قديم 11-23-2019, 05:37 PM
المشاركة 2
هيثم المري
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
الولادة في حرفك سيدي بداية كبيرة
والحب كان الشراع الذي ساق السفينة إلى شاطئ المصير
حروف جميلة أخ جاك .. تحيتي لك

قديم 11-24-2019, 12:48 AM
المشاركة 3
العنود العلي
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
حين تشيخ الحروف ..
يأتي المداد على عجل
والدواة : دندنة عند المساء
والشموع .. حناجرها
أنت هناك على قاب من قلبها
وفي سواد المحيط
والغرق .. ثمة ما برق
كانت القصة خليط
وسلام هو سربها

وحيدة كالقمر
قديم 11-24-2019, 11:16 AM
المشاركة 4
جاك عفيف الكوسا
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • متواجد  الان
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم

سجل لمشاهدة الروابط
الولادة في حرفك سيدي بداية كبيرة
والحب كان الشراع الذي ساق السفينة إلى شاطئ المصير
حروف جميلة أخ جاك .. تحيتي لك
مودتي لقلم زار كلماتي فجرا ..... منح فحواها ألقا ..... وأبدع في نقدها وصفا .... وترك خلفه أثرا ... وأي أثر ..... تحيتي لصقر حلق فوق عباراتي عاليا وبنظره الثاقب رصد المعاني وانتقاها صيدا ... أخي هيثم ..... ما أجمل ذلك المصير الذي رسمه الصبر بريشة فنان ماهر يعلم كيف يمزج الألوان ...... يعرف درجاتها وتدرجاتها ..... يعرف سحرها وأثرها و تأثيرها ..... الحب كان شراعًا والأمل كان ريحًا وكانت الحكاية ..... البداية اختبأت من عين القدر كانت تخاف أن يلمحها أو يكشف جمالها لذا لجأت إلى التخفي سرا ...... عندما أبحرت السفينة قادها الأمل ....... كانت الأحلام كبيرة كانت الأمنيات كثيرة والصعوبات تحيط بها كما يحيط المحيط بالجزيرة ....... الموت كان جبل جليدي ينتظر في منتصف الطريق لكي يخطف الحلم ..... الحلم كان عملاقا ضخما يسير مسرعا إلى حتفه ...... التوقيت كان ليلا .... نام الإيمان والحذر ...... واستيقظ الشك والخطر ........ غرد العشق فوق هيكل السفينة غنت السماء لحنًا لم تعزفه ريشة على وتر .... تسلق الحب سور السفينة وفرد ذراعيه ليستقبل الحرية بكل صورها .... حرية الحواس حرية التصرف حرية الإرادة حرية الفكر ..... ذلك العشق كانت بدايته مستحيلة ولكنه بدأ ..... كانت نشأته خطيرة تحتاج إلى جنون فكان الجنون ...... تحدى الظروف والمصاعب .... كسر الفواصل ما بين شبح الفقر وقوة المال ....... الأفراح أعلنت انتصارها على الأحزان في سابقة تاريخية لم يسبق لها مثيل ... معجزات ركبت أمواج المحيط ...... حوريات البحر خرجت من الأعماق ..... ولكن الحوت الأزرق كان قلقًا ...... وكأن كارثة على وشك الوقوع ....... تلك الظواهر الغريبة قرأها القدر ..... الليل وشى بالأماني ...... عين القدر رصدت نارا تنبعث من عشق أبدي ولم تكن مياه المحيط قادرة على إخماد ذلك اللهب ..... تآمر الليل مع شريك من سماته الغدر .... إنه الموت ..... الموت لا ينام لا يشعر لا يعشق ولا يكره .... الموت يعيش على الأرواح التي يقطفها ...... وكثيرة الأرواح التي يستعد لحصدها ..... مالت السفينة وكان جبل الجليد في انتظارها .... قنصها .... وابتلع المحيط حطامها وركابها ..... ابتلع أحلامهم وفرحهم ابتلع ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ابتلع حتى أحزانهم وآلامهم ... وفي النهاية شبع ....... وغص عن ابتلاع قصة حب .... مغامرة عشق تحدت الليل وتحدت المحيط....... واجهت الغدر .... واجهت الخطر ..... هزمت الموت .... وهزمت القدر .....

قديم 11-24-2019, 12:40 PM
المشاركة 5
حسام الدين بهي الدين ريشو
مشرف منبر بـــوح المشـاعـر

اوسمتي

  • متواجد  الان
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
بداية طيبة
لك ولها التحية
وامنيات التقدم
ان شاء الله

قديم 11-24-2019, 08:38 PM
المشاركة 6
ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية


اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
ما زلنا على شاطئ الكلمات ..
فكيف شاخت الحروف قبل أن تبدأ
بداية توحي بعبور موفق
تحية

الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
قديم 11-24-2019, 08:51 PM
المشاركة 7
خالد الزهراني
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
الأخ الفاضل والأستاذ القدير جاك كوسا
حروفك الجميله جعلتنا ننظر إلى الأفق
ونتابع سفينتك التي تعج بالحروف الراقية
دام حرفك راقيا يبدي
تقبل إحترامي
خالد الزهراني

و إذا أصيب القوم في أخلاقهم
فأقـم عليهـم مأتما و عويلا
قديم 11-25-2019, 10:33 AM
المشاركة 8
جاك عفيف الكوسا
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • متواجد  الان
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم

سجل لمشاهدة الروابط
حين تشيخ الحروف ..
يأتي المداد على عجل
والدواة : دندنة عند المساء
والشموع .. حناجرها
أنت هناك على قاب من قلبها
وفي سواد المحيط
والغرق .. ثمة ما برق
كانت القصة خليط
وسلام هو سربها

حين تشيخ الحروف ..... تصبح الكلمات أكثر حكمة ...... تصبح نسماتها أكثر رقة .... تصبح نظراتها أكثر فتنة ..... العبارات تعشق الليل أكثر ..... تعشق الهدوء أكثر ...... تعشق العطاء أكثر .... لكن ومن بعدها لكن ..... عندما تشيخ الحروف .... يصبح السهر روتين .... يصبح المرض روتين .... يصبح الإرهاق روتين ...... يصبح الهم روتين .... يتحول الفراغ إلى وحش قاتل ..... يتحول الانتظار إلى عدو قاتل ...... يغدو الألم صديق دائم ...... وحتى المساء يغدو موحشا قاتم ...... حين تشيخ الحروف ..... تصاب الكلمات بالضعف والوهن ...... تهرب العبارات من وجه القلم لئلا يفضح ضعفها ...... لم تعد شابة فاتنة ترقص فوق أضلاع السطور ..... لم يعد لون المحيط بلون عينيها ..... لقد غاب عنها الموج الأزرق ...... غاب عنها البريق الأزرق .... خسرت عيناها السحر الأزرق ....... الثلج غطى القمم ولم يعد شعرها الطويل أشقر .... لم تعد في نظر القلم تلك الأنثى الجميلة التي تتمايل وتتغندر .... بات القلم يتجاهلها .... يلقي السلام عليها خجلا ..... وغالبا لا يسأل عن حالها أصلًا ..... ذات القلم الذي كان يشتاق تقبيلها في كل لحظة .... يشتاق أن يلمس شعرها في كل همسة ...... يشتاق أن يضع الحركات على جسدها شكلا ....... يحلم بضمها جمعا وتفصيلا .... لم تعد تعنيه الضمة ...... لم تعد تغريه اللمسة ....... لم تعد تغويه الرقصة ...... حين تشيخ الحروف .... تضحي بنفسها لتعيش الكلمات عمرها عمرًا .... تضحي الشموع بجسدها لتنير الظلام في دمعها نورا ..... عندما تشيخ الحروف وتذوب الشموع انتظر عطرها ..... انتظر قلبها ..... انتظر سرابها ..... ويأتي في الموعد طيفها .... يزورني كل مساء ..... عفوًا لقد أخطأت يزورني غالبا عند المساء ولكنه لا يفارق مخيلتي من الفجر وحتى حلول المساء ...... يذكرني بغرق السفينة بصقيع المحيط وبحة صوتها حين نطقت اسمي للمرة الأخيرة ..... يذكرني باللوحة التي لونتها والقلادة التي زينت عنقها وما جرى بيننا في ذات الليلة التي رسمتها ..... يذكرني بسور السفينة و محاولة الانتحار التي أفشلتها ..... يذكرني بالعشاء والصالة ومغامرة الهروب التي خططنا لها ..... يذكرني بآخر نظرة وآخر لحظة قضيناها .... قبل أن تعلن الحكاية نهايتي بداية لحياتها ..... طيفها الذي ما زال يسكن أعماق ذاكرتي ويرفض مغادرتها ..... يعبث في محتوياتها كما يشاء ويعيد ترتيب الأحداث كما يشاء..... يفتش ضمن مكنوناتها عن رائحة النساء ..... يفتش ضمن خلاياها عن أي أثر لأنثى كنت أعرفها أو سوف أعرفها ...... يبحث عن صور عن ذكريات عن كلمات عن أسماء ...... ولكنه لم يجد إلا اسم واحد ..... لم يعثر إلا على رائحة عطر واحد ..... لم يرى إلا صورة واحدة ..... ولم يلمح إلا أنثى واحدة كان لحسن الحظ يعرفها ..... يعرفها ويغار منها مع إنها الأنثى التي يمثل طيفها .....

العنود العلي
أشكر مرورك وكلماتك يا أميرة الحرف
وسيدة المعاني


قديم 11-28-2019, 11:44 AM
المشاركة 9
جاك عفيف الكوسا
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • متواجد  الان
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
سجل لمشاهدة الروابط
بداية طيبة
لك ولها التحية
وامنيات التقدم
ان شاء الله

البارحة طيفها زار طيفي سرا ........ تكلما وبعد الكلام قالا شكرا ...... إلى كلمات هطلت حروفها مهلا ..... على أرض تشتاق المطر عطرا .....
وشوقها زاد شوقي ولعا ..... فخرج حنينها مع حنيني شوقا ..... إلى قلم نسج من خيوط الشمس شعرا ...... وعلقه على جبين الليل بدرا .....
مودتي لك أستاذ حسام ..... ألف شكر وألف سلام



قديم 12-02-2019, 08:48 AM
المشاركة 10
جاك عفيف الكوسا
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • متواجد  الان
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم

سجل لمشاهدة الروابط
ما زلنا على شاطئ الكلمات ..
فكيف شاخت الحروف قبل أن تبدأ
بداية توحي بعبور موفق
تحية

ما زلنا على شاطئ الكلمات ....... ولكن دعيني يا سيدتي أخبرك أحداث حقيقية غير مستوحاة من قصة الفيلم ........ كانت الشمس ترمي شالها الذهبي ليغطي جسد المحيط وكانت الأحلام تبني قصورا من الرمال مرة تنجح وفي مرات عديدة يأتي المد ليهدم البناء وذات يوم كانت الأمواج دافئة لدرجة جعلت الأحلام تخرج من مرحلة الخيال لتدخل حيز التنفيذ .......
كان يجلس على الشاطئ رجلا يدعى توماس أندروز خطرت في ذهنه فكرة تصميم سفينة عملاقة مؤلفة من عشرة طوابق أرتفاعا وبطول أفقي يبلغ 269 متر استوحى التصميم الداخلي لها من فندق ريتز في لندن ....... ولكنه لم يعلم أبدا بأنه صمم هيكلا يؤدي إلى هلاكه ليصبح اسمه لاحقا من ضمن أسماء الغارقين ..... بُنيت سفينة تايتنك في بيلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية واستغرق البناء 26 شهرًا كانت السفينة عبارة عن مدينة متكاملة تسير فوق مياه المحيط وتعتبر آنذاك أضخم شيء متحرك على سطح الأرض .........
بدأت سفينة تايتنك رحلتها الأولى والأخيرة في 10 نيسان من عام 1912 وبعد أربعة أيام من إبحارها وقع حادث غرقها في 14 نيسان من ذات العام بالساعة 23:40 ليلا أثر اصطدامها بجبل جليدي بالقرب من جزيرة نيوفاوندلاند في كندا ....... وبعد ساعتين و 40 دقيقة ابتلعها المحيط كاملة ...... كانت متّجهه من مدينة ساوثهامبيتون في إنجلترا إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية عبر مياه المحيط الأطلسي حاملة ما يقارب 2224 راكبا حيث توفي 1517 من ركابها غرقا ولم يكن جميع الركاب من طبقة الأثرياء بل كان من بينهم عدد من المهاجرين من إيرلندا وألمانيا وبعض المناطق الأخرى ....... وصلت سفينة الإنقاذ كارباثيا إلى الموقع بعد ساعة ونصف من غرق التايتنك وأنقذت الناجين وبلغ عددهم 706 أشخاص .......
كانت التايتنك تبحر بأقصى سرعتها بناء على أوامر قبطانها إدوارد سميث لإثبات أنها السفينة الأسرع في العالم وبالفعل كانت الأسرع إلى هدفها والأسرع إلى حتفها حيث تسبب اصطدام السفينة بجبل الجليد بفتح شق في أسفلها يمتد على خمس مقصورات متتالية مما سمح للمياه بالاندفاع بقوة إلى داخلها ...... وقد صمّمت سفينة التايتنك على أن تبقى طافية إذا لحق الضرر بأربعة من مقصوراتها وليس خمسة كما حدث عند غرقها ........
ومن الملفت للنظر أن مراقب الاستطلاع فريدريك فليت اكتشف وجود الجبل الجليد وكان من الممكن أن تنجو السفينة لو صدر أمر تغيير مسارها قبل 30 ثانية فقط ولكن مصيرها كان مكتوب قبل أن تبحر من الميناء ....... ولحسن حظ فريدريك كان من ضمن الناجين ........
ومن المثير فى قصة سفينة تايتنك احتفال نحو 12 ثنائي من الأزواج والزوجات بشهر العسل على متنها قبل غرقها لذا من الطبيعي ظهور بعض قصص الحب على سطحها قصص انتهت حين غرقت السفينة وقصص أخرى بقيت ذكريات مؤلمة ضمن ذاكرة من عاشوا التجربة ........
بقي عدد كبير من الرجال على سطح السفينة لأن البروتوكول كان يقتضى بنزول السيدات والأطفال أولا على متن قوارب النجاة ....... كان هناك 20 قارب نجاة وتم استعمال 18 منها فقط و المفروض أن يكون 45 قارب نجاة على جانبيها ولكن منفذي التايتنك لم يتوقعوا غرقها لذا اكتفوا بالعشرين واستمر العازفون على السفينة بالعزف فعلاً لعدة ساعات أثناء غرقها ........
كان على سطح السفينة شخص يدعى جاك فيليبس مُشغِّل اللاسلكي وربما لهذا السبب عمد مخرج الفيلم جيمس كاميرون لتسمية بطل القصة باسم جاك وقد قام بأداء الدور الممثل ليوناردو ديكابريو إلى جانب الممثلة كيت ونسلت ......... وقد تجاوزت ميزانية فيلم تايتنك الميزانية التي تم إنفاقها على بناء السفينة الحقيقية وقد حصد الفيلم حوالي 11 جائزة أوسكار ......
الآن وبعد أن رويت بعضا من الوقائع الحقيقية سوف أعود إلى الذاكرة كي أكمل الأحداث من قصة الفيلم علني أوفق في نسج خاطرة تجمع ما بين الواقع والخيال ........ ولو تعلمين يا سيدتي كم أعشق الغوص إلى أعماق الخيال ....... تشيخ حروفي وتكبر وتموت لتبدأ ولادة حروف شابة تمتلك الحيوية والقدرة على إختراق الخيال وسبر مكنوناته والعودة منه بكنوز المجهول إلى الحياة .... قد تكون الرحلة إلى هناك صعبة ولكنها مغامرة تستحق المحاولة ........

سيدتي ناريمان

مرورك يشابه عطر الأرض إذا ما الكون أمطر
وقد فعلها وأمطر



مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
و... و ... بوح القلم خالد الزهراني المقهى 112 06-09-2019 06:07 AM
أحمد زكي الملقب بشيخ العروبة - أنور الجندي د. عبد الفتاح أفكوح منبر رواق الكُتب. 0 05-23-2014 09:09 PM

الساعة الآن 09:27 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.