قديم 10-09-2011, 12:53 PM
المشاركة 31
سها فتال
كاتبة وأديـبـة
  • غير موجود
افتراضي
مداخلة صغيرة بخصوص الحرية والرقابة
أنا رأيي عندما نربي داخل الطفل ومن صغره
الرقابة الذاتية
أن ننمي فيه رقابة الله عليه
عندما نذكره دائما أن هناك من يراه حتى لو لم نره نحن
وذلك في كل المجالات وليس في مجال القنوات فقط
ولامانع من رقابة الأبوين ولكن بشكل غير مباشر
أن تكون على شكل مشاركة في البداية
ومناقشة وإبداء رأي إن كان هناك ما يخدش
مخاطبة عقل الطفل برأيي ضرورية ونافعة
أكثر من فرض الآراء وصب الأحكام عليه صبا
الخلاصة
حرية ولكن مع رقابة غير مباشرة وتنمية الرقابة الذاتية

بوركتم على الموضوع القيم

قديم 10-10-2011, 10:42 AM
المشاركة 32
أصايل جمعة
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
وَ أَمَّا عَنْ سِنِّ الطُّفُولَةِ ... لاَ نَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَهَا لاِعْتِبَارَاتٍ عِدَّةْ ... أَنَّ سِنَّ الطُّفُولَةِ مَحْكُومٌ بِمَدَى قُدْرَةِ

الفَرْدِ عَلَى تَحَمُّلِ المَسْؤُولِيَّةْ ... ثُمَّ أَنَّ البِيئَةُ المُحِيطَةُ بِالفَرْدِ إِجْتِمَاعِيًّا وَ ثَقَافِيًّا وَ اقْتِصَادِيًّا كَفِيلَةٌ بِأَنْ

تُبْقِي الفَرْدَ طِفْلاً إِلَى مَاشَاءَ اللَّهُ أَوْ أَنْ يُصْبِحَ شَابًّا أَوْ رَجُلاً وَ هُوَ لَمْ يَتَعَدَّى العَاشِرَةََ مِنَ العُمُرْ ...

فَالمُجْتَمَعَاتُ تَخْضَعُ لِنِسْبِيَّةِ المَعَايِيِرْ ... وَ لِكُلٍّ ظُرُوفُهُ المُحِيطَةُ بِهِ ...


سَيِّدِي الكَرِيمَ فَاسْمَحْ لِي :

عِنْدَمَا أَقْرَأُ أَحْيَانًا عَنْ تِلْكَ الدِّرَاسَاتِ وَ نَتَائِجِهَا فِي أَيِّ مُجْتَمَعٍ غَيْرِ عَرَبِيّْ أَوْ غَيْرِ إِسْلاَمِيّْ ...

أَتَأَكَّدُ أَنَّ مَا تَوَصَّلَتْ إِلَيْهِ تِلْكَ الدِّرَاسَاتُ إِنَّمَا تَدْعُوا مُجْتَمَعَاتَهَا إِلَى التَّرَابُطِ الأُسَرِيِّ الَّذِي تَفْتَقِدُهُ تِلْكَ

المُجْتَمَعَاتْ أَوْ كَانَتْ ... لِحَلِّ مَشَاكِلَهَا الاِجْتِمَاعِيَّةِ وَ الاِقْتِصَادِيَّةِ وَ السِّيَاسِيَّةِ حَتَّى ... فَلَمْ نَعُدْ نَجِدُ مَنْ

يُطَالِبُ بِأَنْ يَسْتَقِلَّ الفَرْدُ عَنِ العَائِلَةِ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةْ ... كَمَا كَانَ يَحْدُثُ فِي سَنَوَاتِ مَا قَبْلَ التِّسْعِينِيَّاتْ ...

كَانَتْ سِنُّ الخَامِسَةَ عَشَرَ أَوِ السَّادِسَةَ عَشَرَ سِنٌّ تُؤَهِلُ لِلإِنْفِصَالِ عَنِ العَائِلَةِ تَمَامًا ... سَكَنًا وَ مَعِيشَةً ...

وَ كُلُّنَا يَعْلَمُ كَمْ عَانَتْ تِلْكَ المُجْتَمَعَاتِ مِنْ تَفَشِّي الإِجْرَامِ أَوِ تَدَنِّي مُسْتَوَى الأَخْلاَقِ إِلَى مَشَاكِلِ السَّكَنِ وَ التَّشَرُّدْ ...

