احصائيات

الردود
2

المشاهدات
448
 
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي


أحمد فؤاد صوفي is on a distinguished road

    موجود

المشاركات
1,953

+التقييم
0.32

تاريخ التسجيل
Feb 2009

الاقامة

رقم العضوية
6386
12-09-2025, 07:07 PM
المشاركة 1
12-09-2025, 07:07 PM
المشاركة 1
افتراضي *آفَاقٌ في الذَّاكِرَة*
*آفَاقٌ في الذَّاكِرَة*

يَوْماً ما في القَادِمِ سَوْفَ يَكْبُرُ وَلَدِي
سَيُصْبِحُ سَنَدَاً لأُنَاسٍ جُدَدٍ
أنَاسٌ آخَرُونْ
مِثْلَ كَتِفٍ قَوٍيٍّ يَسْتَنِدُونَ إِلَيْهْ
سَتَأْخُذُهُ الدُّرُوبُ والمَسَافَاتُ إلى آفَاقٍ بَعِيدَة
ويُوَاجِهُ النَّجَاحَاتِ وبَعْضَ الفَشَلْ
قدْ يُسَافِرُ إلى بِلَادٍ بَعِيدَةٍ مَجْهُولَة
سَيَتْرُكْ لي وَرَاءَهُ قِصَصَهُ وكُتُبَه
وسَتَبْقَى قِيثَارَاتُهُ مَاثِلَةً أَمَامِي، مُعَلَّقَةً عَلَى الْجِدَارْ
هَكَذَا هُمُ الْأَطْفَالْ، يَكْبَرُونَ أمَامَ أَعْيُنِنَا ويُغَادِرُونْ
ويَتْرُكُونَ خَلْفَهُمْ لِلْأَهْلِ أَشْيَاءَهُمْ، لَا يَأخُذُونَهَا مَعَهُمْ
***
سَيَكْبُرُ وَلَدِي، ويَتْرُكُ بَيْتَ الأَهْلْ
ويُنْشِئُ لِنَفْسِهِ عُشّاً جَدِيدَاً
أمَّا الآنْ، فَهُوَ بَيْنَ يَدَيّْ، أَضُمُّهُ واَسْتَمْتِعُ بِالَّلحْظَةِ
هَكَذَا هِيَ الْحَيَاةْ تُعْطِينَا وتَقْبَضُ الثَّمَنْ
إنَّهَا ضَرِيبَةٌ لَا بُدَّ أَنْ تَكُونْ
سَتُشْرِقُ الشَّمْسُ، ويَسْتَمِرُّ دَوَرَانُ القَمَرْ
سَتُهَاجِرُ الطُّيورُ في مَوْسِمِهَا ثُمَّ تَعُودْ
بَيْنَمَا نَحْنُ نَذْوِي هُنَا يَوْماً إِثْرَ يَوْمْ
إلى أَنْ تُغْلِقَ الْحَيَاةُ أمَامَنَا أَبْوَابَهَا
فَتَنْقَضِي هُمُومُنَا كُلُّهَا، وَنَنْسَى الألَمْ


قديم 12-25-2025, 05:31 AM
المشاركة 2
كوكب العلي
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: *آفَاقٌ في الذَّاكِرَة*
يكبر من نحتضنه اليوم، ويغادر غدًا،
ويبقى صدى خطواته في البيت والذاكرة.


الأستاذ الفاضل أحمد فؤاد صوفي،
نصّك الرقيق يلمس فكرة الفقد والنموّ معًا،
ويجعل من الحبّ الأوّل مساحة شعور صادق ووعي حنون.
شعرتُ أثناء قراءتي بأن الطفل الذي نحتضنه اليوم سيكبر ويغادر غدًا، ومع ذلك يبقى أثره حيًا في ذاكرتنا وفي البيت.
قصيدة نثر إنسانية، شفافة، صادقة،
وتستحق كل التقدير والإعجاب.

قديم 12-26-2025, 12:18 AM
المشاركة 3
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *آفَاقٌ في الذَّاكِرَة*
يكبر من نحتضنه اليوم، ويغادر غدًا،
ويبقى صدى خطواته في البيت والذاكرة.


الأستاذ الفاضل أحمد فؤاد صوفي،
نصّك الرقيق يلمس فكرة الفقد والنموّ معًا،
ويجعل من الحبّ الأوّل مساحة شعور صادق ووعي حنون.
شعرتُ أثناء قراءتي بأن الطفل الذي نحتضنه اليوم سيكبر ويغادر غدًا، ومع ذلك يبقى أثره حيًا في ذاكرتنا وفي البيت.
قصيدة نثر إنسانية، شفافة، صادقة،
وتستحق كل التقدير والإعجاب.

-----------------------------------------------------
الأديبة الكريمة/ كوكب العلي المحترمة ،،
تشرفت بزيارتك وتعليقك الجميل ،،
تقبلي شكري واحترامي ،،
-----------------------------------------------------


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: *آفَاقٌ في الذَّاكِرَة*
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*ألبوم الذكريات* قصيدة نثرية أحمد فؤاد صوفي منبر قصيدة النثر 0 06-03-2025 07:37 PM
*تَرْنِيمَةُ حَيَـــــــاة* قصيدة نثرية أحمد فؤاد صوفي منبر قصيدة النثر 0 05-18-2025 06:08 PM
أين ذاهبون .................نثرية عبدالحليم الطيطي منبر البوح الهادئ 5 07-10-2020 02:58 PM
وحدك الانسكاب ،، قصيدة نثرية قصيرة عبدالرحيم الحمصي منبر قصيدة النثر 2 03-03-2013 06:14 PM
درويش في وطن الحرية ،، قصيدة نثرية قصيرة عبدالرحيم الحمصي منبر قصيدة النثر 6 09-19-2010 05:49 PM

الساعة الآن 08:58 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.