قديم 03-05-2021, 12:40 AM
المشاركة 3
محمد أبو الفضل سحبان
مشرف منبر القصص والروايات والمسرح

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
[QUOTE=ياسمين الحمود;288253][color="red"][color="indigo"]قرأت العنوان ابتسمت تذكرت ابنتي ياسمين دائما تقول:
" عندج عين ثالثة تقرئين كتاباً وبنفس الوقت تراقبيني وتوبخيني"

نرجع لمحور الموضوع العين الثالثة لا علاقة لها بالشرع إطلاقاً
البعض يزعم أنها موجودة على الجبين وإذا أغلقنا أعيننا وركزنا طاقاتنا وأفكارنا بإمكاننا أن نبصر بها ونقرأ الأفكار ورؤية ومعرفة الحوادث وغيرها من التكهنات التي لا جدوى في تعلمها
تحية تليق بكسجل لمشاهدة الصور
السلام عليكم أستاذة ياسمين..
.قد اتفق معك حول إمكانية الاصطلاح على الحدس أو الحاسة السادسة أو التوقع او الفراسة بالعين الثالثة على سبيل المجاز...ولكن القصد متجه لتلك العين التي يتحدث عنها المتخصصون في البرمجة العصبية ونحوهم, ويزعمون أنها موجودة على الجبين بين العينين, وأن الإنسان إذا أغلق عينيه, وركز طاقته وفكره يستطيع أن يبصر بالعين الثالثة, ويزعمون أن من أعملها يكتسب فوائد منها:
1ـ القدرة على رؤية وتوقع المستقبل.
2ـ القدرة على قراءة الأفكار.
3ـ رؤية ومعرفة الحوادث في أماكن قريبة وبعيدة.
4ـ القدرة على تحريك الأشياء من مكانها.
5ـ القدرة على استحضار الماضي, أو الرجوع إلى الماضي.
6ـ القدرة على رؤية الهالة حول جسم الإنسان.
باعتقادي ان الفرضية تحتمل اكثر من رأي واحد واتمنى من الأساتذة الأفاضل أن يدلوا بدلوهم في الموضوع حتى تتضح الرؤية اكثر وتعم الفائدة...
شكرا اختي ياسمين على تنوير الصفحة..
تحياتي سجل لمشاهدة الصور ...

قديم 03-05-2021, 03:11 AM
المشاركة 4
محمد أبو الفضل سحبان
مشرف منبر القصص والروايات والمسرح

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
أعتقد أن لموضوع العين الثالثة ارتباطا بمجموعة من الحقول المعرفية ومنها علم التاريخ و الفيزياء و علم النفس و الفلسفة و لكن أساسا بالدين...وبالرجوع للبحث في أصل هذه الفرضية المطروحة للنقاش تشير بعض البحوث إلى أن أصلها يعود إلى بعض التقاليد الروحية للديانات الدرامية . كما تشير العين الثالثة إلى البوابة التي تؤدي إلى العوالم الداخلية وفضاءاتٍ نحو وعي أعلى . أما في الروحانية الجديدة العصرية فغالباً ما ترمز العين الثالثة لحالة التنوير أو استحضار الصور العقلية ذات الأهمية الروحية أو النفسية العميقة. غالبًا ما ترتبط العين الثالثة برؤى دينية و بالتَبَصّر والقدرة على مراقبة الهالات والعِرافة . يُعرف الأشخاص الذين يزعمون أنهم يمتلكون القدرة على استخدام عيونهم الثالثة باسم العرافين. في بعض التقاليد مثل الهندوسية و يقال أن العين الثالثة تقع حول منتصف الجبين أعلى قليلاً من تقاطع الحاجبين.
فالطاوية والعديد من الطوائف الدينية الصينية التقليدية مثل تشان ( زن باللغة اليابانية) ، يتضمن "تدريب العين الثالثة" وذلك بتركيز الانتباه على النقطة بين الحاجبين مع إغلاق العينين، بينما يكون الجسم في أوضاع تشيغونغ المختلفة. الهدف من هذا التدريب هو السماح للطلاب بالتناغم مع "التردد" الصحيح للكون والحصول على أساس متين للوصول إلى مستويات تأمل أكثر تقدماً. وفي الطاوية العين الثالثة والتي تسمى أيضًا عين العقل تقع بين العينين وتتوسع حتى منتصف الجبهة عند فتحها . تدّعي الطاوية أن العين الثالثة هي واحدة من مراكز الطاقة الرئيسية للجسم لتشكل جزءًا من خط الزوال الرئيسي، وهو الخط الذي يفصل بين نصفي الجسم الأيسر والأيمن.
وفقاً للتعليمات المسيحية للأب ريتشارد رور، فإن مفهوم العين الثالثة هو استعارة للتفكير غير المزدوج وهي الطريقة التي يرى بها المتصوفة. في مفهوم روهر، يستخدم المتصوفة العين الأولى (المدخلات الحسية مثل البصر) والعين الثانية (عين العقل والتأمل والتفكير) ، "لكنهم يعلمون خطأ الخلط بين المعرفة والعمق، أو المعلومات الصحيحة المجردة مع تحول الوعي نفسه. النظرة الباطنية تُبنى على العينين الأولين - وتذهب إلى أبعد من ذلك. يشير روهر إلى هذا المستوى من الوعي بأنه "أمتلاك عقل المسيح".
الأساس الفيزيائي
الأساس البيولوجي لعين العقل ليس مفهوماً تماماً. وقد أظهرت الدراسات باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي أن النَّواة الركبية الوحشية ومنطقة V1 للقشرة البصرية يتم تنشيطها أثناء مهام التصوير الذهني. يكتب راتي:
المسار المرئي ليس مساراً ذو اتجاه واحد. و يمكن للمناطق العليا من الدماغ أيضًا إرسال مدخلات بصرية إلى الخلايا العصبية في المناطق السفلى من القشرة البصرية ...كما أنه يمكن لنا كبشر القدرة على الرؤية بعين العقل أي أن يكون لدينا خبرة إدراكية في غياب المدخلات البصرية.
و تم العثور على أولويات الأساس البيولوجي لعين العقل في الجزء الأعمق من الدماغ تحت القشرة المخية الحديثة، أو حيث يوجد مركز الإدراك. وقد وُجد أن المهاد متفردٌ عن المكونات الأخرى في أنه يعالج جميع أشكال البيانات الإدراكية التي يتم ترحيلها من المكونات الدنيا والعليا في الدماغ. يمكن أن يؤدي التلف في هذا الجزء إلى حدوث تلف إدراكي دائم، وبالرغم من ذلك فإنه عندما يصيب الضرر القشرة الدماغية، فإن الدماغ يتكيف مع المرونة العصبية لتعديل أي انسداد للإدراك. يمكن تصور القشرة المخية الحديثة كمستودع تخزين متطور للذاكرة يتم فيه تجميع البيانات التي يتم الحصول عليها كمدخل من الأنظمة الحسية عبر القشرة الدماغية. وهذا من شأنه أن يسمح في الأساس بتحديد الأشكال بالرغم من الافتقار إلى مدخلات الفلترة المنتجة داخليًا، يمكن للمرء نتيجةً لذلك أن يميل إلى الهلوسة - ويرى في الأساس شيئًا لا يتم تلقيه كمدخل خارجيًا بل داخليًا (أي خطأ في التصفية من البيانات الحسية المقسمة من القشرة المخية قد تؤدي إلى رؤية أو شعور أو سماع أو تجربة شيء لا يتفق مع الواقع).
و ليس كل البشر لديهم نفس القدرة الإدراكية الداخلية. بالنسبة للكثيرين عندما تكون العين مغلقة فمن السائد تصور الظلام. ومع ذلك يمكن لبعض الأشخاص إدراك الصور الملونة والديناميكية. وقد يؤدي استخدام الأدوية المسببة للهلوسة إلى الزيادة من قدرة الشخص على الوصول الواعي إلى الإدراك البصري والسمعي، والأحاسيس الأخرى....
و علاوة على ذلك، فإن الغدة الصنوبرية هي مرشحٌ افتراضي لإنتاج العين الذهنية. افترض ريك ستراسمان وآخرون أنه خلال تجارب الاقتراب من الموت (NDEs) و أثناء االأحلام، تفرز الغدة مادة كيميائية للهلوسة N و N-Dimethyltryptamine (DMT) لإنتاج تصور داخلي عند انعدام البيانات الحسية الخارجية. ومع ذلك لم يتم بعد دعم هذه الفرضية بشكل كامل باستخدام أدلة كيميائية عصبية وآليات معقولة لإنتاج DMT.
و تسمى الحالة الافتراضية التي يفتقر فيها الشخص إلى العين الذهنية باسم "aphantasia". و تم اقتراح المصطلح لأول مرة في دراسة تمت عام 2015.
الغدد الصنوبرية :
في "الثيوصوفية "ترتبط العين الذهنية بالغدة الصنوبرية. ووفقاً لهذا المعتقد كان للبشر في الأزمنة البعيدة جدًا عينٌ ثالثة فعلية في الجزء الخلفي من الرأس مع وظيفة جسدية وروحية. ولكن مع مرور الوقت وتطور البشر، انحصرت هذه العين وغاصت في ما يعرف اليوم باسم الغدة الصنوبرية. وقد افترض الدكتور ريك ستراسمان أن الغدة الصنوبرية التي تحافظ على حساسية الضوء هي المسؤولة عن إنتاج وإطلاق DMT (داي ميثيل تريبتامين) ، والذي يُعتقد أنه يمكن أن يتم إفرازه بكمياتٍ كبيرة في لحظات الولادة والوفاة.
وقد اقترح أتباع الروحانية الثيوصوفية "هيلينا بتروفنا بلافاتسكي " أن العين الثالثة هي في الواقع الغدة الصنوبرية الساكنة جزئياً والتي تكمن بين نصفي الكرة المخّيّيْن في الدماغ.
تستشعر الزواحف والبرمائيات الضوء عن طريق عين داخلية ثالثة، وهي تركيبة مرتبطة بالغدة الصنوبرية تعمل على تنظيم الساعة البيولوجية وللملاحة، حيث يمكنها الإحساس باستقطاب الضوء. زعم تشارلز وبستر ليدبيتر أنه عن طريق تمدّيد "أنابيب إيثيريّة" من العين الثالثة، فإنه يمكننا تطوير رؤية مجهريّة وتلسكوبيّة. وقد أكد "ستيفن فيليبس "أن الرؤية المجهرية للعين الثالثة قادرة على مراقبة الأجسام الصغيرة مثل الكواركات.
الفلسفة
لا يعني استخدام عبارة "عين العقل" أن هناك مكانًا واحدًا مركزياً في العقل أو الدماغ حيث يحدث الوعي البصري، وقد انتقد الفلاسفة مثل "دانييل دينيت "وجهة النظر هذه. ومع ذلك فإن آخرين مثل "جونجو مكفادن "من جامعة سري في المملكة المتحدة وأخصائية البيولوجيا العصبية في نيوزيلندا "سوزان بوكيت"، يقترحون أن المجال الكهرومغناطيسي في الدماغ هو وعي بحد ذاته...
"منقول بتصرف.....

قديم 03-05-2021, 08:49 PM
المشاركة 5
ياسر علي
مشرف منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
سلام الله عليك صديقي محمد*


انتشرت السفسطة في اليونان في زمن كان فيه الكلام يوصل إلى المناصب المرموقة. فكان السفسطائي معلما لفنون الاستدلال والبلاغة. فكانوا مدربين أكفاء وكانوا السبب المباشر في ظهور التفلسف والفلسفة، التي تبحث عن الحقيقة خارج البلاغة والاستدلال الناقص.*

في عصرنا هذا انتشر التكوين وإعادة التكوين، وإذا كان هذا مفهوما في القطاعات التي تتجدد فيها الأداة وآلية العمل. هذه العدوى انتقلت بشكل غريب إلى الإنسان، فنتحدث عن إعادة البرمجة لكأن البرنامج السابق أصابه بعض الخلل. في الغالب تعتبر أي ظاهرة منتشرة مؤشرا على شيء، فإذا كانت السفسطة ثقة في الكلام، فالتكوين وإعادة التكوين ثقة في الآلة والمهارة.*

أما "التنمية البشرية" هذه، *فهي نوع من الشعوذة التي أن تمنح الإنسان ترياقا من الكلام، وهطول الناس على هذا الدواء الكاذب دليل على كون الإنسان فعلا فقد الثقة بنفسه وبقيمته، أي فقد سبل التفاعل مع دنياه الناضحة بكل بالعجائب.*

