منبر البوح الهادئلما تبوح به النفس من مكنونات مشاعرها.
أهلا وسهلا بك إلى منتديات منابر ثقافية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نص راق متميز أ. علي بن حسن الزهراني قلم يحترف الجمال و العمق تحيتي لك
كل عام و أنت بخير
مرحبا بـــ ريم..
قلمي يحترف الجمال والعمق من رقيك وتميزك..
أعتذر على تأخر الرد.. ربما هو "الإزعاج"، وربما هو "نصف" جناح البجعة المبتور..!
تقديري ومودتي
أبو أسامة.. فقط !
لملمت اوجاع قلمي وذكريات حروفي التي نامت مع نصف البجعه الميت على ضفاف النهر وقرأت .... قرأت الى حيث اللانهايه مع ازعاجك لكني وصلت اخيرا الى اجمل المعاني والافكار
الزهراني تمنى ان تزعجنا دائما اذا كان ازعاجك بهذه الروعه
العزيزة تيمة..
أوجاعنا لا تنتهي، وإزعاجنا لا ينتهي، وحبر أقلامنا هو أول نقطة على سطر آلامنا التي عصت كل الحروف، وكل كلمات الإزعاج، نصف البجعة المذبوح فداء لـــ"تمساح" النهر المتدفق موتا، وحزنا، ودما..!
كوني بخير أيتها الرائعة..
أبو أسامة.. فقط !
لست من أزعج سبات قلبك سيدتي..
فقط ! وقفت بعيدا أرقب تلك الأنفاس تخرج من قلبك لتعطر قلبي وتطهر تعفنه من جريمة القتل في ليلة الجريمة، ومغادرة القاتل من نافذة الزفير المكسورة من أثر الزحف على الركبتين المغمضتين، حتى وهي تتسلق الجدار في رحلة قصيرة إلى الورد من خلالها..أتحدث معها عن اعتلال النفس، واعتلال القلب، ومرض الضمير المرهق.
صحوت أبحث عن "أنا" و"هي" و"هو"، والقلب والسكين..صحوت أبحث عن الجدار والنافذة والمجرم..
لقد قبضوا على آثاره، ولم يقبضوا عليه !!
قررت العودة إلى أنفاسها كي أعتذر عن الإزعاج، والجلوس على ركبتيّ كي أطببهما علّهما تستطيعان الحبو مجددا على ضفاف النهر!! تقديري. أبو أسامة
أنت نبض قلب شجاع يملك ضمير الشجب والاستنكار
يبحث عن (أنا) و(هي) و(هو)
لست متفاجئة بهذا الإزعاج المبدع
والإبحار بين كلماته وموج سطوره
تخرج أنفاسنا مرةً لوعة ومرةً أخرى روعة
على صحيفة الحياة
المشرف القدير أ. علي الزهراني
من القلب لك تحية لهذه الحروف
المضيئة كشمس من أروع ما تكون
تحيتي وود لا ينتهي
أنيقة الحرف، المشرفة الغائبة الحاضرة رقية صالح ..
"هو" مازال "هو" يرقد بين جفوني، وفي عيوني، ويعتصر حنايا قلبي..
"أنا" لست أدري من "أنا"؟! ربما كنت "نصف" البجعة؟! وربما كنت التمساح؟! وربما لا هذا ولا ذاك؟!
من القلب لك تحية أينما كنت أيتها البهية..
أبو أسامة.. فقط !