منبر البوح الهادئلما تبوح به النفس من مكنونات مشاعرها.
أهلا وسهلا بك إلى منتديات منابر ثقافية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
في كل صباح يطرق الضوء نافذتي بلطف
فأنهض كي أغسل وجهي بخيوط الشمس
القادمة من بعيد
فأنا والشمس وجهان لإشراقة واحدة
أملك من النقاء ما يجعلني قِبلَة لفراشات
حدائق التوليب
من خيوط ثوب مغسول بماء العفة ينبعث
عطر قوتي,,,,,,,
لي الفخر أن أكون سيدة نفسي في عصر
تفوح منه رائحة العبودية
ولأنني صادقة في كل شئ أصبحتُ محط إعجاب
أسراب الطيور المهاجرة نحو بلاد الحب الصادق
الذي أصبح عملة نادرة الوجود في زمن يعاني
من أزمة حب.....
قد يستأنس البعض في احتراقي لأنني امرأة من شمع
آكل بقايا قلبي من أجل طرد شبح الظلام
عن من أسكنتهم فيه...
أملك من الشجاعة الشئ الكثير يمُكنني
من أن أسحق على عاطفتي ولا أفرط بعزة نفسي
أختلف عن الكثير في كوني إنسانة
تملكُ وجها ً واحداً وقلباً واحداً
لا قلوباً عدة ووجوهاً عدة,,,,,,,,,,,,
الأستاذة الأديبة : غادة الشيباني .
مرحبا بقلمك من جديد في المنابر . و سعدت أن قرأت نصك جدا
ففيه الكثير من الصور التي وجب الوقوف عندها بعض الشيء
النص يسير في ناحية ذاتية خاصة كأنك تعرفين نفسك للجميع
كونك قد صورتِ أنك شمعة تعطي بلا حدود هذا رائع جميل كأنك تعطين بلا مقابل
لكن الصدمة هي ما بعده قمة القسوة على ذاتك باستخدام كلمة أسحق مشاعري
أمن يملك هكذا قلب معطاء يقسو على نفسه بتلك القوة لدرجة السحق ؟
هذا حقا ما لفت نظري وجعلني أعيد القراءة مرات .
هل هو وقت الانقلاب و التمرد على ما فات و بداية عصر جديد في حياتك ؟
لا أعلم التساؤلات تجري في رأسي كثيرة لكني لا أنكر جمالية النص و قوته
و انتقالة من حالة شاعرية رقيقة لحالة متشددة في النهاية .
كنتِ رائعة هنا و سعدت أن صافحت قلمك
دمتِ و الألق أديبتنا ...
أحمد صالح
لكن أجد بعض التداخل في ختام النص .
ما أعظم أن تكون غائبًا حاضر ... على أن تكون حاضرًا غائب
الأستاذة الأديبة : غادة الشيباني .
مرحبا بقلمك من جديد في المنابر . و سعدت أن قرأت نصك جدا
ففيه الكثير من الصور التي وجب الوقوف عندها بعض الشيء
النص يسير في ناحية ذاتية خاصة كأنك تعرفين نفسك للجميع
كونك قد صورتِ أنك شمعة تعطي بلا حدود هذا رائع جميل كأنك تعطين بلا مقابل
لكن الصدمة هي ما بعده قمة القسوة على ذاتك باستخدام كلمة أسحق مشاعري
أمن يملك هكذا قلب معطاء يقسو على نفسه بتلك القوة لدرجة السحق ؟
هذا حقا ما لفت نظري وجعلني أعيد القراءة مرات .
هل هو وقت الانقلاب و التمرد على ما فات و بداية عصر جديد في حياتك ؟
لا أعلم التساؤلات تجري في رأسي كثيرة لكني لا أنكر جمالية النص و قوته
و انتقالة من حالة شاعرية رقيقة لحالة متشددة في النهاية .
كنتِ رائعة هنا و سعدت أن صافحت قلمك
دمتِ و الألق أديبتنا ...
أحمد صالح
لكن أجد بعض التداخل في ختام النص .
هي بداية عصر جديد خالي من العبودية وحب التملك
استاذي الغالي احمد الصالح
مرحبا بك وسعيدة جدا لانك كنت هنا بين سطوري
في كل صباح يطرق الضوء نافذتي بلطف
فأنهض كي أغسل وجهي بخيوط الشمس
القادمة من بعيد
فأنا والشمس وجهان لأشراقة واحدة
أملك من النقاء ما يجعلني قِبلَة لفراشات
حدائق التوليب
من خيوط ثوب مغسول بماء العفة ينبعث
عطر قوتي,,,,,,,
لي الفخر أن اكون سيدة نفسي في عصر
تفوح منه رائحة العبودية
ولانني صادقة في كل شئ أصبحتُ محط اعجاب
اسراب الطيور المهاجرة نحو بلاد الحب الصادق
الذي أصبح عملة نادرة الوجود في زمن يعاني
من أزمة حب.....
قد يستأنس البعض في احتراقي لأنني أمرأة من شمع
أأكل بقايا قلبي من أجل طرد شبح الظلام
عن من أسكنتهم فيه...
أملك من الشجاعة الشئ الكثير يمُكنني
من أن أسحق على عاطفتي ولا أفرط بعزة نفسي
أختلف عن الكثير في كوني انسانة
تملكُ وجها ً واحداً وقلباً واحداً
لا قلوباً عدة ووجوهاً عدة,,,,,,,,,,,,
غادة الشيباني
مساؤك الشهد يا غـادة
مترفة الروعـة أنت
وفياضة الإبداع
تطرزين قامات نصوصك بأحرف من نور
جمعـت ِ في النص بين رهافة حسك وتأجج الحب
وبين كبريائك وسمو نفسك
فذاك لا يهدر هذا
والقوة كامنة وإن لم تصرف طالما لا يـُـقرب من خطوط كبريائك الحُمر