عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2026, 05:49 AM
المشاركة 6
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: "شذرات إيمانية" موضوع متسلسل ومتجدد
*ســـــورة الأعراف*
/مكية/ 206 آيات، ترتيبها في القرآن: (7)، ترتيب نزولها: (39)
*حسم الموقف من الصراع.
*نزلت السورة عندما كان الصراع بين المسلمين والمشركين على أشده، وعندما أمر النبي  بالجهر بالدعوة.
*وهدفها الصراع بين الحق والباطل، وأنه لا يوجد مكان آخر بينهما، والمطلوب أن تحدد موقفك.
*من الآية 1 إلى 9: خطاب للرسول، وتحذير الأمة.
*من الآية 10 إلى 58: قصة آدم عليه السلام، وتعقيبات عليها.
10 إلى 25: قصة آدم وإبليس.
26 إلى 27: تحذير بني آدم من إبليس.

28 إلى 33: رد على الكفار في العقيدة.
34 إلى 39: الإيمان بالرسل، وحال الكفار معهم.
40 إلى 43 جزاء الكافرين، وثواب المؤمنين يوم القيامة.
44 إلى 51: محاورة بين أصحاب الجنة وأصحاب النار وأصحاب الأعراف، (هم أناس تساوت حسناتهم بسيئاتهم) فهم أناس لم يحسموا موقفهم في حياتهم الدنيا.
52 إلى 56: إقامة الحجج على الكفار، ودلائل قدرة الله.
57 إلى 58: أمثلة إثبات إحياء الموتى.
*من الآية 59 إلى 136: قصص الأنبياء(المواضيع التي تخص حسم الموقف).
59 إلى 64: قصة نوح عليه السلام.
65 إلى 72: قصة هود عليه السلام.
73 إلى 79: قصة صالح عليه السلام.
80 إلى 84: قصة لوط عليه السلام.
85 إلى 102: قصة شعيب عليه السلام.
103 إلى 136: قصة موسى عليه السلام.
*من الآية 137 إلى 171: قصة بني إسرائيل وانحرافاتهم.
137 إلى 141: تذكير بني إسرائيل بالنعم.
142 إلى 145: مناجاة موسى ونزول التوراة.
146 إلى 147: عقوبة المتكبرين والمكذبين.
148 إلى 154: قصة السامري.
155 إلى 156: اعتذار موسى لربه لضلال قومه.
157 إلى 162: أوامر الله لبني إسرائيل.
163 إلى 171: تحايل بني إسرائيل في صيد يوم السبت، وبيان عقابهم.
*من الآية 172 إلى 206: مواثيق البشرية بالعبودية لله جل جلاله.
172 إلى 179: العهد على بني آدم وقصة بلعام بن باعوراء(174 إلى 179).
180 إلى 188: حقائق وتوجيهات.
189 إلى 198: طبيعة المشركين والرد عليهم.
199 إلى 206: توجيهات للأخلاق الفاضلة وحقيقة المؤمنين.
*ملاحظات:


*الأعراف هو مكان عالٍ بين الجنة والنار، يمر عليه الذين لم يحسموا أمرهم في حياتهم الدنيا، لينظر بأمرهم هل إلى الجنة أم إلى النار.
*قصص الأنبياء هنا تدل على الصراع التاريخي بين الحق والباطل بين آدم وإبليس،
وبين أهل الجنة وأهل النار.
*لا حظ الفرق بين إيمان السحرة المطلق، وبين سلبية وتردد بني إسرائيل. *انتبه من مرض الغفلة ﴿أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ﴾.