الموضوع
:
*لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
عرض مشاركة واحدة
02-28-2026, 07:48 PM
المشاركة
3
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 1
تاريخ الإنضمام :
Feb 2009
رقم العضوية :
6386
المشاركات:
2,005
رد: *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى الحريزي
أخي الأديب أحمد فؤاد صوفي
سرني المرور مجدداً لقراءة نصوصك الرائعة
غير أنه استوقفتني بعض الأمور هنا ...
" لقد قررت أن أجمع الأولاد سوياً في بيت واحد، هو بيتي، وقد بنيناه بالجهد والصبر، وسوف نعيش كلنا تحت سقف واحد، أرجو أن نتفق على موعد لاجتماع عائلتينا للتعارف، و من ثم للانتقال . ."
بدت لي هذه العبارة مؤطرة تمثل وجه نظر بعض الرجال الذين يرون المرأة عديمة الحيلة و لايليق بها دور غير هذا .
العبارة تكشف أنها النهاية السعيدة في عقل الرجل للزواج الثاني
وحتى لايتبادر لذهنك إنني قد أكون نسوية أقول إنني لست نسوية ولا نصيرة لفكر هدام
غير إني أظن أن القصة فيها تهميش حقيقي لعاطفة المرأة فالأمر ليس بهذه السهولة التي يراها الرجل
شعرت كما لو أنك لم تكن حيادياً في الكتابة أقول هذا من وجه نظر حقيقية
*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهه الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام
تقبل مروري .
---------------------------------------------
------------
أديبتنا الكريمة/ منى الحريزي المحترمة ،،
أعجبتني طريقة خوضك في الموضوع بشكل عام.
ولكن أعتقد أن هنالك سوء فهم، *قد تكوني نسيتِ الإشارة إلى مثالية الأم منذ أن كانت في بيت أهلها.
*الزوجة اكتشفت أن زوجها لديه زوجة ثانية، تعالي نفكر سوياً (حسب وجهة نظرك أنت)، ماذا على هذه الأم أن تفعل:
1-أن تقبض على زوجها بالجرم المشهود، وتطلب منه الطلاق وتحتفظ بالأولاد.
2-أن تطلب الطلاق فوراً بدون تأخير، وتترك له الأولاد ليتورط بتربيتهم، وتعود هي إلى بيت أهلها.
3-أن تصر على ان يطلق الزوجة الثانية، وتحرم زوجها من ابنه، وتحرم أولادها من أخيهم.
لا أدري إن كان هناك تصورات أخرى، ولكن عندما نفكر بكل هذه الاحتمالات، نجد أنني قدمت الحل الأمثل، صحيح أن ما كسر لا يمكن إصلاحه، ولكن هكذا هو الواقع، وهكذا يقدمه لنا القدر.
*نأتي إلى جملتك الأخيرة (*لن أظلم أولادي أبداً*
كما أن العنوان لم يكن موفقا كما أظن فالظلم لم يقع من جهة الزوجة بل الزوج
آمل أن يكون قلمك منصفا على الدوام) لا أدري كيف فهمت الجملة، وعن أي ظلم تتحدثين! جملة (لن أظلم أولادي أبداً) قالتها الزوجة المظلومة تحدث نفسها، بأنها ستضحي بسعادتها وتقبل أن تستضيف زوجة زوجها في نفس البيت، وكل ذلك كي لا تظلم أولادها (بالطلاق، أو البعد عن والدهم، أو ابعادهم عن أخيهم) وهكذا، وهذا هو المعنى، وسترين أن قلمي لا يمكن إلا أن يكون منصفاً عادلاً على الدوام.
تحياتي لك ،،
رد مع الإقتباس