الموضوع
:
*لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
عرض مشاركة واحدة
03-01-2026, 08:47 PM
المشاركة
4
منى الحريزي
القادم أجمل بإذن الله
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 2
تاريخ الإنضمام :
Nov 2020
رقم العضوية :
16306
المشاركات:
1,828
رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
من وجه نظرك الموثقة بنقاط أنك توجه لمنعطف
" لاتبكي على اللبن المسكوب "
خلاص فأس ووقعت على الرأس !
لكن الحقيقة التي لايمكنك الانفكاك منها البته أن العنوان كان ليكون لائقاً على الزوج لا الزوجة " لماذا أظلم أولادي "
بما أن الزوجة هي المظلومة لماذا جعلت مشاعرها باهتة ونقصت عنها حقوقها وكبتت عاطفتها المكلومة
وقدمتها في صورة لاحول ولاقوة لها تعيش الحزن والانكسار وقلة حيلة في جو عائلي كرنفالي سعيد ومبتهج و "
غير منطقي
"!
ولا تقل إن الزوجة قالت لن أظلم أولادي من مبدأ المحبة والتفهم ف
لن أصدق ذلك أبداً !
وأما التضحية فلاينبغي للزوجة أن تكون المضحية بتلك الطريقة ومسؤوليتك لتقديم عمل منصف تحتم أن يتحمل الزوج نتيجة ماقام به .
لكل حالة زواج بأخرى تداعياتها الخاصة بها والتي حتى لو تشابهت بأخرى في الوقائع فقد تختلف في المواقف والمشاعر والنتائج
فهناك زوجة سترضى وأخرى ستفقع مرارة زوجها وأخريات كثر يفضلن البعد أوالبحث عن شريك آخر
أو إذا لم توفق لذلك على الأقل قد تبحث عن دعم عائلي أو بداية جديدة .
الحفاظ على الأسرة يجب أن يكون قراراً يتخذ من مبدأ صحة نفسية وقوة عقلية لا من تبعية إجتماعية وهزيمة معنوية .
يؤسفني أن المسلسل التلفزيوني 30 حلقة يصف فيها الكاتب الإدمان وطرقه وأساليب الوصول إليه للشباب ويفتح التابوهات المظلمة
و يقوم بتشكيل وعي كامل خلال تسلسل حلقات طويلة الواحدة منها قد تقارب الساعة لتتناول مواضيع كالعنف و غيره ...
وفي آخر حلقتين تقدم قفلة وعظية وخلاص ذمة ونهاية سعيدة ترضي الجمهور الحبيب
بعد أن أنهك خيال المشاهد المتفرج بأمور لاداعي لها !
كما وذكرت وجهه نظرك أستطيع أن أقول لك أخي الكريم أن دور الكاتب ليس توجيهياً فقط بل فلسفيا ً وإنسانياً يأخذ القارىء لعمق آخر
بالرغم من أنه ليس مصلحاً إجتماعيا ولا قاضيا ينتظر منه حكماً لكن لايمكن الإغفال عن القيمة الحقيقية لرسالته
من خلال فتح النوافذ والأبواب على خيارات أكثر اتساعا وسعة من تلك المطروحة قسراً في المجتمع .
لا أحد يجرؤ على قول الحقيقة ولو كانت على الورق وعلى سبيل المثال ودون ذكر أسماء
كاتب روسي قدم الجانب الوعظي لإرضاء الجمهور الذي لم يكن ليستطيع ربما
تقبل الحقائق والنتائج العنيفة والمروعة القابعة بين طيات الأنفس البشرية من الطمع والكراهية و الرغبة في الإنتقام ...ألخ
إذا لم تستطع أن تقدم نموذجا عادلاً للحقيقة فلا تعيد قولبتها في فكر شخصي وهذا ليس طلباً صعباً كما أظن .
أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي لا أريد أن أثقل عليك برأيي ولكن أرجو أن تواجه قلمك بالحقيقة
على أقل تقدير كنت لتضع نهاية وخاتمة مفتوحة لخيال القارىء قابلة للتأويل دون أن تلزم نفسك بنهاية محددة و مقولبة .
المرأة تموت مرتين مرة حينما ينكسر في قلبها وتشعر بالظلم وتعتصر حزناً
ومرة أخيرة حينما لايعود لها وجود في الحياة بأكملها فرفقا بها
الزواج ميثاق غليظ وإذا كان لابد من دفع الثمن فالأجدر أن يقوم الزوج بذلك
ويتكبد كل الخسائر المعنوية والمادية المترتبة لسلامة الجو العائلي
لا أن تقوم الزوجة بمهمة الإنقاذ وتشيل تشيلة غيرها ...
وأيضاً .. بدت الزوجة الثانية أميرة الحفل !
(( أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، و من ثم للانتقال . . ))
هذه الجملة أعيد وأكرر لم تأتي من العدم بل فكرة تتوارى في المخيلة .
صدقني ولا تصدق نفسك
سرني المرور وقراءة القصة وتبادل وجهات النظر
وأرجو أن أقوم بقراءة المزيد من كتاباتك الرائعة أخي الكاتب الأديب أحمد صوفي
دمت منصفا
دعاء سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: (
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت،
أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
)
من قالها حين يمسي فمات من ليلته
دخل الجنة
، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه
دخل الجنة
رد مع الإقتباس