منبر البوح الهادئلما تبوح به النفس من مكنونات مشاعرها.
أهلا وسهلا بك إلى منتديات منابر ثقافية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
من بين ركام الحروف
أنهض أنفض غبار الصمت
وأجثو على نصف قلب مكسور
تبتلع عيني جرعة ضوء مسموم
لتبدأ تجتر روحي لغة غريبة
تخزني حد العظم
تتكسر أوجاعها على نصل قلبي
وتتقافز على جسد الظلام الممتد حتى حدود غيابك
.
.
تلك الذاكرة لم تعد تعنيني ..
وذلك الياسمين المتدلي من هضاب قلبي لم يعد يعنيني ..
أي صبح لم يعد ينقر زجاج روحي ..
هاجرت كل الطيور ..
ولذتُ وحدي بأعشاش قلبك ..
لاشيء اليوم يشبه الوطن سوى عينيك ..
لاشيء يشبهني سوى غيابك وحلم مبتور الجناح
آه لوتدري ..
آهٍ لو تدري
كم أحتاج اليوم أن أفرغ ذاكرتي عند أول محطة للتاريخ
وأقدم استقالتي للورد .. وللشعر .. وللحبر ..
لاتسلني كم أحبك اليوم ..
فأنا لم أشعر يوماً بالحب ..
لم أشعر سوى بجاذبية فلكية
تعجن حروف اسمينا بشراسة القدر
من أول حرف في الضاد
إلى آخر نقطة في دمي ..
.
.
لاتسلني كم تسكعت أحلامي على أبواب الحقيقة
فألفت الكذب مرة وألفها آلاف المرات ..
لم يكذب قلبي حين انتهى إليك
ولم يكذب القدر حين دلني إليك
مذ رأيتك ونيف لم تبارحني أسراب القُبَر
لا أصوات تعبر ذاكرتي المهشمة سوى ترددات كلماتك ..
ملامح وجهك التي محتها ربما كثرة الإلحاح ..
وبعثرتها أوراق الزمن ..
شيء واحد منك بقي يمسك بمقاليد روحي بكل ماأوتي من عزم
يعتصر آهات الانتظار
ويعجنه بكعك قدومك
فيهتف العيد لبيك
ويهتف القلب أنت..
أنت ..
تغمرني فرحتان .. نص بكل هذا البهاء و عودة الغالية ثناء حمادة
بكل اللغة الأنيقة و التعبير الباذخ عادت لنا
نص قد من روعة
محبتي
نسخة منه لمجلة منابر ثقافية مع التقدير
تغمرني فرحتان .. نص بكل هذا البهاء و عودة الغالية ثناء حمادة
بكل اللغة الأنيقة و التعبير الباذخ عادت لنا
نص قد من روعة
محبتي
نسخة منه لمجلة منابر ثقافية مع التقدير
وأي فرح يغمرني .. وعيونك تلتقط كلماتي ..وانت سفيرة الياسمين في بلاد الحرف ..
مرحبا بك ثناء.. فأنت من الأقلام المميزة التي افتقدنا تواجدها بيننا في منابر.. فملامح حروفك هي نفسها لم تتغير رغم طول الغياب.. يكسوها الجمال، ويرقص حولها عبير الياسمين..
لك من الترحيب بك وبحرفك ما تستحقين..
تقديري.
أبو أسامة.. فقط !
مرحبا بك ثناء.. فأنت من الأقلام المميزة التي افتقدنا تواجدها بيننا في منابر.. فملامح حروفك هي نفسها لم تتغير رغم طول الغياب.. يكسوها الجمال، ويرقص حولها عبير الياسمين..
لك من الترحيب بك وبحرفك ما تستحقين..
تقديري.
أبو أسامة.. فقط !
بل أنا من افتقدت نفسي في غياهب الغياب .. وبحثت عن اسمي فلم أجده إلا بين أسمائكم ..
شكراً لكلماتك الندية التي التي أطفات لهب الغربة في نفسي ..
شهادة سأفخر بها بين الكلمات ..
شكراً من القلب .. أبو أسامة ..