صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الصرخة (آخر رد :ليان الشمري)       :: معلمة صغيرة Maestrita (آخر رد :ليان الشمري)       :: إختطاف الأميرة السورية : ( أوروبا ) (آخر رد :ليان الشمري)       :: Llanfairpwllgwyngyllgogerychwyrndrobwllllantysilio gogogoch (آخر رد :ليان الشمري)       :: القصة الحقيقية .. هل السندريلا مصرية !؟ (آخر رد :ليان الشمري)       :: أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة (آخر رد :ليان الشمري)       :: ميدوسا و بروسيوس (آخر رد :ليان الشمري)       :: أخطر بحيرة في العالم (آخر رد :ليان الشمري)       :: O الخَطُ السَيْء .. مَتَى يَبْدأ وَكَيفَ يَنْتَهي ؟ o (آخر رد :ليان الشمري)       :: الإسلام المتَّهم ،،! (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-15-2017, 11:12 PM   #1

الأمين عمر

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية الأمين عمر

 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 89
معدل تقييم المستوى: 6
الأمين عمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الأمين عمر
افتراضي الأمنجية يتباهون

زمان.. كان يطلق على المخبر "شرطي سري".. وهي وظيفة سيئة السمعة وتحظى بكراهية الناس وازدرائهم، والبعض يعتبرها "مهنة وضيعة"، لا يقبلها إلا كل من حُرم من نعمة المروءة ويتلذذ باسترخاص نفسه وإذلالها تحت بيادات ضباط الشرطة.

وفي الوسط الصحفي بات من يوصف بـ"الأمنجي" منبوذًا وحقيرًا، وينزله زملاؤه منزلة "الصحفي الواطي".. الذي لا شرف له ولا عرض، وعلى استعداد أن يبيع أباه وأمه وفلذات أكباده، ولا يتورع عن تبليغ الأمن عنهم، وأن يُحصي عليهم أنفاسهم إرضاء لأسياده في قصور السلطة. كان منذ سنوات قليلة مضت، يشعر بالعار والخزي كل من يُتهم بين زملائه بأنه "مخبر" أو "أمنجي" أو "مرشد مباحث"..

وبعد 30 يونيو 2013، طرأت تحولات درامية في وظيفة "الأمنجي".. على النحو الذي جعلها مهنة للتباهي والتفاخر والوقوف طوابير أمام مكاتب "الباشاوات" لنيل شرف التوقيع بالبيادة على الأقفية واعتماد صاحب الحظ السعيد في مهنة أمنجي أو مخبر أو مرشد.. وكل حسب مكان عمله. ومن أهم منجزات 30 يونيو، أنها أنهت عصر "المخبر السري".. وأحلت مكانه "المخبر العلني".. وأعادت الاعتبار للأمنجية.. على النحو الذي حمل إعلاميين وصحفيين كبار بالتفاخر جهرًا وعلنًا وعلى الهواء مباشرة بأنه فخور بعمالته للأجهزة الأمنية وأنه عاد كيوم ولدته أمه مغفورًا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، منذ عمل "مخبرًا" و"جاسوسًا" على زملائه!!

المسألة هنا تستحق التأمل.. والتدقيق والتساؤل بشأن هذا التحول الخطير في عالم الأمنجية.. ولعلنا تابعنا منذ أيام، الجدل الذي خلفه، وشاية علنية من محام وإعلامي ضد باسم يوسف.. وكيف استسهل استرخاص نفسه وإذلالها أملا في أن يرضى عنه السيسي! واللافت أنها باتت ظاهرة تتسم بالجرأة وبالجسارة.. حتى باتت سياسة رسمية داخل الجامعات، التي قررت رسميًا الاعتماد على طلاب "جواسيس" للتبليغ عن زملائهم من النشطاء داخل الجامعة. والأكثر إثارة أنه حدث تطور خطير في التوصيف الاسمي للأمنجية.. ففي البداية قالت الجامعة إنه سيتم الاعتماد على الطلاب "الوطنيين" بدلا من صفة "المخبرين".. وذلك من باب ما تبقى من خجل وحياء.. واليوم تخلى البعض عن الحياء.. وبات التبجح في استخدام صفة "المخبرين" متداولة "كدا .. وش"..

محمود سلطان


من مواضيعي
0 تدجين المثقفين وتثقيف المدجنين
0 شيزوفرينيا النخبة العربية
0 الاستعمار الداخلي للشعوب العربية والثورات المضادة
0 الأمنجية يتباهون
0 من تثقيف العسكر..الى عسكرة المثقف

الأمين عمر غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 11:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها