عرض مشاركة واحدة
قديم 01-26-2026, 10:06 PM
المشاركة 2
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: الكتابة والروح… بين الفكرة والانحراف
الأديب الكريم/ مهاجر المحترم ،،
أسعدتني بهذا المقال عالي الفكر، وأنت بنفسك قلت الحقيقة:
(الكتابة بلا ضبط للروح كالسفينة بلا دفة،
تجرفها الرياح إلى شواطئ مجهولة، لا خير فيها ولا سلام.
والخلاصة، أيها الصديق:
الكتابة للفكر كالزهر للحديقة،
إن غاب الماء الروحي ذبل الزهر وذابت الكلمات،
وإن توافر التوازن بين الروح والعقل،
أشرقت الكلمات، وسادت الحكمة، وارتقت الأرواح.).
--------------------------------------------------------------------
أما أجوبة أسئلتك، فهي -برأيي- كما يلي:
1-هل صحيح أن كثرة الكتابة تقود إلى تلك المزالق وإلى ما لا يُحمد عقباه؟
*هذا صحيح لعديم الإيمان، الذي مهما كانت ثقافته عالية، تجده قد انزلق بطريقة ما إلى فكرٍ ضالّ.
2-هل يكون للتنشئة الفكرية والثقافية والروحية والعقائدية دور في الحيلولة دون الوقوع في المحظور؟
*نعم ولا، كل ذلك لا يكفي، وإنما الذي يقوم بتضبيط الدفة هو الشعور الروحي وارتباط هذه الروح بخالقها.
3-هل للخواء الروحي دور في الانحراف الفكري والديني؟
*هذا مؤكد، فالإنسان نصفين، نصفه مادي ونصفه روحي، فإذا انحرفت الروح اتجهت النفس إلى المزالق.
4-وهل للغرور والعجب وحب الظهور ضريبة لمثل ذلك الانفلات؟
*وجود هذه الصفات الذميمة لدى (الأديب)، يحوله إلى أديب جاهل مليئة أعماله بمتناقضات وأخطاء.
---------------------------------------------------------------------
تحياتي لك وشكري على هذه المقالة المتقنة صياغة وفكراً.