إذا كان السفسطائي ينجح فعلا في تكوين بعض المتكلمين فيعتلون مناصب مرموقة في دولة المدينة الديمقراطية حيث يستطيع المتكلم استمالة الناس بالخطاب. فإن السفسطة كانت منتجة إلى حد كبير، ما دام لها ذلك الأثر في مجتمع قابل للقياس حيث العدد يسمح بذلك. أما في يومنا هذا حيث الملايين المملينة من البشر، فالإنسان لا يحتاج إلى مزيد من الإثارة والإغراء لأن تلك الأحلام الزائفة ستتصدع على صخرة الواقع. بل يحتاج هذا الإنسان لمن يساعده على تقبل حالة الضعف التي أصبح عليها، وأن معيار الاغتناء والرقي الاجتماعي ليس بالضرورة نجاحا، بل النجاح في قدرته على توظيف إمكانياته بالشكل السليم حفاظا على نفسه وعلى مجتمعه. فالمجتمع ليس عدوا نصارعه، بل الاجتماعية ضرورة أمنية لا غنى عنها، تعتمد هذه الشعوذة على تضخيم الأنا، و الانسلاخ عن المجتمع بوصفه معرقلا للنمو والتطوير الذاتي. فتحصل على إنسان فقد الثقة بنفسه وبمجتمعه.*

قال لي صديق ذات يوم، هل تقرأ لفلان، إنه خبير *في علم النفس، قلت له لا ولن أقرأ له، فهو دجال مشعوذ، وكتبه كانت تغزو مكتباتنا الفقيرة أصلا، إنها مثل كيف تتكلم اللغة الألمانية في ثلاثة أيام. قلت له يا صديقي إن هؤلاء يهينون ما تبقى من ذكائنا، فهل يكفي أن أقول سبعين مرة "أنا قوي" لأكون كذلك وأتسلق الحائط، هذا تهكم ما بعده تهكم.*

فلا عين ثالثة ولا رابعة في الواقع بل مجرد حلم جميل تستيقظ بعده فتجد الوقت قد فاتك أكثر من ذي قبل.*


أشكرك على إثارة الموضوع*

قديم 03-07-2021, 07:03 PM
المشاركة 6
محمد أبو الفضل سحبان
مشرف منبر القصص والروايات والمسرح

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
سجل لمشاهدة الروابط
سلام الله عليك صديقي محمد*


انتشرت السفسطة في اليونان في زمن كان فيه الكلام يوصل إلى المناصب المرموقة. فكان السفسطائي معلما لفنون الاستدلال والبلاغة. فكانوا مدربين أكفاء وكانوا السبب المباشر في ظهور التفلسف والفلسفة، التي تبحث عن الحقيقة خارج البلاغة والاستدلال الناقص.*

في عصرنا هذا انتشر التكوين وإعادة التكوين، وإذا كان هذا مفهوما في القطاعات التي تتجدد فيها الأداة وآلية العمل. هذه العدوى انتقلت بشكل غريب إلى الإنسان، فنتحدث عن إعادة البرمجة لكأن البرنامج السابق أصابه بعض الخلل. في الغالب تعتبر أي ظاهرة منتشرة مؤشرا على شيء، فإذا كانت السفسطة ثقة في الكلام، فالتكوين وإعادة التكوين ثقة في الآلة والمهارة.*

أما "التنمية البشرية" هذه، *فهي نوع من الشعوذة التي أن تمنح الإنسان ترياقا من الكلام، وهطول الناس على هذا الدواء الكاذب دليل على كون الإنسان فعلا فقد الثقة بنفسه وبقيمته، أي فقد سبل التفاعل مع دنياه الناضحة بكل بالعجائب.*

إذا كان السفسطائي ينجح فعلا في تكوين بعض المتكلمين فيعتلون مناصب مرموقة في دولة المدينة الديمقراطية حيث يستطيع المتكلم استمالة الناس بالخطاب. فإن السفسطة كانت منتجة إلى حد كبير، ما دام لها ذلك الأثر في مجتمع قابل للقياس حيث العدد يسمح بذلك. أما في يومنا هذا حيث الملايين المملينة من البشر، فالإنسان لا يحتاج إلى مزيد من الإثارة والإغراء لأن تلك الأحلام الزائفة ستتصدع على صخرة الواقع. بل يحتاج هذا الإنسان لمن يساعده على تقبل حالة الضعف التي أصبح عليها، وأن معيار الاغتناء والرقي الاجتماعي ليس بالضرورة نجاحا، بل النجاح في قدرته على توظيف إمكانياته بالشكل السليم حفاظا على نفسه وعلى مجتمعه. فالمجتمع ليس عدوا نصارعه، بل الاجتماعية ضرورة أمنية لا غنى عنها، تعتمد هذه الشعوذة على تضخيم الأنا، و الانسلاخ عن المجتمع بوصفه معرقلا للنمو والتطوير الذاتي. فتحصل على إنسان فقد الثقة بنفسه وبمجتمعه.*

قال لي صديق ذات يوم، هل تقرأ لفلان، إنه خبير *في علم النفس، قلت له لا ولن أقرأ له، فهو دجال مشعوذ، وكتبه كانت تغزو مكتباتنا الفقيرة أصلا، إنها مثل كيف تتكلم اللغة الألمانية في ثلاثة أيام. قلت له يا صديقي إن هؤلاء يهينون ما تبقى من ذكائنا، فهل يكفي أن أقول سبعين مرة "أنا قوي" لأكون كذلك وأتسلق الحائط، هذا تهكم ما بعده تهكم.*

فلا عين ثالثة ولا رابعة في الواقع بل مجرد حلم جميل تستيقظ بعده فتجد الوقت قد فاتك أكثر من ذي قبل.*


أشكرك على إثارة الموضوع*
ولك الشكر اخي ياسر على هذه المساهمة القيمة في إغناء وتقييم الموضوع ..
بورك فيك وفي قلمك..
أبو الفضل

قديم 03-08-2021, 10:48 PM
المشاركة 7
ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية


اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
سلام عليك أخي أبو الفضل

على الرغم من التعريف المتفق عليه حول موضوع العين الثالثة وماهيتها
إلّا أنني أؤكد ، أن للمرء عيون وليست عينان اثنتان فقط ، فهو يستطيع أن ينظر إلى أكثر من شيء في ذات الوقت
وأحياناً يرى أشياء وهو مغمض العينين
وأحياناً يرى صورة ، فتداهمه فكرة أو أكثر من صورة
فالصورة يراها بالعينين الطبيعيتين ، يرافقها - في نفس الوقت - فكرة وربما أفكار
أعتقد أن هذا العين الثالثة ، تلك التي تفكر وتسرح وتحلم ،
حتى أننا أحياناً في أحلامنا نرى أشياء غير موجودة في الواقع ولا نراها بعيوننا بل نراها بأفكارنا
أشكرك على طرح هذا الموضوع ...
تحية ... ناريمان

الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
قديم 03-19-2021, 07:59 AM
المشاركة 8
ابتسام السيد
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
والمصيبة الكبرى أصبح لديهم قنوات فضائية
الله يهدي من خلق
تقديري

الحمد لله دائماً وأبداً


قديم 03-19-2021, 09:40 PM
المشاركة 9
محمد أبو الفضل سحبان
مشرف منبر القصص والروايات والمسرح

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: العين الثالثة
[quote=ناريمان الشريف;288909]
سلام عليك أخي أبو الفضل

على الرغم من التعريف المتفق عليه حول موضوع العين الثالثة وماهيتها
إلّا أنني أؤكد ، أن للمرء عيون وليست عينان اثنتان فقط ، فهو يستطيع أن ينظر إلى أكثر من شيء في ذات الوقت
وأحياناً يرى أشياء وهو مغمض العينين
وأحياناً يرى صورة ، فتداهمه فكرة أو أكثر من صورة
فالصورة يراها بالعينين الطبيعيتين ، يرافقها - في نفس الوقت - فكرة وربما أفكار
أعتقد أن هذا العين الثالثة ، تلك التي تفكر وتسرح وتحلم ،
حتى أننا أحياناً في أحلامنا نرى أشياء غير موجودة في الواقع ولا نراها بعيوننا بل نراها بأفكارنا
أشكرك على طرح هذا الموضوع ...
تحية ... ناريمان
[/quote
شكرا جزيلا على هذه الإضاءة القيمة...انا متفق معك استاذة ناريمان ومع الراي الذي يفسر وجود تلك العين او الأعين بالفراسة او البصيرة التي ينعم بها المؤمن التقي والذي قد يصل الدرجة التي يصبح يرى فيها بنور الله....
تحياتي الخالصةسجل لمشاهدة الصور


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: العين الثالثة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( الابُّ الفيلسوف ) المجموعة الثالثة ابراهيم امين مؤمن منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية 0 05-19-2019 05:21 AM
الحملة الصليبية الثالثة أ محمد احمد منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير 0 10-02-2018 08:44 PM
الثالثة ... بعد الضباب حنان عرفه منبر بوح المشاعر 12 07-05-2012 12:05 AM
الكتاب في الألفية الثالثة لا ورق ولا حدود !! حسن زكريا اليوسف منبر رواق الكُتب. 2 03-08-2011 12:02 AM
المهاتفة الثالثة علي محمود عبيد منبر شعر التفعيلة 0 12-14-2010 02:33 PM

الساعة الآن 04:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.