يا من يلوح بالعتاب
يا مَن يُلَوِّحُ بالعِتاب
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
الــعـــــازِمــون عــلى بِـــنـــاءٍ زاهــرٍ
بـــجــذوره تِـــبْــرٌ ، ونَــجْــمُه ساطِعُ
شُـــــمُّ الأنــوفِ ، إذا تواصل حَسْمُهـم
صـوْبَ المَـعالي ، فـالحــروفُ لَــوامِعُ
حُــسْــنُ الظــنـون ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ
والــودّ ُ دومــا ، فــي رخـائــه يـَـرتــَعُ
لـــو كـان يُــسْـمَعُ ما يـفـوه به الجّــوى
مـاصار فــي نَــسْـــج الكــلام تَــصنّــعُ
يَكـفـي البـِعـاد ، وليت عُــذرَكَ شــافِـعٌ
أنْــصِـفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ
يا مَــن يـُـحــدِدُ ، فــي نـــوايـاه الــمَــدى
طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّع
الــوَصـلُ إنْ بـَـلَــغَ الـــنَّــقــاءَ ، بِــودِّه
عَــيــنُ الحـسـود ، لِــقَـطْعِــهِ تَـتَــسارَعُ
سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتِه عَــلا
شــــأنٌ...... وطــاب بــعــزفـِـه الــوَجَــعُ
يــامَــن يـُـلــوِّحُ ، بــالإشـــارة شـــاكـــيــا
غَـــلَبـَـتْ عــــليــه ، عــواثـِـرٌ ومَــواجِـــعُ
لــلصــبر بــاعٌ ، فـــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ
ودِرايـَــة ٌ فـي الصّــمْــتِ ـ نـِـعـْمَ المرجِـعُ
إن كان فـي الحُــسْـبان ، ضــوءٌ خــافِــتٌ
لابـُـد مِـن حَـــسْــمٍ ، لِــمــا هـــو أنـــفـَــعُ
رُبّ الـــتـأرجُـــح ، بــيــن (لا ونـَعــَم) بــه
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ ، لـِــمــا هـــو أوْقَـــعُ
إنْ كــان سَـــرَّكُــم الـــلِـقــاءُ ، بـِــعــفــّة
ووفـــاءُ مَــن تــهـْــوون قـربــَـه ســامِــعُ
فــــتــحــيــة لــلصــدق ، فـي أجـــوائــه
نَــبـَــراتُ حُــبٍّ ، فــي الـــوَفــاءِ وناصِــعُ
(من الكامل)
التعديل الأخير تم بواسطة ثريا نبوي ; 05-26-2026 الساعة 10:47 PM
سبب آخر: تعديل العنوان داخل النص وفي فهرس الركن