الموضوع
:
العين تؤنسها
عرض مشاركة واحدة
07-09-2026, 10:52 PM
المشاركة
2
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 8
تاريخ الإنضمام :
Oct 2020
رقم العضوية :
16283
المشاركات:
6,746
رد: العين تؤنسها
أحييك شاعرَنا
وإلى ما أسفرت عنه المراجعة:
العــيـنُ تــؤنِسـُـهــا الالــفــاظ ُ زاهـية ً
الألفاظُ / لم توضع الهمزة، وعلامات التشكيل على الحرف وليس بعده
زاهيةً
قـــبل التحــقق ، مِن زيْـف المضامينِ
ومُـــقْلة القــلبِ ، تحــكي مـا تـراه اذا
إذا/ ولكن أهملت الهمزة
جَـــدَّ المـصــيرُ ، بــلا لـونٍ وتزيــين
( يـــامن يعـــزُّ عــلينــا انْ نــفارقهم)
أن... ولا مسافة بين الكلمات والأقواس
أسَـــرتـُم القـــلبَ ، فـي كـل الاحايــين
الأحايينِ/ أين الهمزة؟
يــالائـمي انــت لا تــدري بـفَجـْـوَتـِـنـا
يا لائمي: مسافة ....أنت/ أين الهمزة؟
عُــذْرِيـّـةُ الحـب ، حـتى في الاساطـين
الأساطينِ/ أين الهمزة؟
(سعيا على الراس لاسعيا على القدم)
[لا سعيا/ مسافة]
[هذا عجُزٌ لا يصلح اقتباسه في موضع الصدر؛ لأن آخرَهُ غيرُ ساكن]
صَوْبَ القداسة – طبعا – دون تلْقـيـنِ
إنْ تُرســِلَ العُــذْرَ مكــتــوبا ، توثِّــقُه
[إنْ تُرسِلِ / التحريكُ واجبٌ، والخَفضُ أولى من الفتح]
مراتبُ الوصل ، بين الجــيم والــّسينِ
ومــا اخــتــبارُ وِدادِ المــرء تــسلــية ً / تسليةً
بَــل الــقــرارُ ، لــتَــثْـبِـيـتٍ وتَــعـييــنِ
[التثبيت والتعيين في الأعمال والوظائف؛ لعلنا نجِدُ بديلين]
وفي التجاهل ، مهما النصُ في عَــوَزٍ
حِــرمانُ فــحواه ، مِن رأي وتَــثْمِين
[مهما: اسم شرط جازم لفعلَي الشرط وجوابه؛ فأين هما؟]
أقترح:
[مع التجاهل (يبقى) النص في عوزٍ//لِسَبْرِ فحواهُ في رأيٍ وتثمينِ]
مــن رام تــزويـقَ إعــلانٍ وفخْــفَخـَـةٍ
[وفخفخةً/ بالعطف على تزويقَ، لأننا لا نزين الفخفخة]
[والتزيين أو التلوين لغةً؛ أفضل من التزويق]
نهْجُ الحــقيــقـةِ بيِــن الكاف و النــون
[والنون/ بلا مسافة بين الواو والمعطوف]
[لم أدرك كُنهَ العلاقة بين: نهج الحقيقة والفعل: كُن] أقترح:
[نهجُ الحقيقةِ في جَيبِ التلاوينِ]
وَصْـــلُ التــكـلّــفِ ، يـبْدو في تَـشـنُّجِهِ
وللنَــــباهـَـة دَوْرٌ ، فـــي الــــمَــوازِين
وللنَّباهةِ/ لام شمسية
[ربما كان التبيين كقافيةٍ؛ أفضل في التوظيف لإظهار حقيقة التكلف]
[وللنَّباهةِ دورٌ حين تَبيينِ]
الطّــوْدُ ، تُــبْنى بحــرف العِــزّ اسطـرُهُ
أسطره/ أين الهمزة؟
والحــرفُ كالســيف، في دَحـْـر الثعابين
سِــــرُّ المَـحــبَّــةِ ، شِـــريـانٌ تُــعــزِّزُه
روافـِــدُ الصِــدقِ مِـن حيــنٍ الى حِــينِ
[الصِّدق: بتشديد الصاد؛ وإلا فإنها تُقرَأ لامًا قمرية]
إلى/ أين الهمزة؟
مدونتي على الجوجل
http://thorayanabawi266.blogspot.com/
رد مع الإقتباس