آخر 10 مشاركات
للعشق دولتان (الكاتـب : مهند المشهداني - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          احتراقات (الكاتـب : ميرفت إدريس - )           »          الأزرقْ (الكاتـب : سلْمى وليد ْ - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          اليسار البابلية (الكاتـب : د.زيد الحمداني - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          جوليت (الكاتـب : سُليمى السرايري - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          ربما (الكاتـب : رنا المحاميد - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          وصية عاشق (الكاتـب : الوافي عبده - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          ()() يـَـَتــرآءَى لـِـي ()() (الكاتـب : هآلة نور الدين - آخر مشاركة : مريم عودة - )           »          يمطر الأحساس مني//من مجموعتي سيدة الفصول (الكاتـب : علاء حسين الأديب - آخر مشاركة : أحمد فؤاد صوفي - )           »          عند أول لقاء (الكاتـب : سارة عبد الرحمن - )


العودة   منتديات منابر ثقافية > منابر إعلامية > منبر ركن الكُتب .

الملاحظات

منبر ركن الكُتب . أخبار الكتب والمؤلفين - وتعريف بالكتب الحديثة وكتب التراث الأصيل ، ونبذة عن مؤلفيها .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2005, 12:29 PM
غيارى الراوي غيارى الراوي غير متواجد حالياً
من قبيل نيتشـــــــــه
 




 

 

افتراضي (@ الـرجال من المرّيخ و النساء من الزهرة @)

كتاب للمؤلف الدكتور جون غراي ، صدر عن ( مكتبة جرير ) و قام
بترجمته إلى العربيّة الدكتور حمّود الشريف .
يقدم للكتاب بأنّه الدليل العمليّ لتحسين الاتصال ( بين الجنسين ) و
الحصول على ما ترغب في علاقاتك ؛ و قد اعتمد د. غراي ليأتي بكتابه
هذا على خبرات علاجيّة و دراسات ميدانية و تحليل لبيانات جمعت من
عيّنات كثيرة .
ينطلق الكتاب من فرضيّة متخيّلة تقول بأنّ النساء سكان كوكب الزهرة
و الرجال من المريخ و أنّهما اجتمعا على الأرض ثم فقدوا الذاكرة التي
كانت لتعينهم على استيعاب الفروقات الشاسعة بين الجنسين .
يشرح لنا - بداية - طبائع سكان المريخ ، أي الرجال ، فيصفهم بأنهم
يتمتعون بالقوة و الكفاءة و الفاعلية و الإنجاز ، و بأنهم بحاجة دوما" إلى
تطوير قدراتهم ليشعروا بالإشباع ؛ و بأن الحياة على المريخ ( الافتراضية
بالطبع ) تعكس - بكلّ صورها - هذه القيم .
ثم يصف الحياة الزهرية بالاعتماد على قيم مختلفة تماما" مثل الحبّ و
الاتصال و الجمال و العلاقات ؛ حيث لا تشعر الزهرية ( المرأة )
بالإشباع إلاّ عن طريق الإتصال و التواصل .
هذا الاختلاف الجذري ما بين حياتين افتراضيتين هو ما يدعو د. غراي
إلى اعتماده كمبدأ أساسي للتواصل ما بين الجنسين ؛ فـ يعنون فصول
الكتاب كالآتي ::
*يذهب الرجال إلى كهوفهم و تتحدث النساء و في هذا العنوان إشارة
إلى الغربة التي قد تشتكي منها المرأة حين تصطدم بعائق صمت الرجل
حين يقع الخلاف بينهما .
و عليه يقدّم د. غراي نصائحه العمليّة لكل من الطرفين .
* كيف تحفز الجنس الآخر ؛ و يشير من خلال هذا العنوان إلى أن
الرجال يحفّزون عندما يشعرون بأنّ هناك من يحتاج إليهم و أن النساء
يحفّزن عندما يشعرن بأنهن معززات
و يقدّم - بالطبع - الأمثلة العملية للتعايش مع احتياجات الآخر هذه .
*التحدّث بلغات مختلفة
يقول د. غراي في هذا الشأن أن لغات أهل المريخ و أهل الزهرة تشتمل
على نفس الكلمات ؛ و لكن الطريقة التي تستعمل بها تعطي معان مختلفة .
و يحاول انطلاقا" من هذا العنوان تبسيط مفردات قاموس كلّ منهما للآخر .
* الرجال مثل الأحزمة المطاطية ، و يقدم لهذا الطرح الطريف بالقول أن
الرجل عندما يحب امرأة فإنه يحتاج دوريا" إلى الانسحاب قبل أن يتمكن
من الاقتراب ؛ و يقدّم للزهريّة النصائح العملية للتعامل مع رجل المريخ .
* النساء مثل الأمواج ؛حيث يصف تقديرهن لذواتهن بالموجة التي تصعد
و تهبط ؛ و التي ما أن تلامس القاع حتى يحين الوقت للقيام بعملية تطهير
عاطفيّ ؛ و يقدّم للرجل الاقتراحات العملية للتعاطي مع هذه الآلية .
* استكشاف حاجاتنا العاطفيّة المختلفة ، فيلخّص حاجات الزهرية
بـ ( الرعاية و التفهم و الاحترام و الاخلاص و التصديق و التطمين )
و حاجات المريخي بـ ( الثقة و التقبل و التقدير و الاعجاب و التشجيع
و الاستحسان )
* كيف تتفادى المجادلات و يقدّم لأجل ذلك رؤية عمليّة للارتداد عمّا
يسميّه بـ المجادلة المؤلمة التي يخرج منها الرجل و المرأة خاسرين .
* إحراز النقاط مع الجنس الآخر ؛ عنوان يقدم من خلاله الكاتب إلى
كل من الرجل و المرأة بنودا" تفصيلية لسلوكيات يومية تصنع فارقا" كبيرا"
في صورة الحياة المشتركة .
* كيف تنقل مشاعرا" صعبة ؛ فينصح المؤلف - بهذا الخصوص - باللجوء
إلى الرسائل المكتوبة المرسلة للذات و للآخر .
* كيف تطلب الدعم و تحصل عليه ؛ فيصف الحبّ على كوكب الزهرة
بأنّه المرادف لوجوب أن تجد الزهرية الدعم دائما" و أبدا" و ينصح المرأة
بألاّ تلجأ إلى المبالغة في إقناع الرجل بحاجاتها هذه ؛ و يشرح لها الطريقة
المثلى للحصول على مبتغاها .
* الابقاء على سحر الحبّ حيّا" و هو الفصل الأخبر في الكتاب و يصف
من خلاله الفصول التي يمرّ بها الحبّ من ربيع و صيف و خريف و شتاء
و ينصح بضرورة الاستشارة المتخصصة في أوقات الأزمات .






( الرجال من المريخ و النساء من الزهرة ) كتاب حقق مبيعات قاربت
ما حققته سلسلة ( هاري بوتر ) و ( شفرة دافنتشي ) .
يبقى أنه كتاب يبحث في المستحيل من وجهة نظري حيث أؤمن
أن كلّ علاقة اثنية مختلفة بالضرورة عن سواها و بأنّ المقومات التي قد
تساعد أحدها على النجاح قد لا تساعد الأخرى .
و يبقى أيضا" أن الكتاب يستحق أن يقرأ و لأكثر من مرّة .
مع الشكر .

التوقيع:

.



أيّها السائق ..
رفقاً بالخيولِ المتعبه !
قفْ ..
فقد أدمى حديدُ السَّرج لحمَ الرقبه
قفْ ..
فإنَّ الدَّرب في ناظرةِ الخيل اشتبه "

هكذا كان يغنّي الموتُ حول العربه
و هي تهوي تحت أمطار الدجى مضطربه !

/محمّد الفيتوري

التعديل الأخير تم بواسطة غيارى الراوي ; 04-11-2005 الساعة 01:34 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 01:24 PM   رقم المشاركة : [2]
جليلة ماجد
كاتبة إماراتية
 



افتراضي

الغالية سالومي ..

أروع ما في الكتاب طريقة طرحك له ..

فقد قدمت رؤوس أقلام راقية عنه ..

لقد شجعتني على قراءة الكتاب ..

أعترف رأيته أكثر من مرة ..

لكن كتب التدريس هي ما تستحوذعلى مكتبتي ..

أعدك بقراءته ..

سالومي ..

مبدع طرحك !!



التوقيع:

عِندَ المَطَر .. تَعّلّم أَنْ تـَرْفَعَ رَأْسَك..!
جليلة ماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 03:01 PM   رقم المشاركة : [3]
سلام نوري
مُـثـقـف وأديـب عـراقـي
الصورة الرمزية سلام نوري
 



افتراضي

جميل جدا وانا عدت بلا اي انتماء
لانني لم ادرك ان المريخ يمكن ان يكون اصلا رحما انجب الرجل ولهذا ارتبط النحس من وجهة نظر العرفان بهذا الكوكب
سؤالي
هل هناك اشارة لصفات الايام والحروب والسلام والالم والامل بالنسبة للرجل
لان الزهرة وهي في العرفان وعاء الجمال ولربما اعتقد العلماء الفرضيات التي اجازت لهم تشبيه المراة بكوكب الزهرة
وهنا اعتمادا على طروحات اللاهوت التي باتت منهجا معد سلفا لاثبات كل مامن شانه ان يعطي نتيجة ماورائية وبالتالي
تصبح اقرب الى الحقيقة مع تغير الزمن


شكرا سالومي
ساقتني هذا الكتاب



التوقيع:

سلام نوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 04:19 PM   رقم المشاركة : [4]
غيارى الراوي
من قبيل نيتشـــــــــه
 



افتراضي

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جليلة ماجد
الغالية سالومي ..

أروع ما في الكتاب طريقة طرحك له ..

فقد قدمت رؤوس أقلام راقية عنه ..

لقد شجعتني على قراءة الكتاب ..

أعترف رأيته أكثر من مرة ..

لكن كتب التدريس هي ما تستحوذعلى مكتبتي ..

أعدك بقراءته ..

سالومي ..

مبدع طرحك !!
 تحتّل كتب التدريس الجانب الأكبر من مكتبتك لأنّك مهمومة بشؤون
الطلبة و بالإخلاص لعملك ؛ و هذه لعمري صورة المعلّم الأمثل .
بالنسبة للكتاب غاليتي فهو لا يعد بحلول سحريّة لكنّه يتعرّض للاختلاف
بين الجنسين بمبضع تشريحيّ حادّ .
نعم غاليتي ، أنصحك باقتنائه و هو متوفرّ في بلدان الخليج و صادر
- كما ذكرت - عن مكتبة جرير .
أشكر مرورك صديقتي و دمت بخير .



محبتي و الورد


التوقيع:

.



أيّها السائق ..
رفقاً بالخيولِ المتعبه !
قفْ ..
فقد أدمى حديدُ السَّرج لحمَ الرقبه
قفْ ..
فإنَّ الدَّرب في ناظرةِ الخيل اشتبه "

هكذا كان يغنّي الموتُ حول العربه
و هي تهوي تحت أمطار الدجى مضطربه !

/محمّد الفيتوري
غيارى الراوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2005, 10:55 PM   رقم المشاركة : [5]
أبو الطيب
المثقفون العرب
الصورة الرمزية أبو الطيب
 



افتراضي

ويـبـقـى الـصـراع الأ بـدي بـيـن الـمـريـخ والـزهـرة،،


ألا يـكـفـيـهـا أنـهـا الـمـنـتـصـرة دومـاً،، سـواءً فـي


الـسـلـم أو الـحـرب،،،


ألـيـسـت الـقـوة يـدمـرهـا الـحـب ؟؟ شـمـشـون ودلـيـلـة مـثـلا...


والـكـفـاءة والإ نـجـازتـرفـعـهـا الـعـلا قـات والا تـصـال ؟؟ وراء كـل عـظـيـم امـرأة مـثـلا..


والـفـاعـلـيـة يـنـسـفـهـا الـجـمـال لا أجـد دلـيـلا....


إذن،،، الـزهـرة الـمـنـتـصـرة حـتـى حـيـن يـقـع الـخـلاف،، تـسـبـل دمـعـتـيـن


فـيـنـهـارالـمـريـخ أمـامـهـا،، أوتـغـلـق الأ بـواب والـنـوافـذ عـلـيـهـا،،،


ويـبـقــى جـسـدي الـوحـيـد فـي كـهـفـه،،،،،،،،،،


لــك كـامـيـلـيـا الـبـاريـسـيـة سـالـومـي........... ................... أبـوالـطـيـب.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو الطيب ; 06-11-2005 الساعة 11:01 PM.
التوقيع:

أبو الطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2005, 12:42 PM   رقم المشاركة : [6]
غيارى الراوي
من قبيل نيتشـــــــــه
 



افتراضي

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري
جميل جدا وانا عدت بلا اي انتماء
لانني لم ادرك ان المريخ يمكن ان يكون اصلا رحما انجب الرجل ولهذا ارتبط النحس من وجهة نظر العرفان بهذا الكوكب
سؤالي
هل هناك اشارة لصفات الايام والحروب والسلام والالم والامل بالنسبة للرجل
لان الزهرة وهي في العرفان وعاء الجمال ولربما اعتقد العلماء الفرضيات التي اجازت لهم تشبيه المراة بكوكب الزهرة
وهنا اعتمادا على طروحات اللاهوت التي باتت منهجا معد سلفا لاثبات كل مامن شانه ان يعطي نتيجة ماورائية وبالتالي
تصبح اقرب الى الحقيقة مع تغير الزمن


شكرا سالومي
ساقتني هذا الكتاب
 لن يستطيع الأخ سلام قراءة ردّي هنا للأسف و لكنني سأعقّب للفائدة العامّة.
بوسعنا أن نسوق الكثير من الفرضيّات و الصور المتخيلة لنرسم ذاك
الفراغ الذي تمطّى ما بين عالمين دوما" و ما بين ضدّين أحيانا" .
لا تأتي الكتب بحلول سحريّة و إن اختلف معي أدباء الثورة الفرنسية ؛
حسبها تسير بالروح إلى عالم يبتعد و لا يقترب أبدا" ؛ الحروب و الثورات
و قضايا الشعوب تخرج من أميّة الشوارع الضيّقة و لا تركن كثيرا" لترف
الحروف .
أمّا عن الزهرة بعيدا" عن قسوة حرف د. غراي ؛ فلا زلنا نغازل مثله
الفرضيّة ....
مع الشكر ،،،







التوقيع:

.



أيّها السائق ..
رفقاً بالخيولِ المتعبه !
قفْ ..
فقد أدمى حديدُ السَّرج لحمَ الرقبه
قفْ ..
فإنَّ الدَّرب في ناظرةِ الخيل اشتبه "

هكذا كان يغنّي الموتُ حول العربه
و هي تهوي تحت أمطار الدجى مضطربه !

/محمّد الفيتوري
غيارى الراوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2005, 02:19 AM   رقم المشاركة : [7]
غيارى الراوي
من قبيل نيتشـــــــــه
 



افتراضي

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الطيب
ويـبـقـى الـصـراع الأ بـدي بـيـن الـمـريـخ والـزهـرة،،


ألا يـكـفـيـهـا أنـهـا الـمـنـتـصـرة دومـاً،، سـواءً فـي


الـسـلـم أو الـحـرب،،،


ألـيـسـت الـقـوة يـدمـرهـا الـحـب ؟؟ شـمـشـون ودلـيـلـة مـثـلا...


والـكـفـاءة والإ نـجـازتـرفـعـهـا الـعـلا قـات والا تـصـال ؟؟ وراء كـل عـظـيـم امـرأة مـثـلا..


والـفـاعـلـيـة يـنـسـفـهـا الـجـمـال لا أجـد دلـيـلا....


إذن،،، الـزهـرة الـمـنـتـصـرة حـتـى حـيـن يـقـع الـخـلاف،، تـسـبـل دمـعـتـيـن


فـيـنـهـارالـمـريـخ أمـامـهـا،، أوتـغـلـق الأ بـواب والـنـوافـذ عـلـيـهـا،،،


ويـبـقــى جـسـدي الـوحـيـد فـي كـهـفـه،،،،،،،،،،


لــك كـامـيـلـيـا الـبـاريـسـيـة سـالـومـي........... ................... أبـوالـطـيـب.
 إنّه الصراع الجميل أبا الطيّب ، و حسب الكتاب كلاهما يخرج منتصرا"
أمّا أنا فـ أقول ، كلاهما يخسر و بئس المصير :D ،،
و لنمسك ثانية بـ دفّة د.غراي ؛؛؛ حقّا" و للأسف يا صديقي أصبح
الاتصال البشريّ بحاجة إلى ( كتيّب جيب ) أم تراه كان منذ الأزل
كذلك ؟!!؟ هذا - على الأقلّ - ما يعتقده د . غراي .
ألف شكر أيّها الجميل مرورك الشمشونيّ العذب .






مودتي و tulipe هديتي ،،


التوقيع:

.



أيّها السائق ..
رفقاً بالخيولِ المتعبه !
قفْ ..
فقد أدمى حديدُ السَّرج لحمَ الرقبه
قفْ ..
فإنَّ الدَّرب في ناظرةِ الخيل اشتبه "

هكذا كان يغنّي الموتُ حول العربه
و هي تهوي تحت أمطار الدجى مضطربه !

/محمّد الفيتوري
غيارى الراوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2005, 04:28 AM   رقم المشاركة : [8]
ربما..
منابري فضي
 



افتراضي

قرأت عنه كثيرا لكن لم أقتنيه ..
يبدو إنك.. تحفزين كثيراً..


شكراً لكِ..



ربما.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2005, 03:36 PM   رقم المشاركة : [9]
غيارى الراوي
من قبيل نيتشـــــــــه
 



افتراضي

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربما..
قرأت عنه كثيرا لكن لم أقتنيه ..
يبدو إنك.. تحفزين كثيراً..


شكراً لكِ..
 أهلا" بـ ذهول البراءة \ ربّما (!)
من واجبي أن أتمسّك بـ الموضوعيّة حين أقدّم لأيّ كتاب أو فكرة ،،
-الرجال من المريخ و النساء من الزهرة-كتاب الهدف منه برأيي
تجاريّ بالدرجة الأولى ؛؛؛ و لكن لا ننسى كيف أن كتابا" كـ
-دع القلق و ابدأ الحياة-لاقى رواجا" و قبولا" منقطعي النظير ،،
كتابنا هذا يحكي بـ ذات النهج و إن كان يخصّ العلاقة بين الرجل
و المرأة تحديدا"،،،
أشكرك كثيرا" لأنك وجدت في تقديمي له تحفيزا" على شرائه ،،
و إلى كتاب جديد ،،، مودتي و الورد .


التوقيع:

.



أيّها السائق ..
رفقاً بالخيولِ المتعبه !
قفْ ..
فقد أدمى حديدُ السَّرج لحمَ الرقبه
قفْ ..
فإنَّ الدَّرب في ناظرةِ الخيل اشتبه "

هكذا كان يغنّي الموتُ حول العربه
و هي تهوي تحت أمطار الدجى مضطربه !

/محمّد الفيتوري
غيارى الراوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2005, 05:08 PM   رقم المشاركة : [10]
أحمد قرموشي المجرشي
النغـم المهاجـر
الصورة الرمزية أحمد قرموشي المجرشي
 



افتراضي رد



أستاذتي / سالومي


بطرحك الأنيق ....


وبذائقتك الأدبية ...

جعلت الكتاب وكأني قد قرأته ...

أسلوبك فريد في الطرح ...

وتفكيرك العميق ونظرتك الثاقبة ... قادتك الى ذلك .

قبل الوداع ...

( أنا من الأرض ) ...

تحياتي . ونحن بإنتظار كتاب آخر .



التوقيع:

لاحزن ...لاحزن
جدتي بلقيس ...وجدي ذي يزن
*****

هذا أنا ...
إبن القرية // النغم المهاجر
جــازان // محافظة الحــُــر ّث
قرية البيضاء


abualasaf@hotmail.co m

أحمد قرموشي المجرشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزهرة المريضة / وليام بليك /حسن حجازى حسن حجازى منبر الآداب العالمية. 3 06-12-2007 12:12 PM
كيد النساء خا لد عبد اللطيف منبر القصص والروايات والمسرح . 4 16-10-2007 08:42 PM
الزهرة الذبيحة عبير جلال الدين منبر النصوص الأدبية و الفلسفية. 4 27-09-2006 03:41 PM
رداً على الزهرة والخريف د.هزاع منبر الشعر الفصيح . 12 21-04-2006 05:05 PM
رداً على الزهرة والخريف د.هزاع ديوان الشاعر / د . هـزاع 0 12-04-2006 12:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة - شبكة منابر ثقافية. 2004ــ 2010

الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها