أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
بسم الله الرحمن الرحيم
"إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
نعم لن نصلح الكون فزمن الأنبياء يختلف عن زمننا
لكن هذا لا يعني ألا نُبادر بالإصلاح إن سمح لنا
تفعيلة جميلة ومعبرة , وتحمل الكثير من الألفاظ الطيعة اللينة
بسم الله الرحمن الرحيم
"إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
نعم لن نصلح الكون فزمن الأنبياء يختلف عن زمننا
لكن هذا لا يعني ألا نُبادر بالإصلاح إن سمح لن
تفعيلة جميلة ومعبرة , وتحمل الكثير من الألفاظ الطيعة اللينة
لَو كنتِ تدرينَ كَم بادرتُ في زمني
حتى تعبتُ وبات الأمرُ يُضجرُني
لم يكُن عبثًا قولي في القصيدة:
"فمعَ الطبيعة خَلِّني، بين الجداولِ والسّواقي
أكتبُ الحبّ حِكايةْ.."
أرجو أن تحقق الأجيالُ الصاعدة ما استعصى علينا تحقيقه لصالح البشرية والإنسانية.
مودّتي واحترامي.
لن أصلِحَ الكونَ
فإنّي لستُ من أبطالِ هاتيكَ الروايَةْ...
إن شِئتَ خُذ عنّي مقاليدَ الزّعامةِ والرّيادةِ
والرّفادةِ والسّقايَةْ
وانعمْ بها..
أمّا أنا
فمعَ الطبيعة خَلِّني، بين الجداولِ والسّواقي
أكتبُ الحبّ حِكايةْ..
لَن أصلحَ الكونَ فدَعني
وأمضِ عنّي..
أو فخُذ مِنّي وحاولْ
قبلَما تأتي على الباقي النهاية!
شعرٌ يستدعي سماتِ شعر المهجر بفلسفاتِه وأجوائه
وعن نفسي فقد عَددتُ نصف القصيدة الأول مُقدمةً
للدخول في رومنسية بحجمِ النصف الثاني.
على أي حالٍ؛ يبقى المعنى في قلب الشاعر كما يقولون
ويبقى تعددُ القراءاتِ للنص الواحدِ شاهدًا لهُ، لا عليه!
أمَّا العنفوان بامتدادِ النص كله؛ فَلم تخبُ جذوتُه
ولكنني وقفتُ عند مفردتين في هذه الفقرة:
لو أنّهم فعلوا لكنتُ دفعتُها عني بعيدًا
شبهَ دفعك (للقمامةِ والنفاية)...
فليسمح لي شاعرنا بقول:
أنهما لا تليقانِ بمعجم النص البديع
كلي ثقةٌ بقدرتِكَ على التغيير
وتقبل تحياتي
أما عن موسيقا القصيدة فقد تم عزفها بتفعيلات الكامل والرمل
لم أشعر بأي نشازٍ فيها ولكنني لا أدري القولَ الفصلَ للعَروضيينَ
في توظيف أكثر من تفعيلة في النص التفعيلي
ربما يفيدنا أحد الزملاء
ولأنك مبدعنا الاستاذ جورج وضعته في التفعيلة، وهو هكذا
فقد استوقفني في بعضه
لكن نغمية النص غطت بعض الشيء تشابه وتناغم بعض البحور الشعرية مع بعضها
أحسنت
وفير تحياتي
أجل أستاذي الفاضل حمزة حسين، في القصيدة دمج لأكثر من تفعيلة.
لا أعتقد أني أوّل من أقدم على التنقل السلس بين التفعيلات المتقاربة.
شُكري وتقديري لإطرائك وملاحظاتك القيمة.
لك الود غلالا.