« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل تمتلك قدرة تبصرية خارقة؟ Are you psychic؟ (آخر رد :ايوب صابر)       :: البيت الثقافي العراقي التونسي يصدر العدد الأول من ديوان العرب (آخر رد :علاء حسين الأديب)       :: مائة عام من الغزلة : ما الذي جعلها واحدة من اروع الروايات .. نظرة معمقة (آخر رد :ايوب صابر)       :: عـــزف الــــــــروح (آخر رد :راما فهد)       :: كان ابي (آخر رد :محمد الخُضري)       :: تــعال ... اقْتَرِب ...اكْسِر قلمك ... هُنــــا ...!! (آخر رد :جليلة ماجد)       :: حتى نلتقي ( دعوة مفتوحة للجميع ) (آخر رد :جليلة ماجد)       :: سلام لعينيك وقلبك ..!! (آخر رد :ريم الحربي)       :: الكفر فساد أخلاقي ينتج فساداً عقدياً (آخر رد :عبده فايز الزبيدي)       :: وعاد جريحا / بقلمي (آخر رد :اسامه الحجاوي)      


العودة   منتديات منابر ثقافيه > المنابر التربوية والعلميـة . > منبر الملتقى التربوي .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-07-2010, 04:50 PM
الصورة الرمزية منى شوقى غنيم
منى شوقى غنيم منى شوقى غنيم متواجد حالياً
ناشطة في مجال التربية والتعليم
 




 

 

منى شوقى غنيم is on a distinguished road
افتراضي تعديل السلوك في نظريات التوجيه والارشاد

تعديل السلوك في نظريات التوجيه والارشاد

نظرية الذات صاحبها كارل روجرز
تعتمد على أسلوب الإرشاد غير المباشر وأطلق عليها ( الإرشاد المتمركز حول المرشد) وموجزها : يحتاج الفرد إلي تبصير بقدراته وإمكانياته ومعرفة نفسه لكي يستقيم سلوكه ويختار الحلول المناسبة لهذه القدرات وأنه بحاجة إلي تأكيد الذات
ولهذه النظرية عدة تطبيقات مثل
- ترك المسترشد يعبر عن مشكلته بحرية حتى يتحرر من التوتر الانفعالي الداخلي ويأخذ هذا الجانب عدة مراحل رئيسية :
1- مرحلة الاستطلاع والاكتشاف
2- مرحلة التوضيح وتحقيق القيم
3- المكافأة وتعزيز الاستجابات

* النظرية العقلانية (نظرية الإرشاد العقلاني والانفعالي ) صاحبها ألبرت إليس
ترى أن هناك علاقة بين الأفكار التي يملكها الفرد وسلوكه فإن كانت الأفكار غير منطقية فإن السلوك يصبح غير سوي .. والأفكار في الفرد تنقسم إلي قسمين :
منطقيين - غير منطقيين ( بسبب الأفكار لديهم )

* نظرية الإرشاد بالواقع
تعتبر السلوك الراهن جزء من الواقع وترى أن الصحة النفسية لا تؤدي إلي السلوك المسئول وإنما السلوك المسئول هو الذي ينتج عن صحة نفسية

*نظرية التحليل النفسي
ترى أن السلوك الشاذ هو وظيفة لعوامل نفسية داخلية

* النظرية السلوكية
ترى أن السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التي يتعلمها الفرد ويتكسبها أثناء مراحل نموه وأن السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم , وسلوك الفرد قابل للتعديل والتغيير وذلك بإيجاد ظروف تعليمية معينة

( التنفيذ الإجرائي لتطبيق -نظرية السلوك - في تعديل السلوك )
-الإشراط الإجرائي ..

مثل تعزيز جهود طالب ابدى تحسناًفي دراسته والإشادة به
** التحكم في الإجراء إذا كانت النتيجة متوقفة على الاستجابة ) وصاحب هذا الإجراء هو سكنر

-التعزيز أو التدعيم ..
يعد من أهم مبادئ تعديل السلوك لأنه يعمل على تقوية النتائج المرغوبة وهو أنواع :
1- تعزيز إيجابي
مثل طالب يجيب على سؤال معلم فيشكره المعلم فيعاود الطالب الرغبة على إجابة أسئلة المعلم الأخرى

2- تعزيز سلبي
مثل شخص يقرأ في صحيفة بحالة أرق فيستسلم للنوم , نجده فيما بعد يحاول القرأة عندما يرغب النوم

3- التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر
هو تعزيز الفرد في حالة إمتناعه عن القيام بسلوك غير مرغوب فيه
مثال : يكافأ المعلم طالب في نهاية الحصة وجده لا يتحدث أثناء الحصة ..

4- التعزيز التفاضلي للسلوك البديل
هو تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك مرغوب به بديل عن السلوك الغير مرغوب به
مثال : تعزيز طالب يأكل وهو جالس بدل من سلوكه الذي كان يمارسه وهو الأكل وهو واقف

5- التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر
هو تعزيز الفرد عن إنخفاض معدل حدوث سلوكه الغير مرغوب به
مثال : طالب يجيب على أسئلة المعلم دون إذن منه , فيراقبه المعلم مدة اسبوع فإذا لاحظ إنخفاض هذا السلوك يقوم بتعزيزه هذا يصل للمعدل المقبول

-العقاب
هو تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة يترتب عليها الكف عن السلوك غير المرغوب وهو نوعان
1- عقاب إيجابي : وهو تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة
مثال : ضرب الطالب وهو أسلوب ممنوع
2- عقاب سلبي : وهو إستبعاد شئ سار للطالب
مثال : حرمانه من اللعب مع زملائه

-الإقصاء
إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك الغير مرغوب به من خلال إزالة المعززات الإيجابية وهو نوعان
1- أقصاء الفرد عن البيئة العمززة
2- سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محدد
ة
مثال : حرمانه من حصة رياضية

-العقد السلوكي
هو إتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكافأة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك .. وهذا الأسلوب يتعلم منه الطالب الشعور بالمسؤولية وزيادة الثقة ويستخدم هذا الأسلوب في السرقة أو العدوان أو التقصير في الواجبات

- الإقتصاد الرمزي
توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلاجية
مثال : طالب في صف ثاني إبتدائي يحتاج إلي تشجيع لحفظ آيات من القران الكريم , فيعطيه المعلم بطاقة مثلاً ثم بعد فترة محددة يجمعها ويمنحه ما يستحق من المكافأت العينية مثل ( قصاصات ورقية .. طوابع .. أزرار ... )

-التشكيل
تكوين عادات سلوكية جديدة وهو ( تدرج في الإستجابة )
مثال عندما يريد المعلم تعليم الطالب الكتابة يعلمه الطريقة الصحيحة في مسك القلم ثم البدأ من اول السطر .. الخ وفي كل مرحلة يقوم بتعزيزه ومكافأته