إِلَى آَخِرِ تِلْكَ الظَّوَاهِرْ ... أَمَّا الآَنْ فَهِيَ تَحُثُّ الخُطَى لأَنْ يَنْضَوِيَ الفَرْدُ فِي ظِلِّ عَائِلَةٍ تُوَفِّرُ لَهُ جَوًّا صِحِيًّا

يُؤَهِلُّهُ لأَنْ يَكُونَ فَرْدًا فَاعِلاً فِي المُجْتَمَعْ ... وَ تَكُونُ هِيَ قَدْ أَمِنَتْ مِنْ تَفَشِّي الإِجْرَامِ بِنِسْبَةٍ أَقَلَّ ...

وَ كَذِلِكَ مَشَاكِلاً فِي سُوقِ العَمَلِ أَوِ السَّكَنْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مُتَطَلَّبَاتِ الفَرْدِ فِي المُجْتَمَعْ ...

بَيْنَمَا فِي مُجْتَمَعَاتِنَا العَرَبِيَّةِ أَصْبَحْنَا نُعَانِي مِنْ مَشَاكِلِ تَفَكُّكِ العَائِلَةْ ... وَ هَذِهِ أَصْبَحَتْ ظَاهِرَةً لِلْعَيَانْ ...

أَصْبَحَ الشَّابُ وَ الفَتَاةُ يَنْفَصِلاَنِ عَنِ العَائِلَةِ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ جِدًّا ... لِيَكُنْ بِسَبَبِ الدِّرَاسَةِ أَوِ العَمَلِ مَثَلاً فِي

مَدِينَةٍ أُخْرَى أَوْ دَوْلَةٍ أُخْرَى وَ هَكَذَا ... وَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ الاِنْفِصَالُ إِجْتِمَاعِيًّا ... جَمِيعُ العَائِلَةِ مَثَلاً تَسْكُنُ

تَحْتَ سَقْفٍ وَاحِدٍ لَكِنْ كُلٌّ فِيمَا يَشْغَلُهْ ... الآَبُ فِي حُجْرَةِ المَكْتَبِ مَثَلاً ... الأُمُّ مَعَ صَدِيقَاتِهَا

– مَعَ أَنَّ الفَضَائِيَّاتِ أَصْبَحَتْ أَهَمَّ الصَّدِيقَاتْ – أَمَّا الأَوْلاَدُ فَهُمْ مَعَ إِمَّا الفَضَائِيَّاتِ أَوْ عَلَى شَبَكَةِ الإِتِّصَالاَتِ " النِّتّْ "

وَ قَلَّمَا يَلْتَقُونَ أَوْ يَجْتَمِعُونْ كَعَائِلَةٍ وَاحِدَةْ ... حَتَّى مَائِدَةُ الطَّعَامِ فَشِلَتْ فِي جَمْعِ العَائِلَةِ حَوْلَهَا ...


أَمَّا عَنْ سُؤَالِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ حَوْلَ الطِّفْلْ ...

يُمْكِنُنِي القَوْلُ : بِأَنَّنَا نَخْشَى عَلَى جَمِيعِ فِئَاتِ المُجْتَمَعِ لا الطِّفْلَ فَقَطْ وَ فِي أَيِّ عُمْرْ ...

لأَنَّ الفَضَائِيَّاتِ الآَنَ تَسْتَهْدِفُ الطُّفُولَةُ عَلَى اخْتِلاَفِ مُسْتَوَيَاتِهَا الفِكْرِيَّةِ وَ الثَّقَافِيَّةِ وَ الإِجْتِمَاعِيَّةِ ...

هِيَ لاَ تَسْتَثْنِي أَحَدًا ... حَتَّى المُعَوَّقِينَ لَمْ يَسْلَمُوا ... مَعَ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ اسْتِثْنَاءَ بَعْضَ الفَضَائِيَّاتِ الَّتِي

نَسْتَطِيعُ أَنْ نُطْلِقَ عَلَيْهَا صِفَةَ المُحْتَرَمَةْ وَ الهَادِفَةْ ... لَكِنَّ اسْتِفْحَالَ الشَّرِّ يَحْجُبُهَا ...

فَبَعْدَمَا تَأَكَّدَتْ تِلْكَ الفَضَائِيَّاتُ بِأَنَّهَا اسْتَحْوَذَتْ وَ سَيْطَرَتْ عَلَى فِئَةِ المُرَبِّينَ القُدْوَةْ تَحَوَّلَتِ الآَنَ إِلَى الأَوْلاَدِ لِتُكْمِلَ المَهِمَّةْ ...

ثُمَّ لِنَسْتَفِقْ قَلِيلاً ... لِمَاذَا نَظْلِمُ تِلْكَ الفَضَائِيَّاتِ وَ نُجَرِّمَهَا وَ نُبَرِّئُ أَنْفُسَنَا ...

أَتَعْلَمُ سَيِّدِي بِأَنَّنَا نَحْنُ مَنْ نُوَجِّهُ الطِّفْلَ لأَنْ تُرَبِّيهِ وَ تُنْشِأَهُ تِلْكَ الفَضَائِيَّاتِ الرَّقْطَاءَ الَّتِي لاَ تَبُثُّ سِوَى السُّمَّ ...

وَ أَصْبَحْنَا دُونَ قَصْدٍ نُبْعِدُهُ عَنْ تَوْجِيهِنَا المُبَاشِرِ كَأَبٍ وَ كَأُمٍّ مَسْؤُولاَنِ مَسؤُولِيَّةً مُبَاشِرَةً عَنْ تَنْشِئَةِ أَطْفَالِهِمْ ...

لَكِنَّ انْشِغَالَ كُلٍّ مِنْهُمَا عَنِ الأَطْفَالِ وَ إِلْهَائِهِمْ بِهَا هُوَ الخَطَأُ الأَكْبَرُ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ كِلاَهُمَا ...

كَيْ يَتَفَرَّغَا هُمَا لِنَشَاطَاتِهِمَا أَيًّا كَانَتْ ...

أَصْبَحَتِ الفَضَائِيَّاتُ الآَنَ تَحِلُّ مَحَلَّ المُرَبِّيَاتِ بِالمَنَازِلِ وَ بِالتَّالِي أُلْغِيَ دَوْرُ الأَبِ وَ الأُمِّ تَمَامًا كَمُرَبِّيَانِ وَ مُوَجِّهَانْ ...

لاَ أُرِيدُ أَنْ أُعَمِّمْ لَكِنَّهَا أَضْحَتْ ظَاهِرَةً يَشْكُو مِنْهَا الجَمِيعْ ...

مَعَ أَنَّ الجَمِيعَ مُشْتَرِكُونَ فِي أَنْ أَصْبَحَتْ ظَاهِرَةً تَحْتَاجُ إِلَى دِرَاسَةِ أَسْبَابِ تَفَشِّيهَا فِي كُلِّ المُجْتَمَعَاتِ العَرَبِيَّةْ ...

طَبْعًا بِتَفَاوُتٍ نِسْبِيٍّ فِي التَّأْثِيرِ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ وَ آَخَرْ ... لاِعْتِبَارَاتٍ تَخُصُّ طَبِيعَةُ المُجْتَمَعِ ذَاتَهْ ...

المُشْكِلَةُ الآَنَ الَّتِي عَلَيْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِحَلِّهَا هِيَ : كَيْفَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُعِيدَ لِلأَبِ وَ الأُمِّ حَقَّ رِعَايَةِ الأَبْنَاءِ تَرْبِيَةً وَ تَنْشِئَةْ ...

بَعْدَمَا تَخَلَّيَا عَنْ آَدَاءِ هَذَا الدَّوْرِ طَوَاعِيَةً أَوْ إِكْرَاهًا ...

لاَ أَدْرِي ... أَشْعُرُ أَنَّ مَعَ مُرُورِ الوَقْتِ لَنْ تَكُونَ هُنَاكَ مَرْحَلَةُ طُفُولَةٍ يَمُرُّ بِهَا الإِنْسَانْ ...

حَتَّى بَرَاءَةُ الأَطْفَالِ اسْتُبِيحَتْ ... نَسْأَلُ اللَّهَ العَفْوْ ...


أَمَّا بِخُصُوصِ سُؤَالِ السَّيِدِ أَيُّوبٍ ... فِي أَيُّهُمَا أَخْطَرُ الحُرِّيَّةُ أَمِ الرَّقَابَةْ ؟ ...

فَالحُرِّيَّةُ فِي المُطْلَقِ تَعْنِي أَنْ لاَ حُدُودَ لاَ حَوَاجِزَ أَنْ لاَ قُيُودْ ... فَافْعَلْ مَا يَحْلُو لَكْ ...

و الرقَابَةُ تَعْنِي وَضْعَ الحُدُودَ وَ الحَوَاجِزَ ... أَنْ تَتَوَقَّفْ عِنْدَ حَدّْ ...

كَمَا أَنَّ مَفْهُومَهُمَا يَتَفَاوَتُ مِنْ شَخْصٍ إِلَى آَخَرْ ... وَ مَدَى إِدْرَاكِهِمْ لِهَذَا المَفْهُومِ وَ ذَاكْ ...

الحُرِّيَّةُ وَ الرَّقَابَةُ كِلاَهُمَا خَطِرٌ إِذَا مَا تَطَرَّفْ ... وَ كِلْتَاهُمَا إِذَا مَا وَقَعَتَا فِي أَيْدٍ غَيْرِ مَسْؤُولَةٍ تُصْبِحُ كَارِثَةْ ...

