غُرَابُ بِِلاْدِيْ
غُرَابُ بِلاْدِيْ
الغرابُ لا يشدو !؟.. ولكنْ للشعرِ لغنةُ كما للطيرِ لغتهُ.
بِلاْدِيْ أُنَادِىْ .. فَلاْ مِنْ خِطَابْ ..
وَ لاْ مِنْ شَرَابْ..
****
كَذَاْ في بِلاْدِي يَقُوْلُ الصِّحَابْ..
كَذَا في ِبِلاْدِي رَأيْتُ السَّرَابْ ..
سَراْبُ الخَرابْ..
خِوَاءُ الجُرَابْ ..
****
صَدَى في سَرَابْ ..
كَذَا في ِبِلاْدِي أُجَابْ ..
***
شَدَا في بِلاْدِي غُرَابْ ..
من الغربِ كان الإيابْ ..
و صَوْت العَذَابْ ..
***
بِلاْدِي أُنَادِى .. فَلاْ مِنْ خِطَابْ ..
و لاْ مِنْ شَرَاب ْ..
يَبَابْ ..
يَبَابْ ..
أحمل قطراتٍ من ماء .. أجوب بها الصحراء ..
لا بيت يظلني و لا نماء .. و أظل في شوقٍ و شقاء ..
أظل في شوقٍ للماء .. و أظل من نفاده في شقاء ..