منبر الحوارات الثقافية العامةللحوارات الثقافية العامة التي لاتندرج مواضيعها تحت أي منبر من المنابر الثقافية الأخرى.
أهلا وسهلا بك إلى منتديات منابر ثقافية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
خَلَقَ اللَّهُ الملائكَةَ بلا غرائز، والحيوانَ بلا عقل.
وخلقَ الإنسانَ ما بينهما
وأقام له الجَنَّةَ وأَعَدَّ له النار وخيَّرَهُ بينهما.
الاختيارُ في جوهرهِ هو اختبارٌ لمدى ادراكنا ووَعْيَنا.
وإلّا ما كانَ لِلْجَنَّةِِ و النارِ أي مسوغٍ أو معنى
الاختيارُ هو ابتلاءٌ، أنزَلَهُ اللَّهُ على إنْسِهِ وجِنِّهِ منَ العباد.
ورَفَعَهُ عن الملائكةِ والحيوان، وتعالى اللَّهُ عن كل اعتراض او انتقاد.
ما دامَ هناكَ اختيار.
فَلا بُدَّ من أمرَين متناقضَيْن يؤخذ بشأنهِما القرار.
ألا وهما العقْلُ والغرائز.
ليست كل الغرائز خطايا، إنْ لم تتجاوز الأهداف وتتخطى الحدود.
ولاَكل العقول سجايا، إنْ لم تبلغ مرادها وهدفها المنشود.
فغريزةُ الجوع تدفعنا لِنأكل كي نعيش، لا لِنعيش كي نأكل.
وغريزةُ البقاء تدفعنا لِنحْيْا مع الآخرين، لا لنقتل الآخرين كي نَحْيْا.
أما العقل فهو يُعلِّمنا بأنَّ الحاجة هي أُمُّ الاختراع.
لا أن نخترع ما لا حاجة لنا به لمجرد الاختراع.
العقلُ أطْلعنا على قوانين الحياة، لِنعيشها في أمان وحرِّيَّة.
لا لِنخرقها ونتمرد عليها، ونحْيا في رِقٍّ وعبودية.
العقل عَلَّمنا الحِكْمة والمعرفة، لِنمارسَ حياةً متوازِنة وطبيعية.
لا لِنُسِلِّم بضعفنا ونتناهى الى الرهبانية.
إنْ تَبِعنا غريزتنا تحولْنا الى بَهائم.
والله لا يريد لنا ذلك.
وإنْ أطَعنا عقولنا صُرْنا شِبه ملائكة.
والله لا يريد لنا ذلك.
انَّ الصراع الدائم بين العقل والغرائز في داخل النفس البشرية.
يؤدي بها إلى التمزُقِ والتشتت والضياع.
وإنكار ذاتها الانسانية.
ولأنَّ الله رحيم، وعادِل وحكيم، وصاحب الحق والميزان.
أَخرجَ الانسان من عدائه لنفسه ونسبه الى عدو خارجي سمّاه الشيطان.
وهَكذا تخلَّص الانسان مِن عُقْدت صِراعه مع نفسه وصار الصراع مع الشيطان.
إنَّ العقل مَهما ارتقى لا يمكنه أن يلغي الغرائز او يعطِّلها.
فالغرائز هي ولِيدَةُ الحاجات التي تضْمَنُ البقاء.
والعقْلُ نفسه محتاجٌ لها.
لكنه يستطيع أن يتحكم بها ويسيطر عليها ويوزع أدْوارَها.
فالعقل لا يثبط من غريزة، إلا ليحفز أخرى غيرها.
تبعاً لظروفِ الزمان والمكان والحاجة الملحة لها.
فالطالبُ قبل الامتحان يكبُت الكثير من غرائزه.
لِيفسح المجال لغريزةِ النجاح والشُهرة.
وغريزةُ الأُمومة تُهمِّشُ الكثيرَ من الغرائز في نفسِ المرأة.
كلَّما زادت قدرة العقل بالمعرفة والإدراك.
زادت براعته وحِكْمته في السيطرة على الغرائز المختلفة.
لتزْهْو النَّفسُ بأخلاقها المشَرِّفة.
وهنا يبرُزُ دَورُ الأسرة والمجتمع.
في صناعةِ عقولٍ تجيدُ القيادة.
لتقود أجسادها الى مَحاكمِ الأخلاق وعدالةِ الضمير وقوةِ الإرادة.
ونحنُ لسْنا ببعيدين عن بلادٍ يسودها اللصوص والمنحرفين والجريمة والقتل.
ومرَدُّ ذلك كله الى شيوعِ الأُمِّيَّة وهَوانِ الفكر وتفشي الجهل.
وفي بعضِ الأحيان، ونتيجةً لطبيعةِ الإنسان.
تتغلَّب إحدى الغرائز على العقل والإرادة وتفلت من مستوى الأمان.
فَنَخضَع لها صاغرين أذِلّاء، وهذا ما يسمى بالإدمان.
يتدخل الله مرة أخرى رحمةً منهُ بعبدهِ الإنسان.
يُذَكِّره بأنَّهُ ليسَ مطالَباً ولا بقادرٍ على قتلِ الشيطان.
يُطَمئِنْهُ بأنَّهُ لا يكلف نفسا إلا وسعَها.
لا يلزمه بِقَهْرِ امورٍ لا يد له في صُنعها.
وِسْعُ النفس هو الاستِطاعة، والاستِطاعة هي القدرة.
القُدرةُ هي المعرفة، والمعرفة هي العقل.
خَلَقَ اللَّهُ العُقولَ شَتَّى، متباينة في مستويات الذكاء والإدراك.
خلقها من كلِّ صنْفٍ ولَون، لينسجِم الانسان مع تفاصيلِ هذا الكون.
مرحباً استاذ محمد واهلا بك في منبر الحوار ...لا اعرف ان كنت ترغب في حوار حول الموضوع ام انك وضعته كمقال إخباري فقط . على كل حال يمكن طرح هذه الأسئلة كمتطلب للحوار حول الموضوع :
لماذا نفترض بان الحيوانات لس لها عقل ؟ الا يوجد لها أدمغة ؟ وهل كوننا لا نستطيع التواصل معها يعني انها من دون عقل ؟
تتحدث عن العقل من جهة والغرائز من جهة اخرى فاين القلب من كل هذا ؟
ناحية النهاية تتحدث عن الضمير بدل العقل فهل الضمير العقل ؟
كانك تقول ان العقل غير موجود !؟ اذا كيف يمكن ان تتصور او تفعل او تقول او تصنع شيء من الفراغ ؟ ان كان العقل ليس الدماغ فما هو العقل ؟ فرويد مثلا يقول ان الابداع مصدره احباطات وكبت تترك اثرها على الدماغ وتنفجر لاحقا على شكل إبداع او جنون . اذا لا بد ان العقل هو قدره دماغية ومن ليس له دماغ لا يمكنه ان يبدع ؟ *