أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
خريدة رائعة بصور شعرية مبتكرة تنتمي لروح العصر وثقافته.
قرأتها أكثر من مرة، وحاولتُ التعقيب فأعجز لفك رموزها وتبقى مستعصية بإيحاءاتها وشامخة ببلاغتها.
لا حرمك الله البهاء.
البيت هنا في معنى سابقه، وفيه بعض الحنين إلى زمن عزّة الأمة.
رغم أن البيت جميل في بناءه ورمزيته، لكنّني لم أصل إلى معنى لجنوب الريح. فكأن للريح جهات أربع؟!
آمَنتُ أنَّ حدودَ خَطِّ الوشمِ في = جَسَدِ الرتابة أن تشِطَّ بلا هُدى
إذا صدق حدسي، فالفعل ( شط ) يعود على الشاعر وليس على ساقي الأحلام، وبذلك يفقد كلّ أمل في التغيير.
أن تكسِرَ الوثَنَ الذي يَمتدُّ في = صدْرِ المساءِ.. يَمُدُّ للأفُقِ اليدَا
هذا البيت بليغ في التشبيه، جزيل اللفظ وعميق الدلالة ولايحتاج إلى شرح.
حسُن الحامل والمحمول لا فض فوك.
أوْ في سؤالِ النهرِ حينَ يطِنُّ في = وعْيِ الترابِ وَمَسْمَعَيْهِ مُرَدَّدَا
الماءُ ذاتي.. لستُ أدْري كُنْهَهُ = ما مُنْتهاهُ إذا جرَى؟ ما المُبْتدَا؟
لا شك أن النهر و الماء هنا رمزي الدلالة.
فهل يقصد الشاعر هنا الوجود فيعيدنا إلى مطلع البيت الأول وتكتمل بذلك حلقة الجزء الأول من القصيدة؟ أم أنّ الشاعر يتساءل عن جوهر النفس البشرية ؟
سواءا أكان المقصود الوجود أو الجوهر، فالقصيدة تخوض في المواضيع الفلسفية الكبرى بإيحاءات سياسية.
يا أيُّها المتجَهِّمونَ بلا رُؤًى = شاهتْ وجوهُ القاعدِينَ على المُدَى
صُلِبَ الزمانُ على مشارفِ يوْمِكُمْ = لا تذكُرُونَ الأمْسَ منْهُ ولا الغدَا
النهرُ فيكمْ لوْ أضاعَ ضفافَهُ = أنَّى لِمَجْرَى مائِهِ أنْ يُفْتدَى
هُنْتُمْ بمْشكاةِ التجَلّيِ مِشْعلا = خِبْتُمْ بمرآةِ التصَوُّرِ مَشْهدَا
أوَ حيْثُما وَلـَّيْتُ وَجهيَ لا أرى = إلا عُيُونًا مُقْفِراتٍ مِنْ نَدى
أوْ ألْسُنًا قدْ يَغْتسِلْنَ بوابلٍ = مِن أحْرُفٍ يَذهَبْنَ مِنْ ضَجَرٍ سُدى
أوْ أوْجُهًا كمُنَغِّصاتِ البحْرِ مِنْ = عرَقِ الهموم جَبينُهُنَّ تفَصَّدَا
الحِسُّ أجْمَدُ منْ مَلامِحِ صَخْرةٍ = تحْتلُّ حقلا مُسْتطيلا أجْرَدَا
لا نوْرسُ الغاياتِ يُسْكِرُهُ إذا = غنَّى ولا بَجعُ المسافةِ إنْ بَدَا
والقلبُ يَسْرقُ بعضَ خُبزِ نهارهِ = مِن سَلَّة الوَجَعِ الكَنُودِ إذا اغْتدَى
في كلِّ يوْمٍ يرْتدِي أحْزانَهُ = ويَظلُّ يسْعى غافلا عمَّا ارْتدَى
هنا تتكّشف رؤية الشاعر وكأنّه يستحضر الآية: ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11]
أو قول الشاعر أبو القاسم الشابي : إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
يفنّد الشاعر ما قد يتبادر إلى ذهن القارئ من أنّه (الشاعر) طوبويا وإنّما هو يعزف لحن الحياة لمن كان عالي الهمّة وقويّ الإرادة.
لا أدّعي أني سبرت أغوار النص، ولا توصلتُ إلى كنه مراد الشاعر. لكن قصيدة بهذا العمق، والرمز، واللفظ لتستوجب توقف عقارب الساعة معلنة عن ميلاد عصر جديد....
أنا مع تقدير الاستاذ عبد الاله الزاكي لهذه القصيدة الرائعة فهي حتما فلسفية صعبة وقد نعجز عن إدراك معانيها لكن لا بد ان نحاول. وربما ان افضل طريقة هي محاولة فكفكتها بيتا بيتا :
وحتى نحدد التوجه العام علينا اولا ان نسال عن معنى البيت الاول وتحديدا البعدان في البيت .
- فما هما البعدان اللذان يستعران في قيظ المدى حين يذوب الوجود في هذا القيظ ؟
- وهل هما الحياة والموت او الدنيا والآخرة كما يقول الاستاذ عبد الاله ؟
- ام هما البداية والنهاية ( منتهاه والمبتدا ) الوارد ذكرهما في عنوان القصيدة ؟
- ام هما شئ اخر تماماً ؟ *
منذ زمن لم اقرأ الشعر الفصيح و موعدي ىاليوم مع قطعة شعرية ثمينة جدا
ا. عبد اللطيفىالسباعي
دام ابداعك و تالقك
يمكنك وضع الدراصة كموضوع منفصل في منبر الدراسات ىالنقدية لتاخذ حقها من القراءة
تحيتي لك
أنا مع تقدير الاستاذ عبد الاله الزاكي لهذه القصيدة الرائعة فهي حتما فلسفية صعبة وقد نعجز عن إدراك معانيها لكن لا بد ان نحاول. وربما ان افضل طريقة هي محاولة فكفكتها بيتا بيتا :
وحتى نحدد التوجه العام علينا اولا ان نسال عن معنى البيت الاول وتحديدا البعدان في البيت .
- فما هما البعدان اللذان يستعران في قيظ المدى حين يذوب الوجود في هذا القيظ ؟
- وهل هما الحياة والموت او الدنيا والآخرة كما يقول الاستاذ عبد الاله ؟
- ام هما البداية والنهاية ( منتهاه والمبتدا ) الوارد ذكرهما في عنوان القصيدة ؟
- ام هما شئ اخر تماماً ؟ *
السلام عليك أخي الكريم الأستاذ أيوب صابر..
أشكرك على هذه الأسئلة العميقة التي أثرتها حول النص كبداية لاستكناه مضامينه..
لعل في البيتين الثاني والثالث إشارة إلى ماهية البعدين المذكورين في مطلع القصيدة وهما:
1- التوجس من سعار الوقت
2- هوى الكتابة
تقبل تحياتي الطيبة ومودتي الدائمة.
منذ زمن لم اقرأ الشعر الفصيح و موعدي ىاليوم مع قطعة شعرية ثمينة جدا
ا. عبد اللطيفىالسباعي
دام ابداعك و تالقك
يمكنك وضع الدراصة كموضوع منفصل في منبر الدراسات ىالنقدية لتاخذ حقها من القراءة
تحيتي لك
أختي الفاضلة ريم..
أشكر لك حسن القراءة وحسن الثناء ورقي الاقتراح..
تقديري الأخوي