صوت تعمّد بالسناء أبا ع.بي دة
صوتٌ تعمّد بالسناء ..أبا ع.بي دة
......
صوت الذين تشبّثوا بركام غ ز ةْ..
قد كان يهتزّ الركام كما المخاض
فأراه يلتحف اللثام.....يقول شيئاً
...وكأنه يأتي الينا من ضباب الموتْ
فكأنه الفينيق ...عاد
وكأنه صوت القبور ...
أمواتها قاموا وعادوا ...من رماد
وكأنّ نبرة صوته
صرخات مَن عصفت بخيمته الرياح
....قد كان صوت أبي عبيدةْ
....يطوي فيافي الأرض مثل أنين غ ز ة ْ
...
...هيّااسمعوا ماذا يقول .....
......
..ويقول ...إثمٌ نومُنا......شطآن غ ز ة. لا تنام.....
.في أكلنا في شربنا .....إثمٌ فهُم دوماً صيامْ
...وقبورنا ترَفٌ
....فجثّة أهلنا في الغيم تسبح ليست في قبور
......وجلوسنا في بيتنا إثم ...فقد هدموا القطاع جميعه
لم تبقَ دور
........في دفئنا....إثم كبيرْ .....
..أحبابنا لا يصطلون إلّا.... زمهرير
.........فوق السيول وفي صقيع يفرشون
وخيامهم في الريح ...تصرخ
مثل خيل ..في سهام الموت هاجت
أنّا سنُنصَر...بينما هُم يُهزمون
.... أم كيف نحيا .....بينما أطفال غ ز ة... يُقتلون
.
.
.
عبدالحليم الطيطي
التعديل الأخير تم بواسطة ثريا نبوي ; اليوم الساعة 05:15 AM
سبب آخر: تبديل النص بناء على طلب الشاعر