-السحب التدريجي
هو (تدرج في المثير )

مثال : طالب هادئ متعاون في البيت ولكنه إذا وضع في حجرة صف دراسي يخاف فيمكن إزالة هذا الخوف إذا تم تقديم الطفل بالتدرج لمواقف تشبه الحجرة الدراسية

- ضبط المثير
هو تنظيم البيئة من جانب الفرد لكي يقلل من سلوكه
مثال: طالب يتحدث مع زميله بشكل مستمر فيتم نقله لمكان آخر حتي يقل هذا السلوك أو ينطفأ

-التسلسل

إجراء لتعلم سلوك جديد يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة
مثال : طالب طويل القامة ولديه تآزر حركي , يشاهد المعلم وهو يتحدث عن كيفية قذف كرة السلة إلي مربع السلة , فيقوم المربي بتحليل المهارات إلي أجزاء لتعليم الطالب سلوك جديد
- تكلفة الاستجابة
قيام الفرد بسلوك غير مرغوب به سيكلفه شيئاً معيناً وهو حرمانه أو فقدانه بعض المعززات الموجودة عنده
مثال : طالب لم يحضر واجبه فيقوم المعلم بحسم جزء من درجة في الواجبات
-التصحيح البسيط
يلجأ لهذا الأسلوب بعد فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه
مثال : طالب سكب العصير في الساحة , يُطلب منه تنظيف المساحة المتسخة بسبب العصير
- التصحيح الزائد
فرد قام بسلوك غير مرغوب به , يُطلب منه إزالة هذا الأضرار الناتجة عن هذا السلوك مع القيام بأعمال أخرى
مثال : طالب سكب عصير في الساحة , يُطلب منه تنظيف مكان العصير وجزء اكبر من المكان المتسخ
-مبدأ بريماك
إستخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكراره كمعزز لسلوك أقل تكراراً عند نفس الطالب وغير محبب له
مثال : استخدام ممارسة الرياضية لطالب لتعزيز سلوك اخر لا يرغبه مثل حل الواجبات
-التمييز
هو تعلم مهارة التفريق بين المثيرات
مثال :تعلم الطالب بأن الكتابة على الدفتر امر غير مقبول مثل الكتابة على الجدران
- التعميم
وهو أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من إحتمال حدوثه في موقف مماثل
مثال : طالب يناقش معلم الرياضيات بإستمرار وبإسلوب مقبول فيقوم المعلم بتعزيز هذا الجانب ليحصل مع كل المعلمين في المواد الأخرى
-الإطفاء
حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب به
مثال :معلم يسأل سؤال في الصف الخامس فيرفع طالب يده ويقول أنا يا أستاذ.. أنا يا أستاذ فلا يمحنه المعلم فرصه فيكون المعلم أخضع سلوك الطالب للإطفاء

-التعذية الراجعة
تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الناجم عن سلوكه
مثال : تصحيح المعلم للإختبار وإطلاع الطلاب على درجاتهم والأخطاء التي وقعوا فيها

-التلقين
هو تلميح يجعل إحتمال الإستجابة أكثر حدوث
انواعه :
1- تلقين لفظي : مثل قول المعلم افتحوا الكتاب صفحة 20
2- تلقين إيمائي : حركة المعلم بيده للطلاب بأن يجلسوا
3- تلقين جسدي : عندما يمسك المعلم بيد الطالب ويقول له امسك القلم

- النمذجه
هو تعلم الفرد سلوك معين من خلال ملاحظة سلوك فرد آخر ( نموذج)
مثال : نقل طالب إلي طالب آخر مجد ومحبب له فيتعلم منه ويعتبره نموذجاً له

-السلوك التوكيدي
تقديم معلومات للطالب لتوكيد ذاته مما يولد له شعور بالثقة والتحرر من نقص المشاعر
مثال :طالب تعرض للإهآنة من طالب أخر فيجب تدريبه على التعبير عن مشاعره تجاه ذلك الطلب دون خوف أو خجل بالرد عليه بإسلوب محترم موضحاً له خطأه

ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعرهـ:
* عكس المشاعر :تحويل المشاعر الداخلية إلي كلمات منطوقه
*لعب الأدوار : تمثيل أدوار معينه لتوكيد الذات
*أسلوب الأسطوانه المشروخه : وهذا يعتمد على تجاهل الطالب عند مقاطعته لحديث شخص أخر وما على الشخص الأخر سوى تجاهل المقاطعه وإكمال مراده بعد أن يفرغ المقاطع من كلامه
* التوكيد السلبي : الإعتراف بالخطأ
* التعبير الحر عن الرأي

-الكف المتبادل
كف كل نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما
( اي يتم إستبدال عادة سلوكية بأخرى)
مثال :طالب لايحب المذاكره فما على المعلم سوى إحلال عادة القراءة للدورس محل الإهمال بها

- التحصين التدريجي
التخلص التدريجي من مشاعر الخوف أو القلق من مثير ما
مثال : طالب يمتنع عن الحديث امام زملائه ويخشي الحديث فيقوم المربي بالتدرج في إعداد الطالب , بحيث يطلب منه أن يقرأ امام نفسه ثم أمام معلمه .. وهكذا ..

-الغمر والإغراق
تعريض سريع للطالب لما يفزعه
مثال : طالب يخجل من المشاركة في إذاعة الصباح فيقوم المعلم بإخراجه ومفاجأته امام الطلاب ويطلب منه إلقاء كلمه
وهذا الأسلوب ربما يتعارض مع طالب مريض بالقلب او الصرع او ....الخ
( أكاديمية علم النفس )
التوقيع:




هنا بين الحروف أسكن
http://monaaya7.blogspot.com/
من القلب سلامًٌ لمن زارني
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 05:03 PM   رقم المشاركة : [2]
منى شوقى غنيم
ناشطة في مجال التربية والتعليم
الصورة الرمزية منى شوقى غنيم
 




