الموضوع
:
*لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
عرض مشاركة واحدة
03-16-2026, 10:08 AM
المشاركة
6
منى الحريزي
القادم أجمل بإذن الله
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 2
تاريخ الإنضمام :
Nov 2020
رقم العضوية :
16306
المشاركات:
1,828
رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
أخي الكاتب الأديب / أحمد فؤاد صوفي
بغض النظر عن طريقتك في التعقيب ...
لكن أود أن أخبرك إني قبل أن أكون كاتبة أو قارئة أنا صحفية وتهمني الحقيقة
و لعل رأيي الصادق والواضح أزعجك .
(يا منى لا يمكنك استخدام هذا الأسلوب في نقاشك في المنتدى)
أنا لم أخل بقوانين المنتدى عامة والنقاش خاصة يا أحمد .
القصة تدور حول الزوجة وليس حول الزوج ، وبالتالي لا يمكننا كتابة عنوان على لسان الزوج،
مثل "لماذا أظلم أولادي" فهو عنوان غير جميل وغير مناسب لمقصد القصة).
لم أقصد تغيير العنوان , لو تمعنت في كلامي لوجدت فيه تهكم واضح !
(الزوجة قد ظلمت فعلاً، ولكن لا تنسي أن همّها الأول والأخير هو أولادها، ....
أن ما فعلته الزوجة هو أفضل حل للحالة)
الحل يجب أن يكون عادلاً ومعقولاً والزوجة ليست مسؤولة عن إيجاده وتحمل تبعاته .
اخترت شخصية لاتتلائم مع الحلول الذي قدمتها ولم تراعي تركيبة الزوجة الفكرية والإجتماعية وقدمت الحلول على حسابها خبط لزق !
لتعيش الانكسار والحزن الصامت بعد أن كانت معززة مكرمة في بيت أهلها بدليل نهاية الكرنفال العائلي "
استقرت الزوجة الثانية مع ولدها في بيت نادية،
و تعرف الأولاد على بعضهم، وكانوا في منتهى السعادة لاكتشافهم أن لهم أخاً في الثامنة من عمره،
وكان الجميع يشعر بالبهجة لانتهاء الأزمة، عدا نادية،
التي دارت نفسها المكسورة
و ذهبت لتعد شيئاً من القهوة،
و سقطت من عينها دمعة حرّى
وهي تحدث نفسها قائلة : لن أظلم أولادي أبداً . ."
فالزوجة نفسها هي الملكة المتحكمة في كل صغيرة وكبيرة في بيتها،
فعندما أصرت على جلب الزوجة الثانية، فهي بذلك تحافظ على مملكتها أن تكون هي الملكة،
كلام غير منطقي .
لايعقل أن تحافظ الملكة على مملكتها بأن تصر على جلب ملكة أخرى !
حتى في الدارج الشعبي سميت ضرة .
بنظرك لماذا ؟!
على الأقل أتركها تعيش في مملكة ثانية وكل واحدة في بيتها بدلاً عن بروزة الصورة في جو
الحرملك
!
ومن ناحية ثالثة فإن بعدها عن زوجها والامتناع عن التكلم معه في البيت،
هو عقاب كبير للزوج الذي خان،
هذا العقاب النفسي هو شيء قاسٍ جداً استحقه الزوج عن جدارة).
عجبت كيف تساوي نظرة جافية خمس سنوات من الخيانة ؟!
أقبل بشهادة طرف آخر يوافق أو لا يوافق رؤيتك .
لم تتضمن قصتك أي إشارة على الخيانة والزواج في الخفاء وعدم تحققه أحد أهم شروط الزواج في الدين هو الإشهار
واكتفيت بنظرة توبيخية لم تكن بشدة وقسوة ما أقدم عليه الرجل ولم تقف بالحياد
بل أستمررت في التبرير له وجعل الأمور تجري على هواه !
(هذا كلام نظري، كلام كتب وغير واقعي، عليك أن تضعي حلاً مناسباً للقصة كي يمكننا
مناقشته بصورة جدية، اقرئي تعليقي السابق مرة ثانية، وكوني شريكة لإيجاد حل أفضل).
قرأت تعليقك من قبل .
الزوجة ماكان ينبغي لها أن تلعب دور المضحية ولكل حالة اختلافاتها .
ويجب أن يتخذ القرار بناءاً على استقرار نفسي لا تحت ضغوط ومؤثرات .
ولعل بعض الأثار السلبية المترتبة على ذلك بعض الزوجات يصبن بأمراض جراء الكبت والحزن وتدارس الجراح
وهناك من تطلب فك الإرتباط في سن كبيرة جداً بعد أن كبر الأبناء وضاع العمر .
وقائع كثيرة تخص هذا الأمر ... وربما لست مطلعاً بهذه الأمور على شبكة الأنترنت ...
المرأة صبورة وحمولة ولكن ذاكرتها قوية
كذاكرة الأفيال
وذاكرتها مرتبطة بالعاطفة وهي لاتنسى بسهولة .
بينما الكثير من الرجال ذاكرتهم ضعيفة
كذاكرة الأسماك
التي تنسى كثيراً لهذا تعود دائماً لذات المكان ويتم إصتيادها .
