أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أكتب تنوين الفتح على الألف وليس على الحرف
فمن الخطأ أن تكتب ( كتابًا ) هكذا
بل تكتب هكذا ( كتاباً )
حياك الله أينما كنت
بل التنوين على آخر حرف أصلي من الكلمة وهو الباء
قرأت (كتابًا)
فنحن نكتب:
-قرأت المعلومة في (كتابٍ)
-هو (كتابٌ) يتحدث عن تاريخ الحضارة
فلماذا نضع تنوين الفتح على الألف عندما: نقرأ كتابا؟
بينما الألف ليست من الحروف الأصلية في الكلمة
بل نتجت عن إشباع تنوين الفتح لحرف الباء
ولو انتبهنا أثناء التلاوة؛ سنجد التنوين دومًا على الحروف الأصلية الأخيرة
حتى لو كانت الكلمة منتهيةً بالألِف اللينة أو المقصورة مثل: هُدًى
فلا نكتب هدىً؛ لأن الدال هي موضع التنوين وليست (ى)
دليل آخر:
أنك في المداخلة السابقة عليها؛ نصحتِ بوضع الشدة
على لام (إلَّا) وليس على الألف.. وهذه نصيحة ذهبية
يبررها أن حرف اللام هو الحرف المقصود بالتشديد
وليس ألف المد الأخيرة الساكنة
وكذلك: إلًّا؛ في الآية: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمة"
حيث الإلُّ: العهد
اُكتب
كالمستجير من الرمضاء بالنار
فهذا هو أصل البيت الشعري ومكمن البلاغة
ولا تكتب
كالمستجير من النار بالرمضاء
لأن
المنطقي هو أن النار أشد وطأة وإيذاءً من الرمضاء (اللهم اكفِنا شرها)
فإذا استجرنا منها بالرمضاء؛ انطفأت جذوة البلاغة التي أرادها الشاعر؛
عندما عكس منطق الأشياء.
اُكتُب: في الشارع
أو: ف الشارع/ بمسافةٍ بينهما
(مع الاعتذار للغتنا الجميلة)
ولا تكتب: فالشارع؛ إذا أردتَ اختصار حرف الجر
يكفي أنك اختصرته، فغيرت هيأته :(
فلا تحوله إلى حرف عطف ملتصقٍ بالمفردة(الشارع)
لِتُربِك القارئ الذي سوف ينتظر بقية الجملة
كأن تكون:
فالشارعُ كان مزدحما؛ لِذا غيّرتُ طريقي!
بينما الجملة على سبيل المثال:
في الشارع الرئيسي سوف تجد الشركة التي تبحث عنها
اُكتُب:
والأقلام (انحسر) حبرها / بدون همزة
لأنها همزة وصلٍ؛ لا تُكتب ولا تُنطق
حق كتابتها في كلمة الأقلام فقط
ولا تكتب:
والاقلام (أنحسر) حبرها
فنحن لا ننطقُ همزة قطع في الفعل؛ حتى نكتبها
الفعل المهموز هنا يجعل الفاعل هو المتكلم: أنحسرُ أنا
بينما تُرِكتِ الاقلام بدون همزة
خطأ شاع شيوع النار في الهشيم
فيكتبون: اللهم (أغفر له وأرحمه)
وكأن الكاتب هو من يغفر ويرحم وليس الله جل جلالُه