أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
_ نظرتْ إلى طفلتها ,, خافت من حملها ,, وبغريزة الأمومة استطاعت أن ترضعها .
_ كانت تجدها جميلة وترى أنها تشبهها كثيراَ ,, فدعت الربُ أن لا يكون قدرَ ابنتها كقدرها !
لا أدري هل هنالك بؤس أشد إيلاما من هذه المواقف . .
إنها -لمن لايعرف- قصص واقعية مازالت تتناثر حولنا هنا وهناك . .
تباع الأنثى ويقبض الثمن . .
نستظل بظل الدين ونبعد عن الروح والحق . .
[frame="9 80"]
الأخت الكريمة مرام عياد
تبدو لي الصورة غير واضحة
هل تتحدثين عن الزواج المبكر من خلال هذه القصة الرائعة
أو أنك تشيرين بطرف خفي لحوادث الاغتصاب التي ربما تتهدد أخواتنا في فلسطين الحبيبة
في أعمار صغيرة جداً
في كل الأحوال تبدو الصورة قاتمة لما تتعرض له بعض الفتيات من ضروف قاسية
تجبرها على الأمومة المبكرة وهي لم تزل طفلة بكل ما لهذه الكلمة من معنى
بورك هذا القلم الذي ينقل لنا ما يتعرض لها إخواننا وأخواتنا في فلسطين
[/frame]
لا أدري هل هنالك بؤس أشد إيلاما من هذه المواقف . .
إنها -لمن لايعرف- قصص واقعية مازالت تتناثر حولنا هنا وهناك . .
تباع الأنثى ويقبض الثمن . .
نستظل بظل الدين ونبعد عن الروح والحق . .
عزيزتي . .
كتبت فأوجعت . .
تقبلي تحيتي وتقديري . .
دام يومك بالخير مزهرا. .
** أحمد فؤاد صوفي **
مساء الخير أ. أحمد
كلُ عامٍ و أنتَ بألفِ خير
أشكرُ مروركَ , دمتَ دائماً مشجعاً لصاحبِ الحرف
كنْ بخير
سلامي!
أحببتُ دخان الطابون
واللقمة مع حبةِ الزعتر ..
أحببتُ غصون الزيتون ..
والعنبَ المصلوب الأخضر
فأنا مصلوب في وطني
يا وطني العربي الأكبر ..
[frame="9 80"]
الأخت الكريمة مرام عياد
تبدو لي الصورة غير واضحة
هل تتحدثين عن الزواج المبكر من خلال هذه القصة الرائعة
أو أنك تشيرين بطرف خفي لحوادث الاغتصاب التي ربما تتهدد أخواتنا في فلسطين الحبيبة
في أعمار صغيرة جداً
في كل الأحوال تبدو الصورة قاتمة لما تتعرض له بعض الفتيات من ضروف قاسية
تجبرها على الأمومة المبكرة وهي لم تزل طفلة بكل ما لهذه الكلمة من معنى
بورك هذا القلم الذي ينقل لنا ما يتعرض لها إخواننا وأخواتنا في فلسطين
[/frame]
أهلاً أ. حامد
مروركَ أسعدني ,, كلَ عامٍ و أنتَ بألف خير
لا لا أبداً هذا ليس المقصود
أتمنى منكَ قرأة لالنص مرةً أخرى
فأنا كتبتُ بالخطِ العريضْ " " يخطونَ عتبةِ الزواج وهنَّ مازلنَّ يتعثرنَّ بالكعوبِ العالية "
سلامي !
أحببتُ دخان الطابون
واللقمة مع حبةِ الزعتر ..
أحببتُ غصون الزيتون ..
والعنبَ المصلوب الأخضر
فأنا مصلوب في وطني
يا وطني العربي الأكبر ..