أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
- "آه...حبيبتي... الشوق يحرقني، ولكنني الآن غارق في العمل حتى أذني... ربما لن أراك لشهر آخر..."
آيــــة أحمـــد
17/02/2013[/quote]
[justify] في هذه القصة رأيت إبداعاً في فكرتها وتركها مغلفة يسنطقها القارئ بفراسته حتى لا يكون الموقف مبتذلاً والطرح مباشراً يغيب الجمال الذي يفترض حضوره كمغلف يحوي كامل النص . أختي الكريمة أية القصة من وجهة نظري ترمي لهدف عظيم يعالج ما تعانيه الفتيات من تلاعب بقلوبهن من بعض المتاجرين بالمشاعر والأحاسيس الذين يرون فيهن بضاعة رخيصة يتقاذفونها بين أيديهم بعد الانتهاء منها وهو ما قدمته بروعة متناهية في حبك الموقف الدال على تسلسل في الأحداث مفتعل بين صديقين يملكون من الحقارة ما يجعلهم يحبكون الموقف لنقل بطلتنا من الطرف الأول الذي لم يعد بحاجتها للطرف الأخر الذي يظهر ما يستميل عواطفها ومشاعرها ويحسب لك هنا تركك للنهاية مفتوحة تعبيراً عن ردة فعل بعض الفتيات التي تحقق النجاح لمثل هؤلاء الأوغاد بانتقالها للوحش الأخر أو فهم البعض لهذه الخديعة وتركها لهما . بقي أن أشير أن قوة الهدف والزخم الهائل الذي حملته الفكرة كانت تستلزم مزيداً من العناية بالصياغة لإظهار جمال الحرف وقوة النص كقطعة أدبية خاصة أن الموقف لم يكن عصياً على عبارات تغوص في الإبداع اللفظي كونه يمثل حالة من الاحساس تستلهم الكاتب حتى يبحر في الحواشي استجلاباً للمتعة ، وبشكل أدق كان بالإمكان ولا زال بمقدورك تقديم النص بشكل أجمل بكثير من خلال قليل من المراجعة تقضي إضافة أو حذف بعض المفردات . أرجو أن يتسع صدرك أختي أية لهذا الطرح في انتظار مزيداً من الابداع . تحياتي ... حامد الشريف
[/justify]
[/frame]
الأستاذ حامد الشريف
أخالني وقفت لقراءة نقدك أكثر من وقفتك لقراءة نصي،
لِمَا وجدتُ من متعة في التعبير، وفنية في التحليل، وعمق في الفكر
شكرا لمكوثك بين حروفي.
عندما تغوص الفتاة في حب شخص، تبدأ الصعود عبر سلم التنازلات
وتصبح بطلة في القفز على رؤية الحقيقة الواضحة والجلية
وهي أنها لم تكن يوما إلا عابرة سبيل في حياة الطرف الآخر
قذفتها أحلامها في طريقه وخسفت بها وعوده اللامتناهية في عالم من التساؤلات
ولا مجيب
شكرا آية
أ. فاتحة الخير
جميل هو تحليلك، وجميلة هي طلتك البهية على نصي.
أسعدني وجودك يا فاتحة.
تحياتي القلبية
نبرة الصديق الصدوق.. علها أسهل نبرة يمكن تقليدها..
الأول يرمي بها من ناره إلى جمر الثاني الله أعلم مدى النار التي يمكن أن يشعلها..
صورت لنا في بضع سطور حالة هائلة..
حين بغيب المطر نستعيض من ألمنا أو غبائنا برطوبة الضباب...
سعدت جداً بالتواجد هنا
أرجو أن تتقبلي مروري
تقديري ومحبتي
أ. آمال بوضياف
سعادتي أكبر بمرورك اللطيف من هنا
حللت ضيفة خفيفة الروح ، رصينة الفكر والتحليل
فأهلا بك دائما.