الموضوع
:
*لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
عرض مشاركة واحدة
03-12-2026, 01:07 AM
المشاركة
5
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 1
تاريخ الإنضمام :
Feb 2009
رقم العضوية :
6386
المشاركات:
2,005
رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
أديبتنا الكريمة/ منى الحريزي المحترمة ،،
من وجهة نظرك الموثقة بنقاط أنك توجه لمنعطف " لا تبكي على اللبن المسكوب " خلاص فأس ووقعت على الرأس !(هذا ليس صحيحاً، أعيدي قراءتك للقصة بشكل عادل حتى تفهمي المقصد).
لكن الحقيقة التي لا يمكنك الانفكاك منها البته (يا منى لا يمكنك استخدام هذا الأسلوب في نقاشك في المنتدى) أن العنوان كان ليكون لائقاً على الزوج لا الزوجة " لماذا أظلم أولادي"(كلا هو ليس عنواناً لائقاً، فقد تمت كتابة القصة عن الزوجة، وهي الشخصية الرئيسية الوحيدة في القصة وشخصية الزوج في القصة هي شخصية ثانوية، والقصة تدور حول الزوجة وليس حول الزوج ، وبالتالي لا يمكننا كتابة عنوان على لسان الزوج، مثل "لماذا أظلم أولادي" فهو عنوان غير جميل وغير مناسب لمقصد القصة).
بما أن الزوجة هي المظلومة لماذا جعلت مشاعرها باهتة ونقصت عنها حقوقها وكبتت عاطفتها المكلومة
وقدمتها في صورة لاحول ولا قوة لها تعيش الحزن والانكسار وقلة حيلة في جو عائلي كرنفالي سعيد ومبتهج و " غير منطقي "! (الزوجة قد ظلمت فعلاً، ولكن لا تنسي أن همّها الأول والأخير هو أولادها، وقد أجبتك في تعليقي السابق بــ (الحلول الممكنة للحالة) والتي تبين وتوضح أن ما فعلته الزوجة هو أفضل حل للحالة)
ولا تقل إن الزوجة قالت لن أظلم أولادي من مبدأ المحبة والتفهم فلن أصدق ذلك أبداً !(كلا، ليس كذلك أبدا، فالزوجة نفسها هي الملكة المتحكمة في كل صغيرة وكبيرة في بيتها، فعندما أصرت على جلب الزوجة الثانية، فهي بذلك تحافظ على مملكتها أن تكون هي الملكة، ومن ناحية ثانية تحافظ على أولادها ونفسيتهم ولا تخرب عليهم حياتهم بأي شكل من الأشكال، ومن ناحية ثالثة فإن بعدها عن زوجها والامتناع عن التكلم معه في البيت، هو عقاب كبير للزوج الذي خان، ولا تنسي ما كتبته في القصة عندما قالت الزوجة لزوجها: ما تزال أباً لأبنائي، وكيف تمنى بعد هذه النظرة لو لم يولد، هذا العقاب النفسي هو شيء قاسٍ جداً استحقه الزوج عن جدارة).
وأما التضحية فلا ينبغي للزوجة أن تكون المضحية بتلك الطريقة ومسؤوليتك لتقديم عمل منصف تحتم أن يتحمل الزوج نتيجة ما قام به (كلا، ليس من مسؤولية الأديب زخرفة كل قصة حتى يرضي القارئ، وأن تكون النهاية رومانسية ووردية، بل على الأديب نقل القصة كما تحدث في الواقع، ونحن نرى حولنا قصصاً حقيقية حصلت نكاد ألا نصدقها لمدى بشاعتها).
لكل حالة زواج بأخرى تداعياتها الخاصة بها والتي حتى لو تشابهت بأخرى في الوقائع فقد تختلف في المواقف والمشاعر والنتائج فهناك زوجة سترضى وأخرى ستفقع مرارة زوجها وأخريات كثر يفضلن البعد أو البحث عن شريك آخر أو إذا لم توفق لذلك على الأقل قد تبحث عن دعم عائلي أو بداية جديدة .
الحفاظ على الأسرة يجب أن يكون قراراً يتخذ من مبدأ صحة نفسية وقوة عقلية لا من تبعية اجتماعية وهزيمة معنوية (هذا كلام نظري، كلام كتب وغير واقعي، عليك أن تضعي حلاً مناسباً للقصة كي يمكننا مناقشته بصورة جدية، اقرئي تعليقي السابق مرة ثانية، وكوني شريكة لإيجاد حل أفضل).
*هنا تجدين تعليقي السابق، اقرئيه بروية:
(أديبتنا الكريمة/ منى الحريزي المحترمة ،،
أعجبتني طريقة خوضك في الموضوع بشكل عام.
ولكن أعتقد أن هنالك سوء فهم، *قد تكوني نسيتِ الإشارة إلى مثالية الأم منذ أن كانت في بيت أهلها.
*الزوجة اكتشفت أن زوجها لديه زوجة ثانية، تعالي نفكر سوياً (حسب وجهة نظرك أنت)، ماذا على هذه الأم أن تفعل:
1-أن تقبض على زوجها بالجرم المشهود، وتطلب منه الطلاق وتحتفظ بالأولاد.
2-أن تطلب الطلاق فوراً بدون تأخير، وتترك له الأولاد ليتورط بتربيتهم، وتعود هي إلى بيت أهلها.
3-أن تصر على ان يطلق الزوجة الثانية، وتحرم زوجها من ابنه، وتحرم أولادها من أخيهم.
