صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر العامة > مقهى المنابر

أهلا بآل منابر ثقافية

مقهى المنابر لتسكن النفوس وتهدأ الجوارح بعد ثقل وحي الإبداع.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إحْذرَوا أيُها العَربْ .. أنْتُم مُراقَبُون (آخر رد :عماد السلمي)       :: تنبؤات عجيبة عن موعد الساعة ونهاية العالم (آخر رد :عماد السلمي)       :: تلخيص رواية الخيميائي (آخر رد :عماد السلمي)       :: معلمة صغيرة Maestrita (آخر رد :عماد السلمي)       :: طائر فوق قبية / ومضة شعرية (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: عقوق ... (آخر رد :عماد السلمي)       :: خُبْزُ الأسْيَادْ (آخر رد :عماد السلمي)       :: O قَصَائِد عَلى بَحْر الْرَمِل o (آخر رد :عماد السلمي)       :: طريفة تركيب الانترلوك بصورة صحيحة مع رديانت تاتش 0564945346 (آخر رد :امل بكير)       :: عند تركيب الرخام احذر التالى نصائح من الانامل البيضاء 0529178166 (آخر رد :امل بكير)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-23-2019, 09:37 PM   #1

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي في مديح الأجناس الأدبي

في مديح الأجناس الأدبية


مسيرة الأدب والفنون هي مسيرة متنامية تتولد معها في كل مرحلة حساسيات جديدة يعبر عنها الكتاب والشعراء المجددون.

سيرة الأدب والفنون هي مسيرة متنامية (لوحة للفنان توفيق حميدي)
التطور الذي شهدته الشعرية العربية في منتصف القرن الماضي رافقه تطور في النقد تجلى في الانتقال من دراسة الشعر على أساس موضوعاته، إلى دراسته كوحدة كاملة تتداخل مستويات التجربة المختلفة فيه نظرا للتغيرات التي طرأت على رؤية الشاعر إلى العالم والحياة وإلى علاقة الشعر بكل هذا. وهكذا ظلت التصنيفات القديمة للشعر على أساس موضوعاته خاصة بكتب التراث التي تحيل على مفهوم الشعر في ذلك الزمن.

لكن الجانب الأهم الذي حققته الشعرية العربية الحديثة تجلى في سقوط مفهوم الحدود بين الأجناس الأدبية والفنون كما رسمتها نظرية الأجناس الأدبية، وهو ما ظهر في مصطلحات كثيرة باتت حاضرة في الدراسات الأدبية والنقدية مثل شعرية القص أو شعرية اللغة السردية أو السرد الفلاش باك، إضافة إلى تقنيات المشهدية والقطع السينمائي ورمزية اللون في القصيدة الحديثة، أو السينما الشعرية وصولا إلى ما عرف بمفهوم النص الجامع، الذي فقد فيه الجنس الأدبي استقلاليته وضوابطه المعروفة بعد أن ألغت الكتابة الجديدة هذه الضوابط والحدود بين هذه الأجناس الأدبية ككل وبينها وبين الفنون الأخرى من سينما ورسم.

لذلك يبدو مع هذا التطور في مفهوم النص غريبا أن يستمر الجدل حول مصطلح قصيدة النثر عند البعض على الرغم من أن هذا المصطلح الذي ظهر منذ القرن التاسع عشر جاء في سياق التطور الذي شهدته تجربة الكتابة الأدبية بشكل عام والكتابة الشعرية بشكل خاص في سياق الاختراق الذي حدث في نظرية الأجناس الأدبية، ما اضطر أصحاب هذه النظرية إلى الرضوخ لهذا التحدي الذي فرضه هذا التطور وإلى إبداء المزيد من المرونة في التعامل مع هذه المتغيرات من خلال جعل نظرية الأجناس الأدبية أكثر انفتاحها واستيعابا لمتطلبات هذا التطور في أشكال الكتابة الجديدة كما عرف في مفهوم السيولة الأجناسية. إن مشكلة قصيدة النثر لم تكن في المصطلح الدال عليها لأن هذا التحول طال بنية القصيدة ككل وجماليات الكتابة الشعرية، كما طال رؤية الشاعر ووعيه الجمالي في علاقته مع اللغة وأشكال التعبير فيها.

لكن المفارق والغريب أن بعض الكتاب والدارسين بعد أن استقرت المفاهيم الجديدة للكتابة الأدبية على أنواعها دخلوا في باب المفاضل بين هذا الجنس أو ذاك، من حيث قدرته على تمثل أساليب وتقنيات مختلفة من أجناس وفنون أخرى، كأن يقول البعض إن الرواية هي الأقدار على تمثل الشعر وفنون السينما ولغة الوثيقة والمنولوج والديالوج، أو يقول إن القصيدة الحديثة أظهرت كفاءة أكبر في تمثل السرد واللقطة السينمائية والمشهدية ودلالة الألوان وسواها.

من حق كل كاتب أن يفتخر بالجنس الأدبي الذي يكتب فيه كما من حق كل دارس أيضا أن يميل لهذا الجنس الأدبي أو ذاك، ويرى في جمالياته ما يحقق له المتعة والجمال، لكن عليه قبل هذا أن يدرك أن الأدب وحتى الفنون الأخرى أصبحت تتداخل فيها أصوات وأصداء أصوات مختلفة، وأن تقنيات الكتابة أو العمل الفني لم تعد معزولة عن الأجناس والفنون الأخرى، وهذه ليست فضيلة خاصة بهذا الجنس الأدبي أو هذا الفن بل هي سمة فارقة أصبحت تلازم جميع الأجناس والفنون، لكن نجاح توظيفها من عدمه يتوقف على الكاتب والشاعر والفنان وليس على الجنس الأدبي أو الفن طالما أن ثمة منتجا لهذا الجنس الأدبي أو هذا الفن.

إن محاولة البعض إضفاء صفات خاصة على جنس أدبي دون سواه هي محاولة من قبل البعض للاحتفاء به أكثر مما هي توصيف لديناميات داخلية خاصة بهذا الجنس أو ذاك، فالرواية الناجحة أو القصيدة العظيمة أو العمل الفني المميز هناك روائي ناجح يقف وراءه أو شاعر مبدع أو فنان موهوب ولا يختلف الأمر بالنسبة للسينما أو المسرح. إن التطور الذي شهدته أجناس الكتابة والفن ألزم أصحاب النظرية الأدبية تطوير مفاهيمهم عن الأجناس الأدبية ومفهوم الحدود التي طالما حاولوا من خلالها تصنيف الأدب والفنون على أساسها، ذلك أن مسيرة الأدب والفنون هي مسيرة متنامية تتولد معها في كل مرحلة حساسيات جديدة يعبر عنها الكتاب والشعراء المجددون من خلال الإضافات والتجديد الذي تحققه تجاربهم وإلا لكان الأدب والفن ما زالا يعيدان إنتاج نفسيهما في وقت أن حركة الواقع والحياة لا تتوقف، فأي مفارقة ستكون عليه حال الأدب لو تم ذلك؟

لذلك على أصحاب هذه المفاضلات بين الأجناس الأدبية أن يتخلوا عن هذه اللغة التي تجاوزها واقع الكتابة الجديدة والفن.
المصدر : العرب

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2019, 05:13 AM   #2

العنود العلي

مشرفة منبري المقهى والفنون

 
الصورة الرمزية العنود العلي

 
تاريخ التسجيل: May 2019
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,712
معدل تقييم المستوى: 3
العنود العلي will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

لكن الجانب الأهم الذي حققته الشعرية العربية الحديثة تجلى في سقوط مفهوم الحدود بين الأجناس الأدبية والفنون كما رسمتها نظرية الأجناس الأدبية، وهو ما ظهر في مصطلحات كثيرة باتت حاضرة في الدراسات الأدبية والنقدية مثل شعرية القص أو شعرية اللغة السردية أو السرد الفلاش باك، إضافة إلى تقنيات المشهدية والقطع السينمائي ورمزية اللون في القصيدة الحديثة، أو السينما الشعرية وصولا إلى ما عرف بمفهوم النص الجامع، الذي فقد فيه الجنس الأدبي استقلاليته وضوابطه المعروفة بعد أن ألغت الكتابة الجديدة هذه الضوابط والحدود بين هذه الأجناس الأدبية ككل وبينها وبين الفنون الأخرى من سينما ورسم.

لا أعلم ولكن هذه الجزئية من المقال أعتبرها الأهم والنقطة الفاصلة ’ فسقوط مفهوم الحدود كما يقول الكاتب قد يكون له إيجابيات على صعيد التقارب الجوهري كاندماج البوتقة الإبداعية من ناحية العناوين والمسميات حيث منحتها رنينا مختلفآ ,, ولكن على صعيد التخصص والحصر نجد أن الشمولية قد تحمل كثيرآ من السلبيات لعل المجال هنا غير قابل لطرحها نظرآ لاتساع المساحة
شكرآ أستاذ هيثم لهذه الترجمة المعنية بدمج الأجناس الأدبية
تقبل مروري مع فائق التقدير


من مواضيعي
0 O الظَـَــَلامْ المُدْهِشْ o
0 O الخَطُ السَيْء .. مَتَى يَبْدأ وَكَيفَ يَنْتَهي ؟ o
0 O كَيْف أَزيدْ مِنْ عَدَد المُتَابعْين لَدَي ؟ o
0 O قَصَائِد عَلى بَحْر الْرَمِل o
0 O عِندَ مَطْلِعِ الْشِمْس :: فيكتور هوغو o

التوقيع :
وحيدة كالقمر
العنود العلي موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2019, 12:23 AM   #3

خالد الزهراني

كـاتب سعـودي مـبدع

 
الصورة الرمزية خالد الزهراني

 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 1,167
معدل تقييم المستوى: 11
خالد الزهراني is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

أنا أزعم بأن التنظيم وحسن الاختيار في جميع الممارسات الثقافية
أمر يدعو إلى الارتياح النفسي ويساعد على التركيز والتعمق في الدراسات والمطالعات
الموضوع هنا تجربة جميلة فيها من الفائدة الثقافية والحياتية على صعيد الأفراد والجماعات
أشكر أخي الأستاذ هيثم على موضوعاته الرائعة
تقبل مني سيدي الاحترام
خالد الزهراني


من مواضيعي
0 ثَآنِيةُ الآرَاكِ
0 لا شيء هناك .....
0 البردوني : من أرض بلقيس
0 إبحار الموريسكيين من إيل غراو بريشة : بيري أروميغ
0 وجوه وأسماء فنية منسية

التوقيع :
و إذا أصيب القوم في أخلاقهم
فأقـم عليهـم مأتما و عويلا
خالد الزهراني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-26-2019, 10:57 PM   #4

إيمان البلوي

مشرفة منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

 
الصورة الرمزية إيمان البلوي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: أبها
المشاركات: 608
معدل تقييم المستوى: 1
إيمان البلوي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

إن محاولة البعض إضفاء صفات خاصة على جنس أدبي دون سواه هي محاولة من قبل البعض للاحتفاء به أكثر مما هي توصيف لديناميات داخلية خاصة بهذا الجنس أو ذاك، فالرواية الناجحة أو القصيدة العظيمة أو العمل الفني المميز هناك روائي ناجح يقف وراءه أو شاعر مبدع أو فنان موهوب
كلام منطقي وجميل بعيدا عن العنصرية أو شخصنة النقد لأي منها
شكرى لمديحك الرائع أخ هيثم لا عدمنا عطاياك
ولك مني أجمل تحية


من مواضيعي
0 ¸.•*´أجمل قصة في تاريخ الفلسفة*•.¸
0 ¸.•*´ الوعي واللاوعي في المفاهيم الفلسفية `*•.¸
0 ¸.•*´المنتدى المهجور`*•.¸
0 أول من تحدث بالعربية
0 ما .. الإنسان !؟

إيمان البلوي موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2019, 08:21 PM   #5

مها عبدالله

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية مها عبدالله

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 1,000
معدل تقييم المستوى: 2
مها عبدالله is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

من حق كل كاتب أن يفتخر بالجنس الأدبي الذي يكتب فيه كما من حق كل دارس أيضا أن يميل لهذا الجنس الأدبي أو ذاك، ويرى في جمالياته ما يحقق له المتعة والجمال، لكن عليه قبل هذا أن يدرك أن الأدب وحتى الفنون الأخرى أصبحت تتداخل فيها أصوات وأصداء أصوات مختلفة

كلام سليم أتفق معه
لكن المشكلة أن كل فرع من هذه الفروع
إن صح التشبيه بأنها كلها تتفرع عن جذع واحد
يدعي أن فرعه هو الأساس والأفضل لهذا نجدهم في خلافات دائمة
شكرآ هيثم على ما نشرت .. لك مني أطيب المنى


من مواضيعي
0 لماذا .. لسنا مثلهم ..!!؟
0 ظواهر اجتماعية تنذر بكارثة
0 سر اللوحة الزرقاء
0 أخطر بحيرة في العالم
0 قصة الفعل المضارع والمملكة النحوية

مها عبدالله موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2019, 02:02 PM   #6

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود العلي مشاهدة المشاركة
لكن الجانب الأهم الذي حققته الشعرية العربية الحديثة تجلى في سقوط مفهوم الحدود بين الأجناس الأدبية والفنون كما رسمتها نظرية الأجناس الأدبية، وهو ما ظهر في مصطلحات كثيرة باتت حاضرة في الدراسات الأدبية والنقدية مثل شعرية القص أو شعرية اللغة السردية أو السرد الفلاش باك، إضافة إلى تقنيات المشهدية والقطع السينمائي ورمزية اللون في القصيدة الحديثة، أو السينما الشعرية وصولا إلى ما عرف بمفهوم النص الجامع، الذي فقد فيه الجنس الأدبي استقلاليته وضوابطه المعروفة بعد أن ألغت الكتابة الجديدة هذه الضوابط والحدود بين هذه الأجناس الأدبية ككل وبينها وبين الفنون الأخرى من سينما ورسم.

لا أعلم ولكن هذه الجزئية من المقال أعتبرها الأهم والنقطة الفاصلة ’ فسقوط مفهوم الحدود كما يقول الكاتب قد يكون له إيجابيات على صعيد التقارب الجوهري كاندماج البوتقة الإبداعية من ناحية العناوين والمسميات حيث منحتها رنينا مختلفآ ,, ولكن على صعيد التخصص والحصر نجد أن الشمولية قد تحمل كثيرآ من السلبيات لعل المجال هنا غير قابل لطرحها نظرآ لاتساع المساحة
شكرآ أستاذ هيثم لهذه الترجمة المعنية بدمج الأجناس الأدبية
تقبل مروري مع فائق التقدير
الشكر لكِ سيدتي العنود
لجمال المرور وطيب الكلام
تحيتي لكِ

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2019, 02:05 PM   #7

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان البلوي مشاهدة المشاركة
إن محاولة البعض إضفاء صفات خاصة على جنس أدبي دون سواه هي محاولة من قبل البعض للاحتفاء به أكثر مما هي توصيف لديناميات داخلية خاصة بهذا الجنس أو ذاك، فالرواية الناجحة أو القصيدة العظيمة أو العمل الفني المميز هناك روائي ناجح يقف وراءه أو شاعر مبدع أو فنان موهوب
كلام منطقي وجميل بعيدا عن العنصرية أو شخصنة النقد لأي منها
شكرى لمديحك الرائع أخ هيثم لا عدمنا عطاياك
ولك مني أجمل تحية
ولكِ بالمثل أخت إيمان
شكرا على المرور العاطر

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2019, 06:41 PM   #8

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها عبدالله مشاهدة المشاركة
من حق كل كاتب أن يفتخر بالجنس الأدبي الذي يكتب فيه كما من حق كل دارس أيضا أن يميل لهذا الجنس الأدبي أو ذاك، ويرى في جمالياته ما يحقق له المتعة والجمال، لكن عليه قبل هذا أن يدرك أن الأدب وحتى الفنون الأخرى أصبحت تتداخل فيها أصوات وأصداء أصوات مختلفة

كلام سليم أتفق معه
لكن المشكلة أن كل فرع من هذه الفروع
إن صح التشبيه بأنها كلها تتفرع عن جذع واحد
يدعي أن فرعه هو الأساس والأفضل لهذا نجدهم في خلافات دائمة
شكرآ هيثم على ما نشرت .. لك مني أطيب المنى
كثرة التفرح تسبب التفرقة سيدتي كما يقال
شكرا لتواجدك في موضوعي .. تحيتي لكِ

من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2020, 11:42 AM   #9

بتول الدخيل

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بتول الدخيل

 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الدولة: عسير-السعودية
المشاركات: 507
معدل تقييم المستوى: 3
بتول الدخيل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: في مديح الأجناس الأدبي

موضوع رائع وجميل استاذي الكبير هيثم

باقة ود


من مواضيعي
0 لا انساك

التوقيع :
تدري وش صاب الخفوق!!..فيه بعض آثار شوق..وبه جروح وبه حروق..وبه سوالف لو تروق!!.وبه نزيف بالحنايا ..من فراقك .. يا هوى قلبي الصدوق

بتول الدخيل موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح ابن عقيل - محمد محيي الدين عبد الحميد د. عبد الفتاح أفكوح منبر رواق الكُتب. 8 09-26-2019 10:05 PM
مجدى عبد الرحيم .. من التصوف إلى الشعر حسام الدين بهي الدين ريشو منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية . 6 07-23-2019 12:31 PM
الأحواز أ محمد احمد منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال 2 06-22-2019 07:02 PM
رسَالة الأداب - محيي الدين عبد الحميد د. عبد الفتاح أفكوح منبر رواق الكُتب. 1 05-24-2014 09:04 PM
مديح /شعر علي قوادري علي قوادري منبر الشعر الفصيح . 8 11-13-2012 11:19 PM

 

الساعة الآن 09:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها