May 2019
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,688
معدل تقييم المستوى: 3
العنود العلي will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

المشاعر التي تغلب المبدع أيا كان إتجاهه أو موهبته
هي مسببات تفوق القدرة البشرية ما يجعل الشاعر
على سبيل المثال يبكي ويكفكف نشيجه بالتواري خلف جدار ما
لا يمكن أن يكون البكاء وخصوصآ للرجال ميوعة وضعفآ وعجزآ
فالرجل قد يبكي من خشية الله ومن فقد عزيز .. وقد بكى
خير ولد آدم عليه الصلاة والسلام من هو أسوتنا وقدوتنا
شكرآ أستاذ هيثم لمنقولك الثمين .. مع فائق التقدير


من مواضيعي
0 O كَيْف أَزيدْ مِنْ عَدَد المُتَابعْين لَدَي ؟ o
0 O قَصَائِد عَلى بَحْر الْرَمِل o
0 O عِندَ مَطْلِعِ الْشِمْس :: فيكتور هوغو o
0 O أَدَبيَات مُتَرجَمة o
0 O السْمَاء تٌمطر دَمآ o

التوقيع :
وحيدة كالقمر
العنود العلي موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2019, 12:08 PM   #3

بتول الدخيل

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بتول الدخيل

 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الدولة: عسير-السعودية
المشاركات: 497
معدل تقييم المستوى: 3
بتول الدخيل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

موضوع رائع ودرس جميل جدا استاذي الكبير هيثم

باقة ود


من مواضيعي
0 لا انساك

التوقيع :
تدري وش صاب الخفوق!!..فيه بعض آثار شوق..وبه جروح وبه حروق..وبه سوالف لو تروق!!.وبه نزيف بالحنايا ..من فراقك .. يا هوى قلبي الصدوق

بتول الدخيل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2019, 08:25 PM   #4

بثينة صالح

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بثينة صالح

 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
الدولة: لى كوكب وهمي
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 1
بثينة صالح is on a distinguished road
افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

,,
,,
برأيي الشخصي يا هيثم
,
,
التنابز بألقاب الميوعة أو تعجيزها بمفردات عامة
,
لا يمكن أن تناسب رواد الإبداع
خصوصا بمن اشتهر عنهم رهافة الحس والرقة
,
,
لا يسعني إلا أن أشكرك
لأن الشكر لا يفيك حقك
,
,


من مواضيعي
0 كيف انزلقنا هكذا ؟/ بثينة صالح
0 الترجمة الأدبية للنصوص والدراسات والابحاث الادبية
0 يجيش قلبي حزنآ
0 غرق .. أم إغراق
0 زوجة سقراط .. الظالمة أو .. المظلومة !

بثينة صالح غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2019, 08:40 PM   #5

تركي خلف

مشرف منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال

 
الصورة الرمزية تركي خلف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: الخرج
المشاركات: 1,178
معدل تقييم المستوى: 2
تركي خلف is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

طرح منقول سيدي تبدو عليه هيبة النقد الأدبي
تحية لموضاعتك المتسمة والرقي والمعرفة
شاكر لك مرورك يا صديقي .. ربي يبارك فيك


من مواضيعي
0 مايكل أنجلو:: عذاب الروح وفلسفة السعادة السوداء
0 فلسفة الرؤية المقلوبة
0 حجر الفلاسفة وأسطورة الخلود
0 القارة العجوز : وفلسفة الجيولوجية
0 إنسي/سيح !!

التوقيع :
الابتسامة هي قوس قزح الدموع

تركي خلف موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2020, 07:44 PM   #6

تركي خلف

مشرف منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال

 
الصورة الرمزية تركي خلف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: الخرج
المشاركات: 1,178
معدل تقييم المستوى: 2
تركي خلف is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

لا يمكن للإنسان أن يتحكم في مخارج التفيس لديه وخاصة الشعور والإنفعال العاطفي أيضا المهيمن غالبا على الجسد والعقل والقلب والروح معآ , لذلك لا نستطيع أن نعتبر البكاء نقطة ضعف لأنه أمر طبيعي خلقه الله في البشر .. صديقي المبدع هيثم , لقد أبليت بلاء جسنا في نقل هذا الموضوع .. مشكور سيدي ربي يحفظك

من مواضيعي
0 مايكل أنجلو:: عذاب الروح وفلسفة السعادة السوداء
0 فلسفة الرؤية المقلوبة
0 حجر الفلاسفة وأسطورة الخلود
0 القارة العجوز : وفلسفة الجيولوجية
0 إنسي/سيح !!

التوقيع :
الابتسامة هي قوس قزح الدموع

تركي خلف موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2020, 06:05 AM   #7

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود العلي مشاهدة المشاركة
المشاعر التي تغلب المبدع أيا كان إتجاهه أو موهبته
هي مسببات تفوق القدرة البشرية ما يجعل الشاعر
على سبيل المثال يبكي ويكفكف نشيجه بالتواري خلف جدار ما
لا يمكن أن يكون البكاء وخصوصآ للرجال ميوعة وضعفآ وعجزآ
فالرجل قد يبكي من خشية الله ومن فقد عزيز .. وقد بكى
خير ولد آدم عليه الصلاة والسلام من هو أسوتنا وقدوتنا
شكرآ أستاذ هيثم لمنقولك الثمين .. مع فائق التقدير
ربما هذا النقد الصارم سيدتي صًدر بحكم العادات
والتقاليد التي كانت تحياها العرب في ذلك الوقت
شكرا لمرورك العاطر .. تحيتي لكِ

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2020, 06:07 AM   #8

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب القوة وأدب الضعف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بتول الدخيل مشاهدة المشاركة
موضوع رائع ودرس جميل جدا استاذي الكبير هيثم

باقة ود
تسلمين أختي البتول الله يسعد صباحك
وتحيتي لكِ

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 04:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها