احصائيات

الردود
6

المشاهدات
2183
 
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي


أحمد فؤاد صوفي is on a distinguished road

    موجود

المشاركات
2,005

+التقييم
0.32

تاريخ التسجيل
Feb 2009

الاقامة

رقم العضوية
6386
02-24-2026, 06:36 AM
المشاركة 1
02-24-2026, 06:36 AM
المشاركة 1
افتراضي *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي

*لن أظلم أولادي أبداً*
+ قصة على ثلاثة فصول +
* الفصــل الأول *
* الألم والذكرى *
بدا ضوء الفجر وهو ينتشر رويداً رويداً ليوقظ المدينة من غفوتها اليومية، وبدأت العصافير بالزقزقة والفرحة وهي على رؤوس الأشجار المتناثرة، و كأنها تنتظر أشعة الشمس كي تتحرر من الظلمة، وتطير باحثة عن رزق يوم جديد.
اعتدلت نادية لتجلس في الكرسي المواجه لنافذة الغرفة، وتفتح الستارة لترقب بزوغ الشمس، وقد قرّ قرارها بشكل نهائي على ما يجب عليها أن تفعله، لقد سهرت الليل بطوله وهي تتقلب وتفكر بما آل إليه حالها، واستعرضت شريط حياتها وذكرياتها و كأن أمامها مسلسل تلفزيوني طويل، فقد عاشت في بيت أهلها مدللة معززة، و قام والدها بغرس مبادئ العمل والالتزام في نفسها مذ أن كانت صغيرة، أما والدتها فقد قامت بتلقينها مبادئ الأخلاق والإيثار وحب الخير، فنشأت على حب الناس والثقة بهم، ولم تعرف يوماَ معنى الكراهية أو الخيانة، بل كانت بعيدة كل البعد عن المساوئ والرديء من الأمور.
كبرت الصغيرة واجتازت مراحلها الدراسية بتفوق ملحوظ، ووصلت إلى الجامعة بسهولة ويسر ، ودرست المادة التي تهواها وهي علم الاجتماع، و في السنة الأخيرة وقبيل تخرجها تقدم لخطبتها شاب ابن عائلة صديقة، عريس لا ينقصه شيء سمعته عالية، مستواه المادي ممتاز، ولديه البيت الجاهز والسيارة، بالإضافة إلى جمال شكله وحسن سمعته، وهو حلم لأية فتاة.
وافقت نادية وقبلت بالخطبة قبل التخرج، ثم حصلت على شهادتها و أكملت مع خطيبها تجهيز البيت وتزوجا، كانا مثالاَ لأية عائلة ناجحة، وأكمل اللّه نعمه عليهما، فرزقهما ببنت وولدين كانوا قرة عين لوالديهما.
أما زوجها عادل فلم يكن نجاحه في عمله بأقل من نجاحه في بيته، فقد بدأ عمله بعد تخرجه بمساعدة والده، ثمّ اعتمد على نفسه، وأصبح مالكاً لشركة كبيرة راسخة في السوق، ولديه الكثير من الموظفين والموظفات، والتزم في عمله التزاماً جادّاً، وعمل بإخلاص كامل أهلّه لتكوين موقع اجتماعي رفيع، و ثروة كبيرة خلال فترة قصيرة .
في يومٍ من الأيام أعلن أحد المحلات الشهيرة عن برنامج تسويق ضخم ومسابقات ومكافآت، رغبت نادية أن تزور ذلك المحل، فذهبت وتفرجت مع صديقاتها وأعجبها نوع جديد من العطور كان غالي الثمن وله رائحة جديدة مميزة، ولكنها تركت موضوع شرائه لمناسبة أخرى.
بعد نهاية يوم العمل عاد عادل زوج نادية إلى بيته محملاً بأغراض وهدايا لأولاده، وكان هذا دأبه في كل حين، غير ملابسه، وجلس في الصالة مع أولاده أمام التلفاز ، توجهت نادية لترتيب ملابس زوجها وتعليقها في الخزانة كالعادة، ولكنها عندما دخلت الغرفة، وجدتها عابقة بعطر فواح جميل، وتحركت ذاكرتها بدون تأخير، فهذا العطر ليس من مجموعتها، وبعد ثوانٍ قليلة تذكرت بأنه نفس العطر الذي أعجبها منذ أيام مضت في المحل الكبير ، ولم يدر في خلدها أي تفسيرٍ لذلك، ومرّ اليوم عاديـــــاَ لا يقطع سعادته شيء.
بعد يومين فقط، صدمتها ثانية نفس الرائحة تفوح من ثياب زوجها، هنا بدأ الفضول ينهش صدرها، وهي لم تتعود على شعور الشك، ولا يمكن أن تشعر تجاه زوجها بأي شعور كريه أو شكّ مقيت، ولكن هذه الرائحة، نفس الرائحة كل مرة، من أين تأتي؟!..
حاولت أن تتناسَى ذلك، ولكن الرائحة لازمت ملابس زوجها، ولم تنفك عنها أبداً، حتى حين كان يغير ملابسه بملابس جديدة، كانت الرائحة تتشبث بها بعد يومين على الأكثر.
وصار هذا الموضوع هو الشغل الشاغل لنادية، تفكر فيه اليوم كله، و تسهر الليل وهي لا تفكر إلا بسؤال واحد!.. من أين تأتي هذه الرائحة؟!..وما هو مصدرها؟!..
وتحركت فتنة الشك، وخصوصاً بعد أن زارتها إحدى صديقاتها وكان في نظراتها أشياء غريبة لم ترضَ أن تفصح عنها، وكأنها تعرف شيئاً لا تستطيع أن تبوح به.
بعد أيام يكون قد مضى على زواجها ثمانية عشر عاماً بالتمام والكمال، لم ينغص حياتها شيء خلالها، أيعقل أن تنهشها الوساوس تجاه زوجها، أقرب الناس إليها؟.. أيعقل أن تسرّ لأيٍّ كان من أهلها أو صديقاتها بما يعتمل في قلبها! وماذا سيقولون عنها؟!.. وكيف سيشعر أولادها، لوكان شكها كاذباً؟!
مرت أيام طويلة، وصراع الشك يتزايد في قلبها، حتى انتصر شكها على يقينها، وقررت أن تتصرف وحدها، وألا تخبر أحداً عما تنتوي فعله.
في صباح اليوم التالي ، ركبت نادية سيارتها، و ذهبت صوب شركة زوجها، وصلتها ولم تجد سيارته مكانها، اتصلت بالسكرتيرة الخاصة، غيرت صوتها، وسألت عنه على أنها ممثلة تجارية لشركة كبيرة، وتحتاج لمعرفة أوقات تواجد زوجها كمدير عام كي تحضر لمقابلته، فجاءها الجواب أنه يتواجد صباحاً من الثامنة إلى العاشرة و من الثانية عشرة إلى الثالثة بعد الظهر!.. ودار في خلدها ألف سؤال وسؤال، هذا الوقت الفاصل من العاشرة وحتى الثانية عشرة يومياً أين يقضيه؟!..إنه لم يذكر خلال تلك السنوات الطويلة أي شيء أو تفسير لذلك!.. هي لا تعرف غير أنه متواجد بشكل دائم في الشركة.
طغت الهواجس على تفكيرها، وعادت إلى بيتها وأولادها، وقد بدأ الهم بالتسرب إلى نفسها.
* الفصل الثاني *
* الخطة الجريئة *
في اليوم التالي، كمنت نادية في سيارتها أمام شركة زوجها، وعند العاشرة تماماً رأته يخرج من باب الشركة ويركب سيارته وينطلق بها، دقائق عدة وهي وراءه، أوقف سيارته أمام عمارة فخمة وترجل منها، هرول حارس العمارة نحوه يسلم عليه ، وكانت نادية وحتى هذه اللحظة لا تفهم شيئاً مما تراه أمامها، ولا تضع لنفسها إلا الاحتمالات الحسنة، فهي هكذا تربت.
عادت نادية إلى البيت، بعد أن زادت وساوسها، عادت كي تضع خطة عمل تمكنها من كشف غموض زوجها، بطريقة لا تمسه لو أن شكها كان في غير محله.
وضعت الخطة وجهزت كل ما يلزم، وبدأت التنفيذ، وضعت على رأسها شعراً مستعاراً منسقاً بطريقة حديثة يناسب البنات المراهقات، ووضعت لعينيها عدسات ملونة ونظارة حديثة كبيرة، ولبست بنطالاً وبلوزة من ألوان فاقعة مع كثير جداً من الاكسسوارات، وحذاء ملوناً ذا كعب مرتفع، ويممت وجهها صوب العمارة الفخمة التي دخل إليها زوجها، وفي طريقها اشترت بعض علب الحلوى و غلفتها بطريقة مميزة، ووضعت عليها ملصقاً باسم المحل الشهير، وقفت بسيارتها في مكانٍ منزوٍ و ذهبت مباشرة إلى العمارة.
كانت الساعة تعلن الواحدة ظهراً، وتأكدت أن زوجها متواجد في مكتبه، سألت الحارس عن رقم شقة السيد عادل (زوجها)، صعدت إلى الدور الرابع حيث توجد الشقة واقتربت ببطء، قرأت على لوحة الباب اسم زوجها، بدأ قلبها يدق بشدة، وشعرت أنّ صوت دقاته صار مسموعاً بوضوح، لكنّ مشاعر الشك والفضول والاستغراب والتعجب، قوّت من عزيمتها، ولم تترك أمامها فرصة للتراجع، استجمعت شجاعتها، ثم طرقت الباب.
هنيهة بسيطة وفتح الباب، أطل منه طفل ينظر إليها بفضول بريء، أن ماذا تريدين؟!..
* هل السيد عادل موجود؟. .
* كلا . . بابا في الشغل . . الماما موجودة . . سأناديها لك . .
لحظات فاصلة، شعرت نادية أن قلبها قد غاص في أعماقها، شعرت وكأنها قد غادرت هذا العالم إلى عالم آخر ما فيه من بشر ولا فيه شيء آخر، فقط فيه السكون، توقف تفكيرها تماماً، تمنت أن تكون في غرفتها ، في بيتها، كي تستجمع أطراف قلبها ووعيها، قطع الصمت صوت نسائي ناعم . .
* ماذا تريدين . . تفضلي ؟!..
قالت متلعثمة . .
* هذه الأغراض للسيد عادل . . هل هو موجود؟..
* كلا . . إنه في عمله الآن . . أنا زوجته . . يمكنني استلام الأغراض!!..
لم تصدق نادية نفسها، كيف سلمت الأغراض، كيف وصلت سيارتها، وكيف وصلت غرفتها، كانت في عالم آخر ، لم تستطع أن تضع له تفسيراَ، ولم تتمكن من الإحساس بأي شعور ، فهي ليست حزينة وليست غاضبة وليست مريضة، لقد توقف لديها كل أثرٍ من شعور، ولم يخطر ببالها إلا الهروب.
ذهبت إلى أمها على أساس أنها زيارة عادية وأنها تشعر بإرهاق، ودخلت غرفتها القديمة وبقيت مع نفسها، تتجاذبها الأفكار من كل جانب، لا صديق لديها إلا قهوتها، ولا أنيس إلا وحشتها، ماذا تفعل؟!.. وكيف تتصرف؟!.. هذا الموقف أكبر منها، لم تتعود على مثله، وضغطت على نفسها في المساء لتستجمع شتات نفسها وتتصل بزوجها تعلمه أنها ستبيت ليلتها لدى أمها، وذلك كي تكسب لنفسها يوماً آخر، و تستجمع فيه شجاعتها المحطمة.
وبقيت لدى والدتها يومين، وهداها تفكيرها إلى خطة جديدة، قررت مواجهة زوجها، مجابهة صريحة مباشرة، كي تكون مفاجئة له، وتفهم كل شيء بعدها.
ذهبت إلى العمارة الشهيرة، إلى سيارة زوجها الرابضة أسفلها، وفي الوقت الذي يغادر فيه زوجها العمارة عائداً إلى عمله، استخدمت المفتاح الاحتياطي للسيارة، دخلتها، وجلست داخلها.
دقائق مرّت كأنها دهر ، وإذ بزوجها يحضر من بعيد، ولم يتنبه لوجودها بسبب انعكاس أشعة الشمس على زجاج السيارة، وما أن فتح الباب ووقعت عيناه على عيني زوجته حتى تجمد مكانه، وتجمدت مكانها، وتوقف الزمن.
لم ينبسا ببنت شفة، لم ينظر إليها، كل ما فعله أن تحرك بالسيارة صوب البيت، نزلا سوياً، ودخلا البيت سوياً، ووصلا غرفتهما، وأغلقا عليهما الباب، ومرّ الصمت ثقيلاً ثقيلاً ، كلٌّ يجلس قبالة الآخر ساهماً، اختفت الأصوات، فلم يُسمعْ إلا أنين الصمت.
قام عادل يتمشى في الغرفة جيئةً و ذهاباً، ونادية تجلس على طرف السرير تنظر إلى الأرض، لا معنى لنظرتها، ولا تعبير على وجهها.
قال عادل وكأنه يحدث نفسه:
* المهم أني أحبك، بل أعشقك بكل جوارحي، شعوري هذا و حبي لم يتغير منذ أن تزوجنا وحتى الآن، ولا أرى لنفسي أي حقّ أن أطلب منك مسامحتي، سأترك لك أي تصرف تفعلينه و أي قرار تتخذينه مهما كان صعباً أو قاسياً، سأقبل به بدون أي نقاش ودون أي جدال.
ولكن تأكدي أني أحبك، ولا أتمنى لحظة واحدة أن تبعدي عني مهما كانت الأسباب.
*الفصل الثالث *
* القرار *
انتهى الكلام، وبدأ شعور نادية الاعتيادي بالعودة إليها، وكأنها كانت قبل غائبة في ملكوت أخرى، لم ترد، لم تتكلم، اعتصمت في غرفتها، سكتت، وجمت، سكنت، أما عقلها، فكان يتحرك بسرعة، تزن الأمور ، ماذا تتصرف؟!. .
استيقظت نادية في اليوم التالي في ساعة متأخرة، عرف أولادها أن هنالك حدث عظيم يشغلها، فلم يزعجها واحد منهم، بل تصرفوا بكل هدوء، وكأنهم غير موجودين، فلم تسمع لأحدهم صوتاً
ثم قامت واتجهت إلى جهاز الهاتف، طلبت زوجها، وطلبت منه الحضور إلى البيت، ثلاثون دقيقة، وكان زوجها جالساً أمامها.
*احك لي القصة كلها، لا أود الجدال، ولكن أود معرفة كل شيء، كل التفاصيل.
أطرقت أرضاً، وأطرق زوجها أرضاً ثم بدأ الحديث.
* بعد زواجنا بعشر سنوات، وكنت في منتهى السعادة، لا ينقصني شيء، جاءني صديق لي بدعوة إلى حفلٍ يقيمه بمناسبة حصوله على أرباح كبيرة من أحد مشاريعه، وقبلت الدعوة مجاملةً لظروف عمل الشركة.
فوجئت بأن الحفل كان كبيراً منظماً، جلست بجانب صديقي وعرفني على أهله وأقربائه، واهتم بي اهتماماً غير عادي، استغربت له وقتذاك، وكان بين الحاضرين فتاة تجلس بجانب زوجته عرفني عليها أنها شقيقتها، وبعد فترة زارني صديقي ذاته في مكتبي لشؤون عملنا المشترك، وعرض عليّ مباشرة وبدون مواربة أن أتزوج أخت زوجته، واستنكرت ذلك بشكلٍ كبيرٍ وضحكت لتلك الفكرة السخيفة، ولكنه عاد بعد مدة وفتح الحديث مرة ثانية، وثالثة، وسهّل لي الأمر كلّه، تزوجها بالسر ، إن إمكانياتك تسمح بذلك، لن يكون لها أية متطلبات، لن يؤثر ذلك على عائلتك، وشيئاً فشيئاً تمكن الشيطان من تحويل مجرى تفكيري، وهذا هو خطأي الذي لا يمكن أن استخفي منه، وتزوجتها، وكنا نتقابل لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات يومياً خلال فترة قبل الظهر فقط، كنت كأني مسحور ، كأن تفكيري معطل، حتى جاء اليوم الذي أخبرتني فيه أنها حامل، ولم أدرِ ، أأفرح أم أحزن، لقد صدمت ولم أقل إلا : الحمد لله على كل حال، وانتهت فترة الحمل ورزقت بصبي سميته محمود، وعمره الآن ثماني سنوات.
ساد الصمت الثقيل لدقائق طويلة، حتى قطعه عادل.
* لقد قلت لك كل التفاصيل، وأترك لك أن تطلبي ما تريدين، وأعدك بأنني سأنفذ طلباتك بدون أدنى اعتراض أو تبرم.
* حسناً ، يمكنك العودة إلى عملك، إن ذهني مشوش، وأحتاج وقتاً أطول للتفكير.
لم يبق لدى نادية شيئاً لتسأل عنه، لقد أعلمها بكل شيءٍ طلبته، ولم ينكر خطأه وخيانته، بل و ترك لها حرية كاملة في اختيار ما ترغب.
قضت فترة بعد الظهر متثاقلة لم تذق فيها طعاماً، ثم جاءت فترة المساء، واتبعتها فترة الليل ونادية ساهمة تفكر و تفكر ، حتى هداها تفكيرها إلى الحل الذي وجدته مناسباً، وما إن قرّ قرارها بشكل نهائي، حتى ذهبت تستريح و تأخذ قسطاً من الراحة، فلديها في الغد يوم مشهود.
في التاسعة من اليوم التالي، اتصلت بزوجها و طلبت منه الحضور إلى البيت، وهو يكون عادةً في مثل هذا الوقت متجهاً إلى بيته الثاني، وما أن حضر حتى بادرته قائلة . .
*أرجو ألا تقاطعني ، ! أولاً سنذهب أنا وأنت الآن إلى بيتك الثاني!!..
تغير لون عادل ولم يحر جواباً ثم تلعثم . .
*كيف؟!..ل ماذا؟!!..
* سأقول لك عندما نصل هناك.
* قولي لي، أنا لا أريد الفضائح، وزوجتي ليس عليها ذنب فيما حصل، فالذنب ذنبي.
* لا عليك، سنذهب أنا وأنت إلى بيتك الثاني كي لا يكون هنالك فضائح، وإذا لم تذهب معي فسوف أذهب وحدي!!..
وتحت إصرارها، ركبا في السيارة معاً وتوجها إلى الطابق الرابع، في العمارة الفخمة، سبقته ثم نظرت إليه ثم طرقت الباب، وما هي إلا هنيهة، إلا وأطلت زوجته الثانية التي وجدت زوجها عادل مع زوجته الأولى أمامها مباشرة، وكادت أن تسقط من هول المفاجأة، ابتدرها عادل . .
* لقد حضرنا سوياً بناءً على طلب نادية.
دخل البيت وأفسح المجال لنادية فدخلت وراءه، وقصد غرفة الاستقبال والزوجة الثانية مبهورة من هول الموقف، وابتدرتها نادية . .
* أرجو أن تجلسي، فلدي من الكلام ما يهمنا نحن الثلاثة!!..
وما أن جلست، حتى بدأت نادية الكلام بكل ثقة وقوة، قالت موجهة كلامها لزوجها.
* زوجي العزيز ، لقد خنت عشرتنا، وما كسر بيننا لا يمكن إصلاحه أبداً، ولا أجد لك أي عذر يخفف من خيانتك.
* أما أنت يا ليلى، فأنا لا أجد لك عذراً، فلو كنت قبيحة، أو كبيرة في السن، أو كنت من عائلة فقيرة، فقد أبحث لك عن عذر ما، أما أن تتزوجي في السر رجلاً متزوجاً، فلا أجد لك في ذلك أي سبب مقنع .
* لقد قررت أن أجمع الأولاد سوياً في بيت واحد، هو بيتي، وقد بنيناه بالجهد والصبر، وسوف نعيش كلنا تحت سقف واحد، أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، و من ثم للانتقال . .
تكلمت ليلى ، الزوجة الثانية . .
* كان عادل في كل جلساتنا يحدثني عنك، عن جمالك وتربيتك، عن صبرك على الشدائد، عن تربيتك المثالية لأولادكما، وكنت أغار من هذا الحديث، ولم يكن بإمكاني أن أعترض أو أن أعلق عليه، ولكن بعد اليوم، أقول بأن عادل لم يَفِيَكِ حقك فأنت أكرم من عرفت، وأتمنى أن نكون أختين في يومٍ ما، إنني تحت تصرفك وليس لدي شروط حتى أنتقل إلى بيتك.
كاد عادل أن يذوب في مقعده، ولم يظن لحظة واحدة بأن تلك العاصفة الشديدة التي عصفت بحياته، وذلك السر الذي حمله ثماني سنوات وكابد به نفسه، أن ينتهي بمثل هذا الحل الذي جاء من زوجته التي خان عشرتها بدون ذنب تقترفه، وبدون أدنى تقصير منها، ولم تحاســـــبه بأي تصرف أو قول ينتقص من قيمته و هيبته، قالـــت له،
* ماتزال أباً لأبنائي . .
كان حسابها له فقط نظرة واحدة، تمنى وقتها لو أن الأرض قد انشقت و ابتلعته قبلها، قال في نفسه . . "لو لم أولد لكان أفضل لي " . .
في نفس اليوم، استقرت الزوجة الثانية مع ولدها في بيت نادية، و تعرف الأولاد على بعضهم، وكانوا في منتهى السعادة لاكتشافهم أن لهم أخاً في الثامنة من عمره، وكان الجميع يشعر بالبهجة لانتهاء الأزمة، عدا نادية، التي دارت نفسها المكسورة و ذهبت لتعد شيئاً من القهوة،
و سقطت من عينها دمعة حرّى وهي تحدث نفسها قائلة : لن أظلم أولادي أبداً . .

* انتهت *


قديم 02-24-2026, 06:01 PM
المشاركة 2
منى الحريزي
القادم أجمل بإذن الله

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
أخي الأديب أحمد فؤاد صوفي
سرني المرور مجدداً لقراءة نصوصك الرائعة
غير أنه استوقفتني بعض الأمور هنا ...

" لقد قررت أن أجمع الأولاد سوياً في بيت واحد، هو بيتي، وقد بنيناه بالجهد والصبر، وسوف نعيش كلنا تحت سقف واحد، أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، و من ثم للانتقال . ."

بدت لي هذه العبارة مؤطرة تمثل وجه نظر بعض الرجال الذين يرون المرأة عديمة الحيلة و لايليق بها دور غير هذا .
العبارة تكشف أنها النهاية السعيدة في عقل الرجل للزواج الثاني
وحتى لايتبادر لذهنك إنني قد أكون نسوية أقول إنني لست نسوية ولا نصيرة لفكر هدام
غير إني أظن أن القصة فيها تهميش حقيقي لعاطفة المرأة فالأمر ليس بهذه السهولة التي يراها الرجل

شعرت كما لو أنك لم تكن حيادياً في الكتابة أقول هذا من وجه نظر حقيقية

*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهه الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام

تقبل مروري .

دعاء سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت،
أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
)
من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة
قديم 02-28-2026, 07:48 PM
المشاركة 3
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
أخي الأديب أحمد فؤاد صوفي
سرني المرور مجدداً لقراءة نصوصك الرائعة
غير أنه استوقفتني بعض الأمور هنا ...

" لقد قررت أن أجمع الأولاد سوياً في بيت واحد، هو بيتي، وقد بنيناه بالجهد والصبر، وسوف نعيش كلنا تحت سقف واحد، أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، و من ثم للانتقال . ."

بدت لي هذه العبارة مؤطرة تمثل وجه نظر بعض الرجال الذين يرون المرأة عديمة الحيلة و لايليق بها دور غير هذا .
العبارة تكشف أنها النهاية السعيدة في عقل الرجل للزواج الثاني
وحتى لايتبادر لذهنك إنني قد أكون نسوية أقول إنني لست نسوية ولا نصيرة لفكر هدام
غير إني أظن أن القصة فيها تهميش حقيقي لعاطفة المرأة فالأمر ليس بهذه السهولة التي يراها الرجل

شعرت كما لو أنك لم تكن حيادياً في الكتابة أقول هذا من وجه نظر حقيقية

*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهه الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام

تقبل مروري .
---------------------------------------------

------------
أديبتنا الكريمة/ منى الحريزي المحترمة ،،
أعجبتني طريقة خوضك في الموضوع بشكل عام.
ولكن أعتقد أن هنالك سوء فهم، *قد تكوني نسيتِ الإشارة إلى مثالية الأم منذ أن كانت في بيت أهلها.
*الزوجة اكتشفت أن زوجها لديه زوجة ثانية، تعالي نفكر سوياً (حسب وجهة نظرك أنت)، ماذا على هذه الأم أن تفعل:
1-أن تقبض على زوجها بالجرم المشهود، وتطلب منه الطلاق وتحتفظ بالأولاد.
2-أن تطلب الطلاق فوراً بدون تأخير، وتترك له الأولاد ليتورط بتربيتهم، وتعود هي إلى بيت أهلها.
3-أن تصر على ان يطلق الزوجة الثانية، وتحرم زوجها من ابنه، وتحرم أولادها من أخيهم.
لا أدري إن كان هناك تصورات أخرى، ولكن عندما نفكر بكل هذه الاحتمالات، نجد أنني قدمت الحل الأمثل، صحيح أن ما كسر لا يمكن إصلاحه، ولكن هكذا هو الواقع، وهكذا يقدمه لنا القدر.
*نأتي إلى جملتك الأخيرة (*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهة الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام) لا أدري كيف فهمت الجملة، وعن أي ظلم تتحدثين! جملة (لن أظلم أولادي أبداً) قالتها الزوجة المظلومة تحدث نفسها، بأنها ستضحي بسعادتها وتقبل أن تستضيف زوجة زوجها في نفس البيت، وكل ذلك كي لا تظلم أولادها (بالطلاق، أو البعد عن والدهم، أو ابعادهم عن أخيهم) وهكذا، وهذا هو المعنى، وسترين أن قلمي لا يمكن إلا أن يكون منصفاً عادلاً على الدوام.
تحياتي لك ،،

قديم 03-01-2026, 08:47 PM
المشاركة 4
منى الحريزي
القادم أجمل بإذن الله

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
من وجه نظرك الموثقة بنقاط أنك توجه لمنعطف " لاتبكي على اللبن المسكوب " خلاص فأس ووقعت على الرأس !
لكن الحقيقة التي لايمكنك الانفكاك منها البته أن العنوان كان ليكون لائقاً على الزوج لا الزوجة " لماذا أظلم أولادي "

بما أن الزوجة هي المظلومة لماذا جعلت مشاعرها باهتة ونقصت عنها حقوقها وكبتت عاطفتها المكلومة
وقدمتها في صورة لاحول ولاقوة لها تعيش الحزن والانكسار وقلة حيلة في جو عائلي كرنفالي سعيد ومبتهج و " غير منطقي "!
ولا تقل إن الزوجة قالت لن أظلم أولادي من مبدأ المحبة والتفهم فلن أصدق ذلك أبداً !
وأما التضحية فلاينبغي للزوجة أن تكون المضحية بتلك الطريقة ومسؤوليتك لتقديم عمل منصف تحتم أن يتحمل الزوج نتيجة ماقام به .

لكل حالة زواج بأخرى تداعياتها الخاصة بها والتي حتى لو تشابهت بأخرى في الوقائع فقد تختلف في المواقف والمشاعر والنتائج
فهناك زوجة سترضى وأخرى ستفقع مرارة زوجها وأخريات كثر يفضلن البعد أوالبحث عن شريك آخر
أو إذا لم توفق لذلك على الأقل قد تبحث عن دعم عائلي أو بداية جديدة .
الحفاظ على الأسرة يجب أن يكون قراراً يتخذ من مبدأ صحة نفسية وقوة عقلية لا من تبعية إجتماعية وهزيمة معنوية .

يؤسفني أن المسلسل التلفزيوني 30 حلقة يصف فيها الكاتب الإدمان وطرقه وأساليب الوصول إليه للشباب ويفتح التابوهات المظلمة
و يقوم بتشكيل وعي كامل خلال تسلسل حلقات طويلة الواحدة منها قد تقارب الساعة لتتناول مواضيع كالعنف و غيره ...
وفي آخر حلقتين تقدم قفلة وعظية وخلاص ذمة ونهاية سعيدة ترضي الجمهور الحبيب
بعد أن أنهك خيال المشاهد المتفرج بأمور لاداعي لها !


كما وذكرت وجهه نظرك أستطيع أن أقول لك أخي الكريم أن دور الكاتب ليس توجيهياً فقط بل فلسفيا ً وإنسانياً يأخذ القارىء لعمق آخر
بالرغم من أنه ليس مصلحاً إجتماعيا ولا قاضيا ينتظر منه حكماً لكن لايمكن الإغفال عن القيمة الحقيقية لرسالته
من خلال فتح النوافذ والأبواب على خيارات أكثر اتساعا وسعة من تلك المطروحة قسراً في المجتمع .

لا أحد يجرؤ على قول الحقيقة ولو كانت على الورق وعلى سبيل المثال ودون ذكر أسماء
كاتب روسي قدم الجانب الوعظي لإرضاء الجمهور الذي لم يكن ليستطيع ربما
تقبل الحقائق والنتائج العنيفة والمروعة القابعة بين طيات الأنفس البشرية من الطمع والكراهية و الرغبة في الإنتقام ...ألخ
إذا لم تستطع أن تقدم نموذجا عادلاً للحقيقة فلا تعيد قولبتها في فكر شخصي وهذا ليس طلباً صعباً كما أظن .

أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي لا أريد أن أثقل عليك برأيي ولكن أرجو أن تواجه قلمك بالحقيقة
على أقل تقدير كنت لتضع نهاية وخاتمة مفتوحة لخيال القارىء قابلة للتأويل دون أن تلزم نفسك بنهاية محددة و مقولبة .

المرأة تموت مرتين مرة حينما ينكسر في قلبها وتشعر بالظلم وتعتصر حزناً
ومرة أخيرة حينما لايعود لها وجود في الحياة بأكملها فرفقا بها


الزواج ميثاق غليظ وإذا كان لابد من دفع الثمن فالأجدر أن يقوم الزوج بذلك
ويتكبد كل الخسائر المعنوية والمادية المترتبة لسلامة الجو العائلي
لا أن تقوم الزوجة بمهمة الإنقاذ وتشيل تشيلة غيرها ...

وأيضاً .. بدت الزوجة الثانية أميرة الحفل !


(( أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، و من ثم للانتقال . . ))

هذه الجملة أعيد وأكرر لم تأتي من العدم بل فكرة تتوارى في المخيلة .
صدقني ولا تصدق نفسك نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سرني المرور وقراءة القصة وتبادل وجهات النظر
وأرجو أن أقوم بقراءة المزيد من كتاباتك الرائعة أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي


دمت منصفا

دعاء سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت،
أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
)
من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة
قديم 03-12-2026, 01:07 AM
المشاركة 5
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
أديبتنا الكريمة/ منى الحريزي المحترمة ،،
من وجهة نظرك الموثقة بنقاط أنك توجه لمنعطف " لا تبكي على اللبن المسكوب " خلاص فأس ووقعت على الرأس !(هذا ليس صحيحاً، أعيدي قراءتك للقصة بشكل عادل حتى تفهمي المقصد).
لكن الحقيقة التي لا يمكنك الانفكاك منها البته (يا منى لا يمكنك استخدام هذا الأسلوب في نقاشك في المنتدى) أن العنوان كان ليكون لائقاً على الزوج لا الزوجة " لماذا أظلم أولادي"(كلا هو ليس عنواناً لائقاً، فقد تمت كتابة القصة عن الزوجة، وهي الشخصية الرئيسية الوحيدة في القصة وشخصية الزوج في القصة هي شخصية ثانوية، والقصة تدور حول الزوجة وليس حول الزوج ، وبالتالي لا يمكننا كتابة عنوان على لسان الزوج، مثل "لماذا أظلم أولادي" فهو عنوان غير جميل وغير مناسب لمقصد القصة).
بما أن الزوجة هي المظلومة لماذا جعلت مشاعرها باهتة ونقصت عنها حقوقها وكبتت عاطفتها المكلومة
وقدمتها في صورة لاحول ولا قوة لها تعيش الحزن والانكسار وقلة حيلة في جو عائلي كرنفالي سعيد ومبتهج و " غير منطقي "! (الزوجة قد ظلمت فعلاً، ولكن لا تنسي أن همّها الأول والأخير هو أولادها، وقد أجبتك في تعليقي السابق بــ (الحلول الممكنة للحالة) والتي تبين وتوضح أن ما فعلته الزوجة هو أفضل حل للحالة)
ولا تقل إن الزوجة قالت لن أظلم أولادي من مبدأ المحبة والتفهم فلن أصدق ذلك أبداً !(كلا، ليس كذلك أبدا، فالزوجة نفسها هي الملكة المتحكمة في كل صغيرة وكبيرة في بيتها، فعندما أصرت على جلب الزوجة الثانية، فهي بذلك تحافظ على مملكتها أن تكون هي الملكة، ومن ناحية ثانية تحافظ على أولادها ونفسيتهم ولا تخرب عليهم حياتهم بأي شكل من الأشكال، ومن ناحية ثالثة فإن بعدها عن زوجها والامتناع عن التكلم معه في البيت، هو عقاب كبير للزوج الذي خان، ولا تنسي ما كتبته في القصة عندما قالت الزوجة لزوجها: ما تزال أباً لأبنائي، وكيف تمنى بعد هذه النظرة لو لم يولد، هذا العقاب النفسي هو شيء قاسٍ جداً استحقه الزوج عن جدارة).
وأما التضحية فلا ينبغي للزوجة أن تكون المضحية بتلك الطريقة ومسؤوليتك لتقديم عمل منصف تحتم أن يتحمل الزوج نتيجة ما قام به (كلا، ليس من مسؤولية الأديب زخرفة كل قصة حتى يرضي القارئ، وأن تكون النهاية رومانسية ووردية، بل على الأديب نقل القصة كما تحدث في الواقع، ونحن نرى حولنا قصصاً حقيقية حصلت نكاد ألا نصدقها لمدى بشاعتها).
لكل حالة زواج بأخرى تداعياتها الخاصة بها والتي حتى لو تشابهت بأخرى في الوقائع فقد تختلف في المواقف والمشاعر والنتائج فهناك زوجة سترضى وأخرى ستفقع مرارة زوجها وأخريات كثر يفضلن البعد أو البحث عن شريك آخر أو إذا لم توفق لذلك على الأقل قد تبحث عن دعم عائلي أو بداية جديدة .
الحفاظ على الأسرة يجب أن يكون قراراً يتخذ من مبدأ صحة نفسية وقوة عقلية لا من تبعية اجتماعية وهزيمة معنوية (هذا كلام نظري، كلام كتب وغير واقعي، عليك أن تضعي حلاً مناسباً للقصة كي يمكننا مناقشته بصورة جدية، اقرئي تعليقي السابق مرة ثانية، وكوني شريكة لإيجاد حل أفضل).
*هنا تجدين تعليقي السابق، اقرئيه بروية:
(أديبتنا الكريمة/ منى الحريزي المحترمة ،،
أعجبتني طريقة خوضك في الموضوع بشكل عام.
ولكن أعتقد أن هنالك سوء فهم، *قد تكوني نسيتِ الإشارة إلى مثالية الأم منذ أن كانت في بيت أهلها.
*الزوجة اكتشفت أن زوجها لديه زوجة ثانية، تعالي نفكر سوياً (حسب وجهة نظرك أنت)، ماذا على هذه الأم أن تفعل:
1-أن تقبض على زوجها بالجرم المشهود، وتطلب منه الطلاق وتحتفظ بالأولاد.
2-أن تطلب الطلاق فوراً بدون تأخير، وتترك له الأولاد ليتورط بتربيتهم، وتعود هي إلى بيت أهلها.
3-أن تصر على ان يطلق الزوجة الثانية، وتحرم زوجها من ابنه، وتحرم أولادها من أخيهم.
لا أدري إن كان هناك تصورات أخرى، ولكن عندما نفكر بكل هذه الاحتمالات، نجد أنني قدمت الحل الأمثل، صحيح أن ما كسر لا يمكن إصلاحه، ولكن هكذا هو الواقع، وهكذا يقدمه لنا القدر.
*نأتي إلى جملتك الأخيرة (*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهة الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام) لا أدري كيف فهمت الجملة، وعن أي ظلم تتحدثين! جملة (لن أظلم أولادي أبداً) قالتها الزوجة المظلومة تحدث نفسها، بأنها ستضحي بسعادتها وتقبل أن تستضيف زوجة زوجها في نفس البيت، وكل ذلك كي لا تظلم أولادها (بالطلاق، أو البعد عن والدهم، أو ابعادهم عن أخيهم) وهكذا، وهذا هو المعنى، وسترين أن قلمي لا يمكن إلا أن يكون منصفاً عادلاً على الدوام.
تحياتي لك).
يؤسفني أن المسلسل التلفزيوني 30 حلقة يصف فيها الكاتب الإدمان وطرقه وأساليب الوصول إليه للشباب ويفتح التابوهات المظلمة
و يقوم بتشكيل وعي كامل خلال تسلسل حلقات طويلة الواحدة منها قد تقارب الساعة لتتناول مواضيع كالعنف و غيره ...وفي آخر حلقتين تقدم قفلة وعظية وخلاص ذمة ونهاية سعيدة ترضي الجمهور الحبيب
بعد أن أنهك خيال المشاهد المتفرج بأمور لا داعي لها !
كما وذكرت وجهه نظرك أستطيع أن أقول لك أخي الكريم أن دور الكاتب ليس توجيهياً فقط بل فلسفيا ً وإنسانياً يأخذ القارئ لعمق آخر (دور الكاتب الجاد هو نقل الواقع بعد أن يجري عليه لمساته الأدبية).
بالرغم من أنه ليس مصلحاً اجتماعيا ولا قاضيا ينتظر منه حكماً لكن لا يمكن الإغفال عن القيمة الحقيقية لرسالته
من خلال فتح النوافذ والأبواب على خيارات أكثر اتساعا وسعة من تلك المطروحة قسراً في المجتمع .
لا أحد يجرؤ على قول الحقيقة ولو كانت على الورق وعلى سبيل المثال ودون ذكر أسماء، كاتب روسي قدم الجانب الوعظي لإرضاء الجمهور الذي لم يكن ليستطيع ربما تقبل الحقائق والنتائج العنيفة والمروعة القابعة بين طيات الأنفس البشرية من الطمع والكراهية و الرغبة في الانتقام ...ألخ
إذا لم تستطع أن تقدم نموذجا عادلاً للحقيقة فلا تعيد قولبتها في فكر شخصي وهذا ليس طلباً صعباً كما أظن (أنت أديبة قديمة، كيف يمكنك التفوه بهكذا كلام، فقد افترضت أنت بشكل ظالم أنني لم أقدم نموذجا عادلاً، وأنني قلبت الحقائق وقولبتها !؟ ما هذا يا منى؟!)
أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي لا أريد أن أثقل عليك برأيي ولكن أرجو أن تواجه قلمك بالحقيقة (شخصيتي وقصصي لا تسمح إلا بالحقيقة).
على أقل تقدير كنت لتضع نهاية وخاتمة مفتوحة لخيال القارئ قابلة للتأويل دون أن تلزم نفسك بنهاية محددة و مقولبة( يا منى، من المعيب الاسترسال في هكذا اتهامات، فهذا لم يعد نقاشاً بين أديبين).
المرأة تموت مرتين مرة حينما ينكسر في قلبها وتشعر بالظلم وتعتصر حزناً ومرة أخيرة حينما لا يعود لها وجود في الحياة بأكملها فرفقا بها(يظهر أمامي جلياً أنك لم تستوعبي القصة تماماً من الناحية النفسية، عليك أن تعيشي بإحساسك فكر بطلة القصة وستكونين مقتنعة وسعيدة).
الزواج ميثاق غليظ وإذا كان لابد من دفع الثمن فالأجدر أن يقوم الزوج بذلك ويتكبد كل الخسائر المعنوية والمادية المترتبة لسلامة الجو العائلي لا أن تقوم الزوجة بمهمة الإنقاذ وتشيل شيلة غيرها ...وأيضاً .. بدت الزوجة الثانية أميرة الحفل !
(( أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، ومن ثم للانتقال)) ..
هذه الجملة أعيد وأكرر لم تأتي من العدم بل فكرة تتوارى في المخيلة (هذا خطأ كبير في تحليل القصة، لا تتهميني يا منى، فذلك لا يجوز من ناحية المبدأ).
صدقني ولا تصدق نفسك (لا أفهم هنا ما تقصدينه).
1**أفترض هنا فرضية دارت الآن في مخيلتي، قد يكون هناك حادثة مشابهة حدثت لك أو لأحد قريب منك وتركت أثرها عليك، وأن هذا الأثر هو الذي دفعك لمهاجمتي بهذا الشكل غير العادل.
2**أنصحك بقراءة كتب عن سيكولوجية الشخصية بشكل عام، فإذا فعلت فإن قراءتك للقصص ستكون أعمق، وستتمكنين من تقمص أية شخصية تقرئين عنها.
سرني المرور وقراءة القصة وتبادل وجهات النظر
وأرجو أن أقوم بقراءة المزيد من كتاباتك الرائعة أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي
دمت منصفا (هذه الجملة القصيرة هي تأكيد على تشابه الحالة في القصة مع حالة حصلت معك، أو حالة موجودة في محيطك أو حالة قريبة منك).
دمت بخير ،،


قديم 03-16-2026, 10:08 AM
المشاركة 6
منى الحريزي
القادم أجمل بإذن الله

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
أخي الكاتب الأديب / أحمد فؤاد صوفي

بغض النظر عن طريقتك في التعقيب ...
لكن أود أن أخبرك إني قبل أن أكون كاتبة أو قارئة أنا صحفية وتهمني الحقيقة
و لعل رأيي الصادق والواضح أزعجك .


(يا منى لا يمكنك استخدام هذا الأسلوب في نقاشك في المنتدى)

أنا لم أخل بقوانين المنتدى عامة والنقاش خاصة يا أحمد .

القصة تدور حول الزوجة وليس حول الزوج ، وبالتالي لا يمكننا كتابة عنوان على لسان الزوج،
مثل "لماذا أظلم أولادي" فهو عنوان غير جميل وغير مناسب لمقصد القصة).

لم أقصد تغيير العنوان , لو تمعنت في كلامي لوجدت فيه تهكم واضح !

(الزوجة قد ظلمت فعلاً، ولكن لا تنسي أن همّها الأول والأخير هو أولادها، ....
أن ما فعلته الزوجة هو أفضل حل للحالة)

الحل يجب أن يكون عادلاً ومعقولاً والزوجة ليست مسؤولة عن إيجاده وتحمل تبعاته .
اخترت شخصية لاتتلائم مع الحلول الذي قدمتها ولم تراعي تركيبة الزوجة الفكرية والإجتماعية وقدمت الحلول على حسابها خبط لزق !
لتعيش الانكسار والحزن الصامت بعد أن كانت معززة مكرمة في بيت أهلها بدليل نهاية الكرنفال العائلي "
استقرت الزوجة الثانية مع ولدها في بيت نادية،
و تعرف الأولاد على بعضهم، وكانوا في منتهى السعادة لاكتشافهم أن لهم أخاً في الثامنة من عمره،

وكان الجميع يشعر بالبهجة لانتهاء الأزمة، عدا نادية،
التي دارت نفسها المكسورة
و ذهبت لتعد شيئاً من القهوة،و سقطت من عينها دمعة حرّى
وهي تحدث نفسها قائلة : لن أظلم أولادي أبداً . ."



فالزوجة نفسها هي الملكة المتحكمة في كل صغيرة وكبيرة في بيتها،
فعندما أصرت على جلب الزوجة الثانية، فهي بذلك تحافظ على مملكتها أن تكون هي الملكة،

كلام غير منطقي . نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لايعقل أن تحافظ الملكة على مملكتها بأن تصر على جلب ملكة أخرى !
حتى في الدارج الشعبي سميت ضرة . بنظرك لماذا ؟!
على الأقل أتركها تعيش في مملكة ثانية وكل واحدة في بيتها بدلاً عن بروزة الصورة في جو الحرملك !


ومن ناحية ثالثة فإن بعدها عن زوجها والامتناع عن التكلم معه في البيت،
هو عقاب كبير للزوج الذي خان،
هذا العقاب النفسي هو شيء قاسٍ جداً استحقه الزوج عن جدارة).

عجبت كيف تساوي نظرة جافية خمس سنوات من الخيانة ؟!
أقبل بشهادة طرف آخر يوافق أو لا يوافق رؤيتك .
لم تتضمن قصتك أي إشارة على الخيانة والزواج في الخفاء وعدم تحققه أحد أهم شروط الزواج في الدين هو الإشهار
واكتفيت بنظرة توبيخية لم تكن بشدة وقسوة ما أقدم عليه الرجل ولم تقف بالحياد
بل أستمررت في التبرير له وجعل الأمور تجري على هواه !


(هذا كلام نظري، كلام كتب وغير واقعي، عليك أن تضعي حلاً مناسباً للقصة كي يمكننا
مناقشته بصورة جدية، اقرئي تعليقي السابق مرة ثانية، وكوني شريكة لإيجاد حل أفضل).

قرأت تعليقك من قبل .
الزوجة ماكان ينبغي لها أن تلعب دور المضحية ولكل حالة اختلافاتها .
ويجب أن يتخذ القرار بناءاً على استقرار نفسي لا تحت ضغوط ومؤثرات .
ولعل بعض الأثار السلبية المترتبة على ذلك بعض الزوجات يصبن بأمراض جراء الكبت والحزن وتدارس الجراح
وهناك من تطلب فك الإرتباط في سن كبيرة جداً بعد أن كبر الأبناء وضاع العمر .
وقائع كثيرة تخص هذا الأمر ... وربما لست مطلعاً بهذه الأمور على شبكة الأنترنت ...
المرأة صبورة وحمولة ولكن ذاكرتها قوية كذاكرة الأفيال وذاكرتها مرتبطة بالعاطفة وهي لاتنسى بسهولة .
بينما الكثير من الرجال ذاكرتهم ضعيفة كذاكرة الأسماك التي تنسى كثيراً لهذا تعود دائماً لذات المكان ويتم إصتيادها .


الزواج الثاني في إطار شرعي حلال ولكن بأسس وضوابط شرعية وإنسانية ليحصل الوفاق العائلي والأمر ليس سهلاً .
عليك أن تتوقف عن الإصرار على وجود حل واحد لكل الحالات بغض النظر عن الاختلافات الأجتماعية والشخصية .


(شخصيتي وقصصي لا تسمح إلا بالحقيقة).

أرجو ذلك مستقبلاً .
الحقيقة نقية وإذا اختلطت بها الشوائب والنوايا تفقد بريقها .



الزوجة المظلومة تحدث نفسها، بأنها ستضحي بسعادتها
وتقبل أن تستضيف زوجة زوجها في نفس البيت،

تعترف أنها مظلومة ثم تشرع للزوج مخرجا آمنا لما قام به دون حساب!
السعادة يجب أن تكون مشتركة بين جميع الأفراد وإذا كان هناك طرف متألم وحزين لاتسمى هذه سعادة .



قراءتك للمرأة غير واضحة وغير متمعنة وتعكس مستوى قديم من التصورات .

" كان عادل في كل جلساتنا يحدثني عنك، عن جمالك "
لا يوجد رجل يمدح جمال زوجته الأولى أمام الثانية !

( يا منى، من المعيب الاسترسال في هكذا اتهامات، فهذا لم يعد نقاشاً بين أديبين).

لم أتصرف بأي طريقة معيبة يا أحمد .
أنا هنا قارئة في ضيافة موضوعك .
ألا يحق للقارىء أن يقول رأيه بصراحة ولو كان لاذعاً ؟!


عليك أن تعيشي بإحساسك فكر بطلة القصة وستكونين مقتنعة وسعيدة).
لست ملائمة لهذا التقمص الأدبي المرهق .
تقول أن البطلة سعيدة وهي بائسة تمعن في قمت بكتابته

" استقرت الزوجة الثانية مع ولدها في بيت نادية، و تعرف الأولاد على بعضهم،
وكانوا في منتهى السعادة لاكتشافهم أن لهم أخاً في الثامنة من عمره،
وكان الجميع يشعر بالبهجة لانتهاء الأزمة، عدا نادية، التي دارت نفسها المكسورة
و ذهبت لتعد شيئاً من القهوة،و سقطت من عينها دمعة حرّى ."


(هذا خطأ كبير في تحليل القصة، لا تتهميني يا منى، فذلك لا يجوز من ناحية المبدأ).
صدقني ولا تصدق نفسك (لا أفهم هنا ما تقصدينه).


مشكلتك أخي الكريم أنك لاتفهم كلماتي على نحو صحيح .
ما أقصده أنك متقبل الفكرة وغلبت مشاعرك كرجل ولم تنصف جانب الزوجة .


أفترض هنا فرضية دارت الآن في مخيلتي، قد يكون هناك حادثة مشابهة حدثت لك أو
لأحد قريب منك وتركت أثرها عليك، وأن هذا الأثر هو الذي دفعك لمهاجمتي بهذا الشكل غير العادل.

قمت بإسقاط شخصي علي بهذه الصورة البائسة
بينما كان كلامي عن المرأة من وجهة نظر المرأة وهذا من أبسط الأولويات .
أظن لو كان هناك طرف ثالث لشاركني وجه النظر ربما .


أنصحك بقراءة كتب عن سيكولوجية الشخصية بشكل عام،
فإذا فعلت فإن قراءتك للقصص ستكون أعمق،
وستتمكنين من تقمص أية شخصية تقرئين عنها.

لا أظن إنني بحاجة لقراءة هذا النوع من الكتب ببساطة
لأني اقرأ الناس من كلماتهم و تصرفتهم ونبرة صوتهم ووجوههم
فماحاجتي لها !؟
وكوني قارئة لايعني بالضرورة أن أتقمص شخصيات الأعمال التي اقرأها .


(هذه الجملة القصيرة هي تأكيد على تشابه الحالة في القصة مع حالة حصلت معك، أو حالة موجودة في محيطك أو حالة قريبة منك).

هذه ليست أول مرة يظن من يقرأ كتاباتي إنها إنعكاس شخصي و الأمر غير صحيح .
وهذا إن دل على شيء فسيدل على أن ما أقوله يلامس جانب ما من أحدهم وهذه شهادة أعتز بها .



ملاحظة :
كتبت هذا التعليق والرد للتسلية و النقاش ولا داع أن يذهب لمنحى الجدال أكثر من ذلك.
لا تأخذ الأمر على أنه أمر شخصي فالاختلاف في الأمر لايفسد للودِّ قضية
لابأس ببعض الصخب لتخفيف عن وطأة السكون الذي يجول في المنتدى .


سأختم تعليقي بعبارة على لسان أحدهم وهو شخص غربي قال في فيديو فيمامعناه
" المرأة تضاعف لك الشيء ثم تعيده لك إذا أعطيتها المحبة ضاعفتها
وإذا أعطيتها الأحسان ضاعفته وإذا أعطيتها الإحتزام ضاعفته وهكذا ...والعكس صحيح "


تحياتي ...



دعاء سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت،
أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
)
من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة
قديم 03-17-2026, 10:02 PM
المشاركة 7
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
الأديبة الكريمة ،،
معك حق، وصلنا إلى طريق مسدود ،،
بالطبع ليس عندي نفس لأكمل ،،

(مشكلتك أخي الكريم أنك لاتفهم كلماتي على نحو صحيح) .

هكذا كتبتِ لي، وأنا أرد بنفس الملاحظة: أنت لم تستطيعي فهم كلماتي،
(ما أقصده أنك متقبل الفكرة وغلبت مشاعرك كرجل ولم تنصف جانب الزوجة) .هذا ليس صحيحاً على الإطلاق للأسف، ولكن أعتقد أن ليس بالإمكان إقناعك، والخلاف بين أديبين لا يفسد القضية ،،
أرجو لك يوماً هانئاً ،،
تحياتي لكِ ،،


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*لن أزوجك ابنتي أبداً* أحمد فؤاد صوفي منبر القصص والروايات والمسرح . 0 09-27-2024 08:44 PM
الكثير من الأشياء التي لن تحدث أبداً ديفيليا غرايي منبر البوح الهادئ 6 11-27-2020 12:07 PM
عربي بوشعيب الدكالي منبر القصص والروايات والمسرح . 6 08-12-2014 10:28 PM
لا ربيع عربي بدون عصر نهضة عربي نبيل عودة منبر الحوارات الثقافية العامة 0 05-13-2013 08:46 PM
++ لن أظلم أولادي أبداً ++ أحمد فؤاد صوفي منبر القصص والروايات والمسرح . 8 01-29-2011 12:08 AM

الساعة الآن 05:41 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.