لا أدري إن كان هناك تصورات أخرى، ولكن عندما نفكر بكل هذه الاحتمالات، نجد أنني قدمت الحل الأمثل، صحيح أن ما كسر لا يمكن إصلاحه، ولكن هكذا هو الواقع، وهكذا يقدمه لنا القدر.
*نأتي إلى جملتك الأخيرة (*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهة الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام) لا أدري كيف فهمت الجملة، وعن أي ظلم تتحدثين! جملة (لن أظلم أولادي أبداً) قالتها الزوجة المظلومة تحدث نفسها، بأنها ستضحي بسعادتها وتقبل أن تستضيف زوجة زوجها في نفس البيت، وكل ذلك كي لا تظلم أولادها (بالطلاق، أو البعد عن والدهم، أو ابعادهم عن أخيهم) وهكذا، وهذا هو المعنى، وسترين أن قلمي لا يمكن إلا أن يكون منصفاً عادلاً على الدوام.
تحياتي لك).
يؤسفني أن المسلسل التلفزيوني 30 حلقة يصف فيها الكاتب الإدمان وطرقه وأساليب الوصول إليه للشباب ويفتح التابوهات المظلمة
و يقوم بتشكيل وعي كامل خلال تسلسل حلقات طويلة الواحدة منها قد تقارب الساعة لتتناول مواضيع كالعنف و غيره ...وفي آخر حلقتين تقدم قفلة وعظية وخلاص ذمة ونهاية سعيدة ترضي الجمهور الحبيب
بعد أن أنهك خيال المشاهد المتفرج بأمور لا داعي لها !
كما وذكرت وجهه نظرك أستطيع أن أقول لك أخي الكريم أن دور الكاتب ليس توجيهياً فقط بل فلسفيا ً وإنسانياً يأخذ القارئ لعمق آخر (دور الكاتب الجاد هو نقل الواقع بعد أن يجري عليه لمساته الأدبية).
بالرغم من أنه ليس مصلحاً اجتماعيا ولا قاضيا ينتظر منه حكماً لكن لا يمكن الإغفال عن القيمة الحقيقية لرسالته
من خلال فتح النوافذ والأبواب على خيارات أكثر اتساعا وسعة من تلك المطروحة قسراً في المجتمع .
لا أحد يجرؤ على قول الحقيقة ولو كانت على الورق وعلى سبيل المثال ودون ذكر أسماء، كاتب روسي قدم الجانب الوعظي لإرضاء الجمهور الذي لم يكن ليستطيع ربما تقبل الحقائق والنتائج العنيفة والمروعة القابعة بين طيات الأنفس البشرية من الطمع والكراهية و الرغبة في الانتقام ...ألخ
إذا لم تستطع أن تقدم نموذجا عادلاً للحقيقة فلا تعيد قولبتها في فكر شخصي وهذا ليس طلباً صعباً كما أظن (أنت أديبة قديمة، كيف يمكنك التفوه بهكذا كلام، فقد افترضت أنت بشكل ظالم أنني لم أقدم نموذجا عادلاً، وأنني قلبت الحقائق وقولبتها !؟ ما هذا يا منى؟!)
أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي لا أريد أن أثقل عليك برأيي ولكن أرجو أن تواجه قلمك بالحقيقة (شخصيتي وقصصي لا تسمح إلا بالحقيقة).
على أقل تقدير كنت لتضع نهاية وخاتمة مفتوحة لخيال القارئ قابلة للتأويل دون أن تلزم نفسك بنهاية محددة و مقولبة( يا منى، من المعيب الاسترسال في هكذا اتهامات، فهذا لم يعد نقاشاً بين أديبين).
المرأة تموت مرتين مرة حينما ينكسر في قلبها وتشعر بالظلم وتعتصر حزناً ومرة أخيرة حينما لا يعود لها وجود في الحياة بأكملها فرفقا بها(يظهر أمامي جلياً أنك لم تستوعبي القصة تماماً من الناحية النفسية، عليك أن تعيشي بإحساسك فكر بطلة القصة وستكونين مقتنعة وسعيدة).
الزواج ميثاق غليظ وإذا كان لابد من دفع الثمن فالأجدر أن يقوم الزوج بذلك ويتكبد كل الخسائر المعنوية والمادية المترتبة لسلامة الجو العائلي لا أن تقوم الزوجة بمهمة الإنقاذ وتشيل شيلة غيرها ...وأيضاً .. بدت الزوجة الثانية أميرة الحفل !
(( أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، ومن ثم للانتقال)) ..
هذه الجملة أعيد وأكرر لم تأتي من العدم بل فكرة تتوارى في المخيلة (هذا خطأ كبير في تحليل القصة، لا تتهميني يا منى، فذلك لا يجوز من ناحية المبدأ).
صدقني ولا تصدق نفسك (لا أفهم هنا ما تقصدينه).
1**أفترض هنا فرضية دارت الآن في مخيلتي، قد يكون هناك حادثة مشابهة حدثت لك أو لأحد قريب منك وتركت أثرها عليك، وأن هذا الأثر هو الذي دفعك لمهاجمتي بهذا الشكل غير العادل.
2**أنصحك بقراءة كتب عن سيكولوجية الشخصية بشكل عام، فإذا فعلت فإن قراءتك للقصص ستكون أعمق، وستتمكنين من تقمص أية شخصية تقرئين عنها.
سرني المرور وقراءة القصة وتبادل وجهات النظر
وأرجو أن أقوم بقراءة المزيد من كتاباتك الرائعة أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي
دمت منصفا (هذه الجملة القصيرة هي تأكيد على تشابه الحالة في القصة مع حالة حصلت معك، أو حالة موجودة في محيطك أو حالة قريبة منك).
دمت بخير ،،
رد مع الإقتباس