احصائيات

الردود
8

المشاهدات
159
 
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8


ياسمين الحمود will become famous soon enough

    غير موجود

المشاركات
13,461

+التقييم
2.51

تاريخ التسجيل
Oct 2006

الاقامة
قلب أبي

رقم العضوية
2028
05-18-2021, 10:21 PM
المشاركة 1
05-18-2021, 10:21 PM
المشاركة 1
افتراضي تبلّد!
مخيف
أن تعتاد مشاهدة مستنقعات الدم في نشرات الأخبار
دون أن تثور معدتك وتشعر بالغثيان…
أن ترى رؤوسًا تُقطف وأجسادًا تُسحق
حديدًا وبارودًا ورصاصًا تختلط بالأعضاء البشرية الممزقة
دون أن تأخذك رِعدة ويقشعر جلدك!
أن ترى الموت يثرثر على الشاشة بلسان فصيح
دون أن يتحرّك فيك ساكن!
مخيف
أن تُشاهد أبرياءَ يُقتلون ولا يغتالك شعور القهر…
أن تُشاهد بيوتًا تُهدم ولا تسمع بداخلك دويّ تحطّم…
أن تشاهد أطفالًا يُشردون ولا تتسكّع في غُمّتك…
أن تُشاهد ثكالى ينتحبن ولا تتسعّر بغيرتك …
مخيف
أن تكون مصيبتك في إحساسك
وتتوقف عن كونك كائنًا حيّا ذا شعور…
مخيف
ألّا يُخيفك الوجه المخيف من العالم…


قديم 05-18-2021, 11:45 PM
المشاركة 2
عبد الكريم الزين
(متابع أول)
مشرف منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: تبلّد!
تبلد الإحساس وقسوة القلب
في عالم القرن الواحد والعشرين
ومشاهد الدماء والأشلاء المتطايرة
والتي أمست مجرد روتين يومي
حقا أمر مخيف!
والمخيف أكثر أن ذلك يحدث غالبا في عالمنا العربي والإسلامي!
تحياتي وتقديري لطرحك النيرسجل لمشاهدة الصور

قديم 06-01-2021, 05:15 AM
المشاركة 3
عبد السلام بركات زريق
مشرف منبر الشعر الفصيح

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: تبلّد!
سجل لمشاهدة الروابط
مخيف
أن تعتاد مشاهدة مستنقعات الدم في نشرات الأخبار
دون أن تثور معدتك وتشعر بالغثيان…
أن ترى رؤوسًا تُقطف وأجسادًا تُسحق
حديدًا وبارودًا ورصاصًا تختلط بالأعضاء البشرية الممزقة
دون أن تأخذك رِعدة ويقشعر جلدك!
أن ترى الموت يثرثر على الشاشة بلسان فصيح
دون أن يتحرّك فيك ساكن!
مخيف
أن تُشاهد أبرياءَ يُقتلون ولا يغتالك شعور القهر…
أن تُشاهد بيوتًا تُهدم ولا تسمع بداخلك دويّ تحطّم…
أن تشاهد أطفالًا يُشردون ولا تتسكّع في غُمّتك…
أن تُشاهد ثكالى ينتحبن ولا تتسعّر بغيرتك …
مخيف
أن تكون مصيبتك في إحساسك
وتتوقف عن كونك كائنًا حيّا ذا شعور…
مخيف
ألّا يُخيفك الوجه المخيف من العالم…
الياسمين أنت
ياسمين الحمود
لمست العصب الرئيسي من
مصيبتنا في أنفسنا
نعم صدقت
نصٌّ فيه من النبل ما يكفي

قديم 06-01-2021, 05:18 AM
المشاركة 4
عبد السلام بركات زريق
مشرف منبر الشعر الفصيح

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: تبلّد!
كم ألوم نفسي على تقصيري
في المتابعة
ولأن النص لامس ركنًا قصيًّا من الوجع
أثبت
الثلاثاء
1/6/2021

