الموضوع
:
رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،
عرض مشاركة واحدة
احصائيات
الردود
1
المشاهدات
25
أحلام المصري
من آل منابر ثقافية
المشاركات
448
+
التقييم
0.09
تاريخ التسجيل
Aug 2012
الاقامة
رقم العضوية
11448
يوم أمس, 09:20 PM
المشاركة
1
يوم أمس, 09:20 PM
المشاركة
1
Tweet
رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،
،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،
.
.
كما السرابُ يشعلُ خيالَ المكان،
كما الماءُ يضحكُ على لهفةِ العطش،
مبعثرا ترانيم الترحال،
لدى الرمادِ دفترُ حكايات!
،
الرمادُ متهمٌ دوما بإشعالِ الحريق!
و هو قاتلٌ غيرُ محترف،
تورطَ فجأةً في اشتعالِ الصدفة !
لا يستطيعُ غسلَ يديه من دمِ الأشياء !
،
هل تساءلت النارُ يوما عن وجع الرمادِ بعدَ انطفاءِ الحريق!
هل تشاغلت الريحُ لحظةً واحدةً بتعاريجِ الحزنِ الأسودِ على وجهِ الرماد؟
كيفَ لم يتساءل الماءُ عن اكتفاءِ الرمادِ،
عن عدم اشتياقه للمطر؟
،
عندما أحرقتُ آخرَ صورةٍ كانت في ألبوم أوجاعي،
ظلت ذرةُ رمادٍ تتراقصُ حولي!
أهي الشماتةُ أيتها الصغيرة؟
أهو الفضول و انسكابُ الأسئلةِ المملة؟
حين نفختها بلا مبالاة،
حطت على كفي في عناد!
،
سمعتها تكتم ضحكةً صغيرة ،
و عيناها مبللةٌ بدخانِ السؤال :
هل انتصرتِ الآن ؟
كالمجنونِ حين يحدثُ الأشياءَ غيرَ المرئية ،
انتبهتُ ، فأخذتُ بصري نحو نافذتي ،
حيث كانت تمرُ نحو الأفق قافلةُ رمادٍ أخيرة !
،
بابيَ المفتوحُ على السكون، لم يسمح بمروري!
تعثرتُ فيها من جديد،
ذرةُ الرمادِ اللحوحة،
كررت سؤالها اللعين:
هل استرحتِ الآن؟
بعينٍ متسعةٍ لا ترى،
نظرتُ نحو قوافل الرمادِ المسافرة،
أحاولُ لملمةَ بعضي،
ظننتني هناك على النافذةِ ، أمدُّ ذراعيّ،
نحو الفراغ!
،
ذرةُ الرمادِ الصديقة ، قالت في حنان:
لسنا سوى فصلٍ في رواية!
و حلّقت بعيدا،
تحاولُ اللحاق بالقافلة. . !
.
.
17/7/2021
أنا الأحلام
رد مع الإقتباس