أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
كمتلق أجدنى أمام ثراء العلاقة النحوية التى صاغت هذا النص الجميل ، فلو تأملنا علاقة " نورسة " لوجدنا أننا أمام علاقة خبر لمبتدأ محذوف وتأويل المبتدأ المحذوف يظل علاقة ثرية متغاير فمنها " عيناك نورسة " أو " أنت نورسة " أو " ذكراك نورسة " أو " طيفك نورسة " والحقيقة أننا أمام علاقة نحوية ثرية تتغاير مع تغاير كل قراءة وتأيل
- كما أن علاقة " نورسة " يمكن اعتبارها مبتدأً ، والتنكير للتعظيم
- يمكن القول أن علاقة المرفوع كخبر أو مبتدأ " نورسة " تكنز التخييل عبر كونها استعارة تصريحية للحبيبة أو لذكراها أو لخيالها الذى ينعكس فى الوجدان بما يجعلنا أمام تخييل دال على الوجدان حيث الصبابة التى تنسرب إلى الحياة فنرى عبر بصيرتها كيف الحبيبة تستحيل كيانا آخر أكثر رهافة وعذوبة وأثيرية
- يمكن القول أن علاقة " فى عتبات الحاء " تمثل تعبيرا كنائيا عن موصوف بهى شجى هو ملكوت الهوى والحب والذى نتلقاه عبر دلالة الحرف الذى يحمل توظيفه هنا نفسا صوفيا محلقا بجدارة وسمو