نُوَاح
تعال أيها الصباح
زَمِّلني..
وانزع عني ردائي الأسود
أَرسل الحمام
كي يستعيدَ ريشَه
قِف معي أمام الله
ما ذنبِي غيرَ أنّي
مُهاجرةٌ غير شرعية
وما هُوَ بِذنبِ
أعطيتُه الشّمسَ
فأتَى بكّاءً شَكّاءً
يَعدُو قولًا قارِصًا
أنّ يدَه التِي أخذت منّي المفاتِيح
ليست يدَهُ
بِنفسِ الشمسِ
ونحنُ بِتمّوز
أحرقَ حقلِي
ودمّر الحَصاد
أتساءَلُ:
«ماذا سأتناوَل في عشاءاتِ الخريف والشتاء؟»
رقائقَ البطاطس بنِكهة النصوص غير المنتهِيَة
هكذَا صِرتُ مَمْعودَةً
مِن فرطِ كلِّ ما آكُلُ مِن خَيبات
«أنتِ دعوتِني للبحر!.. »
كان هذا الدعاءَ الوحيدَ الذي استُجِيبَ لي
مقابِلَ كل الصلواتِ التي قمتُ بِهَا
على طاولةِ الحَانة
أنا فوضى، أنا لعنة، وإنسان يتوق للحرية..
جسد واهٍ، قلب لطيـف، وروح بوهيميـــة..
أحب الأدب حباً جماً، والتفكير كهواية ليلية..
أما عن الأشياء الأخرى فهي أشياء شخصية..