عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2011, 12:20 AM
المشاركة 18
رقية صالح
أديبـة وكاتبـة سوريــة

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
في ليل شتائي...
انتظرتك وانتظرت الفرح
فكان لـ الشتاء حكاية والف حكاية نسجتها من ثوب الغيم
وكتبت أولى سطور الوجد..
لتقرأها في ربيع قادم ...
المرسومة على بساطه الأخضر
تفوح برائحة عطرك
تنادي عليك بكل ما استجمعت في الأرض مطرا

رقية...رفيقتي والمطر
اتعرفين اول من صافح حرفك النقي انا
لكنني عدت والمساء يحملني الى حروفك
لأهمس اليك أنت مبدعة ورائعة
تقديري ... ومحبتي










مطرك هطل بغزارة في ليلي المظلم
فأينعت حروفي من سطور الوجد
فاتحة ذراعيها لاستقبال رفيقة المطر
بأجمل بوح كتبته من أجلي
أمطرني حضورك بالإطراء
وجعلني رهينة ربيعك الأخضر
لتلجمي قلمي عن مجاراة لباقتك
ومرور كغيمة بيضاء ملأت قفاري اخضرار
وأنا أرقب غيومك علّها تحمل إلي غدٍ
مترع بالفرح ذات مطر وكان موعدنا ولقائنا
على صفحات منابر التي عانقت كلماتنا بحبور
وتدخره لقدوم آخر تكونين بألف بخير


القديرة فاطمة جلال
أميرة في الليل وملكة في النهار
ورفيقة المطر
شكراً بحجم السماء لجمال عبورك الرائع
لك تحية بشذى الأزهار ورائحة المطر
تقديري وود لا ينتهي

هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي .. لسالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ
ولو فتحتُم شراييني بمديتكم .. سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا .. وما لقلبي إذا أحببتُ جرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكي إذ تعانقني .. وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقـوقٌ في منازلنا.. وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا .. فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ ولمّاحُ
هنا جذوري هنا قلبي .. هنا لغـتي فكيفَ أوضحُ؟
هل في العشقِ إيضاحُ؟

- - - - - - - - - - - - - -
(أعشق وطني والمطر)