قديم 06-01-2021, 07:54 AM
المشاركة 5
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: تبلّد!
سجل لمشاهدة الروابط
تبلد الإحساس وقسوة القلب
في عالم القرن الواحد والعشرين
ومشاهد الدماء والأشلاء المتطايرة
والتي أمست مجرد روتين يومي
حقا أمر مخيف!
والمخيف أكثر أن ذلك يحدث غالبا في عالمنا العربي والإسلامي!
تحياتي وتقديري لطرحك النيرسجل لمشاهدة الصور
تعقيب غارق في الانتماء
لأرض عالمنا الإسلامي والعربي
لامس شغاف الولاء لأمتك العربية
أيها الوفي
تستحق كل بلادنا ومدننا منا كل هذا الحب
والخوف عليها ، حفظ الله أوطننا و كل بلاد المسلمين
شكرًا أخي عبد الكريمسجل لمشاهدة الصور

قديم 06-01-2021, 08:02 AM
المشاركة 6
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: تبلّد!
سجل لمشاهدة الروابط
الياسمين أنت
ياسمين الحمود
لمست العصب الرئيسي من
مصيبتنا في أنفسنا
نعم صدقت
نصٌّ فيه من النبل ما يكفي
الأخ الشاعر عبد السلام
قد واساني كثيرا ً حضورك
في حنايا الجرح المخيف
تحية وسجل لمشاهدة الصور

قديم 06-01-2021, 09:05 AM
المشاركة 7
علي الغنامي
إدارة شبكة ومنتديات منابر ثقافية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: تبلّد!
د.ياسمين الحمود
تبلدت الأنسانية فمات العرب.
نصك رائع بقسوته.

نفسي عزيزة عليه نفس غنامي....
تشوم لو انها للناس محتاجة.
قديم 06-01-2021, 08:17 PM
المشاركة 8
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: تبلّد!
سجل لمشاهدة الروابط
مخيف
أن تعتاد مشاهدة مستنقعات الدم في نشرات الأخبار
دون أن تثور معدتك وتشعر بالغثيان…
أن ترى رؤوسًا تُقطف وأجسادًا تُسحق
حديدًا وبارودًا ورصاصًا تختلط بالأعضاء البشرية الممزقة
دون أن تأخذك رِعدة ويقشعر جلدك!
أن ترى الموت يثرثر على الشاشة بلسان فصيح
دون أن يتحرّك فيك ساكن!
مخيف
أن تُشاهد أبرياءَ يُقتلون ولا يغتالك شعور القهر…
أن تُشاهد بيوتًا تُهدم ولا تسمع بداخلك دويّ تحطّم…
أن تشاهد أطفالًا يُشردون ولا تتسكّع في غُمّتك…
أن تُشاهد ثكالى ينتحبن ولا تتسعّر بغيرتك …
مخيف
أن تكون مصيبتك في إحساسك
وتتوقف عن كونك كائنًا حيّا ذا شعور…
مخيف
ألّا يُخيفك الوجه المخيف من العالم…
نعم أيتها النابغة الإنسانة
مخيفٌ حدَّ الرعب وحدّ استحالةِ التصديق
كيف نجحوا بلانهائيةِ المجازر في جعلِ البعض يعتادُ
وأي اعتيادٍ هو؟
هو موتُ مَنْ هم على قيدِ الحياة
فلا تلسعُهم نيرانٌ تلسعُ إخوتَهم
وهو مكسبٌ خُرافيٌّ لمُجرمي الحرب؛
فلن يثور عليهم ثائرٌ إذا اقترفوا المزيد
ولنْ يُدرِكَ المُتبلّدونَ
أن دورَهُمْ آتٍ آتٍ ولو بعد حين
فما أيسرَ أن يؤخذوا على غِرّة!

هي إذنْ حلقةٌ جهنميةٌ مُفرغةٌ تُحاكُ بشراسةٍ واقتدار
فلا يملك الأحرارُ المُخلصونَ إزاءها إلا البكاءَ والدعاء

دُمتِ مرهفةَ الإحساس عميقةَ الفكر
سجل لمشاهدة الصور

قديم 06-09-2021, 07:55 PM
المشاركة 9
حمزه حسين
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: تبلّد!
رأيتِ أيتها الإنسانة ما كنا نراه ونلمسه يوميا
وأنا شخصيا.. وبالذات.. ولم أزل
حتى تلكأ قلمي كثيرا مؤخرا
فماذا عساه أن يكتب إن أشبعوني بعجيبات الدهر حتى صارت روتينا مقيتا يجتاح الحياة
وسما زعافا ينتاب الرئات والكبود
وبراكينا تغتصب القلوب

لله أنتِ.. ما أبهاك!!
وأغزرك حسا وحضورا!!


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.