الموضوع
:
يا من يلوح بالعتاب.. مع إضافاتٍ جديدة
عرض مشاركة واحدة
06-03-2026, 10:32 AM
المشاركة
4
عدنان عبد النبي البلداوي
من آل منابر ثقافية
تاريخ الإنضمام :
Oct 2012
رقم العضوية :
11599
المشاركات:
96
رد: يا من يلوح بالعتاب.. مع إضافاتٍ جديدة
سيدتي الفاضلة
اسف جدا لما حصل من تكرار بعض المضامين
وانا فخور بصبرك صبر العلماء
وفي ادناه توثيق كل ما تفضلت به من تصويبات
واضافات
زادك الله من فضله لخدمة تراثنا الخالد..
يامن يلوح بالعتاب
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
الــعـــــازِمــون عــلـــى بِـــــنـــاءٍ زاهـــرٍ
لَـــبِـــنـاتُــــهُ تـِــبـْــرٌ ، ودُرٌّ يـَــسْــــطــعُ
شُـــــمُّ الأنــوفِ، إذا تـــواصل حَسْمُهـم
صـــوْبَ المَـعــالــي ، فـالحــروف لــوامِعُ
حُــسْـنُ الظــنـــونِ ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ
والــودُّ دومــــا ، فــــــي رخـــاءٍ يـَــرتَـــعُ
إنَّ الــتـصَـنّـعَ ، فــي الفِــراق وسِـــيلَـةٌ
فــيهــا الحبـيـبُ مـع الوســـُاوسِ يُـجمَع
فــارفِــق ولا تُــطِـل المـكــوثَ تــعــمـّدًا
فــلــرُبّ رَصـْـدٍ ، مِـن حَســودِك يُــوقِـــعُ
لــو كـان يُــسْـمَعُ مـــا يـفـوه به الجّــوى
مـا صـار فــي نَــسْــج الكــلام تَــصـنّـــعُ
يـَــتَــَرنَّــمُ الــخــالي ، لِــسَــدِّ نَـقـِـيصَـةٍ
والــرَّصْــدُ يــحرسُ ، والتــجــاوزُ يُــمْـنَـعُ
لاتَـــدَّعِ ، مــا لا وجــــود لـــه ، فــإنْ
كُــــشِــف الـغـِطاء ، فـللحـقيقـةِ مِـبْضَـعُ
يَــكـفـي البـِعـادُ، وليــت عُــذرَكَ شــافِـعٌ
أنْــصِـــفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ
يا مَــن يـُـحــدِّدُ ، فـي نـــوايـاه الــمَــدى
طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّعُ
الــوَصـــلُ إنْ بـَـــلَــغَ الـــنَّــقــاءَ، بِــــودِّه
عَــيــنُ الحـســــود، لِــفَـصلِـهِ تَـتَــسـرَّعُ
سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتِـه عَــلا
شــــأنٌ ، وطــاب بــعــزفـِـه الـمُـتَــوَجِّــعُ
يــامَــن يـُـلــوِّحُ بــالإشـــارة، شـــاكـــيــا
غَـــلَبـَـتْ عــــلــيــه، عــواثـِـرٌ ومــواجــع
لــلصــبـــر بــاعٌ، فــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ
ودِرايـَــة ٌ فـي الصّــمْـتِ .. نـِعـْمَ المرجِـعُ
إن كان فـي الحُــسْـبان، ضــوءٌ خـافِــتٌ
لابـُد مِــن حَـــسْــمٍ، لِــمـا هـو أنـــفـَــعُ
إنّ الـــتـأرجُـــحَ، بــيــن (لا ونـَعــَم) بــه
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ، لـِــمــا هـــــو أوْقَـــعُ
إنْ كــان سَـرَّكُــم الـــلِـقــاءُ، بـِــعِــفّــــةٍ
ووفــاءُ مَــن تــهـْــوَون قـربـــًا؛ يسْــمــعُ
فــتــحــيــة لــلصــدقِ ، فــي أجــوائــه
نَــبـَراتُ حُــبٍّ، فـي الـوَفــاءِ تُـــشَعشِعُ
إنْ كــنــتَ لا تـجـِد الحَــفــاوَةَ كِــلْـمَـةً
عــجّــل مُــغـــادَرةً ، فــهـــذا أنـــجَــعُ
لِــصــيـاغــة التعــبـيــر، دون تــكلُّـفٍ
قَـبــَسُ المَواهِبِ ، فـي الإضاءة ابْـرَعُ
الـكَــتْــمُ للأســرار ، حِــكْــمَـةُ راشِــدٍ
والـسّـــرُ إنْ هَـــتَــكَ العَــدالَـةَ يُـخْــلَعُ
إنّ الـثَــنــاءَ عــلى الطِــبــاع بـعِــفَّــةٍ
سُـبُلٌ الى اسْـتِــمْكان ما هـو اقْــنَـعُ
مَـن عـــزّ قـدْرَ ًا ، لا يُطَـبِّـلْ سُـمْـعَـةً
والـكاشــفـون ، لـهــم قـيــاسٌ أوسع
الــتِّــبْــرُ طــوْعٌ لـلعـلـوم ، بــمـا بــه
ومَـداهُ فـي التـقـيــيـم ، جِنْسٌ يخضعُ
هل كـلُ مَــنْ حَـمَــلَ الوِسامَ مُـبــارِز
قـد يُـــســتعار ، لِـدَفْــع مــا يُــتَـوَقّــعُ
(من الكامل))
رد مع الإقتباس