الموضوع
:
بديع السماوات
عرض مشاركة واحدة
06-24-2026, 03:11 AM
المشاركة
20
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 3
تاريخ الإنضمام :
Feb 2015
رقم العضوية :
13657
المشاركات:
2,728
رد: بديع السماوات
بسم اللة الرحمن الرحيم
مجرة سومبريرو (المعروفة أيضًا باسم جرم مسييه 104 أو إم 104 أو إن جي سي 4594) هي مجرة مُحدبة تقبع في حدود كوكبة العذراء والغراب، وتبعد نحو 9.55 مليون فرسخ فلكي (31.1 مليون سنة ضوئية) عن الأرض. يبلغ قطر المجرة نحو 15 ألف فرسخ فلكي (49000 سنة ضوئية)، ويبلغ حجمها 30% حجم مجرة درب التبانة. تمتلك نواةً لامعة، ومركزاً منتفخاً بشكل غير عادي، وحزاماً غبارياً بارزاً في قرصها المائل. يعطي حزام الغبار المظلم والانتفاخ هذه المجرة مظهر يشبه قبعة سومبريرو. اعتقد علماء الفلك في البداية أن الهالة صغيرة وخفيفة، ما يعني أنها مجرة حلزونية، لكن تلسكوب سبيتزر الفضائي وجد أن حلقة الغبار حول مجرة سومبريرو أكبر وأضخم مما كان يُعتقد سابقًا، ما يعني أنها مجرة إهليجية عملاقة. يبلغ قدر المجرة الظاهري 8.0، ما يجعلها مرئية بسهولة باستخدام التلسكوبات العادية، ويعتبرها بعض المؤلفين المجرة ذات القدر المطلق المطلق الأعلى في حدود 10 ملايين فرسخ فلكي حول مجرة درب التبانة. يجذب انتفاخ مركزها الكبير وثقبها الأسود الفائق المركزي وحزامها الغباري انتباه علماء الفلك المحترفين.
تاريخ رصدها و الاكتشاف
اكتُشفت مجرة سومبريرو في 11 مايو عام 1781م من قبل بيير ميتشين، الذي وصفها في رسالة أرسلها في مايو عام 1783م إلى جاي برنولي، ونُشرت لاحقاً في مجلة برلين السنوية لعلم الفلك. قام تشارلز ميسييه بتدوين ملاحظة مكتوبة بخط يده حول هذا الجرم وخمس أجرام أخرى (تُعرف الآن باسم إم 104 حتى إم 109) في قائمة الأجرام الخاصة به المعروفة اليوم باسم فهرس ميسييه، ولكنها لم تُدرج «رسمياً» حتى عام 1921م. اكتشف ويليام هيرشل الجرم بشكل مستقل في عام 1784م ولاحظ أيضاً وجود «طبقة مظلمة» في قرص المجرة، تسمى الآن حزام الغبار. تمكن علماء الفلك لاحقاً من ربط ما رصده ميشين وهيرشل.
رد مع الإقتباس