أطلق قوافيك
اطلق قوافيك
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
أَطْلِــقْ قــوافِــيك ، تَوْثِـيقــا لِمَفْـخَـرَةٍ
مَســارُها الحَــقُّ والإبــداعُ مطــبوعُ
خُطى التـَعــفّـفِ ، في أجوائهـا قَـبَسٌ
مِن النّــقاء ، وَهــامُ الطّهْـرِ مرفــوعُ
بــِذكـرياتٍ ، تَـزيـدُ المحـتـوى ألَـقــًا
حُسْـنُ الـنّوايا ، مَدى الأيام مَسْمـوعُ
( يامَن يعــزّ عليــنـا أن نـفارقَهـم )
جِذْرُ المَحبةِ ، فــي الأحشاء مَنْـقـوعُ
صِـياغـةُ الــودِّ مهـما اللـفظُ جَـمَّـلَهــا
فالصِدقُ إنْ غابَ حَلَّ الفـقـرُ والجُوعُ
ضوءُ المضامـينِ ، حُبٌّ بين أحرفهـا
والحـبُّ فـي قَسْـوة الصحراء يـنبـوعُ
ماقـيمة العـُـمْـر ، والأحـقـادُ سـاريـةٌ
كالسُّــمِ يفْـتـكُ ، مهما العُـمْـرُ مَربوعُ
فـي قـبْضة الكَـفّ، تعـبـيـرٌ له صِلَـة
مـع الـتحـيـة ، مَطْبـوعٌ ومـَصـنـوعُ
مهما الجَدارَةُ أبْدَتْ حُسْنَ صَنْعـتِهـا
لو غادر الطِـيـبُ، تشتاق المَجامِـيعُ
إذا تَــمَــيَّـزَ تـعـْـبـيــرٌ ، بــصيغَــتِــه
فأيُّ تـكْــرار لفـظٍ فــيه، تَــضْـيـيـعُ
لاتـرتَــجِ الــودَّ مِــن قــلْـبٍ تــقـلّـبُـه
سُــبُلُ التـصنّعِ، والإرغـامُ تَــبْضـيعُ
مارفْــعة الشـأن فــي ثـوْبٍ وقُـبـعَـةٍ
الشأن فـــي جـوْهر الافعال مَـوْدوعُ
(من البسيط)
التعديل الأخير تم بواسطة ثريا نبوي ; 04-03-2026 الساعة 11:32 PM
سبب آخر: تعديل العنوان الدَّوَّار في فهرس الركن