الزواج الثاني في إطار شرعي حلال ولكن بأسس وضوابط شرعية وإنسانية ليحصل الوفاق العائلي والأمر ليس سهلاً .
عليك أن تتوقف عن الإصرار على وجود حل واحد لكل الحالات بغض النظر عن الاختلافات الأجتماعية والشخصية .
(شخصيتي وقصصي لا تسمح إلا بالحقيقة).
أرجو ذلك مستقبلاً .
الحقيقة نقية وإذا اختلطت بها الشوائب والنوايا تفقد بريقها .
الزوجة المظلومة تحدث نفسها، بأنها ستضحي بسعادتها
وتقبل أن تستضيف زوجة زوجها في نفس البيت،
تعترف أنها مظلومة ثم تشرع للزوج مخرجا آمنا لما قام به دون حساب!
السعادة يجب أن تكون مشتركة بين جميع الأفراد وإذا كان هناك طرف متألم وحزين لاتسمى هذه سعادة .
قراءتك للمرأة غير واضحة وغير متمعنة وتعكس مستوى قديم من التصورات .
" كان عادل في كل جلساتنا يحدثني عنك، عن جمالك "
لا يوجد رجل يمدح جمال زوجته الأولى أمام الثانية !
( يا منى، من المعيب الاسترسال في هكذا اتهامات، فهذا لم يعد نقاشاً بين أديبين).
لم أتصرف بأي طريقة معيبة يا أحمد .
أنا هنا قارئة في ضيافة موضوعك .
ألا يحق للقارىء أن يقول رأيه بصراحة ولو كان لاذعاً ؟!
عليك أن تعيشي بإحساسك فكر بطلة القصة وستكونين مقتنعة وسعيدة).
لست ملائمة لهذا التقمص الأدبي المرهق .
تقول أن البطلة سعيدة وهي بائسة تمعن في قمت بكتابته
" استقرت الزوجة الثانية مع ولدها في بيت نادية، و تعرف الأولاد على بعضهم،
وكانوا في منتهى السعادة لاكتشافهم أن لهم أخاً في الثامنة من عمره،
وكان الجميع يشعر بالبهجة لانتهاء الأزمة، عدا نادية، التي دارت نفسها المكسورة
و ذهبت لتعد شيئاً من القهوة،و سقطت من عينها دمعة حرّى ."
(هذا خطأ كبير في تحليل القصة، لا تتهميني يا منى، فذلك لا يجوز من ناحية المبدأ).
صدقني ولا تصدق نفسك (لا أفهم هنا ما تقصدينه).
مشكلتك أخي الكريم أنك لاتفهم كلماتي على نحو صحيح .
ما أقصده أنك متقبل الفكرة وغلبت مشاعرك كرجل ولم تنصف جانب الزوجة .
أفترض هنا فرضية دارت الآن في مخيلتي، قد يكون هناك حادثة مشابهة حدثت لك أو
لأحد قريب منك وتركت أثرها عليك، وأن هذا الأثر هو الذي دفعك لمهاجمتي بهذا الشكل غير العادل.
قمت بإسقاط شخصي علي بهذه الصورة البائسة
بينما كان كلامي عن المرأة من وجهة نظر المرأة وهذا من أبسط الأولويات .
أظن لو كان هناك طرف ثالث لشاركني وجه النظر ربما .
أنصحك بقراءة كتب عن سيكولوجية الشخصية بشكل عام،
فإذا فعلت فإن قراءتك للقصص ستكون أعمق،
وستتمكنين من تقمص أية شخصية تقرئين عنها.
لا أظن إنني بحاجة لقراءة هذا النوع من الكتب ببساطة
لأني اقرأ الناس من كلماتهم و تصرفتهم ونبرة صوتهم ووجوههم
فماحاجتي لها !؟
وكوني قارئة لايعني بالضرورة أن أتقمص شخصيات الأعمال التي اقرأها .
(هذه الجملة القصيرة هي تأكيد على تشابه الحالة في القصة مع حالة حصلت معك، أو حالة موجودة في محيطك أو حالة قريبة منك).
هذه ليست أول مرة يظن من يقرأ كتاباتي إنها إنعكاس شخصي و الأمر غير صحيح .
وهذا إن دل على شيء فسيدل على أن ما أقوله يلامس جانب ما من أحدهم وهذه شهادة أعتز بها .
ملاحظة :
كتبت هذا التعليق والرد للتسلية و النقاش ولا داع أن يذهب لمنحى الجدال أكثر من ذلك.
لا تأخذ الأمر على أنه أمر شخصي فالاختلاف في الأمر لايفسد للودِّ قضية
لابأس ببعض الصخب لتخفيف عن وطأة السكون الذي يجول في المنتدى .
سأختم تعليقي بعبارة على لسان أحدهم وهو شخص غربي قال في فيديو فيمامعناه
" المرأة تضاعف لك الشيء ثم تعيده لك إذا أعطيتها المحبة ضاعفتها
وإذا أعطيتها الأحسان ضاعفته وإذا أعطيتها الإحتزام ضاعفته وهكذا ...والعكس صحيح "
تحياتي ...
دعاء سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: (
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت،
أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
)
من قالها حين يمسي فمات من ليلته
دخل الجنة
، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه
دخل الجنة
رد مع الإقتباس