خُبْزُ الأسْيَادْ
خُبْزُ الأسْيَادْ
شعر : طارق أحمد عبد الله
لمْ يقتصرِ الأمرُ في الخبزِ على الشحِ وحدهُ بلْ تعداهُ إلى ما نصفهُ في القصيدةْ .
تنَاوَلْتُ خُبْزكَ- سيِّدَ قوْمي -
عَليْهِ شَربْتُ ..
نَظَرْتُ لخُبْزكَ - سيِّدَ قوْمي-
فَقَمْحاً رَأيْتُ ..
وَ زَرَّاتُ رَمْلٍ أكلْتُ ..
***
تَنَاوَلْتُ خُبْزكَ - سيِّدَ قوْمي -
عَليْهِ شَربْتُ ..
نَعِمْتُ ..
رَضيْتُ ..
وَ أخْصَبْتُ - سيِّدَ قوْمي -
***
حَمَدْتُ أيَاديْكَ - سيِّدَ قوْمي -
حَمَدْتُ ..
فَمُنْذُ رَأيْتكَ - سيِّدَ قوْمي -
أسِفْتُ ..
بَكَيْتُ ..
تَحَدَّثْتُ قُلْــتُ :
تَمُوْتُ بِلاْدي بِكمْ يَا .... تَمُــوْتُ..
أحمل قطراتٍ من ماء .. أجوب بها الصحراء ..
لا بيت يظلني و لا نماء .. و أظل في شوقٍ و شقاء ..
أظل في شوقٍ للماء .. و أظل من نفاده في شقاء ..