احصائيات

الردود
4

المشاهدات
1411
 
إبراهيم ياسين
من آل منابر ثقافية

اوسمتي


إبراهيم ياسين is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
459

+التقييم
0.19

تاريخ التسجيل
Sep 2019

الاقامة

رقم العضوية
15917
12-26-2024, 08:44 PM
المشاركة 1
12-26-2024, 08:44 PM
المشاركة 1
افتراضي قتلتكِ
قتلتُ بنفسي
هوانا الجميلْ

حَرقْتُ القصائد والذكريات
ولم أترك اليوم
أيّ دليلْ

قتلتكِ..
في كلّ شبرٍ بذاتي
وما كنت أعلمُ
أنّي القتيلْ


قديم 12-27-2024, 01:02 AM
المشاركة 2
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية التميز الألفية الأولى القسم المميز شاعر مميز المشرف المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: قتلتكِ
قتلتُ بنفسي
هوانا الجميلْ

حَرقْتُ القصائد والذكريات
ولم أترك اليوم
أيّ دليلْ

قتلتكِ..
في كلّ شبرٍ بذاتي
وما كنت أعلمُ
أنّي القتيلْ
لا أجدُ في معجم الإعجابِ كلماتٍ أصف بها هذا الجمال السيال
المنسوج على غِرارِ شعر الهايكو بمفاجآته الباهرة!
أحييكَ شاعرَنا المبدع

مدونتي على الجوجل
http://thorayanabawi266.blogspot.com/
قديم 12-27-2024, 01:05 AM
المشاركة 3
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية التميز الألفية الأولى القسم المميز شاعر مميز المشرف المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: قتلتكِ
التثبيت

بعض حق الجمال والتميُّز والتجديد

مدونتي على الجوجل
http://thorayanabawi266.blogspot.com/
قديم 12-29-2024, 06:31 PM
المشاركة 4
إبراهيم ياسين
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: قتلتكِ
التثبيت

بعض حق الجمال والتميُّز والتجديد

جزيل الشكر والامتنان أستاذة ثريا. لقد توشّحت الومضة بهذا الشرف الرفيع

قديم اليوم, 01:05 PM
المشاركة 5
قطفة غنج
من آل منابر ثقافية
  • موجود
افتراضي رد: قتلتكِ
فتك مرتد؛ بحد ذاته نبأٌ عظيم عن فجيعة الذات
يُحول الفعل من اعتداءٍ على الآخر إلى انتحارٍ معنويّ كامل.
حين صوّرت ببراعةٍ كيف يصبح المحبّ هو القاتل والقتيل في آنٍ واحد
وكيف أن حرق الأدلة لا يمحو الجريمة إذا كان مَسرحها الروح.
وفي محرابِ النّدم؛ كشفت عن حقيقةٍ لا مفرّ منها
وهي أن استئصال الآخر من الوجدان هو في الأصل بترٌ لجزءٍ من النفس.

بوح يفيض بصدقٍ يلامس شغاف القلب
حيث تحولت القصائد المحروقة إلى دخانٍ يعمي بصيرة النسيان
لتكتمل صورة الخسران المبين في غياب الدليل وحضور الألم.

نصٌ صاغتهُ ريشةُ الإحكام، فجاء كالشهاب الثاقب الذي أحرق الأوهام
ليُظهر أن فناء الحب هو فناءٌ للذات، ببيانٍ يقطر عذوبةً رغم مرارة المضمون.


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.