احصائيات

الردود
7

المشاهدات
113
 
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الحضور المميز الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 9


ياسَمِين الْحُمود will become famous soon enough

    موجود

المشاركات
33,016

+التقييم
5.74

تاريخ التسجيل
Oct 2006

الاقامة
قلب أبي

رقم العضوية
2028
05-16-2022, 12:08 AM
المشاركة 1
05-16-2022, 12:08 AM
المشاركة 1
افتراضي غيمة ليست للعبور..
قرص آخر للغياب..
هذه الأوجاع تنسل بخدر لذيذ..
تجيء الأصوات هادرة
تشنف أذني كما لو كانت أغنية من زمن جميل ..!
من الصعب جدا أن أقبض على فكرة
عبرت كغيمة أحرجها النهر ولم تمطر..!
قالوا لي: كي تُحبّي عليكِ التخلص من أناكِ..!
ما أنا؟ أو ربما من أنا؟
قد أكون الغارقة عرضا وطولا من نهايات السؤال..
قد أكون الحماقات الأولى في بدايات السؤال..
لا أدري.. لكنني حتما سؤال يدهشه أنت..!
يقول لي وظهر النصل على كتفي: أنا تغيرت ..
ما عدتُ ذاك الصبي الذي يغبنه سؤالك..!
أما أنا يا صغيري.. ما زلت المرأة التي أيقظتك
ولم تتمم حكايا الحب فوق أوراقها ..
اصطحبتك رجلا/ تميمة/ قصيدة/ وجعا ثم أرهقني حملك
واستراح الوقت منا.. واشتعل الوجد حنينا..
هل أعود؟ أم أغلب النبض موتا؟
هل تغيرتُ أنا؟!
ستعود غدًا ، ليس لأنك تشتاق
بل لتصلح شكل النصل
لتعيد قلبه ، وتقطع اليد من الكتف…


قديم 05-16-2022, 10:32 AM
المشاركة 2
حسام الدين بهي الدين ريشو
مشرف منبر بـــوح المشـاعـر

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
أسئلة
في نهاية النص
ستجيب عنها الأيام القادمة
في نص يتألق سردا شفيفا
وبوحا يأخذ بالألباب قبل القلوب
لك ولنصك التحية

قديم 05-16-2022, 11:18 AM
المشاركة 3
شهد العاشق
من آل منابر ثقافية
  • موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
نصٌّ باذخٌ ماتعٌ أخذَت الرمزية منه الصراحة والوضوح ولكنها لن تنقص من روعته وجماله رغم اختلافي معك في شأن هذه الرمزية

فهي (وهذا رأيي الخاص) مع احترامي لرأيك لشخصك الكريم ..اعتبرها تزييف للحقيقة """" الحقيقة هي الوضوح بان نعبر عن خلجاتنا وهواجسنا بصراحة """ نقول لمن نحب نحبك ولمن نكره نكرهك وهكذا

الحياة اقصر من ان نخفي فيها ما نريد """الفضفضة ازاحة للحمل

دمت جميلة وانيقة الحرف غاليتي سجل لمشاهدة الصورأ. ياسمين

قديم 05-16-2022, 07:26 PM
المشاركة 4
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الحضور المميز الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 9

  • موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
سجل لمشاهدة الروابط
أسئلة
في نهاية النص
ستجيب عنها الأيام القادمة
في نص يتألق سردا شفيفا
وبوحا يأخذ بالألباب قبل القلوب
لك ولنصك التحية
الأخ العزيز الدكتور حسام الدين ريشو
وجودك يضفي أطياف النور
ويشعرني بالسرور
حضورك مبهج ..
مودتي والسجل لمشاهدة الصور

قديم 05-16-2022, 07:46 PM
المشاركة 5
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الحضور المميز الألفية الثانية الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 9

  • موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
سجل لمشاهدة الروابط
نصٌّ باذخٌ ماتعٌ أخذَت الرمزية منه الصراحة والوضوح ولكنها لن تنقص من روعته وجماله رغم اختلافي معك في شأن هذه الرمزية

فهي (وهذا رأيي الخاص) مع احترامي لرأيك لشخصك الكريم ..اعتبرها تزييف للحقيقة """" الحقيقة هي الوضوح بان نعبر عن خلجاتنا وهواجسنا بصراحة """ نقول لمن نحب نحبك ولمن نكره نكرهك وهكذا

الحياة اقصر من ان نخفي فيها ما نريد """الفضفضة ازاحة للحمل

دمت جميلة وانيقة الحرف غاليتي سجل لمشاهدة الصورأ. ياسمين
أهلا بالأخت الكريمة وصاحبة القلم الجريء ..
نعم اختلفي كيفما ترين ومثلما تشائين
فالاختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية..
رأيك الخاص محل الاهتمام والاحترام ..
دعيني أتحدث عن وجهة نظري الشخصية
( الكلام عام وليس موجه إليكِ شخصيا)..
نعم، أتفق معك بالوضوح والشفافية وأن المشاعر ليست بيدنا
ولابد من التعبير عنها وعن خلجاتنا وهواجسنا بصراحة وهذا كلامك !
الأنثى حينما تُحب لا تعلم بالضبط حياة هذا الرجل الذي أحبته -إلا إذا كانت تعرفه حق المعرفة والاقتراب منه من أجل مصلحة ما ، الله أعلم بما في الصدور- .
فعندما تعلم فيما بعد عن تفاصيل حياته بمعنى أنه قد بكون متزوجا ويعيش حياة آمنة مع زوجته وأولاده ، هنا يظهر الحب الحقيقي - التضحية- بأن أتركه في حاله ولا أفصح له عن حبي ..
أن أبتعد عن الأنانية وحب التملك ، خاصة إذا شعرت بأنه لا يرغب بمبادلة الطرف الآخر لتلك المشاعر !
هنا وجب الابتعاد وليس اللحاق به وإلا أين هي كرامتها ؟!
سعيدة بمحاورتك أيتها الراقية سجل لمشاهدة الصور

قديم 05-16-2022, 07:59 PM
المشاركة 6
عبد الكريم الزين
(متابع أول)
مشرف منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات

اوسمتي
الوسام الذهبي الألفية الرابعة الألفية الثالثة وسام الإبداع الألفية الثانية التواصل الحضور المميز الألفية الأولى 
مجموع الاوسمة: 8

  • موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
سجل لمشاهدة الروابط
قرص آخر للغياب..
هذه الأوجاع تنسل بخدر لذيذ..
تجيء الأصوات هادرة
تشنف أذني كما لو كانت أغنية من زمن جميل ..!
من الصعب جدا أن أقبض على فكرة
عبرت كغيمة أحرجها النهر ولم تمطر..!
قالوا لي: كي تُحبّي عليكِ التخلص من أناكِ..!
ما أنا؟ أو ربما من أنا؟
قد أكون الغارقة عرضا وطولا من نهايات السؤال..
قد أكون الحماقات الأولى في بدايات السؤال..
لا أدري.. لكنني حتما سؤال يدهشه أنت..!
يقول لي وظهر النصل على كتفي: أنا تغيرت ..
ما عدتُ ذاك الصبي الذي يغبنه سؤالك..!
أما أنا يا صغيري.. ما زلت المرأة التي أيقظتك
ولم تتمم حكايا الحب فوق أوراقها ..
اصطحبتك رجلا/ تميمة/ قصيدة/ وجعا ثم أرهقني حملك
واستراح الوقت منا.. واشتعل الوجد حنينا..
هل أعود؟ أم أغلب النبض موتا؟
هل تغيرتُ أنا؟!
ستعود غدًا ، ليس لأنك تشتاق
بل لتصلح شكل النصل
لتعيد قلبه ، وتقطع اليد من الكتف…

حب لا يعرف سوى العطاء
مهما كان الألم موجعا والنصل حادا

سررت بالإصغاء إلى نبض حروفك المتقدة في دروب الاشتياق
الحائرة حتى الثمالة في ثنايا السؤال والغارقة في متاهات الحنين

تحياتي لقلمك وسجل لمشاهدة الصور

قديم 05-16-2022, 10:10 PM
المشاركة 7
محمد أبو الفضل سحبان
مشرف منبر القصص والروايات والمسرح

اوسمتي
الوسام الذهبي الألفية الثالثة الألفية الثانية وسام الإبداع الألفية الأولى المشرف المميز الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 7

  • موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
للعين جمال لا يُرَى ..
للقلب همس لا يُسمع ..
للأسئلة أجوبة لا تُسْتَوْعَبُ ..
وقفت مدهوشا أمام هذه الغيمة الفريدة .. أقرأها وأعيد قراءتها .. تيقنت من أنها محطة ليست للعبور .!
لله درك أختي الأديبة القديرة ياسمين وهذا البوح الشفيف الذي لا يخلو من بريق فلسفي..
نص بديع ومؤثر وقد أثر بي حقا ..
لك التحية ولقلبك الكبير الود والسلام. سجل لمشاهدة الصور

قديم 05-17-2022, 08:12 AM
المشاركة 8
شهد العاشق
من آل منابر ثقافية
  • موجود
افتراضي رد: غيمة ليست للعبور..
سجل لمشاهدة الروابط
أهلا بالأخت الكريمة وصاحبة القلم الجريء ..
نعم اختلفي كيفما ترين ومثلما تشائين
فالاختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية..
رأيك الخاص محل الاهتمام والاحترام ..
دعيني أتحدث عن وجهة نظري الشخصية
( الكلام عام وليس موجه إليكِ شخصيا)..
نعم، أتفق معك بالوضوح والشفافية وأن المشاعر ليست بيدنا
ولابد من التعبير عنها وعن خلجاتنا وهواجسنا بصراحة وهذا كلامك !
الأنثى حينما تُحب لا تعلم بالضبط حياة هذا الرجل الذي أحبته -إلا إذا كانت تعرفه حق المعرفة والاقتراب منه من أجل مصلحة ما ، الله أعلم بما في الصدور- .
فعندما تعلم فيما بعد عن تفاصيل حياته بمعنى أنه قد بكون متزوجا ويعيش حياة آمنة مع زوجته وأولاده ، هنا يظهر الحب الحقيقي - التضحية- بأن أتركه في حاله ولا أفصح له عن حبي ..
أن أبتعد عن الأنانية وحب التملك ، خاصة إذا شعرت بأنه لا يرغب بمبادلة الطرف الآخر لتلك المشاعر !
هنا وجب الابتعاد وليس اللحاق به وإلا أين هي كرامتها ؟!
سعيدة بمحاورتك أيتها الراقية سجل لمشاهدة الصور
الغالية ياسمين..
حينما تحب المرأة لا تسأل عن أي شيء فالحبُّ غزوٌ لقلبها لا ارادة لها فيه بعيدا عن الحسابات ولغة الارقام والظروف ، اتفق معك ان الحب تضحية ولكنه عطاءٌ ايضا هو تلك النسمات العذبة التي تداعب القلب ...المرأة في كثير من الاحيان تناقض نفسها فانها تسمح لنفسها ان ترتبط بمتزوج ولا تسمح لغيرها بان ترتبط بزوجها! والحل هو الشرع الذي تؤمن به ولكنها في هذه الفقرة تعترض وبشدة هذا اعتراف نسوي سيؤخذ علينا هههه..ما اريد قوله ان الحب يدخل بلا استئذان رغم انف العقل والظروف ولا ينبغي التنازل عنه فهو حق ايضا لي اقره الشرع ونظمهُ فلم تُحرمي يا صديقتي الغالية ما أحله الله وتخفين في نفسك ما الله مبديه!! وهنا لا اقصدك اقصد المرأة التي تكتم حبها بشكل عام بدافع التضحية ..قول الحق هو حقٌ وليس جرأة!!والسكوت ضعفٌ ارفضه
تحياتي لك حبيبتي
اتمنى الا اكون ازعجتك هو نقاش وحسب سجل لمشاهدة الصور


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: غيمة ليست للعبور..
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سباقُ محموم للعثور على بدائل لمواد كيميائية تنتشر في منازلنا ثريا نبوي منبر الحوارات الثقافية العامة 10 12-15-2021 11:59 PM
عدمت اليأس يعقوب العبادي منبر الشعر العمودي 1 12-25-2012 10:52 PM
خذيني إلى هناك ... نحو غيمة زرقاء فاطمة جلال منبر بوح المشاعر 9 10-23-2012 11:42 PM
{خالد الفيصل غيمة الشعر الممطره عندما يصبح الجمال والشعر أغنيه ..} شيخه المرضي منبر بوح المشاعر 6 07-04-2012 10:07 AM
في ظل غيمة بيضاء سها فتال منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية . 5 11-09-2011 10:55 AM

الساعة الآن 07:20 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.