منبر البوح الهادئلما تبوح به النفس من مكنونات مشاعرها.
أهلا وسهلا بك إلى منتديات منابر ثقافية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ويكشف القلم دائماً روائع زحامات الأفكار حين نرفع عنه اللجام..
وتلك المقاطع التي لم أقتبسها أغوتني بالرد ولكني لجمت القلم احترام لخصوصية المكان..
سيدي الفاضل..
كل تقديري واحترامي
ويكشف القلم دائماً
روائع زحامات الأفكار
حين نرفع عنه اللجام..
وتلك المقاطع ..
التي لم أقتبسها
أغوتني بالرد
ولكني لجمت القلم ..
احتراما لخصوصية المكان..
سيدي الفاضل..
كل تقديري واحترامي
ليتك لم تلجمي القلم...سيدتي
فكيف تمدحين من فك قيد القلم
وبذات الوقت تقومين أنت يا رائعة البوح ....بلجمه
سعيد بوجودك هاهنا أختي الفاضلة
ألف تحية وتقدير وامتنان
زِحامٌ يضجُّ بالصخب الوجداني
يتحول فيه القلم من أداةٍ للتحرر
إلى قيدٍ يُخشى انفجاره
في صراعٍ بين رغبة البوح
وضرورة الصوم عن الكلام لاستعادة السكينة.
طوفانُ مِداد ولجامُ صمت
رسم لوحةً شعوريةً مائجة، يتصارع فيها قيد القلم
مع غزاة الشجون؛ في معركةٍ وقودها الروح.
وحالة من الضنك الأدبي التي لا ينهيها إلا الاستجابة لركب السكينة.
الشوق كمجرم يسلب الفرح، والصمت ملاذًا أخيرًا
يحمي ما تبقى من حطام النفس.
ختامه تذكرة بليغة؛ أن للحرف وقتًا
وللإمساك عن البوح وقارًا
يُرمم انكسار الزجاج في الصدور.
زحامُ أفكارٍ صاغتهُ ريشةُ الإشفاق
فجاء كالصيحة في وادي الحيرة
يطلبُ العزةَ في الفرار من طوفان الكلمات
إلى محراب الصمت واليقين.