منى شوقى غنيم is on a distinguished road
افتراضي

النظرية السلوكية وتطبيقاتها التربوية
إعداد
د. داود المعـايــطة

الوحدة الثالثة
النظرية السلوكية وتطبيقاتها التربوية
الهدف العام:
مساعدة المتدربين على الوعي بالإطار العام للنظرية السلوكية وتطبيقاتها التربوية
الأهداف التطبيقية للوحدة:
يتوقع من المتدربين في نهاية الجلسة التدريبية أن يتمكنوا من :
1- إدراك الإطار الفلسفي للنظرية السلوكية.
2- التعرف على أشهر علماء النظرية السلوكية.
3- تفسير المبادئ الأساسية للنظرية السلوكية.
4- تحديد الشروط الأساسية اللازمة لحدوث التعلم في ضوء النظرية السلوكية.
5- استنتاج مفهوم التعلم وخصائصه من وجهة نظر سلوكية.
6- تحديد خصائص المعلم والمتعلم في التدريس السلوكي.
7- التعرف على كيفية تنظيم التدريس في ضوء النظرية السلوكية .
مفردات الوحدة التدريبية: تنقسم إلى قسمين:
الأول: النظرية السلوكية من حيث:
- المفهوم وأشهر علمائها.
- المبادئ الأساسية التي تقوم عليها النظرية السلوكية.
- العناصر الأساسية التي تقوم عليها النظرية السلوكية.
- المسلمات الأساسية التي تستند إليها النظرية السلوكية.
الثاني: التطبيقات التربوية للنظرية السلوكية:
- أنواع التعلم الرئيسة حسب النظرية السلوكية.
- الشروط الأساسية اللازمة لحدوث التعلم .
- تنظيم البيئة التعليمية ومراقبة السلوك.
- دور المعلم في التدريس حسب النظرية السلوكية.
- عناصر تنظيم عملية التدريس حسب النظرية السلوكية.
( تعليمات، ملقنات، معززات ).
أساليب التدريب :
- تقسيم المتدربين للعمل في مجموعات صغيرة
- أنشطة فردية
- عرض شرائح
- عرض من قبل جميع المجموعات
- نقاش عام حول ما تم عرضه
- تلخيص من المدرب لما تم عرضه بأسلوب مثالي
الوسائل والأدوات اللازمة للتدريب
سبورة، أقلام للسبورة ، أوفرهدبروجكتر ، شفافيات ، أقلام شفافيات ، POWERPOINT لعرض الشرائح

الجلسة التدريبية الأولى 50 دقيقة

الجلسة التدريبية: النظرية السلوكية ـ المفهوم و المبادئ
الأهداف التطبيقية للجلسة:
يتوقع من المتدربين في نهاية الجلسة التدريبية أن يتمكنوا من :
1- إدراك الإطار الفلسفي للنظرية السلوكية.
2- التعرف على أشهر علماء النظرية السلوكية.
3- تفسير المبادئ الأساسية للنظرية السلوكية.
الأنشطة التدريبية ( الإجراءات)
- محاضرة قصيرة عن مفهوم النظرية السلوكية وأشهر علمائها 10 دقائق
- مناقشة المبادئ الأساسية التي تقوم عليها النظرية السلوكية 20 دقيقة
- أنواع التعلم من وجهة نظر سلوكية 20 دقيقة

الجلسة التدريبية الأولى

نشاط رقم 1/1 5 دقائق
حاول أنت ومجموعتك تحديد مفهوم النظرية السلوكية وأشهر علمائها
المادة العلمية للنشاط 1/1
النظرية السلوكية
كانت بدايات الاتجاه السلوكي على يد العالم( جون واطسون) عام 1913م وهو عالم نفس أمريكي تأثر بأعمال العالم الروسي بافلوف (1849 ــ 1958 ) تأثرا عظيما وانتهى به الأمر إلى اعتبار السلوكية هي علم النفس الوحيد وإنها تقف على قدم المساواة مع علوم الحيوان والفسيولوجيا والكيمياء ، وتعتبر السلوكية من وجهة نظر بافلوف دراسة الأفعال السلوكية بصورة مباشرة ، ثم جاء سكنر الذي ولد عام 1904م في إحدى مدن بنسلفانيا الأمريكية حيث اهتم بدراسة كتابات واطسون وبافلوف حول سلوك الإنسان والحيوان ثم التحق ببرنامج الدراسات العليا في علم النفس في جامعة هارفارد وبدأ تجاربه على الفئران وأصدرها في كتاب بعنوان سلوك الكائنات الحية عام1938م ثم انتقل إلى جامعة مينوسوتا عام 1936م لمواصلة أبحاثه على الحيوانات. وقد عرف سلوك الاستجابة بأنه تجاوب أو رد فعل من الكائن للبيئة 0 كما عرف السلوك الفاعل بأنه ما يقوم فيه الكائن بالتأثير في البيئة والفعل فيها ، ثم ظهر تصور ثورندايك للتعلم بالتأثير (قانون الأثر ) والذي يعتقد أن تأثير التعزيز هو تقوية الرابطة بين المنبه والاستجابة. وظهرت مفاهيم مثل المعزز والتعزيز وتشكيل السلوك وإطفاء السلوك.
يعتبر أصحاب هذا الاتجاه أن السلوك متعلم من البيئة ومن أشهر رواده بافلوف، سكنر ، باندورا، واطسون، ثورندايك وجا ثري. ويمثل هؤلاء الاتجاهات الرئيسة لتفسير السلوك،

وأشهر هذه الاتجاهات الربطي الذي تمثله نظرية ثورندايك وسكنر ، والشرطي الذي تمثله نظريات بافلوف وجا ثري ،والتكاملي وتمثله نظريات الجشطالت ومن هذه النظريات(المحاولة والخطأ ، الاقتران،وقانون التكرار لواط سون).

الجلسة التدريبية الأولى

نشاط رقم 1/2 5 دقائق
تقوم النظرية السلوكية على مجموعة من العناصر حاول مع زملائك في المجموعة تحديد هذه العناصر
المادة العلمية للنشاط 1/2
العناصر الأساسية التي تقوم عليها النظرية السلوكية
1- السلوك في الغالب متعلم
أي أن السلوك الإنساني في معظم أنماطه متعلم الإيجابي منه أو السلبي على حد سواء وبهذا فمن الممكن إكساب الطالب السلوك الإيجابي، وتعديل السلوك السلبي لديه أو إلغاؤه واستبداله بسلوك إيجابي.
2- الدافعية
هي المسئولة عن تحرير مخزون الطاقة لدى الطالب بتوجيه سلوكه ليشبع حاجاته وطالما أن السلوك متعلم فلا يحدث التعلم بدون دافعية 0

3- المثير والاستجابة
كل سلوك للطالب عبارة عن ردة فعل أو استجابة لمثير قد تعرض له
استجابة سليمة
مثير ـــــــــــــــ سلوك إيجابي بناء
مبنية على الانسجام

استجابة غير سليمة
مثير ـــــــــــــــــ سلوك سلبي
عدم انسجام مع المثير

4- التعزيز والممارسة
إن تعزيز الاستجابة الإيجابية للمثير أي السلوك الإيجابي يقوي هذا السلوك ويثبته وهذا يؤدي إلى تطبيقه وممارسته في المستقبل عند مواجهة مثير مشابه

المسلمات الأساسية التي تستند إليها النظرية السلوكية:
1- إن السلوك الإنساني يخضع لعدد من المتغيرات أو المؤثرات الداخلية (أي بالفرد نفسه) أو الخارجية في البيئة المحيطة بالإنسان.
2- إن السلوك الذي يتم تعزيزه يكون أكثر قابلية للتكرار من السلوك الذي لا يتم تعزيزه
3- إن السلوك الإنساني إجرائيا قابل للملاحظة والقياس والتقويم ضمن معايير محددة
4- إن السلوك الإنساني سواء الإيجابي أو السلبي منه متعلم أي مكتسب من عملية التعلم والتعليم ويمكن تعديل السلوك غير السوي من خلال تطبيقات النظرية السلوكية
5- إن السلوك لدى فرد أو مجموعة أفراد ليس بالضرورة يكون قد نتج عن نفس العوامل والمؤثرات، وقد لا يؤدي نفس المؤثر بالضرورة إلى نفس الاستجابة عند الأفراد المختلفين ولا يؤدي نفس الاستجابات عند نفس الفرد تحت ظروف مختلفة0
وتعتبر تكتيكات التدخل في هذا الاتجاه سلسة التطبيق في الصف، حيث إن معظمها يتطلب من المعلم إعادة تنظيم البيئة أو مراقبة السلوك وأهم هذه التكتيكات، هي:
أولا، التدخل البيئي عن طريق:
أ- تغيير الموقف بواسطة:
أ- إزالة المثيرات المشتتة ب - تزويد المتعلم بمثيرات مناسبة للسلوك
ج- إبعاد المتعلم عن الموقف غير المناسب د- تزويد المتعلم بنموذج لسلوك مناسب
ثانيا، ضبط توابع السلوك عن طريق:
- تعزيز السلوك المناسب بإجراءات التعزيز المختلفة أو التغذية الراجعة.
v إطفاء السلوك غير المناسب عن طريق إيقاف التعزيز.
v إطفاء السلوك غير المناسب عن طريق العقاب.
v استخدام الفرص المناسبة للانخراط في نشاط محبب كمكافأة للطفل على سلوك غير مفضل.
v وضع هدف ومراقبة التقدم للوصول إليه.

ثالثا، الضبط الذاتي عن طريق:
تدريب المتعلم أن يضع أهدافا وأن يتعامل مع المثيرات في بيئته الخاصة وصولا إلى تحقيق السلوك المرغوب فيه مستخدمًا الاتجاه السلوكي في التعامل مع الأفراد بشكل رئيسي.

الجلسة التدريبية الأولى

نشاط رقم 1/3 5 دقائق

بالتعاون مع أفراد مجموعتك حاول أن تحدد أنواع التعلم الرئيسة من وجهة نظر سلوكية...

المادة العلمية للنشاط 1/3
يعرف التعلم على أنه:
عملية يتعرض فيها المتعلم إلى معلومات أو مهارات ويتغير سلوكه أو يتعدل بتأثير ما تعرض له، وهذا التغيير ثابت نسبيا لأن التعلم الآلي لا يشكل تعلما، ولأن عملية التغيير التي حدثت هي عملية لتحقيق هدف لحظي وبتحقيقه تنتهي دواعي استعماله أو تكراره أو تعديله أو تحسينه.
ويركز الاتجاه السلوكي على ثلاثة أنواع رئيسة من التعلم، هي:
1 ـ التعلم الشرطي:
يحدث التعلم نتيجة لمثير قبلي غير شرطي طبيعي، وعند تكرار اقتران المثير غير الشرطي مع مثير محايد يصبح للمثير المحايد نفس قوة المثير غير الشرطي ويولد نفس الاستجابة التي يولدها المثير غبر الشرطي.
2 ـ التعلم الإجرائي:
حيث أشار سكنر إلى أن السلوك الإجرائي سلوك إرادي تزداد احتمالية حدوثه في المستقبل إذا اتبع بنتائج سارة.
3 ـ التعلم بالملاحظة: يتعلم الفرد الاستجابات الجديدة في المواقف الاجتماعية من خلال ملاحظة سلوك النموذج. وبذلك ينظر هذا الاتجاه إلى الإنسان على أنه عضوية بيولوجية يجب أن تتفاعل مع البيئة لأجل البقاء، كما أن التفاعل ليس عشوائيا، ولكنه منظم ويتبع قوانين محددة، وبذلك يوجد علاقة وظيفية بين سلوك الإنسان وما يحدث في البيئة قبل وبعد حدوثه مما يجعلنا قادرين على التنبؤ بالسلوك وضبطه ويمكن أن يكون الضبط داخليا أو خارجيا.
السلوك المنحرف أو الشاذ سلوك متعلم، يتضمن منظومة من الاستجابات غير الفاعلة في التعامل مع المشكلة التي لها تأثيرات جانبية غير مرغوب فيها، ويتبع مثل هذا السلوك الفشل والانسحاب والذهول والخوف والقلق0
يتعامل هذا الاتجاه مباشرة مع السلوك المستهدف من خلال زيادة السلوك إذا كان مرغوبا فيه أو التقليل منه إذا كان غير مرغوب فيه أو تشكيل السلوك في حالة عدم وجود السلوك المرغوب فيه أصلا.

الجلسة التدريبية الثانية 50 دقيقة

التطبيقات التربوية للنظرية السلوكية
الهدف العام:
تمكين المتدربين من الوعي بالتطبيقات التربوية للنظرية السلوكية
الأهداف التطبيقية للجلسة:
يتوقع من المتدربين في نهاية الجلسة التدريبية أن يتمكنوا من:
ý معرفة أنواع التعلم الرئيسة حسب النظرية السلوكية.
ý تحديد ا لشروط الأساسية اللازمة لحدوث التعلم.
ý تنظيم البيئة التعليمية ومراقبة السلوك.
ý تحديد دور المعلم في التدريس حسب النظرية السلوكية.
ý معرفة عناصر تنظيم عملية التدريس حسب النظرية السلوكية.
( تعليمات ، ملقنات ، معززات)

الأنشطة التدريبية ( الإجراءات)
- محاضرة قصيرة عن الشروط الأساسية اللازمة لحدوث عملية التعلم 10 دقائق
- مناقشة دور المعلم في التدريس حسب النظرية السلوكية 20 دقيقة
- عناصر زيادة دافعية الطالب للتعلم 20 دقيقة

الجلسة التدريبية الثانية 5 دقائق

نشاط رقم 1/2
حاول أنت ومجموعتك تحديد الشروط الأساسية اللازمة لعملية التعلم
المادة العلمية للنشاط 1/2
التطبيقات التربوية للنظرية السلوكية
الشروط الأساسية اللازمة لحدوث التعلم هي:
أولا، الدافع للتعلم
إن وجود دافع عند المتعلم شيء أساسي في عملية التعلم ولا تتم بدونه وأفضل المواقف التعليمية هي التي تعمل على تكوين مثل هذه الدوافع عند الأفراد.
ومن الطرق التي يستعين بها المعلم لتحقيق دافعية التلاميذ نحو موضوعات التعلم على وجه أفضل ما يلي:
1- توضيح الغرض وصياغة الدروس في صورة مشكلات.
2- زيادة الخبرة بالموضوعات التعليمية المراد تكوين دافع لها.
3- العقاب والإثابة.
4- النجاح والرسوب.
5- صياغة الدروس في صورة مشكلات.
6- تكوين عادات تدفع التلميذ نحو القيام بأعمال مماثلة.
7- تكوين الميول.
ثانيا، مراعاة عامل النضج في التعلم المدرسي
ثالثا، الممارسة والتعلم المدرسي
ويمكن أن يوجه المعلم تلاميذه لأنواع من النشاط من خلال ممارسة التلميذ للموضوعات المتعلمة مثل ( الشرح النظري، المناقشة، القراءة، إجراء التجارب ، القيام بالمشروعات)، ولكي ينجح المشروع لا بد من المرور بعدد من الخطوات،منها (اختياره، وضع خطته ، التنفيذ، التقييم)

الجلسة التدريبية الثانية

نشاط رقم 2/2 5 دقائق

حاول أنت ومجموعتك تحديد دور المعلم في التدريس حسب النظرية السلوكية

المادة العلمية للنشاط 2/2

دور المعلم في التدريس حسب النظرية السلوكية يتحدد بما يلي:
1- تحديد التلميحات التي يتوقع من خلالها استدعاء الاستجابات المرغوبة.
2- تنظيم الممارسات العملية والخبرات لظهور المثيرات والاستجابات واستدعاء الاستجابات المناسبة في المواقف التعليمية الواقعية.
3- تنظيم الظروف البيئية المناسبة للمتعلمين للحصول على استجابات صحيحة في حالة غياب مثيرات محددة تشكل هدفا للتعلم، وتقديم التعزيزات المناسبة لتلك الاستجابات التي حدثت في مواقف التعلم.
4- تجزئة المهام التعليمية إلى جزئيات صغيرة تضمن قدرة المتعلم على أدائها بحيث يحقق الاستجابة الصحيحة نسبة عالية من أفراد المجموعة المشتركة في المواقف التعليمية أو التدريبية.
5- التأكيد على ضرورة تقديم التعزيز للمتعلمين في الموقف الذي يستجيبون فيه استجابة صحيحة.
6- تحديد الوقت المناسب لتقديم التعزيز لكل فرد في المجموعة المستهدفة لتضمن حصول كل فرد على التعزيز الذي يناسبه 0
7- تحديد الوقت الذي يحتاجه كل متعلم للتأكد من نجاحه في أداء المهمة ضمن الموقف التعليمي الذي يواجهه.

الجلسة التدريبية الثانية 5 دقائق

نشاط رقم 3/2
حاول أنت ومجموعتك مناقشة العوامل التي تزيد دافعية الطالب للتعلم

المادة العلمية للنشاط 3/2
تنظيم العملية التدريسية لزيادة دافعية الطالب للتعلم
لزيادة دافعية الطلبة للتعلم واستثارتها نحو الموضوعات المختلفة وجذب انتباههم نحو ما يدرسون لا بد من تنظيم عملية التدريس بحيث تتضمن التالي:
1- التعليمات
2- الملقنات
3- المعززات
وهذه تزيد من قدرة الطالب على التنبؤ بالموضوعات اللاحقة وتساعده على مواجهة تشتت الانتباه ومقارنة التغير وفقدان الدافعية.
1- التعليمات
تقدم التعليمات اللفظية حسب استيعاب الطالب وباللغة المطلوبة وحتى يكون لها أثر إيجابي لابد من الحصول على انتباه الطالب قبل تقديم هذه الإرشادات. وعلى المعلم أن يكون قد رتب الأدوات اللازمة للمهمة التعليمية في مكانها الصحيح مراعيًا الأمور التالية عند تقديم التعليمات:
1- جذب انتباه الطلاب قبل البدء بتقديم التعليمات.
2- اللغة اللفظية يجب أن تتلاءم مع مستوى استيعاب الطالب.
3- تقديم معلومات كافية للطالب لإكمال المهمة باستقلالية قدر الإمكان.
4- ترتيب وتنظيم المواد التعليمية بشكل يساعد الطالب على استيعاب المطلوب منه.
5- تقديم المواد والأدوات بصورة منظمة.
6- عدم تقديم عدد من المواد في آن واحد.
2- الملقنات
يمكن استخدام الملقنات عند تعلم الطلاب مهارات جديدة وذلك لمساعدتهم على أدائها بنجاح أو للتذكر في خطوات معينة. ومن هذه الملقنات:
أ- التلقين الجسدي حيث يمسك المعلم بيد الطالب لكتابة حرف ما.
ب- التلقين اللفظي وهو ما يطلبه المعلم من الطالب لفظيا كأن يقول (ارسم دائرة على السبورة).

الأمور التي يجب على المعلم مراعاتها عند استخدام التلقين
1- التأكد من تلقي الطالب التعليمات التي يحتاجها لإنهاء المهمة المطلوبة بنجاح.
2- مدى مناسبة الملقنات لمستوى وقدرات الطالب.
3- تقديم الملقنات للطالب قبل الاستجابة الخاطئة حتى لا تعرضه للفشل.
4- تنظيم البيئة الصفية حتى لا يتعرض الطالب لملقنات غير هادفة.

3- المعززات
على المعلم أن يكتشف المعززات الخاصة بكل طالب حتى يستطيع إيجاد أثر لهذه المعززات وإلا لا يصبح لها دور في حياة الطالب ومن هذه المعززات(المعززات الطبيعية، مثل: الثناء والمدح أو من خلال الأنشطة أو الأطعمة أو الألعاب) فمهما كانت المعززات لابد من إتباعها بمعززات اجتماعية.
وهناك أمور يجب على المعلم مراعاتها عند استخدام التعزيز مثل:
1- تقديم المعزز بعد السلوك المرغوب فيه مباشرة.
2- تكرار تقديم المعزز.
3- تقديم معلومات واضحة للطالب عن الاستجابة الصحيحة والاستجابة الخاطئة.
4- أن تتناسب المعززات مع قدرات الطالب وحاجاته.
يتضح من الدراسات أن سلوك الكثير من الناس يتم صياغته وتشكيله عن طريق التعزيز وأن البشر غالبا ما يستخدمون أساليب التشكيل لتعديل سلوك من حولهم من البشر عن عمد.
فالفكرة الأولى:
فيما نراه هي أن سلوك الكثيرين يتعدل في اتجاه هدف معين بطريقة تدريجية بواسطة التعزيز، ومثال ذلك تشكيل السلوك في الصف، فتشجيع الأقران أو غضبهم والذي يتم بطرق غير لفظية يكون له الأثر الأكبر في تعديل سلوك تلميذ ما، فالطالب المهرج يتوقف عن تهريجه إذا لم يعطه زملاؤه أي اهتمام، بل قد يكون السبب في أنه صار مهرجا هو تشجيع زملائه واهتمامهم به.
الفكرة الثانية:
الاستخدام المباشر من قبل كثير من الناس لأساليب التشكيل للتحكم في سلوك الآخرين، وهو أمر شائع ومعروف. ومن أمثلته تمادي المدرس في التوسع في موضوع معين أو طريقة معينة للتهكم عن طريق إشارات أو أصوات الاستحسان أو الاستهجان من سامعيه أو مشاهديه.


التوقيع:




هنا بين الحروف أسكن
http://monaaya7.blogspot.com/
من القلب سلامًٌ لمن زارني
منى شوقى غنيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 05:17 PM   رقم المشاركة : [3]
منى شوقى غنيم
ناشطة في مجال التربية والتعليم
الصورة الرمزية منى شوقى غنيم
 




منى شوقى غنيم is on a distinguished road
افتراضي

(( العادة عادة لذا لا يجب التخلص منها بالقوة بل بالتدرج وبطريقة لطيفة )) Mark Twain
)) الانضباط ليس أداة سهلة لتأمين هدوء سطحي في غرفة الصف ، بل هو نظام أخلاقي للصف كمجتمع صغير)) Emile Durkheim
اولا :- أسباب سوء سلوك الطلاب داخل غرفة الصف :-
1- سوء إدارة المعلم لوقت الحصة
إن عدم الادارة الصفية السليمة لوقت الحصة من قبل المعلم يتيح الفرصف للطلبة لإثارة الفوضى نتيجة ما قد يتوفر من وقت طويل دون عمل جاد .
2- صعوبة الواجب والانشطة اللاصفية
إن ما يطلبة المعلم من واجبات صعبة وأنشطة كثيرة لا يتمكن الطالب من إدائها تولد عند العديد الاحباط والقلق مما يدفعهم لإثارة الفوضى وسوء السلوك
3- الاكثار من التعليمات المملة وغير الواضحة
ان التعليمات الكثيرة من قبل المعلم تشعر الطالب بالضيق والملل والتقيد في حين أن التعليمات المنظمة والواضحة تتيح فرصة للطالب القيام بالإعمال الموكلة إليهم بدرجة مسؤولة
4- الجو الصفي المبني على الخوف يهيئ بيئة صفية يسودها الخوف والاحباط وكلما كان الموقف التعليمي قائم على الاتفاق المتبادل بين المعلم وطلبتة بشأن سلوكهم وحركاتهم ومداخلهم كلما كان ذلك أفضل

5- ميل بعض الطلبة إلى جذب الانتباة:-
الطالب الذي يعجز في التحصيل يميل الى جذب انتباه المعلم وزملأئة عن طريق سلوكة السيئ والمزعج .
ثانياً: الخطوات المتبعة في تخطيط برامج تعديل السلوك:-

1. تحديد السلوك الذي يريد المرشد علاجه وتعديله.
2. قياس السلوك المستهدف، وذلك بجمع ملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك.
3. تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب، عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه، ( تاريخ حدوثه، الوقت الذي يستغرقه، مع من حدث ؟ كم مرة يحدث ؟ ما الذي يحدث قبل ظهور السلوك ؟ كيف استجاب الآخرون ؟ ما المكاسب ترتبط بظهور المشكلة ؟ ).
4. تصميم الخطة الإرشادية وتنفيذها، على أن يشترك الطالب وأسرته في وضع الخطة، وتتضمن: تحديد الأهداف، ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوب، وإيقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب، وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها.
الظروف البيئية التي تؤثر في سلوك الطلبة

1- العوامل الصحية:
-المرض-الحساسية –الإعياء-التغذية-التدريب
2-العوامل الفيزيقية:
أ-البيت ب- المدرسة
- ملائمة البيت
-الحاجات الأساسية - فعاليات الإدارة
-روتين البيت - المنهاج المصمم جيدأ
-أحداث ذات تأثير كالطلاق أوالوفاة - مساهمة المجتمع
-توفر وسائل الترفية - روتين المدرسة
ج -الصفد- الصف وعوامل تدريسية
- الحرارة ، الاصوات ، لون الجدران - قوانين إيجابية
- كثافة أعداد الطلبة - المواد التعليمية المناسبة
3- البيئة الاجتماعية وتشمل أ- صعوبات إنفعالية وتعلم ب- عوامل شخصية

ثالثاً: استراتيجيات لمعالجة السلوك السلبي من قبل الطالب

الإستراتيجية-الجملة المعبرة عن السلطة
هي جملة بسيطة ومباشرة تعبر عن سلطة المعلم. الغرض من هذه الإستراتيجية : استخدام السلطة بدون عدوانية، وبيان كيف يمكن للشخص أن يعبر عن السلطة بشكل معقول ومحترم.
لاشك أننا –نحن المعلمين- نملك السلطة و المسؤولية لإبقاء سلوك الطلاب تحت السيطرة أو الحدود المرسومة. وهذا يتطلب منا أحياناً أن نرفض ما يقوم به الطلاب. و البراعة هنا هي أن نوصل ذلك الرفض بطرق تبعث على الاحترام لأنفسنا و لطلابنا.
أريد منا أن نتقبل مسؤوليتنا وأن نعبر عن سلطتنا بسهولة وارتياح وحزم, ولكن بدون قسوة أو فظاظة :
فعندما أقول "لا، لا يجوز أن تغادر الآن" فإنني لا أريد من الطالب أن يسمع، "يجب أن تعرف أفضل مما تسأل ، أو "يا له من سؤال سخيف" أو "لا تزعجني بمثل هذه الأسئلة".
لا أريد من الطالب أن يشعر بالغباء أو الاحتقار أو الإذلال ، بل أريد منه أن يسمع جملتي كحقيقة موقف الشخص الراشد المسؤول.

عندما أقول "هذا يتجاوز حدود طاقتي" ، فإنني لا أريد أن أبدو اعتذارياً أو ضعيفاً. ولا أريد من الطالب أن يعتقد بأنني أقول"كان يجب ألا ترغب في التصرف على النحو الذي تتصرف فيه حالياً".
إنني أقصد ببساطة أن أقول بأن لدي حدوداً. فأنا أيضا إنسان. والإفراط في التحدث أو الضجيج أو ما شابه أمرا لا أستطيع في الحقيقة أن أتحمله.علاوة على ذلك، أريد أن يسمع الطالب في نبرة صوتي، "أعرف أنك تريد أن تحدث ذلك التكيفل المعقول مع واقعي لأن ذلك هو ما يفعله الأفراد عندما يعيشون معاً كجماعة".

