احصائيات

الردود
5

المشاهدات
150
 
زينب عبدالله
من آل منابر ثقافية

زينب عبدالله is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
63

+التقييم
1.00

تاريخ التسجيل
Apr 2021

الاقامة
قلب جدي

رقم العضوية
16724
05-09-2021, 10:19 AM
المشاركة 1
05-09-2021, 10:19 AM
المشاركة 1
افتراضي مصطفى لطفي المنفلوطي
ولد في منفلوط بمحافظة أسيوط ، ونسب إلى المدينة التي ولد بها.
وقد شغل المنفلوطي بالأدب وصرفه ذلك عن التفرغ لكتب الأزهر، ومعاناة استظهارها وفهمها فلم يتابع الدروس وإن كان قد واظب في حرص على حضوره دروس الشيخ محمد عبده معجباً ببراعته في الشرح وبعث الأذهان إلى فهم المسائل الاجتماعية والدينية ومناقشتها في صراحة وحرية.
آثاره الأدبية
منها ( النظرات) حيث أودع فيها كثيرا من نظراته في الحياة وهذا نموذج منه فقد كتب تحت عنوان الضمير( أتدري) ماهو الخلق عندي؟ هو شعور المرء أنه مسؤول أمام ضميره عما يجب أن يفعل لذلك لا أسمي الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية، ولا العفيف عفيفا حتى يعف في حالة الأمن كما يعف في حالة الخوف ولا الصادق صادقا حتى يصدق في أفعاله صدقه في أقواله ولا الرحيم رحيما حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه ولا المتواضع متواضعا حتى يكون رأيه في نفسه أقل من رأي الناس فيه.
الخلق هو أداء الواجب لذاته.





قديم 05-09-2021, 02:04 PM
المشاركة 2
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • غير موجود
افتراضي رد: مصطفى لطفي المنفلوطي
ولد في منفلوط بمحافظة أسيوط ، ونسب إلى المدينة التي ولد بها. '
وقد شغل المنفلوطي بالأدب وصرفه ذلك عن التفرغ لكتب الأزهر، ومعاناة استظهارها وفهمها فلم يتابع الدروس وإن كان قد واظب في حرص على حضوره دروس الشيخ محمد عبده معجباً ببراعته في الشرح وبعث الأذهان إلى فهم المسائل الاجتماعية والدينية ومناقشتها في صراحة وحرية.
آثاره الأدبية
منها ( النظرات) حيث أودع فيها كثيرا من نظراته في الحياة وهذا نموذج منه فقد كتب تحت عنوان الضمير( أتدري) ماهو الخلق عندي؟ هو شعور المرء أنه مسؤول أمام ضميره عما يجب أن يفعل لذلك لا أسمي الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية، ولا العفيف عفيفا حتى يعف في حالة الأمن كما يعف في حالة الخوف ولا الصادق صادقا حتى يصدق في أفعاله صدقه في أقواله ولا الرحيم رحيما حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه ولا المتواضع متواضعا حتى يكون رأيه في نفسه أقل من رأي الناس فيه.

التخلق غير الخلق، وأكثر الناس الذين نسميهم فاضلين متخلقون بخلق الفضيلة، لا فاضلون، لأنهم إنما يلبسون هذا الثوب مصانعة للناس،، أو خوفا منهم، أو طمعا فيهم، فإن ارتقوا عن ذلك قليلاً لبسوه طمعا في الجنة التي أعدها الله للمحسنين، أو خوفاً من النار التي أعدها الله للمسيئين.
أما الذي يفعل الحسنة لأنها حسنة، أو يتقي السيئة لأنها سيئة، فذلك لا نعرف له وجودا أو لا نعرف له مكانا.
لا ينفع المرء أن يكون زاجره عن الشر خوفه من عذاب النار، لأنه لا يعدم أن يجد من يلبس له الشر لباس الخير فيمشي في طريق الرذيلة، وهو يحسب أنه يمشي في طريق الفضيلة، أو خوفه من القانون، لأن القوانين شرائع سياسية وضعت لحماية الحكومات، لا لحماية الآداب، أو خوفه من الناس لأن الناس لا ينفرون من الرذائل بل ينفرون مما يضر بهم، رذائل كانت أو فضائل، إنما ينفعه أن يكون ضميره هو قائده الذي يهتدي به ومناره الذي يستنير بنوره في طريق حياته.
الخلق هو الدمعة التي تترقرق في عين الرحيم، كلما وقع نظره على منظر من مناظر البؤس أو مشهد من مشاهد الشقاء.
هو القلق الذي يساور قلب الكريم، ويحول بين جفنيه وبين الاغتماض كلما ذكر أنه رد سائلا محتاجًا، أو أساء إلى ضعيف مسكين.
وهو الحمرة التي تلبس وجه الحق خجلًا من الطارق المنتاب الذي لا يستطيع رده، أو لا يستطيع مد يد المعونة إليه.
وهو اللجاجة التي تعتري لسان الشريف حينما تحدثه نفسه بأكذوبة ربما دفعته إليها ضرورة من ضروريات الحياة.
هو الشرر الذي ينبعث من عيني الغيور حينما تمتد يد من الأيادي ،إلى العبث بعرضه أو كرامته.
هو الصرخة التي يصرخها الأبي في وجه من يحاول مساومته على خيانة وطنه، أو ممالأة عدوه.

الخلق هو أداء الواجب لذاته.

بقطع النظر عما يترتب عليه من النتائج من أراد أن يعلم الناس مكارم الأخلاق فليحي ضمائرهم، وليبث في نفوسهم الشعور بحب الفضيلة، والنفور من الرذيلة بأي وسيلة شاء، ومن أي طريق أراد، فليست الفضيلة طائفة من المحفوظات، تحشى بها الأذهان، بل ملكات تصدر عنها آثارها، صدور الشعاع عن الكوكب و الأريج عن الزهر"

أعتذر للإطالةسجل لمشاهدة الصور

قديم 05-09-2021, 05:06 PM
المشاركة 3
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: مصطفى لطفي المنفلوطي
جميلٌ ما نقلتِ لنا زينب وما سلطتِ الضوءَ عليه؛ يوحي بالقيمِ الراقية
التي تبنينَ عليها في مساراتِ الحياة، فضلا عن ثقافةٍ شاسعة واهتماماتٍ أنيقة
في منشورٍ آخر أنتظرُ ما تكتبينَ لنا عن الرافعيّ
دُمتِ بكل أناقة الفكر والحرف

قديم 05-09-2021, 11:53 PM
المشاركة 4
عبد الكريم الزين
(متابع أول)
مشرف منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: مصطفى لطفي المنفلوطي
تحية طيبة أستاذة زينب
إضاءات مفيدة
بورك المجهود والعطاء
تحياتي

قديم 05-11-2021, 09:22 AM
المشاركة 5
منى الحريزي
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: مصطفى لطفي المنفلوطي
إن لكتابات المنفلوطي دون سواه من الكتاب عمقاً عاطفياً
ذلك الحزن العالق في ملامح قصصه غريب وجذاب

قرأت بعض كتاباته منذ فترة ...
لايمكنني أن أكره شخوص قصصه فهو يختارها بعناية
ربما لأنه يعلم ذلك العمق الذي يذهب إليه ويسحب القارىء
ليتعاطف مع كل موقف وركن من القصة ...

وشكراً على الطرح الطيب

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ) .
والقيراط هو مقدار معلوم عند الله تعالى ، والمراد ينقص جزء من أجر عمله .

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قديم 05-25-2021, 06:04 AM
المشاركة 6
ماجد جابر
مشرف منابر علوم اللغة العربية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: مصطفى لطفي المنفلوطي
أشكر لك أستاذة زينب عبد الله موضوعك المفيد، ومنابر علوم اللغة ترحب بك وبقلمك الجميل الممتع أجمل ترحيب.


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مصطفى لطفي المنفلوطي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من ذكريات مصطفى محمود سرالختم ميرغنى المقهى 6 11-05-2020 10:57 PM
مع مصطفى محمود .. فى حلقات سرالختم ميرغنى منبر مختارات من الشتات. 0 07-29-2020 08:27 AM
قراءة في رواية «كنداكيس» للكاتب أحمد مصطفى الحاج بقلم صلاح الدين مصطفى ايوب صابر منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية . 1 11-11-2014 05:30 PM
إحياء النحو - إبراهيم مصطفى د. عبد الفتاح أفكوح منبر رواق الكُتب. 0 05-28-2014 10:08 PM
من روائع المنفلوطي عبدالله باسودان منبر الآداب العالمية. 6 06-28-2012 01:14 AM

الساعة الآن 06:08 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.