احصائيات

الردود
4

المشاهدات
229
 
عبد السلام بركات زريق
مشرف منبر الشعر الفصيح

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية المشرف المميز الألفية الأولى الحضور المميز 
مجموع الاوسمة: 6


عبد السلام بركات زريق is on a distinguished road

    موجود

المشاركات
9,258

+التقييم
1.99

تاريخ التسجيل
May 2010

الاقامة
سوريا - حماة

رقم العضوية
9229
12-05-2022, 03:58 PM
المشاركة 1
12-05-2022, 03:58 PM
المشاركة 1
افتراضي غِــنَــاء
غِــنَــاء
.
.



ملَّ النّوى والبُكَا والوهمَ والتَّرحا
فَجاءَ يَقرأُ في أَسفاركِ الفَرَحَا

فأَسْرِجي من شُموعِ الحبِّ أَجْمَلَها
وَوسِّديهِ الرِّضى والحُسنَ والمَرَحا

لا تَبخلي فَيَدُ الأيامِ مُمْسِكةٌ
وكَمْ تَملّقَ ثَوبَ الدّهرِ ما مَنَحَا

نَزَلتِ في القلبِ نَيسانًا وأَنشدَهُ
ويا جُنوني إذا طيرُ الهَوى صَدَحَا

بدرٌ يَخطُّ بوجهِ الماءِ طلعَتَهُ
يا للنّسيمِ إذا في وجهه قَدَحَا

مَزجتُ خَمرةَ أحلامي برائِقِهِ
ما أعذبَ الماءَ لمَّا أَسْكَرَ القَدَحَا

ما أطيبَ العيشَ تستلقينَ أُغنيةً
على يديهِ تُداوينَ الذّي انْجَرَحا

فلو أَتتهُ جِبال التبرِ ما لَقِيتْ
منْه الرّضى ولَجَورِ الدّهرِ ما مَسَحَا

لكنّما فوقَ ما يَرْجوهُ كُنتِ لَهُ
فَغَضَّ عَنْ جُرحِهِ أَنْظارَهُ وَمَحَا
.
.
.


قديم 12-06-2022, 06:53 AM
المشاركة 2
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية التميز الألفية الأولى القسم المميز شاعر مميز المشرف المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • موجود
افتراضي رد: غِــنَــاء
صباحُك قيثارةُ الشعرِ المُرهفة
المقعدُ الأول مع استحقاق:

التثبيت
ولي عودة بمشيئة الله لأسمع روعة الألحان والشدو البديع

قديم 12-07-2022, 08:52 AM
المشاركة 3
الحسين الحازمي
شاعر وأديب سعودي

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: غِــنَــاء
شعر بديع وروح شاعرة متألقة
هكذا أنت دائما
دمت ودام الألق

قديم 12-07-2022, 11:32 AM
المشاركة 4
محمد نجيب بلحاج حسين
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: غِــنَــاء
قصيدة تمسح دموع العين...
ما أعجب الماء لما أسكر القدحا!...
صور في غاية البهاء لشاعر في غاية التمكن.
تحياتي.

محمد نجيب بلحاج حسين
الميدة - تونس
قديم 12-29-2022, 03:36 AM
المشاركة 5
نوري داود
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: غِــنَــاء
غِــنَــاء


فلو أَتتهُ جِبال التبرِ ما لَقِيتْ
منْه الرّضى ولَجَورِ الدّهرِ ما مَسَحَا

لكنّما فوقَ ما يَرْجوهُ كُنتِ لَهُ
فَغَضَّ عَنْ جُرحِهِ أَنْظارَهُ وَمَحَا
.
.
.
_______________________

أحسنت وأبدعت استاذنا العزيز

بورك قلمك الزاخر بالجمال


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:56 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.