قديم 03-05-2021, 11:21 PM
المشاركة 11
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
عديمو الإحساس غالباً يبررون لأنفسهم
لايقبلون رأياً مغايراً
فهم على صواب لايقبل التشكيك
يتمادون بوقاحتهم ويغضبون من الشكوى

ينجبون أطفالاً أبرياء
لايتذكرون قول كما تُدين تُدان
فسيُفعل بأبنائك شر مافعلت بغيرك
ستندم حينئذ عندما تراهم يتجرعون الموت ويتألمون.

صورة رضيع بريء..
أبكتني قهراً..
فقمة الطهارة محمولة بأيدٍ في قمة النّجاسة!

كلمات سجينة بداخلي..
مقيدة منذ زمن طويل..
تنتظر من يعتقها..
تحررت اليوم ونطقت حروفاً خائفة من الخوف..

قديم 03-13-2021, 12:24 AM
المشاركة 12
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
في ولاية بوستن الأمريكية، وعند استراحتي في إحدى المقاهي لشرب كوبٍ من الشاي ثمنه دولار، نفحت صاحبة المقهى بكل محبة خمسة دولارات، ففرحت بها، ربما لقيمتها المعنوية، وقالت لي بلغتها كلاماً طيباً فاحتضنتها على ذلك،وبعد ساعة تفقدتُ هاتفي النقال فلم أجده! وفيه ملفات عملي وأعمال أبي وزوجي ودنياي الصغيرة، ارتبك حالي، رجعتُ أبحث عنه في كل مكان بلا جدوى، فشعرتُ شعوراً غريباً بأن أقرب النّاس إليّ في تلك الساعة هي تلك المرأة صاحبة المقهى، لأن شيئاً ماقد ربط روحينا! فذهبت مباشرة إليها وطلبت منها العون، ولم تنسَ حكاية الخمس دولارات، تركت عملها وهبّت لنجدتي مرافقة لتعينني في البحث عن الهاتف، وربما بسبب الخمس دولارات، والتي علمتني بأهمية زيادة الجسور المعنوية التي تربطني بالكون، وعمل الأشياء الطيبة مهما صَغُرت على أن تكون قد خرجت من قلب صادق ، ومُزِجت بشيء من الروح.

قديم 03-25-2021, 09:58 AM
المشاركة 13
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
في ثوبي جيبان
في الجيب الأيمن،، حفنة من كبسولات الامتنان
أتناول كبسولة في الصباح، وكبسولة في المساء…
ليس للامتنان للأشياء التي أملكها، بل وللتي لا أملكها…
وفوق ذلك… للأشياء التي أفتقدها……
وفي الجيب الأيسر،، حفنة من كبسولات المحبة
أتناول كبسولة محبة في الصباح، وأخرى في المساء
ليس من أجل من أحبهم، بل ومن لا أحبّهم
وفوق ذلك، من أجل الذين أكرههم
فلئن كرهت أفعالهم
لن أكره شخوصهم
فهم جزء من الحياة
ومن يعلم؟
فقد ينقلبون إلى أصدقاء في لحظات…

قديم 04-07-2021, 09:15 AM
المشاركة 14
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
إلهي …
لاتدع أي سحابة في الكون تحجب شمس قلبي
وإن مرّت عليّ أوقات مؤلمة…
فاجعلني مثل عصفورة حرة
لا أفكّر بالألم… فقط أتأقلم .

قديم 05-07-2021, 10:14 PM
المشاركة 15
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
عند كل لحظة شفقة، ستقترب مائة عام من روحك.
بينما كنتُ في المقهى، جاءت سيدة غريبة وجلست بقربي، فرأينا شابا في مقتبل العمر دائم المرح يعمل في المقهى متفانيا في خدمة الزبائن، وقد دخل في قلبينا منذ اللحظة الأولى، وعلمنا أن الشاب هو أحد ضحايا الحروب، فسألته السيدة الغريبة : هل تحلم أن تملك يومًا مثل هذا المقهى؟
فأجابها : كيف وراتبي ينفد من الأيام الأولى على أمّي وأخوتي..
فغابت السيدة الغريبة برهة ثم عادت وبيدها حصالة نقود ورأيتها تضع فيها بعض المال، ثم أهدته لذلك الشاب قائلة: ضع شيئاً ما من راتبك كل شهر في الحصالة وأعدك بأن تصبح يوما ما صاحب مقهى!
فعلت ذلك ثم اختفت عن الأنظار.
فقلت في قلبي: سلام على الذين ينثرون البذور ولم يفكروا أبداً بقطف ثمارها.

قديم 05-21-2021, 12:12 AM
المشاركة 16
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
كنتُ في مطلع العشرين من عمري عندما خرجتُ أتجوّل على شاطئ البحر
بعد أن ألمَّ بي صداع شديد…
بينما أنا أتأمل أمواجه سمعت صراخ شاب يستنجد لإنقاذه من الغرق
فلم أجد نفسي إلا وأنا أخوض البحر لنجدته بلا خبرة في الإنقاذ
مجرد سبّاحة ماهرة لا أكثر ولا أقل…
وبعد عناء شديد كدت أن أفقد فيه حياتي، أنقذته
وقد ساعدني قربه من الساحل…
فتوقعت منه وأنا الشابة أن يمنحني شيئًا من الاهتمام بعد أن أعدتُ له الحياة!
وأن يعطف علي بعذب الكلام، كما يحصل في الأفلام…
ولكنه أطال فيّ النظر، ثم قال لي: شكرًا،
ولم يزد على ذلك حرفًا
ثم استدار وذهب…
وعندما كبرتُ ،، علمتني الحياة أن الأحاسيس العميقة جدّا
لا يمكن وصفها بالكلمات .

قديم 05-31-2021, 12:53 AM
المشاركة 17
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مِثل عصفورةٍ حرّة
لا أزال أحلق وغدوت أتجه صوبي


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مِثل عصفورةٍ حرّة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رباعيَّات (عصفورةُ المطرِ) عبد السلام بركات زريق منبر الشعر العمودي 33 02-09-2021 08:13 PM
عصفورةُ المطر الدكتور طاهر سماق منبر شعر التفعيلة 3 10-20-2010 03:52 PM

الساعة الآن 08:19 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.