عرض مشاركة واحدة
قديم 08-01-2026, 01:05 PM
المشاركة 4
أزهر عمر قاسم
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: ​(( ملامح خائرة ))
كل أثمار يأسي
نبتت في غدٍ
لم يزهر في صدري
إلا وجعا..
لا يفهم نبل النسيان!
:
فقرة تتقاطر يأسًا وأسًى وبلاغة
فقد (نبتت) أثمار اليأس في (غد)، هو الأمس في منطق اللغة؛
ما دام الفعل في الزمن الماضي؛ ولكنها مرارة الأمل الذي انقلب ألمًا
أو: وجعا لا يفهم؛ وتلك هي أول مرة أقرأ فيها عن وجع بهذا الوصف
والمفاجأة على غرار شعر الهايكو: أنه لا يفهم (نبل النسيان)

وأي نبل هو شاعرَنا الأزهر،
عندما ينسانا الوجع الذي سكن صدورنا بلا استئذان
فاليأس المطلق هو إحدى الراحتين

عذرا للإسهاب؛
ولكنها شحنة شجنٍ عميق، أفرزتْها قراءة نبضك الباكي
فلا مهرب من تفريغها

يقول الشاعر روبرت فروست:
إذا لم يبكِ الشاعر؛ فلن يبكي قارئه!

تحياتي

وَدِدتُ لو كان الوقتُ صديقي
لأعقب على كل هذا الجمال السيالِ
سطرًا سطرًا، جملةً جملة، وفكرةً فكرة
إبهارًا وانبهارًا

ولكن قَدَري أن يرفض الوقتُ صداقتي
فاحتفظت بنسخة منها،
في مزهرية الإبداع
لمزيد استمتاع
لعل غزالة التحليل العميق،
تمر بها
فأكتبَ مردود مرورها الرشيق

هل تكفي شكرًا شاعرنا أزهر؟ لا أظن



الأديبة المبدعة
والشاعرة المميزة
ثريا نيوي

إعجابك بالنص
أسعد قلبي كثيرا
كطفل في يوم عيد،
والأجمل كل ذلك السحر
الذي سكبته في تعليقك
أستاذتي الفاضلة
كان تعليقك كالنص الجميل
يمتع الذائقة
بموسيقاه الباذخة
المبهرة،
أفهم تماما معنى
أن تحبك اللغة ومفرداتها
فأنت عاشقة الحرف والورد.

لا أدري ماذا أقول،
شاعرتنا الكبيرة

شكري لك وتقديري واحترامي