![]() |
قتلتكِ
قتلتُ بنفسي هوانا الجميلْ حَرقْتُ القصائد والذكريات ولم أترك اليوم أيّ دليلْ قتلتكِ.. في كلّ شبرٍ بذاتي وما كنت أعلمُ أنّي القتيلْ |
رد: قتلتكِ
اقتباس:
المنسوج على غِرارِ شعر الهايكو بمفاجآته الباهرة! أحييكَ شاعرَنا المبدع |
رد: قتلتكِ
التثبيت
بعض حق الجمال والتميُّز والتجديد |
رد: قتلتكِ
اقتباس:
جزيل الشكر والامتنان أستاذة ثريا. لقد توشّحت الومضة بهذا الشرف الرفيع |
رد: قتلتكِ
فتك مرتد؛ بحد ذاته نبأٌ عظيم عن فجيعة الذات
يُحول الفعل من اعتداءٍ على الآخر إلى انتحارٍ معنويّ كامل. حين صوّرت ببراعةٍ كيف يصبح المحبّ هو القاتل والقتيل في آنٍ واحد وكيف أن حرق الأدلة لا يمحو الجريمة إذا كان مَسرحها الروح. وفي محرابِ النّدم؛ كشفت عن حقيقةٍ لا مفرّ منها وهي أن استئصال الآخر من الوجدان هو في الأصل بترٌ لجزءٍ من النفس. بوح يفيض بصدقٍ يلامس شغاف القلب حيث تحولت القصائد المحروقة إلى دخانٍ يعمي بصيرة النسيان لتكتمل صورة الخسران المبين في غياب الدليل وحضور الألم. نصٌ صاغتهُ ريشةُ الإحكام، فجاء كالشهاب الثاقب الذي أحرق الأوهام ليُظهر أن فناء الحب هو فناءٌ للذات، ببيانٍ يقطر عذوبةً رغم مرارة المضمون. |
| الساعة الآن 11:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.