الإِفْرَاطُ فِي الأُولَى كَالإِفْرَاطِ فِي الثَّانِيَةْ ...

فَالإِفْرَاطُ فِي اسْتِخْدَامِ الحُرِّيَّةِ نَتِيجَتُهُ مَفْسَدَةٌ لِلأَخْلاَقِ وَ ضَيَاعٌ لِلْقِيَمْ ...

وَ الإِفْرَاطُ فِي الرَّقَابَةِ نَتِيجَتُهُ تَقَوْقُعٌ وَ شُعُورٌ بِالاِضْطِّهَادْ ... وَ كِلاَهُمَا يُسْهِمَانِ فِي رُقِيِّ مُجْتَمَعٍ مَا أَوْ ضَيَاعِهْ ...

الحُرِّيَّةُ تُعْطِي مَسَاحَةً أَكْبَرَ لِلإِبْدَاعِ وَ الخَلْقْ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ إِيْجَابِيَّةِ أَوْ سَلْبِيَّةِ الفِكْرْ ...

أَمَّا الرَّقَابَةُ فَهِي أَحْيَانًا كَثِيرَةً تَهْدِمُهُ وَ تُضَيِّقُ أُفُقَهُ وَ إِنْ كَانَتْ مَحْدُودَةْ ... وَ بِالتَّالِي لاَ إِبْدَاعَ لاَ خَلْقْ ...

إِذًا عَلَيْنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ أَوَّلاً أَنْ نَكُونَ مَسْؤُولُونَ عَنْ أَفْعَالِنَا مَعَ وُجُودِ المَعَايِيرِ التِّي تَحْكُمُ الفَرْدَ كَالدِّينِ وَ العُرْفِ وَ الأَخْلاَقِ وَ القِيَمْ ...

وَ أَنْ نَعْمَلَ عَلَى إِحْيَاءِ الضَّمِيرَ الرَّقِيبَ ... فَالحُرِّيَّةُ المَسْؤُولَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى رَقِيبٍ ... مَا دَامَ الضَّمِيرُ يَحْكُمُهَا ...

وَ إِنْ سَلَّمْنَا جَدَلاً – وَ لاَ بُدَّ أَنَّنَا فَاعِلِينْ لأَنَّنَا لَمْ نَرْقَى بَعْدُ لِنَكُونَ مِنْ سُكَّانِ مَدِينَةٍ فَاضِلَةٍ بَعْدْ -

أَقُولُ إِنْ سَلَّمْنَا جَدَلاً بِأَنَّنَا نَحْتَاجُ إِلَى الرَّقَابَةِ لِلْحَدِّ مِنَ التَّجَاوُزَاتِ فِي مُمَارَسَةِ الحُرِّيَّةِ الغَيْرِ مَسْؤُولَةْ ...

فَإِنَّ السُّؤَالَ الَّذِي يَطْرَحُ نَفْسَهُ وَ بِقُوَّةِ إِعْصَارٍ هُنَا ...

مَنِ الَّذِي يَضَعُ سَقْفًا لِلْحُرِّيَّةِ وَ مَنْ يَرْسُمُ خَطَّهَا الأَحْمَرَ الَّذِي عَلَيْنَا أَلاَّ نَتَجَاوَزَهْ كَأَفْرَادٍ مُمَارِسِينَ لَهَا ؟ ...

وَ الرَّقَابَةُ أَيْضًا مَنِ الَّذِي يَحْكُمُهَا : الضَّمِيرُ أَمِ القَوَانِينُ أَمِ الإِثْنَيْنِ مَعًا ؟ ...

وَ إِنْ مَاتَ الضَّمِيرُ الرَّقِيبُ فَمَنْ يَحْمِي الحُرِّيَّةُ إِذَا مِنَ انْتِهَاكِ قَانُونٍ بِلاَ ضَمِيرِ ؟ ...

قَدْ أُجِيبُ بِأَنَّ الاِعْتِدَالَ مَنْطِقُ الأَفْعَالْ ...



أَشْكُرُ رَحَابَةَ صُدُورِكُمْ ... وَ شَدِيدِ حِرْصِكُمْ ...




أَصَايِلْ جُمْعَةْ ...





سَأَقْتُلُ أَحْزَانِي ... بِيَدِي ... لاَ بِيَدِ عَمْرْو ...

سَأَقْتُلُ أَحْزَانِي ... بِيَدِي ... وَ لَنْ أَنْتَظِرَ عَمْرْو ...


سَمْرَاءُ الحُبْ ... أَصَايِلْ ...

قديم 10-11-2011, 10:46 PM
المشاركة 33
هوازن البدر
أديـبة وإعلاميـة فلسطيـنيـة

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
أسعد الله مساء الجمع الكريم هنا ...
بوركت أيها الفاضل فوزي على هكذا موضوع هام جداً وليس هاماً فقط بل هو مرض هو{طاعون العصر}..
قرأت هذا فصعقني فعلاً ..
(((منع ظهور الداعية عمرو خالد على اقرأ وLBC بأمر أمريكي..)))
وفي تفاصيل هذا الموضوع ((الوطن س / علمت "الوطن" من مصادر مسؤولة داخل راديو وشبكة تلفزيون العرب أن الداعية الإسلامي عمرو خالد تم منعه من الظهور على الفضائيات العربية بضغوط مورست على مسؤولي قناة " اقرأ " الشقيقة لقنوات art, إلى جانب ضغوط أخرى مورست على المؤسسة اللبنانية للإرسال "إل بي سي" لمنع بث حلقاته .
وأوضحت المصادر أن هناك عناصر أجنبية وراء القرار بعدما أذاعت "اقرأ" حلقات عمرو خالد أثناء الحرب الأمريكية على العراق والتي أكد فيها الدور المطلوب تجاه الأمريكيين وفضح ممارساتهم. يذكر أن الداعية عمرو خالد أثار جدلا واسعاً في الأوساط الاجتماعية والدينية نظرا لما يعتبره المراقبون بأنه يمثل مدرسة دعوية جديدة مؤثرة في شريحة الشباب العربي .
وقبل المنع كان عمرو خالد يقدم برنامج "حتى يغيروا ما بأنفسهم" الذي يتحدث عن أمهات المؤمنين وصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام, إلى جانب برنامج "ونلقى الأحبة".))


ما رأيكم .. حتى البرامج التي تعرض على قنوات فضائية عربية من حق الغرب الموافقة عليها أو عدم الموافقة ... فهي تؤثر على الغرب كثيراً .. ونحن لا نستطيع التحكم بأنفسنا حتى ...


كلنا نعرف أن التطور التكنولوجي له تأثيرات إيجابية وسلبية في حياتنا .. وكل تطور هو سلاح ذو حدين ..
بالنسبة للفضائيات العربية أصبحتُ أجدُ صعوبة في التفريق بينها وبين الفضائيات الأجنبية...
بسبب المادة الملوثة التي تعرضها لنا شاشات التلفزة العربية بكل أسف التي أُلاحظُها أنها تؤثر على الكبير قبل الصغير ...
فهي عبارة عن فتنة الإعلام المنحرف التي إستخدمت كل الأساليب والقوى والمنهجية الخاطئة لسلب عقول الشباب العربي .. واستطاعت بجدارة ..فكانت وسيلة إختراق رهيبة إلى العقول العربية ...وهي تقوم بتجهيز المواد الأولية اللازمة لإنتشار الفاحشة بعرض البرامج المحرضة للرذائل والعلاقات المُحرمة بشكل عام ...وهي تدّعي الكلمة الغبية جداً ( الإنفتاح والتطور ) ..
وهنا الجهل ... ويقع الكثير في هذه المصيدة إلا من رحم ربي على هذه الأرض ...
وهنا المشلكة ..
أصبحت شاشات التلفزة تحاول إخضاع الفكر العربي الشاب تحت تصرف الغرب من خلال كثرة برامج الأغاني والمواهب الغبية والأفلام الساقطة وغيرها الكثير كالسم يتغلغل داخل الجسد العربي براحته ِ دون مقاومة أو أدوية مضادة ..
ففي برامجها تبعث برسالة للفتاة تحثها على التمرد واتباع كل جديد من موضى وما إلى ذلك .........الخ ..
وتقول للشاب أنت حرْ وبالوقت ذاته تعمل على تقليص التفكير ومستواه لدى الشاب والفتاة من خلال البرامج المعروضة ...
في هذا الموضوع تحديداً ...
ألوم الإعلام العربي والمسؤولين العرب وكل من يملك تلفيزيون أو إذاعة إن كانت مسموعة أو مرئية ..وألومني .. وألومنا .. وألوم كل بيت عربي ... وأعتب على كل أم وأب ونسيان المسؤولية اتجاه الأبناء في كل المراحل العمرية ...


بالنسبة للأطفال ..((( أملنا الوحيد )))..
وسؤالك أستاذ علي .. سؤال رائع جداً ..
فــــــَ أطفال العالم العربي يقضون عشرات الساعات أمام شاشات التلفاز لمشاهدة أفلام الكرتون بشغف وإهتمام كبير .. وماهي نوعية تلك الأفلام .. كلها محرضة على العنف والقتال وأغلبها خيالية معدومة الفائدة عقيمة الهدف الجيد ..
وأيضاً لاحظتُ في الآونة الأخيرة أن هناك برنامج يعرض على الشاشات شدَّ إنتباه الأطفال والكبار أيضاً وهو برنامج (( المصارعة الحرة )) الذي تعرضه أكثر من قناة فضائية عربية ...وهذا يؤثر على الأطفال بشكل كبير حيث أن الطفل يحاول تقليد كل الحركات التي يشاهدها في هذا البرنامج...
فهذه البرامج ليست آمنة إطلاقاً على أطفالنا بل مخيفة جداً فهي تؤثر عليهم تأثيراً واضحاً
فكرياً وجسدياً ونفسياً ...
وبالنسبة لسؤالك أستاذ أيوب ..
الحرية والرقابة .. برأيي هما خطان متوازيان يجريان بنفس الطريق ولكن يجب علينا أن لا نستهين أبداً بأحدِهما يجب أن يكونا بنفس السرعة و نفس المسافة المقطوعة .. للتغلب على أي خطر أو أي مشكلة ممكن أن تصادفنا ، وتصادم بيننا وبين أحبتنا ..
والله المستعان دائماً في كل الأمور وخير الأمور أوسطها ..
الشكر موجه للجميع هنا ...
هذا رأيي وأعذروني إن ثرثرت كثيراً ...
الهوازن

لا شيءيضاهي بزوغ الحب الصادق في قلب امرأة ..أمضت الكثير من الوقت راجفة على شواطئ الإنتظار..
قديم 10-12-2011, 09:51 PM
المشاركة 34
غزلان هاشمي
أديبـة وأستاذة جامعية جزائرية
  • غير موجود
افتراضي الخطاب الإعلامي والمرجعيات المستعارة
إن الخطاب الإعلامي كغيره من الخطابات هو تعبير عن إرادة القوة أو سلطة محددة إذ لا يعكس الحقائق كما هي وبذاتها وإنما كما يراد لها أن تكون وإذا افترضنا مع ميشال فوكو أنه نشاط إنساني مركزي أو منتج مؤسساتي مستبد يعكس إرادة القوة فإنه سيسهم في صياغة العقليات أو الوعي العام بما يوافق النموذج التماثلي حيث تغيب حدود الشخصية وهويتها التعريفية ،ومن ثمة تكون النمذجة التي تتعالى عن منطق الرسالة لتؤسس هذا الزمن المحتفي بالمصلحة ....نحن للأسف أستاذ فوزي نستعين بمرجعيات مستعارة من الآخر لهذا سيتم حمل النماذج وتطبيقها دونما مراعاة لأي خصوصية ومن هنا ستتلاشى ذهنية الاختلاف لتحل محلها ذهنية المطابقة مع الآخر انبهارا فيتم بذلك الإساءة في تمثيل ذواتنا بعد أن أساء لنا الآخر حينما موضعنا في إطار من الانتقاص والدونية ....الخطاب الإعلامي العربي اليوم قدم صورة مشوهة حينما تنازل عن صورته الأصيلة وسمح للمركزيات الغربية أن تؤثر بآلياتها المختلفة فيما نقدمه نحن عن ذواتنا ونغذي به عقول أطفالنا .....فمن آلية الإقصاء والطمس حيث يتم إلغاء كل منتج يمثل الذات تمثيلا أصيلا ...إلى آلية إعادة التمثيل بتكييف الخطاب حسب ما يرجوه الآخر .....،أسهمنا في خلق هذا الواقع المتشظي حينما تنازلنا عن فعل الإنتاج وحينما سمحنا لكل مغاير ان يتعامل معنا بداء الاصطفاءعلى حد تعبير علي حرب ،حتى تزعزعت ثقتنا بكل منجز نقدمه لنبحث عن البديل عند الآخر وهذا كله خلق راهنا مشتتا مبعثرا مخلخلا....

قديم 10-12-2011, 10:54 PM
المشاركة 35
غنية شافعي
أديبة وباحـثـة جزائـرية
  • غير موجود
افتراضي
بارك الله فيك أستاذ بن دريدي على هذا الطرح المهم, أنتم وضعتم الإصبع على الجرح كما يقال.
و لعل الأحداث الأخيرة التي افتعلتها إحدى القنوات الفضائية لخير دليل على ذلك . بالأمس كنا نستنكر ما تبثه هذه الفضائيات من مواد إعلامية غير أخلاقية منافية لتعاليم شريعتنا السمحاء.أما اليوم بات التطاول على الاسلام و مقدساته أمرا جليا للعيان, بحجة واهية هي أقبح من ذنب أسموها الحرية. و لم يعرفوا أن الحرية ليس لها قيود و لكن لها ضوبط, لا ينبغي تجاوزها بأي حال من الأحوال .
كل هذه التجاوزات تحدث في ظل صمت بعض الحكومات, التي فضلت أن تلعب دور المتفرج.
لم تعد هذه الفضائيات تشكل خطرا على التنشئة الاجتماعية للطفل و سلوكاته فحسب, بل تعدت ذلك إلى المساس بمعتقداته و معالم هويته الإسلامية .
و أمام هذا الانفلات غير المسبوق, و في غياب الرقيب و الحسيب، تبقى الأسرة تلعب دورا أساسيا ومحوريا في توجيه أبنائها نحو انتقاء الأفضل من بين سيل عارم من الإنتاج الإعلامي غلبت عليه صفة الرداءة, يصعب وجود الجيد في خضمه.

قديم 10-13-2011, 05:41 AM
المشاركة 36
صالح العجمي
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
المرحلة الحالية من التفلت الاعلامي مرحلة ضرورية من وجهة نظري لكسر حاجز الصمت الطويل والعزلة المدقعه
وهذه الشوشرة الاعلامية تشبع الفراغ الذي عاشة المواطن العربي والتعطش الثقافي والفني سوف ننتقل اثر هذه العولمة الساريه في عروقنا الى مربع التفكير والاتجاه نحو المسار العلمي وخصوصا النشيء لهم مستقبل زاخر مقارنة منهم في سن الثلاثين ومافوق عادوا الى مرحلة المراهقة من عام 2000 م الى حد الان نظرا لما كان يعاني ذلك الجيل والاجيال السابقة من العزلة الثقافية ولاجتماعية

نبارك لكم هذا التقدم في الساحة العربية التي تكفل لنا مجتمع مدني وحضاري متمن وتفكك العقدة النفسية والفوبيا في النفسية العربية من التواصل والاحتكاك بالاخر وتقلص من سلببيات العادات والتقاليد التي ليست من الدين
وغير ذلك يطول الشرح

قديم 10-13-2011, 10:10 AM
المشاركة 37
علي بن حسن الزهراني
أديب وإعلامي سعودي

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
شكرًا لكل الرائعين، هنا، من المتحاورين الذين أثروا هذه القضية القضية، وننتظر آخرين لا يقلون روعة وبهاء..
أحبتي..
من خلال متابعتي لانسكاب آرائكم الماسية والمتنوعة، قفز إلى ذهني هذا التساؤل:
هل نحمل الحكومات مسؤولية انفتاح الفضاء؟ أم أنها - أي الحكومات - مسؤولة عن ما يخصها من "قنوات حكومية"؟
لعلنا في حوارنا نبتعد عن ذكر حكومات وقنوات بعينها للمصلحة العامة، ونستخدم التبعيض "بعض".
تقديري لروعة إشراقتكم وأدب تحاوركم.
أبو أسامة


زحمة وجوه وعابرين!
قديم 10-13-2011, 01:20 PM
المشاركة 38
غنية شافعي
أديبة وباحـثـة جزائـرية
  • غير موجود
افتراضي
سؤال في محله أستاذ علي بن حسن الزهراني . من دون أدنى شك فإن الحكومات تتحمل مسؤولية هذا الانفلات و التسيب الإعلامي . فهي المسؤولة عن تنظيم المشهد الإعلامي بشقيه المكتوب و السمعي البصري, من خلال القوانين والتشريعات الإعلامية التي تسنها لهذا الغرض . والتي تخاطب القطاع الحكومي و القطاع الخاص على حد سواء . وإن كان الأول يتمتع دائما بامتيازات السلطة العامة .
هذه التشريعات التي تتضمن في الغالب أحكاما تنظيمية عامة وأخرى جزائية تنص على الجرئم الإعلامية والعقوبات المقررة لها . والملاحظ على التشريعات الإعلامية العربية أنها تتفنن في النص على الجرائم المتعلقة بالقذف و الإهانة والسب الموجه إلى السلطات العمومية ورجال الدولة, و ترصد لذلك ترسانة من العقوبات, في محاولة واضحة لتكبيل الحرية الإعلامية .
و لعل قانون الإعلام الجزائري خير دليل على ذلك, وإن كان القطاع السمعي البصري فيه لايزال حكرا على الدولة لحد الآن في انتظار فتحه أمام الخواص .
و ما نخلص إليه أن هذه الحكومات كما استطاعت أن تحكم قبضتها على مجال الإعلام السياسي و توجهه على النحو الذي يخدم مصالحها؛ فهي قادرة على أن تفرض شروطها على كل أجهرة الإعلام الخاضعة لقوانينها وتشريعاتها الإعلامية, بما يعزز مقوماتها العربية والإسلامية التي طالما تغنت بها مختلف الدساتير العربية .

قديم 10-14-2011, 05:06 PM
المشاركة 39
نصري عاهد
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
السلام عليكم جميعا ..
قبل شهر تقريبا كتبت هذا الرد لأحد الأخوة الذي كان يتساءل عن حكم المسلسلات في شهر رمضان المبارك :
(( شكرا أخي احمد على طرح هذا الموضوع المميز ..
واسمح لي بأن اعقب قليلاً على ما تفضلت به .. بل للدقة أنني سأقول وجهة نظري الشخصية من منظوري الشخصي :
لو نظرنا لكل المسلسلات التي تعرضها فضائياتنا ، عفواً لحظة .. بل عندما أنظرإلى التلفاز في وطني العربي بشكل عام ،
يتبادر لذهني ( الغسالة ) !! غسالة الملابس طبعاً .. فهناك وجه شبه كبير ما بين الغسالة والتلفاز العربي ..
إليك البنود :
- كلاهما يغسلان
- ينشفان حسب الأصول
- يدوران بك ألف دورة ودورة
- يدمجان الألوان ( حيث يوضع الأبيض مع الألوان ) لكي يصبح الأبيض كقوس قزح
- يفككان الأنسجة تارة بعد تارة وهذا هو المطلوب بالدرجة الأولى من المسلسلات
ودعني استاذ ي الدريدي ان اضف كلمة صغيرة أيضا :
هناك سؤال يطرح نفسه ، وهو التالي :
(( هل تعكس التلفزة حالة الشارع العربي لنا ؟ أم ان الشارع هو من يجبر التلفزة على عكسه ؟ ))
هناك حقائق لا تخفى على أي شخص منا ، فالإنحلال يملأ الشارع بشتى الصور ، واذا كانت الدولة نفسها تبيح الانحلال ، وسأضرب لكم بعض الأمثال :
- عندما تقام ندوة أدبية للشعر مثلا ، ترى ان الجهة الراعية لهذه الندوة ، قد ادرجت الفقرات التالية في الندوة :
1- وصلة دبكة ورقص للشباب والشابات
2- وصلة غنائية للـ (( الدويتو )) الصاعد فلان وفلانة
3- وصلة عرض ازياء من التراث ، وترى كل العارضات بلا حجاب على الإطلاق ، وكأن ملابسنا التراثية ليس لها علاقة بالحجاب
4- وصلة عرض لمقطع من فلم صلاح الدين الأيوبي أو عمر المختار !
5- عزف منفرد على الجيتار لشخص لا تعرف عما اذا كان ذكر او انثى .
6- ثم السلام الوطني للدولة ونعود للبيت نحمل شهادات مشاركة في ندوة أدبية فكرية !!
هذا أخطر بألف مرة مما نراه في الفضائيات ، وعلى فكرة انتم تسمونها الفضائيات وانا أسميها ( الفضائحيات ) .
بالنسبة للرقابة : ماذا تعني لكم الرقابة ؟؟
الرقابة هي القانون والفكر الذي تريد الدولة إيصاله للمواطن .. بكل وضوح اتحدث ، الدولة تمنع بث قصائد نزار قباني ومظفر النواب ، لأنها تخل بالأدب العام كما يقولون سفهاء قومنا ، بينما تعطي الحق لنفسها لبث فلم فرنسي الطباع تتعرف من خلاله على كل انواع المايوهات الموجودة بالكرة الأرضية ، فهذا حلال بالنسبة لها وهذا يعتبر اكتشاف للحضارات الأخرى !
اتمنى ألا أكون قد أطلت عليكم .
بحفظ الله جميعا

قديم 10-16-2011, 10:36 PM
المشاركة 40
ايوب صابر
مراقب عام سابقا

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
الحرية هي مثل السير في النهار.
والرقابة هي مثل السير في الظلام.

ان تعثر الانسان في النهار يقوم ويغير الاتجاه ، اما اذا تعثر في الظلام فهو ينزلق الى الهاوية حتما.


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الفضائيات العربية ومشكلة غياب المرجعيات
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فصل غياب خامس فاطمة جلال منبر القصص والروايات والمسرح . 17 10-07-2016 06:13 PM
بين جملتي غياب رغد نصيف منبر البوح الهادئ 9 04-13-2015 10:28 AM
غياب الحبيب أحمد عطيه منبر الشعر العمودي 5 02-17-2014 04:47 PM
محضر .. غياب .. صلاح عبدالشكور منبر البوح الهادئ 9 04-17-2011 12:57 AM
غياب معتزابوشقير منبر قصيدة النثر 9 10-06-2010 03:47 AM

الساعة الآن 09:31 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.