عندما أقول "لا نمارس مثل ذلك السلوك هنا"، فإنني لا أريد من الطالب أن يشعر بأنه عوقب بل أعلم فقط. لا أريد استياء بل وضوحاً فقط.
لا أريد منه أن يعتقد بأنني أقول له بالفعل "يجب أن تكون معرفتك أفضل من ذلك" بل أفضل أن يسمع الطالب جملتي على النحو التالي "أنت لم تفهم هذا. ولذا فأنا أقدَم لك المعلومات"
عندما أقول."لا،هذا غير صحيح الجواب هو....."، فأنني لا أريد من الطالب أن يعتقد،
"هذا سئ جداً.كنت آمل أنني على صواب".
وعندما أقول"اجلس الآن، وسيطر على اندفاعك" فأنني لا أريد من الطالب أن يشعر بأنني عدواني وعقابي أو أنه (الطالب) شخص فيه خلل ما أولا يمكن ضبطه.
أريد من الطالب ببساطة أن يلاحظ بأنني أتحمل المسؤولية في وقت أخفق فيه الضبط الذاتي مؤقتا بطريقة مهمة، وأنني أعمل ما هو ضروري لحماية صالح الجميع. أريد من الطالب أن يشعر بأنني أقف إلى جانب السلامة والتعلم ، ولا أقف ضده أو ضد أي شخص آخر.
هناك ثلاث إرشادات بشأن الجمل المعبرة عن السلطة:-
1. لا عدوانية
2. لا تنطوي على تردد تكوين جمل واضحة ومباشرة
3. لغة الجسد يمكن أن تساعد يمكن أيضا استخدام لغة الجسد لإصدار جملة بسيطة تعبر عن السلطة.

الإستراتيجية -أعد توجيه طاقة الطلاب
تعني هذه الإستراتيجية تحويل انتباه الطالب الذي يمارس سلوكاً غير مقبول نحو شيء غير مزعج. الغرض من هذه الإستراتيجية : التخلص من السلوك غير المقبول بدون توليد مشاعر سلبية.

بمعنى أننا لا نركز على ما هو خطأ. نتجنب لفت الانتباه إلى السلوك غير القبول .إننا عوضاً عن ذلك نستخدم إبداعنا لإعادة توجيه طاقة الطالب نحو شيء أقل إزعاجاً وبذلك نجعل السلوك غير المقبول يتبدد.


الإستراتيجية المذكر الهادئ

تذكير الطلاب بما يريده المعلم منهم بطريقة لا تنقل إليهم الشعور بعدم الاحترام. الهدف من هذه الإستراتيجية : المحافظة على الانسياب السلس للعمل الصفي بدون توليد مشاعر سلبية .
حتى الطلاب ذوي النوايا الحسنة ينسون ما يطلب منهم. هذه حقيقة ننساها في بعض الأحيان. وعندما ننساها بالفعل، فإنني نميل إلى الشعور بالاستياء جراء اضطرارنا إعادة ذكر الشيء المطلوب. ومع ذلك، فإن إعادة ذكر الشيء المطلوب بأسلوب هادئ تكون أحيانا هي الخيار الأفضل. إننا من أجل الحفاظ على كرامة الطالب، نرى أن هذه الاستجابة هي بالتأكيد أفضل من الاستجابة التي قد تلذع الطالب أو تقلل من شأنه، مثل"هل كنت منتبهاً في المرة الأولى التي ذكرت فيها ذلك؟" أو "ألم أشرح ذلك الآن؟"

بدلا من أن أتذمر أو أحدث جلبة، أقوم أحيانا بشرح الإجراء مره ثانية، كما لو أنني لفعل ذلك من قبل مطلقاً. ليس هناك لوم، فقط هناك إعادة ذكر. وتكون الرسالة غير اللفظية هنا هي:" أظن أن ذلك لم يرسخ في ذاكرتك" لا تضخم المشكلة.
ومع ذلك فإننا لا أنعمد دائماً إلى تذكير الطلاب بالإجراءات، فذلك يحتاج إلى تقدير بشأن ما هو مناسب في موقف معين.

الإستراتيجية رسالة تفقد نفسك
وتعني بذلك توجيه الطلاب لتفقد ما عملوه، وتقدم هذه الإستراتيجية مع توقع أن الطلاب سوف يلاحظون عندئذٍ التصحيحات اللازمة. الغرض من هذه الإستراتيجية : تذكير الطلاب بالتدرب على إدارة أنفسهم ببراعة وبمسؤولية ذاتية.
O "تفقد نفسك لترى ما إن كانت الكلمات مرتبة بشكل مناسب في ورقتك"
O "تفقد لترى ما إن كان دفتر ملاحظتك يحتوي على جميع البنود الخمسة".

كذلك يقترح MOORMAN استخدام رسائل تفقد نفسك عندما يستطيع الطلاب أن يستخدموا تذكيرا ما. و القصد من ذلك هو تجنب النقد والإشارة ضمنياً لــ"أعرف أنك عندما تتفقد ، فإنك ستعرف ما ستفعله. إنك ذكيٌ بما فيه الكفاية". وبذلك تترسخ رسائل تفقد الذات و يتعزز الاعتماد الذكي على الذات.
الإستراتيجية الأستجابة الصامتة
عمل ملاحظة ذهنية عن سلوك غير مقبول و تأجيل النظر فيما سيتم عمله بشأنه لاحقا ، هذا إن كان سيتم عمل شي بشأنه . الغرض من هذه الإستراتيجية : إعطاء الطلاب فسحة لحل مشاكلهم . و أيضا لتجنب الاستجابة المتسرعة و غير مناسبة .
طالب ما لم يحضر دفتر ملاحظاته المطلوب، و يتحدث مع جاره أثناء شرح المعلم، و يتجاهل أ؟داء العمل المسند إليه، أو يصدر ملاحظة تنم عن شخصية مغرورة.
يقول pilon (1988)، ونظرية التعزيز عمومًا، إن أفضل استجابة للسلوك غير المقبول هي أحيانا الاستجابة الصامتة، استجابة تقول فيها لنفسك " يوجد مشكلة هنا، دعني ألاحظها الآن ثم أرى لاحقا ما إن كانت تحتاج إلى عمل شي ما، فإذا كانت تحتاج فعلاً، فما هو ذلك الشيء.

في الحقيقة، قد يكون الانتباه للمشكلة في وقت لاحق أمرا ضروريًا. و مع ذلك قد تختفي المشكلة مع تلقاء نفسها. و هذا يحدث على الأرجح بشكل خاص إذا أصبح المناخ الصفي لطيفا و مشجعا بشكل متزايد وإذا كان هناك احترام متزايد للمعلم الذي يمهر من خلال استجابته الصامتة للسلوك غير المقبول توازنا و ثقة بالذات تشجع على استجابة الطلاب على نحو يبعث على الاحترام.
إن الاستجابة للسلوك غير المقبول بأن تعمل فقط ملاحظة ذهنية، لا بأن تعمل أي شي علنا هي الاستجابة لا تصدر عن معلم ضعيف. إنها استجابة تصدر عن معلم إنها استجابة تصدر عن معلم يشعر بأمان، أو على الأقل معلم قوي و حكيم بدرجة تمكنه من التظاهر بالأمان إلى أن يظهر عليه قدر كاف من الأمان.

الإستراتيجية التركيز على الساعة

يقف الطلاب ويراقبون دوران عقرب الثواني في ساعة الحائط مرة أو مرتين أو ثلاث مرات، كما يختارون. ثم يجلسون و يستأنفون العمل الهدف من هذه الإستراتيجية: إنعاش الطلاب الذين يشعرون بالملل، و أيضا زيادة قدرة الطلاب على التركيز.
أحيانًا، قد يشعر الطلاب في الابتدائية بالملل أو الانفعال الشديد، ولا سيما أثناء اشتغالهم على أعمال فردية لفتلك ،و في مثل تلك الأوقات، قد أعلن " أرجو التركيز ". فيما يلي توضيح لهذا الإجراء يقدمه احد المعلمين في بداية العام الدراسي.

الإستراتيجية جمل أنا صادق
وهي تعبير صادق عن الاحتياجات و المشاعر الشخصية حيث تتجنب التعليق على ما "فعلته" أو " ما فشلت " في عملة الهدف من هذه الإستراتيجية: أن تنقل ما تريد بصدق بدون توجيه لوم و بدون توليد دفاعية أو شعور بالذنب. وأيضا‘ أن تقدم نموذجا لمهارة بين شخصية قيمة.
غالبا ما تؤدي جمل " أنا " إلى فهم مشترك. أما جمل " أنت "، فإنها غالبا ما تشير إلى لوم و تؤدي إلى جدل ومقاومة وعزل اجتماعي واستياء وانتقام.
تجعل جمل " أنا " الطلاب يفهمون الأثر الذي تتركه سلوكياتهم على الآخرين. كما أنها تساعد الطلاب على أن يروا عواقب تصرفاتهم بعبارات شخصية جدا يمكنهم أن يفهموها بعمق وبوضوح.

وعليه فأن جمل"أنا"تعتبر فاعلة في تظهر للطلاب العواقب الطبيعية لسلوكياتهم غير المقبولة. فهي تقلل الفرص التي يشعر فيها الطلاب بالاستياء أو بالتحمس للانسحاب أو الانتقام.كما أنها تزيد من الفرص التي يشعر فيها الطلاب يرغبون في التعاون وتقديم الدعم.ولذا، فأنه من البراعة بالنسبة لنا جميعا أن نصبح متمرسين في استخدام جمل "أنا"عندما تظهر سلوكيات غير مقبولة.



الإستراتيجية0الاعتذار
اعتذار صادق من جانب المعلم حيث يقدم نموذجا لسلوك اجتماعي محترم. الهدف من هذه الإستراتيجية:تقديم نموذج لسلوك صحي للعلاقات الناضجة ولتقليل الشعور بالذنب في الصف.

الإستراتيجية مكان الانتظار
مكان يمكن للطالب أن ينتظر فيه بارتياح إلى أن يصبح لدى المعلم وقت لإجراء حديث خاص معه. الهدف من هذه الإستراتيجية: توفير إجراء منظم يسمح للطالب بأن يكون لوحده لفترة قصيرة ثم يتحدث مع المعلم على إنفراد.
بعد تقديم هذه الإستراتيجية مباشرة فأنه قد يكون من الحكمة أن تطلب من أحد الطلاب أن ينتظر في مكان الانتظار. و من الحكمة أيضا ألا تضمن استخدامات الأولى لهذا المكان مشاكل سلوكيه. و مثلا، يمكن أن يستخدم عندما نريد أن نرسل رسالة إلى المنزل مع الطفل أو عندما نريد أن نقدم ثناء خاصا لطالب ما.
O إستراتيجية التنفيس:-
تقوم على تعليم الطالب على أن ينطق مشاعره التي يحس فيها بصورة تلقائية.
O إستراتيجية التنفير:-
التنفير هو ربط الاستجابة بشيء منفر بهدف كف الاستجابة وإطفائها.

O إستراتيجية الغمر:-
يقوم المرشد فيها بالتعريض السريع للطالب في مواجهة لما يفزعه، بدون مقدمات من التراخي أو التدرج، سواء هدف ذلك بالمواجهة الخيالية أو بالمواجهة الفعلية مع المواقف أو الشيء المثير للطالب.
O إستراتيجية العقاب:-
وهي إخضاع الطالب إلى نوع من العقاب بعد الإتيان باستجابة معينة.
O إستراتيجية الإطفاء:-
الإطفاء هو التوقف عن الاستجابة نتيجة توقف التدعيم.
O إستراتيجية الكف المتبادل:-
وهي كف كل من نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما وإحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة.
O إستراتيجية التعزيز:-
وهي إثابة الطالب على سلوكه السوي، بكلمة طيبة، أو بشاشة على المحيّا عند المقابلة، أو الثناء عليه أمام زملائه، أو منحه هدية مناسبة، أو الدعاء له بالتوفيق والفلاح؛ مما يعزز هذا السلوك ويدعمه ويثبته إلى تكرار نفس السلوك إذا تكرر الموقف.
O إستراتيجية الكرسي الخالي:-
تقوم على وضع كرسيين كل منهما يواجه الآخر، أحدهما يمثل الطالب، والثاني يمثل شخصًا آخر سبّب المشكلة للطالب، أو الجزء السلبي في شخصيته

(بوابة سلطنة عمان التعليمية)
(القسم التربوي)



التوقيع:




هنا بين الحروف أسكن
http://monaaya7.blogspot.com/
من القلب سلامًٌ لمن زارني
منى شوقى غنيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 96 ( الأعضاء 0 والزوار 96)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظريات تربوية جديدة عمر مسلط منبر الملتقى التربوي . 3 04-09-2013 06:18 AM
تقنيات تعديل السلوك منى شوقى غنيم منبر الملتقى التربوي . 4 02-10-2012 08:03 PM
مبادئ أهل السلوك ( الصوفية) عبدالله باسودان المنبر الإسلامي 1 12-17-2011 07:55 AM
أي عيد .. (محاولة شعرية .. أرجو التوجيه) الجيلالي محمد نصوص تحت أضواء النقد. 6 11-27-2010 11:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

a.d - i.s.s.w

الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها