« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: على أطلال الذاكرة.....قصة قصيرة (آخر رد :زياد القنطار)       :: نظرات زائغة (آخر رد :عبدالحكيم ياسين)       :: أستغفر الله العظيم في كل دقيقة ... (آخر رد :إبراهيم عبدالله)       :: مكر تعلوب (آخر رد :ياسر علي)       :: نفخة في ناي (آخر رد :ياسر علي)       :: غوايات الشيطان – شهوات الإنفاق (آخر رد :د محمد رأفت عثمان)       :: عدل الإله في الظالمين (آخر رد :د محمد رأفت عثمان)       :: بضاعة نفيسة و ثمن بخس (آخر رد :د محمد رأفت عثمان)       :: حلمٌ (آخر رد :صبحي ياسين)       :: عناد (آخر رد :صبحي ياسين)      


العودة   منتديات منابر ثقافيه > منابر النقد والدراسات النقدية والأدبية > منبر الدراسات الأدبية والنقدية .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-17-2011, 07:58 PM   رقم المشاركة : [851]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

روبرت شومان


يتمه: مات ابوه وهو صغير وتم تبنيه من قبل عائلة صديق لوالده.
مجاله: موسيقار عظيم.
زهلول - الموسوعة العالمية المجانية
مؤلف موسيقى ألماني، ذاعت شهرته بفضل مؤلفاته الرائعة على البيانو ، وصفه نقاد بأنه أهم مؤلف في الموسيقى الرومانسية الألمانية.

حياته

ولد روبرت شومان في مدينة زويكو في ألمانيا في 8 حزيران/يونيو عام 1810 لأسرة بورجوازية مثقفة تملك مكتبة لبيع الكتب الأدبية، ليصبح أول موسيقي رومانسي متمكن من النصوص الأدبية الفلسفية. بدأ دراسة الموسيقى في التاسعة من عمره وانكب على تأليف القصص والمسرحيات في حين أراد له والده دراسة الحقوق. تتلمذ على يد عازف البيانو الشهير فردريك فيك ثم تزوج ابنته. أصيب بانهيار عصبي وصل به الحال إلى محاولة الانتحار ولكن تم إنقاذه، وتوفي في مدينة أدونييخ قرب بون في 29 تموز/يوليو عام 1856 وهو في سن مبكرة لا يتجاوز السادسة والأربعين من عمره.
مؤلفاته

تمثل مؤلفات شومان الحالتين النفسيتين المتناقضتين للموسيقى الرومانسية، إحداهما عاطفية نابضة، والأخرى هادئة وتأملية، من بين أعماله الشهيرة على البيانو: السمفونية أتيودي عام 1834، وفانتازيا من السلم الموسيقي الكبير عام 1836 وحفل موسيقي من السلم الموسيقي الصغير عام 1845.
وألف شومان أيضا عدد من المقطوعات القصيرة، كثير منها في شكل مجموعات، و تشمل "بابيلونز" عام 1829 - 1831، "كرنفال" عام 1834 - 1835، وقد نشرت مختارات من أعماله الموسيقية للصغار ومجموعة من المقطوعات الموسيقية لطلبة البيانو عام 1848.
ألف شومان أربع سمفونيات، وموسيقى الحجرة (العزف) وموسيقى كورالية، وأعمالا أخرى، تأتي أعماله في مرتبة أعمال فرانز شوبرت نفسها من بين أفضل الأغاني الألمانية، فقد كان لشومان تأثير قوي على المؤلفين الموسيقيين المختلفين في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.
أهم أعماله

خماسية مقام بيمول ماجور للبيانو والوتريات وثلاث رباعيات وترية
الموسيقى الغنائية
المجموعة الغنائية حب شاعر، وحب وحياة امرأة, أوبرا جينوفيفا

ومن أعماله أيضا رباعية وترية مقام مي بيمول ماجور, ثلاث ثلاثيات للبيانو, سوناتا للكمان والبيانو, ثلاث سوناتات للبيانو وأعمال أخرى.

(1810 - 1856)

Robert Schumann (June 8, 1810 - July 29, 1856) was the arch-Romantic composer, thoroughly committed intellectually and emotionally to the idea of music being composed to register the feelings, thoughts and impressions garnered by a sensitive spirit on its journey through life.
Schumann was born into a devoted family based in Zwickau, 40 miles south of Leipzig. His musical and literary leanings were encouraged by his father who secured a tutor for him; although the lessons were rudimentary, the boy was composing little pieces by the age of seven. He entered Zwickau Gymnasium aged 10, matriculating in 1828; the latter part of his time there was increasingly spent writing, especially poetry.
While at the Gymnasium his beloved father died, leaving his mother with no alternative but to place Robert under the guardianship of a family friend. It was decided that Schumann should study law at Leipzig University, which he joined in 1828.


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 07:59 PM   رقم المشاركة : [852]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

جيرار دونيفرال



2يتمه : ماتت امه خلال عامه الـ


مجاله: اديب فرنسي.



ولد جيرار دونيفرال في الثامن والعشرين من ماي 1808 بباريس وبعد عامين على ولادته توفيت والدته وهي برفقة والده الذي كان يشتغل طبيبا في الجيش الفرنسي على عهد نابوليون.





بدأ إسم دونيرفال يتألق مع ترجمته لأعمال غوته وخصوصا ( فوست 1و2 ) التي صدرت سنة 1827 وقد عبر غوته عن إعجابه بهذه الترجمة غير مامرة إلى درجة أنه اعتبرها عملا أدبيا أرقى إبداعا من مصدره الأصلي وتمنى غوته لو كان قد ألف ( فوست 1و2 ) باللغة الفرنسية .



كان لجيرار دونيرفال علاقات صداقة قوية بالعديد من مجايليه الأدباء أمثال ( فيكتور هوجو ) و ( تيوفيل غوتييه) وأسس برفقة صديقه ( بيتروس بوريل ) جماعة ( شباب فرنسا ) كما ساند في نفس المرحلة جماعة ( الحداثيين) في خضم الجدل الأدبي والفكري الذي تفجر في 25 فبراير سنة 1830 حول كتابات ( هوجو ) .



في سنة 1835 سيستقر ببيت صديقه ( كاميل روجيي ) وسيؤسسان ما كان يعرف في أواخر القرن التاسع عشر بتيار ( البوهيمية الذهبية ) وقد أثار دونيرفال خصوصيات هذا التيار في كتاب له عن المسرح المعاصر صدر في 1852 .



كان لمقالات ( جيني كولون ) تأثيرها وحفرها العميق في نفس دونيفرال ، سيتحول هذا التعلق ب ( جيني ) إلى ما يشبه التعلق بالأم أو بأي سيدة مثالية ... ومنذ سنة 1841 ستنتاب دونيفرال نوبات خبل ستقوده في النهاية إلى مصحة الدكتور ( بلانش ) .



كان دونيرفال وهو في تلك الحالة النفسية المنهارة يتردد بين السفر والعودة إلى المشفى ، فقد زار كلا من ألمانيا والشرق الأوسط وألف كتابا وسمه ب ( رحلة إلى الشرق ) صدر في سنة 1851 . وخلال الأربعينات من القرن التاسع عشر سافر إلى بلجيكا ثم إلى هولاندا ولندن وسجل روبورتاجات وانطباعات عن هذه الأسفار . ولم ينحصر اهتمامه الثقافي والأدبي فقط في ما يسمى بأدب الأسفار والرحلة بل ألف العديد من القصص كما قام بترجمة أشعار صديقه ( هنريش هين ) التي صدرت في 1848 .



ستعرف آواخر سنوات عمر جيرار دونيرفال حالات انهيارنفسي ومادي لكنها عرفت من جهة أخرى أرقى مرحلة عمره الإبداعية وأجملها بمؤازرة الدكتور ( بلانش ) وهكذا صدرت له ( بنات النار ) و ( أوريليا أو الحلم والحياة في 1854 .)



كان ل دونيرفال الأثر الواضح على الحركة السوريالية بتأكيده على أهمية دلالة الحلم في الأعمال الأدبية . وقد تأثر بآرائه تلك أعظم الكتاب والروائيين من أمثال ( مارسيل بروست ) و ( روني دومال ) و( أرتور رامبو ) الذي استلهم الكثير من قصائده وصوره الشعرية من إبداعات دونيرفال وخصوصا مؤلفه ( أوريليا أو الحلم والحياة ) .



في 25 يناير من سنة 1853 وبإحدى الحانات البئيسة بشارع ( فياي لانتيرن ) سيعثرأحد المارة على جيرار دونيرفال مشنوقا وفي جيبه رسالة إلى عمته يقول فيها ( لاتنتظريني هذا المساء ، ستكون الليلة حالكة وبيضاء )





بعض أعماله





1851 : رحلة إلى الشرق


1852 : البوهيمية الذهبية


1852 : لوريلي ، ذكريات ألمانيا


1853 : القصور الصغرى للبوهيمية


1854 : بنات النار


1855 : أوريليا أو الحلم والحياة





في المسرح


1839 : الخيميائي


1846 : مسرح الحياة الشرقية

1850 : عربة الطفل


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:00 PM   رقم المشاركة : [853]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

نادر شاه أفشار

يتمه: مات ابوه وهو صغير ويحكى انه هو وامه تم اختطافهم وعملوا كعبيد لكن نادر تمكن لاحقا من الهرب واصبح رئيس عصابة وهو صغير.
مجاله : قائد عبقري – مؤسس الاسرة الافشارية.

(التركماني) ويعرف كذلك باسم "نادر قـُلي بگ" أو "تـَهْماسـْپ قلي خان" (6 أغسطس1698 - 19 يونيو1747) شاه إيران من 1736 إلى 1747، ومؤسس الأسرة الأفشارية التي حكمت إيران.
وكان قبل ذلك قائد عسكري عبقرياً لآخر الشاهات الصفويين، ويصفه بعض المؤرخين بأنه كان نابوليونبلاد الفرس أو الإسكندر الثاني. كان له الفضل في حركة المقاومة العسكرية لتحرير إيران من الاحتلال الأفغاني الذي قامت به قبيلة الگلزاي الأفغانية (ذات الأصول الپشتونية) منطلقاً من مدينة "مشهد". وبعد نجاحه انتهى به الأمر إلى أن نصب نفسه شاهاً (1736-1747) وأخذ اسم نادر شاه.
ينحدر نادر شاه من قبيلة أفشارالتركمانية من شمال فارس، التي أمدت الدولة الصفوية بالقوة العسكرية منذ عهد إسماعيل الصفوي.
يعتبر نادر شاه واحداً من أكبر الغزاة الفاتحين في تاريخ إيران الحديث حيث قام عام 1737 م بالاستيلاء على أفغانستان وبعض الأجزاء من وسط آسيا - خانات خيوة[- ثم قاد حملة (1738-1739) إلى الهند، تمكن فيها من الاستيلاء على دلهي في 21 مارس1738، حيث نهب دلهي واستولى على مجوهرات عرش الطاووس.
انتصر في معارك ضد الأفغان, العثمانيين, الروسوالمغول. نادر تمثل خطى الفاتحين العظام من وسط آسيا, جنگيز خانوتيمور, فحاول أن يقلد إنجازاتهم العسكرية و- خصوصاً لاحقاً في حكمه - فظاعاتهم. انتصارات نادر شاه جعلت منه لفترة وجيزة أقوى حاكم في الشرق الأوسط, إلا أن امبراطوريته ما لبثت أن تفككت بسرعة بعد اغتياله في 1747. نادر شاه كان آخر غزاة آسيا العظام. ويعتبر نادر أنبغ قائد عسكري في تاريخ إيران ويـُنسب إليه فضل قوة وأهمية إيران بين العثمانيينوالمغول.
في 1706-8 ثار أفغانيو قندهار بقيادة مير (أمير) فايز وطردوا الفرس. وغزا ابنه مير محمود فارس، وخلع الحاكم الصفوي حسيناً، ونصب نفسه شاهاً. وقد دعم الدين سلاحه، لأن الأفغانيين كانوا يتبعون المذهب السني، ويكفرون الفرس المتشيعين. وقتل محمود في سورة غضب ثلاثة آلاف من حرس حسين وثلاثمائة من أشراف الفرس، ونحو مائتي طفل اشتبه في أنهم استنكروا قتل آبائهم. وبعد راحة طويلة قتل محمود في يوم واحد (7 فبراير 1725) جميع الأحياء من أفراد الأسرة المالكة خلاً حسيناً واثنين من أبنائه الصغار. ثم التاث عقل محمود، فقتله وهو لا يزال في السابعة والعشرين ابن عمه أشرف (22 أبريل 1725) الذي نادى بنفسه شاهاً. وهكذا بدأ سفك الدماء الذي هد كيان فارس في ذلك القرن.
واستنجد طهماسب بن حسين بروسيا وتركيا، فاستجابت بالاتفاق على اقتسام فارس فيما بينهما (1725). ودخل جيش تركي فارس واستول على همدان وقزوين والمراغة، ولكن هزمه أشرف قرب كرمانشاه. وكان الجنود الأتراك يفتقرون إلى الحماسة، فقد تساءلوا أي سبب يدعوهم لمقاتلة الأفغانيين، وهم أخوة لهم سنيون على شاكلتهم، ليردوا الصفويين الشيعيين الزنادقة إلى الحكم. وتصالح الأتراك مع أشرف ولكنهم احتفظوا بالأقاليم التي فتحوها (1727).
وبدا أن أشرف قد غدا الآن في أمان، ولكن ما مضي عليه عام حتى تحدى سلطانه المغصوب الدخيل ظهور رجل فارسي مغمور انقض على العدو في بضع سنين، فحقق انتصارات من أروع وأفظع ما سجله تاريخ الحروب قاطبة. وقد ولد هذا المقاتل واسمه نادر قيلي (أي عبد الله) في خيمة بشمال شرقي إيران (1686) وكان يعين أباه على رعي ما يملكان من قطعان الغنم والماعز، ولم يتح له من التعليم غير ما لقنته الحياة الشاقة المحفوفة بالمخاطر. فلما بلغ الثامنة عشرة وخلف أباه كبيراً لأسرته اختطفه هو وأمه المغيرون الأزبك وحملوهما إلى خيوة حيث باعوهما عبيداً. وماتت الأم في ذل السر، ولكن نادراً هرب وأصبح زعيماً لعصابة لصوص، واستولى على كالات ونيشابور ومشهد، وأعلن ولاءه وولاء هذه المدن للشاه طهماسب، وتعهد بطرد الأفغانيين من فارس ورد عرش فارس إلى طهماسب. وقد أنجز هذا كله في حملات متلاحقة (1729-30) ورد طهماسب إلى عرشه، فعين نادراً سلطاناً على خراسان وسيستان وكرمان ومازندران.
وما لبث القائد المظفر أن شرع في استرداد الأقاليم التي استولت عليها تركيا. فاستطاع بهزيمة الترك هزيمة فاصلة في همدان (1731) أن يخضع العراق وأزربيجان لحكم الفرس. ثم نمى إليه نبأ تمرد في خراسان، فرفع الحصار عن أروان وزحف ألفاً وأربعمائة ميل عبر العراق وإيران ليحاصر هراة، وهو زحف يتضاءل بالقياس إليه الزاحف الشهير الذي عبر فيه فردريك الأكبر ألمانيا مراراً في حرب السنين السبع. ونزل طهماسب بشخصه أثناء ذلك إلى ساحة القتال ضد الترك فخسر كل ما كسبه نادر، ونزل عن جورجيا وأرمينيا لتركيا نظير تعهد الترك بمساعدته ضد روسيا (1732). فأسرع نادر قافلاً من الشرق وأنهى المعاهدة، وخلع طهماسب وسجنه، وأجلس على العرش غلاماً لطهماسب لم يجاوز عمره ستة أشهر باسم الشاه عباس الثالث، ونادى بنفسه وصياً على الصبي، وأرسل إلى تركيا إعلاناً بالحرب.
ثم زحف على الترك بجيش عدته ثمانون ألف مقاتل جندهم بالإقناع أو بالإرهاب. وعلى مقربة من سامراء التقى بجيش عرمرم من الترك يقودهم توبال عثمان من محفته لبتر ساقيه. وأطلقت النار مرتين على جوادي نادر أسفله، وفر حامل علمه ظناً منه أنه قتل، وانقلبت عليه فرقة عربية كان يعتمد على معونتها، وهكذا كانت هزيمة الفرس هزيمة نكراء ماحقة (18 يوليو 1733). ولكنه لملم فلول جيشه في همدان، وجند آلافاً جدداً، وسلحهم وأطعمهم، ثم كر على الترك وبطش بهم في ليلان في مذبحة رهيبة لقي فيها توبال عثمان حتفه. ثم اندلعت ثورة أخرى في جنوب غربي فارس، فشق نادر طريقه من الغرب إلى الشرق، وهزم الزعيم المتمرد فانتحر. وفي عودته عبر فارس والعراق، التقى بثمانين ألف تركي في بغاوند (1735)، وهزمهم هزيمة نكراء أكرهت تركيا على إبرام صلح نزلت بمقتضاه لفارس عن تفليس وجوندة وأروان.
لم ينس نادر أن بطرس الأكبر هاجم فارس في 1722-23، واستولى على أقاليم جيلان وأستراباد ومازندران على بحر قزوين، وعلى مدينتي دربند وباكو. وكانت روسيا قد ردت الأقاليم الثلاثة لفارس (1732) لانشغالها في جهات أخرى. فهدد نادر الآن (1735) بالتحالفمع تركيا ضد روسيا إن لم تنسحب من دربند وباكو. وعليه سلمت إليه المدينتان، ودخل نادر أصفهان دخول الفاتح الظافر الذي أعاد بناء قوة فارس. فلما مات الصبي عباس الثالث (1736) مختتماً بموت ملك الصفويين، جمع نادر بين الواقع والمظهر، وارتقى العرش باسم نادر شاه.
وكان يؤمن بأن الخلافات الدينية بين تركيا وفارس تعمل على نشوب الحروب المتكررة، لذلك أعلن أن فارس ستتخلى منذ الآن عن بدعة التشيع وترتضي السنية مذهباً لها. فلما أدان زعيم الشيعة هذه الخطوة شنقه نادر بكل هدوء مستطاع. ثم صادر أوقاف قزوين الدينية ليفي بنفقات جيشه لأن فارس على حد قوله مدينة لجيشها أكثر مما هي مدينة لدينها(22). ثم إذ شعر بالحنين إلى الحرب، فأشرك معه في الملك ابنه رضا قلي، ثم قاد جيشاً من 100.000 مقاتل ليفتح به أفغانستان والهند. وضرب الحصار عاملاً كاملاً حول قندهار. فلما استسلمت له (1738) كان كريماً رحيماً مع المدافعين عنها، حتى أن جيشاً من الأفغانيين انضوى تحت لوائه وظل وفياً له إلى يوم مماته. ثم زحف على كابول مفتاح ممر خيبر، وهناك أعانته الغنائم التي ظفر بها على رفع الروح المعنوية في جيشه. وكان محمد شاه، إمبراطور الهند المغولي، يأبى أن يصدق إمكان الغزو الفرس للهند، وكان أحد ولاته قد قتل مبعوث نادر إليه، فعبر نادر جبال الهملايا، واستولى على بشاور، وعبر السند، وزحف على دلهي حتى لم يعد بينه وبينها سوى ستين ميلاً قبل أن يهب جيشه محمد لمقاومته والتقى الجيشان الهائلان على بطاح كرنال (1739)، واعتمد الهنود على فيلتهم، أما الفرس فقد هاجموا هذه الحيوانات الصبورة بكرات النار، فانقلبت الفيلة هاربة وأشاعت الفوضى في جيش الهنود، وقتل منهم عشرة آلاف، وأسر عدد زاد على القتلى، ويروي نادر أن محمد شاه جاءه يلتمس الرأفة "أمام حضرتنا السماوية". (23) وفرض عليه القائد المنتصر تسليم دلهي وكل ثروتها القابلة للنقل تقريباً، والتي تقدر بـ 87.500.000 جنيه، بما فيها عرش الطاووس الأشهر، الذي كان قد صنع (1628-35) لشاه جيهان في أوج سطوة المغول. وقتل بعض جنود نادر في شغب أحدثه الأهالي، فانتقم بالسماح بجيشه بذبح 100.000 من الوطنيين في سبع ساعات. واعتذر عن هذه الفعلة بتزويج ابنه نصر الله من ابنة محمد. ثم زحف قافلاً إلى فارس لا يعوقه عائق بعد أن أثبت أنه أعظم الفاتحين قاطبة منذ تيمور لنك.
Nāder Shāh Afshār (Persian: نادر شاه افشار; also known as Nāder Qoli Beg - نادر قلی بیگ or Tahmāsp Qoli Khān - تهماسپ قل) (November, 1688 or August 6, 1698 – June 19, 1747) ruled as Shah of Iran (1736–47) and was the founder of the Afsharid dynasty. Because of his military genius, some historians have described him as the Napoleon of Persia[3] or the Second Alexander. Nader Shah was a member of the TurkicAfshar tribe of northern Persia, which had supplied military power to the Safavid state since the time of Shah Ismail I.
His father Emamqoli, a poor shepherd or Coat-maker (poostinduz in Persian language ), died while Nader was still a child. According to legends, Nader and his mother were carried off as slaves by marauding Uzbek or Turkmen tribesmen, but Nader managed to escape. He joined a band of brigands while still a boy and eventually became their leader. Under the patronage of Afshar chieftains, he rose through the ranks to become a powerful military figure. Nader married the two daughters of Baba Ali Beg, a local chief.


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:00 PM   رقم المشاركة : [854]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

نظامي الكنجوي
يتمه: مات ابوه وهو صغير ورباه عمه.
مجاله: شاعر فارشي عظيم.
نظامي الكنجوي(باللغة الفارسية: نظامی گنجوی) أستاذ الشعر الفارسي المثنوي الرومانتيكي.
حياته
ولد عام 570 هـ في الكنجه في إيران القديم، تقع حاليا في أذربيجان.أمه كردية.عاش خلال فترة حكم السلاجقة. تزوج نظامي ثلاث مرات وأعقب ولداً واحداً اسمه محمد. توفي عام 614 هـ\1218 م.
مكانته
و مكانة نظامي كشاعر موهوب، يعترف بها جميع النقاد من الفرس وغيرهم علي السواء وقد اعترف له بذلك كتاب التراجم ومن بينهم عوفيوحمد الله المستوفيودولتشاه سمرقنديولطفعلي بيك وكذلك الشعراء ومن بينهم سعديوحافظوجاميوعصمت البخاري.
مؤلفاته
من أشهر مؤلفاته پنج غنج والتي تعني الكنوز الخمسة والتي تتألف من خمسة منظومات قصصية.

  1. مخزن الأسرار: هي منظومة صوفية تشتمل علي كثير من النكات والحكايات علي أسلوب حديقة الحقيقة التي ألفها سنائي أو علي أسلوب المثنوي المعنوي التي كتبه فيما بعد جلال الدين الرومي. وهي تشتمل علي كثير من المقدمات في المناجاة والحمد، يعقبها عشرون مقالة كل واحدة منها تتعلق بموضوع فقهي أو أخلاقي يتناوله الشاعر أولاً من الناحية‌النظرية والمعنوية، ثم يصوره بعد ذلك بحكاية من الحكايات.
  2. خسرو وشيرين: في هذه القصة يجري نظامي علي نسق الفردوسي من ناحية الموضوع والصياغه. وموضوع قصته يشتمل علي مخاطرات الملك الساساني كسري الثاني وغرامه مع معشوقته الجميلة شيرين، ونهاية‌ منافسه التعيس فرهاد، وقد اعتمد نظامي في هذه القصة علي المصادر التي اعتمد عليها الفردوسي من قبل أو علي مصادر أخرى شبيهة بها، ولكنه تناولها بطريقة أخرى، ابتعد فيها عن الدراسة الموضوعية، فاستطاع أن يخرجها قصة غرامية بعكس الفردوسي فإنه أخرجها قصة حماسية. وهذه المنظومة تشتمل علي ما يقرب 7000 بيت.
  3. ليلى ومجنون:و هذه القصة لا تحدث وقائها في إيران بل تقع حوادثها في بلاد العرب وهي لا تمثل شخصية ملكية، بل تمثل شخصين عاديين من عرب الصحراء إحدهما هو البطل والآخر هو الفتاة المعشوقة. ولكن نظامي استطاع أن يصبغها بالصبغة الفارسية وقد أختار لها وزن الهزج المسدس الأحزب القبوض المحذوف. وتشتمل علي أكقر من 4000 بيت.
  4. هفت پيكر (العروش السبعة): آخر المثنويات التي أنشدها نظامي ويشتمل علي أكثر من 50000 بيت من الشعر. وموضوع هذه المثنوية مشابه لموضوع خسرو وشيرين في كونه متعلقا بقصة خاصة بأحد الملوك الساسانيين وهو بهرام جور.
  5. إسكندرنامه (كتاب الإسكندر المقدوني): هذه هي المثنوية الخامسة من مثنويات نظامي وهي مكتوبة في وزن المتقارب وهو الوزن الذي كتب فيه أكثر الشعر القصصي الفارسي. وهذه المثنوية مقسمة إلي قسمين. الأول منهما يسمي إقبالنامه والثاني يسمي خردنامه.
  6. ديوان: فان للنظامي ديوان من الغزليات والموشحات والقصائد يبلغ العشرين ألف بيت وقد كتب نظامي ديوانه في سنة 584 ه.
Nezāmi-ye Ganjavi (Persian: نظامی گنجوی; Kurdish: Nîzamî Gencewî, نیزامی گه‌نجه‌وی; Azerbaijani: Nizami Gəncəvi, نظامی گنجوی ;‎ 1141 to 1209), Nizami Ganje'i,[2] Nizami,[3] or Nezāmi (Persian: نظامی), whose formal name was Niżām ad-Dīn Abū Muammad Ilyās ibn-Yūsuf ibn-Zakkī , is considered the greatest romantic epic poet in Persian literature, who brought a colloquial and realistic style to the Persian epic.His heritage is widely appreciated and shared by Afghanistan,[2]Azerbaijan, Iran,[2] and Tajikistan.
Parents

Nezami was orphaned early and was raised by his maternal uncle Khwaja Umar who took responsibility for him and afforded him an excellent education.
His mother, named Ra'isa, was of a Kurdish background. His father, whose name was Yusuf is mentioned once by Nezami in his poetry. In the same verse, Nezami mentions his grandfather's name as Zakki. In part of the same verse, some have taken the word Mu'ayyad as a title for Zakki while others have interpreted it as the name of his great grandfather. Some sources have stated that his father might be possibly from Qom.
Nezami was at least half Iranian, but there exists a difference of opinion, about his father's ethnicity and Iranic and others have been mentioned.


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:01 PM   رقم المشاركة : [855]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

نيقولا الاول

يتمه:فقد الاب في سن الـ 4-


مجاله: قائد.


نقولا الأول Nicholas I الولد الثالث للقيصر الروسي «باڤل الثالث» Pavel III. اقتصر تعليمه على العلوم العسكرية. تزوّج عام 1817م من الأميرة البروسية شارلوت، التي عرفت فيما بعد أليكسندرا فيودوروڤنا Alexandra Fydorovna، وأنجب منها عدة أبناء. كان ضابطاً في الجيش وقائداً لفرقة الحرس فمراقباً لقسم الهندسة قبل وصوله إلى العرش. لم يكن «نقولا الأوّل» راغباً في استلام السلطة بعد وفاة والده، لكن موت أخيه الكبير «ألكسندر الأوّل» Alexander I المفاجئ، ونزول أخيه الثاني الوريث قسطنطين له عن العرش، وإصرار والدته عليه، إضافةً إلى ثورة الديسمبريين (نسبةً إلى كانون الأوّل/ديسمبر) ذوي الميول الإصلاحية، بتشجيع من اليهود، من أجل الاستيلاء على السلطة، كل هذه العوامل مجتمعة أجبرته على تولي العرش في 14/12/1825م، ليصبح قيصراً على روسيا في الفترة مابين 1825- 1855م. وقد استهلّ عمله بالقضاء على الثورة، وإعدام خمسة من قادتها، ونفي الآخرين إلى سيبيريا، أو إيداعهم السجن.
نمّى نقولا الأوّل الجيش حتى استهلك نحو 40% من الموازنة، وأقام نظام الثكنات والتدريب العسكري، وأعطى عدداً قليلاً من معاونيه سلطات واسعة، وحاول إدارة روسيا كما لو كانت وحدة عسكرية. وعلى الرغم من أنّ حرية الفكر كانت منتشرة واسعاً، فقد عمل منذ عام 1826م على تأسيس «الفرع الثالث» الخاص بمكتب القيصر من أجل القضاء على الحركة الثورية، والمعارضة الجماهيرية، وملاحقة الأفكار التقدمية المتزايدة للمثقفين. وأنشأ شرطة سريّة لمنع أي نشاط معادٍ للحكومة. وعزّز الجهاز العسكري البيروقراطي، وركّز السلطات في يده، ووضع الصحف تحت الرقابة، واضطهد الكتّاب الروس، وسيطر على الجامعات، وطالب الجميع بالولاء للقيصر والكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية والأمة الروسية. فعرف بحكمه القاسي، وتميّز عهده بالتنكيل الدموي للحركات المطالبة بالحرية، وحركات الاستقلال في المناطق البعيدة، ومطاردة اليهود، فكانت ضحايا حكمه الاستبدادي كثيرة، وحَكَمَ على كثير منهم بالنفي والأعمال الشاقة. وفي عهده تفاقمت أزمة نظام الرق الإقطاعي؛ لكنه بالمقابل أدخل العديد من الإصلاحات والتنظيمات الاجتماعية والاقتصادية. ففي عهده صدرت أوّل مجموعة قانونية روسية حديثة عام 1835م، وتمّت الموافقة على تحسين مستوى حياة الفلاحين العاملين في أراضي الدولة، مع الإشارة إلى واجباتهم، وعمل على إصلاح إدارة الدولة، ومع أنه كان حريصاً على عدم مسِّ مصالح طبقة النبلاء (الأشراف) بأذى، لا بل كان اتجاهه الأساسي في إدارة الحكم هو حرصه على ترسيخ دولة النبلاء الإقطاعيين، فإن تطور النظام الرأسمالي وضغط البرجوازية الناشئة، دفعته إلى التساهل والنزول عن كثير لمصلحة طبقة الصنّاع والتجّار (البرجوازية)، ففي سنة 1828م أنشأ مجلس مصانع النسيج، وافتتح معهداً تقنياً لتجهيز فنيين مختصين، نظموا فيما بعد معارض صناعية، ووافق على بناء سكة حديد روسيا. أما سياسة روسيا الخارجية في عهده فإنها ركزت على ثلاثة محاور: محاربة الدولة العثمانية، وقمع الحركات الثورية في أوربا، وتوسيع الإمبراطورية الروسية. وقد خاضت روسيا في عهده عدة حروب ضد الدولة العثمانية، أوّلها: بين عامي 1828- 1829م. وثانيتها: حرب القرم بين عامي 1853- 1856م. وفي كلتا الحربين تدخلت الدول الغربية وخاصة بريطانيا وفرنسا إلى جانب الأتراك لمنع روسيا من القضاء على الدولة العثمانية، وعدم السماح لها بالوصول إلى البحر المتوسط وتهديد مصالحهم. وفوق هذا كانت روسيا تدعم وتساند حركات التحرر الوطني في البلقان ضد السلطنة العثمانية.
كان القيصر نقولا الأوّل يخاف من تسرّب أي أفكار تقدميّة إلى روسيا، ومن هنا كان تخوّفه من الثورة الفرنسية والثورة البولونية عام 1830- 1831م الهادفة إلى التحرّر والاستقلال، وخاصةً أنّ بولندا كانت وقتذاك جزءاً من الامبراطورية الروسية, فكانت ردّة فعل القيصر قوية، حيث عمل على سحقها بقسوة بالغة. ولأنّه كان يحاول قمع الحركات الثورية وخنقها في أوربا انضمّ عام 1833م إلى تحالف مع ملوك بروسيا والنمسا، وقطع العلاقات مع جمهورية فرنسا عام 1848م، وشارك جيشه في هزيمة الثورة في هنغاريا (المجر) عام 1849م وفي آسيا وجنوب شرقي أوربا، ووسّع امبراطوريته في الشرق الأقصى ووسط آسيا وكازاخستان تحت ذريعة البحث عن أسواق لتصريف الناتج الصناعي، وقد توفى نقولا الأول بعد اشتعال حرب القرم بسنتين قبل أن تحسم نتيجتها لمصلحة الدولة العثمانية عام 1856.

غطاس نعمة


Nicholas I

1825-1855

Nicholas was the son of the Grand Duke Paul and Grand Duchess Maria. His father Paul showed him kindness and consideration, and he loved and cherished him. Nicholas was not very close with his older brothers, Alexander I, and Constantine; although he was intimate with his younger siblings, Michael and Anne.
Paul was killed during the Revolution of 1801, which made Alexander emperor when Nicholas wasn't even five years old. Maria remained formal and cold on her relationship to the children and kept with her general character.
.


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:02 PM   رقم المشاركة : [856]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

سين أوكاسي

يتمه: توفي والده وعمره ست سنوات.
مجاله: كاتب مسرحي.
Seán O'Casey

(Irish: Seán Ó Cathasaigh; born John Casey, 30 March 1880, Dublin, Ireland, died 18 September 1964, Torquay, England) was an Irish dramatist and memoirist. A committed socialist, he was the first Irish playwright of note to write about the Dublin working classes

Early life

O'Casey was born on March 30, 1880, John Casey or John Cassidy to Michael and Susan Archer Casey in a house at 85 Upper Dorset Street, in the northern inner-city area of Dublin. It is commonly thought that he grew up in the working class society in which many of his plays are set. In fact, his family were considered as "shabby genteel". He was a member of the Church of Ireland, baptised on July 28, 1880 in St. Mary's parish, confirmed at St John the Baptist Church in Clontarf, and an active member of Saint Barnabas until his mid-twenties, when he drifted away from the church.
O'Casey's father died when Seán was just six years of age, leaving a family of thirteen. The family lived a peripatetic life thereafter, moving from house to house around north Dublin. As a child, he suffered from poor eyesight, which interfered somewhat with his early education, but O'Casey taught himself to read and write by the age of thirteen.
He left school at fourteen and worked at a variety of jobs, including a nine-year period as a railwayman. O'Casey worked in Easons for a short while, in the newspaper distribution business, but was sacked for not taking off his cap when collecting his wage packet.
From the early 1890s, O'Casey and his older brother, Archie, put on performances of plays by Dion Boucicault and William Shakespeare in the family home. He also got a small part in Boucicault's The Shaughraun in the Mechanics' Theatre, which stood on what was to be the site of the Abbey Theatre.


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:03 PM   رقم المشاركة : [857]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

جون هنري اوهيرا

يتمه: مات ابوه عندما كان في سن الـ 19.
مجاله: اديب امريكي.

John Henry O'Hara (January 31, 1905 – April 11, 1970) was an Americanwriter. He initially became known for his short stories and later became a best-selling novelist whose works include Appointment in Samarra and BUtterfield 8. He was particularly known for an uncannily accurate ear for dialogue. O'Hara was a keen observer of social status and class differences, and wrote frequently about the socially ambitious.
A controversial figure, O'Hara had a reputation for personal irascibility and for cataloging social ephemera, both of which frequently overshadowed his gifts as a storyteller. Writer Fran Lebowitz called him "the real F. Scott Fitzgerald." John Updike, one of his consistent supporters, grouped him with Chekhov in a C-SPAN interview. By contrast, Michiko Kakutani of the New York Times dismissed him as "a well-known lout
O'Hara was born in Pottsville, Pennsylvania. His father died when O'Hara was 19, leaving him unable to afford Yale, the college of his choice. He did attend Niagara University in Lewiston, New York. By all accounts, this disappointment affected O'Hara deeply for the rest of his life and served to hone the keen sense of social awareness that characterizes his work.
He worked as a reporter for various newspapers before moving to New York City, where he began to write short stories for magazines. In his early days he was also a film critic, a radio commentator and a press agent; later, with his reputation established, he became a newspaper columnist. While still living in Pottsville, O'Hara covered his hometown Pottsville Maroons of the National Football League for the local newspaper. O'Hara received much critical acclaim for his short stories, more than 200 of which, beginning in 1928, appeared in The New Yorker. Many of these stories (and his later novels) were set in Gibbsville, Pennsylvania, a barely fictionalized version of Pottsville, a small city in the coal region of the United States.
In 1934, O'Hara published his first novel, Appointment in Samarra, which was acclaimed on publication. This is the O'Hara novel that is most consistently praised by critics. Ernest Hemingway wrote: "If you want to read a book by a man who knows exactly what he is writing about and has written it marvelously well, read Appointment in Samarra." On the other hand, writing in the Atlantic Monthly in March, 2000, critic Benjamin Schwarz and writer Christina Schwarz claimed: "So widespread is the literary world's scorn for John O'Hara that the inclusion... of Appointment in Samarra on the Modern Library's list of the 100 best [English-language] novels of the twentieth century was used to ridicule the entire project."
.
Bibliography
Novels
Appointment in Samarra (1934)
BUtterfield 8 (1935)
Hope of Heaven (1938)
Pal Joey (1940)
A Rage to Live (1949)
The Farmers Hotel (1951)
Ten North Frederick (1955)
A Family Party (1956)
From the Terrace (1958)
Ourselves to Know (1960)
The Big Laugh (1962)
Elizabeth Appleton (1963)
The Lockwood Concern (1965)
The Instrument (1967)
Lovey Childs: A Philadelphian's Story (1969)
The Ewings (1970)
The Second Ewings (1972)
Short story collections
The Doctor’s Son and Other Stories (1935)
Files on Parade 1939)
Pipe Night (1945)
Hellbox (1947)
Sermons and Soda Water: A Trilogy of Three Novellas (1960)
Assembly (1961)
The Cape Cod Lighter (1962)
The Hat on the Bed (1963)
The Horse Knows the Way (1964)
Waiting for Winter (1966)
And Other Stories 1968)
The Time Element and Other Stories (1972)
Good Samaritan and Other Stories (1974)
Screenplays
He Married His Wife (1940)
Moontide (1942)
Plays
Five Plays (1961)
(The Farmers Hotel, The Searching Sun, The Champagne Pool, Veronique, The Way It Was)
Two by O'Hara (1979)
(The Man Who Could Not Lose [screen treatement] and Far from Heaven [play])


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:03 PM   رقم المشاركة : [858]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

رضا شاه بهلوي

يتمه: مات ابوه وهو في سن الـ 1.
مجاله: قائد ...مؤسس الدولة البهلويه.


(بالفارسية: رضا شاه پهلوی) (1878-1944), مؤسس الدولة البهلوية، حكم ما بين أعوام 1925و1941، خلفه ابنه محمد رضا بعد أن أجبره غزو بريطاني- سوفييتي مزدوج على التنحي.
عمل رضا شاه في بدايته بالجيش الإيراني ثم أصبح قائدا للواء القوزاق في عهد الدولة القاجارية. قام سنة 1921 م وهو على رأس وزارة الحربية (الدفاع) بحل الحكومة.
تولى ما بين سنوات 1923-1925 م منصب رئيس الوزراء. بعد أن قام بخلع آخر الشاهات القاجاريين سنة 1925 م، ثم أجبر البرلمان (المجلس الوطني) على أن ينتخبه شاهاً على البلاد.
كان رضا خان يتمتع بدعم قوي وسط قيادات الجيش، الشيء الذي مكنه من أن يقوم بعملية إصلاحات على الطريقة الكمالية (في تركيا) رغم المعارضة الشعبية. تميز حكمه بالشمولية (الدكتاتورية). كان في صراع دائم مع المرجعيات الشيعية (رجال الدين). قام سنة 1934 م باستبدال اسم البلاد القديم "فارس" بـ"إيران" أي بلاد الآريين بعد أن قام بضم كل الأقاليم التي كانت تتمتع بحكم ذاتي مثل عربستان بلوشستان لرستان إلى الدولة الإيرانية الجديدة أبدى رضا خان تعاطفاً مع الرئيس الألماني أدولف هتلر أثناء الحرب العالمية الثانية، تسبب موقفه في تدخل القوات البريطانية والسوفياتية وغزو إيران ثم عزلوه سنة 1941 م ثم نفي إلى جنوب إفريقيا.
حكم ابنه محمد رضا بهلوي (1919-1980 م) تحت الوصاية البريطانية والروسية حتى سنة 1946 م. قام بالتقرب من الولايات المتحدة في سياسته الخارجية ومن الغرب بشكل عام. بعد حصول نزاع بينه وبين رئيس وزراءه مصدق (والذي كان يحظى بشعبية كبيرة)، اضطر الشاه رضا إلى المنفى الإجباري سنة 1953 م. إلا أن الأمر لم يدم طويلا، تدخلت القوات الأمريكية ومعها الاستخبارات المحلية (السافاك)، قام هؤلاء بدحر كل قوى المعارضة الشعبية. قام رضا بهلوي باتخاذ إجراءات لعصرنه المجتمع والبلاد على الطريقة الغربية (منذ 1964 وسميت بالثورة البيضاء)، كما قام بانجاز العديد من المشاريع الكبرى. تم اتخاذ أكثر هذه التدابير في شكل إجباري وتعسفي. أدى هذا إلى توحيد قوى المعارضة (الشيوعيين ورجال الدين الشيعة) في وجه نظام الشاه. سنة 1979 أجبر الشاه على ترك البلاد بعد قيام ثورة شعبية في البلاد.
Reza was born in the village of Alasht in Savadkuh County, Māzandarān Province, in 1878.
His father Major Abbas Ali Khan (Dadash Beg) was born c. 1815, became commissioned in the 7th Savadkuh Regiment, and served in the Anglo-Persian War in 1856. He married more than once and his fifth marriage was in 1877, to Noush-Afarin Ayromlou (c. 1836 – Teheran, 1884). She was a second or third cousin of the notable Sar-Lashkar Muhammad-Hussein Ayrom's father. The Ayrums were a prominent family from Nakhchivan in Erivan Governorate of the Russian Empire who arrived in Iran in the late Eighteenth century. Upon arriving in Iran, they brought with them their strong military and political background into Iran. They once ruled the Caucasus from north to south, and despite coming from a higher-class family did not take pride in their wealth unlike most monarchs before them. One of their greatest leaders, Budogh-Sultan Ayromlou, was known for his strangely simple lifestyle.
Reza's father died suddenly at Alasht on 26 November 1878, having had 10 children, of whom six sons and three daughters survived infancy. Upon Abbas Ali Khan's death, Reza's mother moved with Reza to her brother's house in Tehran. She remarried in 1879 and left Reza to the care of his uncle, who, in turn, sent Reza away to his friend Amir Tuman Kazim Khan, an army officer.
When Reza was sixteen years old, he joined the Persian Cossack Brigade, in which, years later, he would rise to the rank of Brigadier. In 1903 he is reported to have been guard and servant to the Dutch consul general Frits Knobel. A picture of him in Cossack uniform standing next to the mounted Dutch consul-general was published in De Hollandsche Revue. In 1925 Maurits Wagenvoort, a friend of Knobel, wrote: "was the present autocrat the same person as the one I once spoke to in the Babi-circle of Hadsji Achont when he was gholam of his Respected Presence the Netherlands' ambassador in Tehran?" He appeared to me most eager to learn about the Western political situation. And I shall never forget the expression of disillusion on his face when, in answer to his question, 'What? Aren't the elected people's representatives the most intelligent men of the nation?' I replied, 'Not a bit of it! Perhaps they are just a trifle above your average, everyday folk'. He continued, 'And the ministers then?' 'They are somewhat brighter. But not always.'[9] He also served in the Iranian Army, where he gained the rank of gunnery sergeant under Qajar Prince Abdol Hossein Mirza Farmanfarma's command. He rose through the ranks, eventually holding a commission as a Brigadier General in the Persian Cossack Brigade. He was the last, and only Iranian, commander of the Persian Cossack Brigade. He was also one of the last individuals to become an officer of the Neshan-e Aqdas prior to the collapse of the Qajar dynasty in 1925.[10]


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:03 PM   رقم المشاركة : [859]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي


دورثي باركر

يتمها: ماتت امها وهي في سن 4 .
مجالها: شاعره امريكية.
Dorothy Parker
(August 22, 1893 – June 7, 1967) was an Americanpoet and satirist, best known for her wit, wisecracks, and eye for 20th century urban foibles.
From a conflicted and unhappy childhood, Parker rose to acclaim, both for her literary output in such venues as The New Yorker and as a founding member of the Algonquin Round Table. Following the breakup of the circle, Parker traveled to Hollywood to pursue screenwriting. Her successes there, including two Academy Award nominations, were curtailed as her involvement in left-wing politics led to a place on the infamous Hollywood blacklist.
Parker went through three marriages (two to the same man) and survived several suicide attempts, but grew increasingly dependent on alcohol. Dismissive of her own talents, she deplored her reputation as a "wisecracker." Nevertheless, her literary output and reputation for her sharp wit have endured.
Also known as Dot or Dottie, Parker was born Dorothy Rothschild to Jacob Henry and Eliza Annie Rothschild (née Marston). at 732 Ocean Avenue in the West End village of Long Branch, New Jersey, where her parents had a summer beach cottage.
Dorothy's mother was of Scottish descent, and her father was of German-Jewish descent (unrelated, however, to the Rothschild banking dynasty). Parker wrote in her essay "My Hometown" that her parents got her back to their Manhattan apartment shortly after Labor Day so she could be called a true New Yorker.
Her mother died in West End in July 1898, when Parker was a month shy of turning five. Her father remarried in 1900 to a woman named Eleanor Francis Lewis. Parker detested her father and stepmother, accusing her father of being physically abusive and refusing to call Eleanor either "mother" or "stepmother," instead referring to her as "the housekeeper." She grew up on the Upper West Side and attended Roman Catholic elementary school at the Convent of the Blessed Sacrament, despite having a Jewish father and Protestant stepmother. She was asked to leave following her characterization of Christ's conception as "spontaneous combustion". Her stepmother died in 1903, when Parker was nine. Parker later went to Miss Dana's School, a finishing school in Morristown, New Jersey. Her formal education ended when she was 13. Following her father's death in 1913, she played piano at a dancing school to earn a living. while she worked on her verse.
She sold her first poem to Vanity Fair magazine in 1914 and, some months later, she was hired as an editorial assistant for another Condé Nast magazine, Vogue. She moved to Vanity Fair as a staff writer following two years at Vogue.[12]
In 1917, she met and married a Wall Streetstock broker, Edwin Pond Parker II[13] (March 28, 1893 in Hartford, Connecticut – January 7, 1933 in Hartford, Connecticut[14]), but they were separated by his army service in World War I. She had ambivalent feelings about her Jewish heritage given the strong antisemitism of that era and joked that she married to escape her name


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 08:04 PM   رقم المشاركة : [860]
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام
 




ايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud ofايوب صابر has much to be proud of
افتراضي

ثيدور باركر
يتمه: فقد معظم افراد عائلته – وفقد الام وهو في سن 12
مجاله: اديب ورجل دين.

Theodore Parker (August 24, 1810-May 10, 1860) was a preacher, lecturer, and writer, a public intellectual, and a religious and social reformer. He played a major role in moving Unitarianism away from being a Bible-based faith, and he established a precedent for clerical activism that has inspired generations of liberal religious leaders. Although ranked with William Ellery Channing as the most important and influential Unitarian minister of the nineteenth century, he was an extremely controversial figure in his own day and his legacy to Unitarian Universalism remains contested.
Parker was born 24 August 1810 in Lexington, Massachusetts, the youngest child of a large farming family. Growing up, he attended the Lexington church. It had a long history of tolerant Calvinism and quietly became Unitarian when he was a boy. He admired the fervor of the evangelicals, however, and as a young man considered converting to Calvinist Orthodoxy.
His religious sensibility developed partly in response to domestic tragedy. By age 27 he had lost most of his family--his parents and seven of nine siblings--mostly to tuberculosis; his mother had died of the disease when he was 12. In the face of these disasters, Parker developed a strong faith in the immortality of the soul and in a God who would allow no lasting harm to come to any of His children. His firm belief in the benevolence of God led him to reject Calvinist theology as cruel and unreasonable


ايوب صابر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 602 ( الأعضاء 0 والزوار 602)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أفضل مئة رواية عربية – سر الروعة فيها؟؟؟!!!- دراسة بحثية. ايوب صابر منبر الدراسات الأدبية والنقدية . 1242 10-19-2014 07:28 PM
اعظم 100 كتاب في التاريخ: ما سر هذه العظمة؟- دراسة بحثية ايوب صابر منبر الدراسات الأدبية والنقدية . 412 09-25-2014 11:54 AM
أعظم 50 عبقري عبر التاريخ : ما سر هذه العبقرية؟ دراسة بحثية ايوب صابر منبر الدراسات الأدبية والنقدية . 60 02-01-2014 10:49 AM
اثر الحضارة العربية والإسلامية في الأدب العالمي- دراسة بحثية ايوب صابر منبر الدراسات الأدبية والنقدية . 30 08-21-2013 08:24 AM
هل تولد الحياة من رحم الموت؟؟: أوراق ساخنة ( 7 ) ايوب صابر منبر أدب المقالة . 3 05-06-2013 10:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

a.d - i.s.s.w

الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها