احصائيات

الردود
6

المشاهدات
161
 
زيد الأنصاري
من آل منابر ثقافية

زيد الأنصاري is on a distinguished road

    موجود

المشاركات
14

+التقييم
0.01

تاريخ التسجيل
Dec 2017

الاقامة

رقم العضوية
15442
05-28-2022, 03:20 PM
المشاركة 1
05-28-2022, 03:20 PM
المشاركة 1
افتراضي الفاجرة
تَهُونُ المَصَائِبُ دُونَ مُصَابِي
وَلَيسَ يَفُوقُ عَذَابٌ عَذَابِي

وَمَا حَمَلَتْه روَاسِي الجِبَالِ
لَأَدْنَى وَأَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ مَا بِي

رُزِقْتُ بِبِنْتٍ كَوْجَهِ الصَّبَاحِ
وَوَرْدِ الأَقَاحِي وَزَهْرِ الرَّوَابِي

فَبَثَّتْ حَيَاة الرِّضَا فِي حَيَاتِي
وَرَدَّتْ لَيَالِي الصِّبَا والتَّصَابِي

فَأَغْدَقْتُ كُلَّ نَعِيمٍ عَلَيْهَا
كَمَا أَغْدَقَ الرَّوْضَ مُزْنُ السَّحَابِ

كَلِفْتُ بِهَا وَبِتَدْلِيلِهَا
وَأَسْرَفْتُ أُعْطِي بِغَيْرِ حِسَابِ

وَأَمْنَعُ عَنْهَا صُرُوفَ اللَّيَالِي
وَأَخْشى عَلَيْهَا طَنِينَ الذُّبَابِ

وَرُحْتُ أُبَذِّرُ مَالِي لَهَا
وَأُطْعِمُهَا الشَّهْدَ حُلْوَ الرُّضَابِ

وَمَا كُنْتُ أَرْجُو بِأَنَّ جِهَادِي
يَضِيعُ هَبَاءً كَمَاءِ السَّرَابَ

وَأَنَّ جَمِيلِي سَيَرْتَدُّ نَحْوِي
فَيُحْرِقُنِي مِثْلَ نَارِ الشِّهَابِ

وَأَنَّ الَّتِي كُنْتُ أَمَّلْتُهَا
لِتَرْحَمَنِي حِينَ فَقْدِ شَبَابِي

تُصَوِّبُ نَحْوِي سِهَامَ العَدَاءِ
وَتَنْهَشُ قَلْبِي بِظِفْرٍ وَنَابِ

وَشَيَّدْتُ آمَالِيَ المُشْرِقَاتِ
عَلَيْهَا فَخِبْتُ وَزَادَ اكْتِئَابِي

تُنَاصِبُنِي الحَرْبَ حَتَّى كَأَنِّي
عَدُوٌّ حَقِيقٌ بِهَذَا العَذَابِ

أَإِنْسَانَةٌ أَنْتِ أَمْ صَخْرَةٌ
أَلَسْتِ تَخَافِينَ سُوءَ المَآبِ

وَلَوْ أَنَّ كَلْبًا عَطَفْتُ عَلَيهِ
لَبَرَّ فَكُونِي كَهَذِي الكِلَابِ

وَقَالُوا تَضَرَّعْ إِلَى اللهِ وَادْعُ
بِأَنْ تَهْتَدِي لِطَرِيقِ الصَّوَابِ

فَوَجَّهْتُ وَجْهِي لَرَبٍّ جَلِيلٍ
دَعَوْتُ عَلَيْهَا بِشَرِّ عِقَابِ

كَتَبَتُ لَهَا مَنْزِلِي بِاسْمِهَا
مَخَافَةَ أَنْ تُزْدَرَى فِي غِيابِي

لِئَلَّا يُنَازِعُهَا الوَارِثُونَ
يَسُومُونَهَا الخِزْيَ بَعْدَ ذَهَابِي

فَبَاعَتْهُ جَهْلًا بِسِعْرٍ زَهِيدٍ
وَبَاعَتْ مُنَايَ وَذِكْرَى شَبَابِي

وَأَعْطَتْ غَرِيبًا مَفَاتِيحَ بَيتِي
وَمَا رَحِمَتْ شَيْبَتِي وَانْتِحَابِي

وَرَاحَتْ تُهَدِّدُنِي بِالخُرُوجِ
وَأَنْ لَيْسَ لِي فِيهِ إلَّا ثِيَابِي

وَمَنْ لَمْ يَذُقْ ذِلَّتِي وَهَوَانِي
فَلَيْسَ جَدِيرًا بِبَذْلِ العِتَابِ

شَكَتْنِي لِنَزْعِ الوِلَايَةِ مِنِّي
فَخَارَتْ قُوَايَ وَطَارَ صَوَابِي

وَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ عَنَّفْتَهَا
فَأَطْرَقْتُ أَبْكِي لِهَوْلِ المُصَابِ

أَعَنَّفْتَ هَذَا المَلَاكَ الوَدِيعَ
تَكَلَّمْ وَأَسْرِعْ بِرَدِّ الجَوَابِ

فَقُلْتُ نَعَمْ لَا لِشَرٍّ وَلَكِنْ
لِأَحْمِيَهَا مِنْ قَطِيعِ الذِّئَابِ

وَقَالَ سَأَحْكُمُ بِالعَدْلِ فِيكُمْ
وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ أَنْ أُحَابِي

سَأُسْقِطُ عَنْكَ الوِلَايةَ حَالًا
وَيَأْتِيكَ بَعْدَ قَلِيلٍ كِتَابِي

وَهَائَنَذَا صِرْتُ فَرْدًا وَحِيدًا
وَأَشْكُو إِلَى اللهِ سُوءَ انْقِلَابِي

تَشَتَّتَ شَمْلِي وَخَارَتْ حُصُونِي
وَمَلَّ الدُّجَى وَحْشَتِي واغْتِرَابِي

وَوَلَّتْ حَلَاوَة عُمْرِي فَعِشْتُ
المَرَارَةَ فِي لَذَّتِي وشَرَابِي

فَلَيْتَكِ يَا طِفْلَتِي لَمْ تَكُونِي
وَلَا طَرَقَتْ ذِكْرَيَاتُكِ بَابِي


قديم 05-28-2022, 07:12 PM
المشاركة 2
عبدالفتاح الصيري
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: الفاجرة
الاخ زيد الأنصاري مرحبا واهلا وسهلا بك في منابر ثقافية ..يبدو أن المصاب
جلل والألم فوق ما يُحتمل خاصة أذا كان مصدره من نحب وممن تعاهدناهم بالبذل والاحسان والعطاء..
حسبك الله وكفى...كان الله في عونك

مدونتي الشعرية على الرابط التالي:
http://www.fttah.com
قديم 05-28-2022, 11:29 PM
المشاركة 3
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الحضور المميز الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 9

  • غير موجود
افتراضي رد: الفاجرة
أكثر من مرة دخلت وقرأت ومضيت
هذه الابنة ظلمت نفسها وأعصت ربها بعقوقها لك
- مع العلم أن البنت يُفترض أن تكون حبيبة أبيها..-
الواجب عليها التوبة إلى الله تعالى من هذه الكبيرة المهلكة
وعليها أن تعلم أن الجزاء من جنس العمل وأن برها لأبيها سلف
يُرد لاحقا من أبنائها ، فمن عقّت أباها عقّها ولدها..

قرأت قصائد كثيرة حزينة ومؤلمة حتى البكاء
لكن قصيدتك مختلفة تماما في كم الحزن والألم فيها
دقة في الوصف وكلمات معبرة ومؤلمة في مكانها
عيّشتنا إياها كأننا نشاهد الأحداث في شريط سينمائي
الله يهديها ويصلحها لنفسها قبل أن يصلحها لك
اعتبرني ابنتك سجل لمشاهدة الصور

قديم 05-29-2022, 05:56 AM
المشاركة 4
فتحية الحمد
مُــمَـيــّـزَة ٌ
  • موجود
افتراضي رد: الفاجرة
لعل الله يحدث بعد ذلك امرا ..
برغم كل هذا الألم إلا أن رحمة الله واسعة ..

قديم 05-30-2022, 03:31 AM
المشاركة 5
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية التميز الألفية الأولى القسم المميز شاعر مميز المشرف المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: الفاجرة
حسبُكَ اللهُ أخي الشاعر ونِعمَ الوكيل
والحقيقة أن الأمر محزنٌ والخطبَ جلل
لأنها غفلت عن مآلِها الذي سيكون من جنسِ عملِها
وهو ما يُضيفُ إلى معاناتك همًّا آخر، خبِرَتْهُ قلوبُ الآباء

ويحضُرني هنا قول الشاعر:
وظلمُ ذوي القُربى أشد مرارةً
على النفسِ مِن وقعِ الحُسامِ المُهنّدِ

نسألُ الله لها الهدى والتوبة قبل فواتِ الأوان
ولك الصبر وجزاء الصابرين المُحتسبين على ابتلاءات الدنيا
وأن يجعل الله لك مما أنتَ فيه مخرجا

أحسنتَ وصفَ مأساتِكَ شعرًا حيًّا يلتحمُ بكل صروفِ الدهر
وهذا هو نهجُكَ مُذ قرأتُكَ في أكاديمية الفينيق

أتمنى أن تحدثنا عن توبتها وأوبتِها في قصيدة قادمةٍ بمشيئة الله
واللهُ المُستعان

قديم 05-30-2022, 03:44 AM
المشاركة 6
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية التميز الألفية الأولى القسم المميز شاعر مميز المشرف المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: الفاجرة
لي عودةٌ لقراءةٍ ثانيةٍ مع التدقيق ولكنني سأنتظر حتى تتحسن الأحوال
فتزولَ الغمةُ من حيث لا تدري، برحمة الله وتدبيرِه
دُمتَ بخيرٍ في أمان الله

قديم 05-30-2022, 09:10 PM
المشاركة 7
حمزه حسين
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: الفاجرة
ما أفجع وأوجع ما ذكرت هنا أخي زيد!

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل

نص غزير معبر
مؤثر

دمت في رعااية الله وحفظه

تحياتي


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الفاجرة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرة الفاخرة في الأمثال السَّائرة لحمزة بن الحسَن الأصبهان - تحقيق: عبد المجيد قطامش د. عبد الفتاح أفكوح منبر رواق الكُتب. 0 06-02-2014 10:25 PM

الساعة الآن 03:41 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.