أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
اخترت انا وسما صديقتى هذا الفندق الشهير بخليج مكادى الذى يشيه الكاريبى بمياه صافيه ورمال ذهبية..وكالعادة لافتة انه ممنوع السباحة بعد السادسة مساءا
الشاطئ محمية طبيعة تنتشر بها الثعالب بعد الغروب.. جلسنا فى الحادية عشر مساءا على الشاطئ الخالى الا من ضوء شحيح للقمر مع تلاطم الموج الهادئ وسما تدندن اغنية لم نكن وحدنا تماما فقد جلست السائحة الامريكية الشابة اسمها ساندى.تمضى كل عام عطلتها على هذا الشاطئ بالذات رغم خطورة بعض الاسماك فيه
ضحكت سما لا يوجد هنا بركودا
اشارت ساندى هناك اخطر من بركودا سمكة السيف تختبئ بين رمال الشاطئ وحينما تهاجمك تطعنك مباشرة فى القلب بطعنة كهربائية وقد فعلتها معى
- بالطبع تم اسعافك
-كلا لم انجو مطلقا .ثم اشارت الثانية عشر الا دقيقة .سندخل فى يوم جديد
نظرت للساعة وفجأة روعتنى صرخة مميتة وقد اختفت ساندى وفى اثرها اختفت سما
حتى اللحظة لم تظهر سما ولا حتى جثتها وقد اخفت الامواج الصاخبة اثار اقدامنا فى تلك الليلة
شوية رعب -ميكروفيتش
انا كما انا يا أستاذنا..كبرت عدة سنوات غرقت فيهم فى مستنقع السياسة دون جدوى فهى قارة عربية مصممتة لا أمل فى حكامها ولا شعوبها الا من رحم ربى
رواية التلال الزرقاء غيرتها لهزلية غرناطة وتم الانتهاء منها والحمد لله من اسبوع بعد تخبط فى المصادر والاهواء فالتاريخ يكتبه حفنة من المنافقون والكاذبون قلما تجد منهم الصادق
حاليا اكتب فى فرع ادب حديث ميكروفيتش قصص الرعب فى كلمات قليلة ..فرع حديث لكن اعتقد ان العرب سيأخذون فيه الريادة .فالقصص المفزعة لدينا كثيرة